ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

أصفادٌ من ريح

أصفادٌ من ريح

الذهاب إلى القناة على Telegram

هذا العالَم، نُشيّدُهُ، فينهار ثم نُشيّدُهُ ثانيةً، فننهارُ نحن. ريلكه

إظهار المزيد
458
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+107 أيام
+1330 أيام
أرشيف المشاركات
سأقولُ: إن السماءُ صافيةُ. سأقولُ: النهارُ أنتِ. - سعدي يوسف

ينحني الموت على قصائد هايكو ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ريحُ اللهِ وراءَ ظهري. الطّلقةُ التي تأتي بلا صوتٍ حلمٌ مديدٌ لا ينتهي. * العشبُ الصّاعدُ . . . وجههُ، حجرٌ رُوْنِيٌّ منتصبٌ في الذّاكرة. * عالياً، على طولِ المنحدراتِ أسفلَ الشّمسِ: كانَ الماعزُ يرعى النّار. * ينحني الموتُ عليّ مسألةٌ في الشِّطرنجِ أنا، والحَلُّ لديهِ. * محمولاً بالعتمةِ. أقابلُ ظلاً هائلاً في عينينِ اثنتينِ. * واقفاً في الشّرفةِ في قفصِ أشعّةِ الشّمسِ: كقوسِ قزح. * البحرُ جدارٌ أسمعُ النّوارسَ تصرخُ إنّها تُلوّحُ لنا. * صمتٌ رماديٌّ يعبرُ الماردُ الأزرقُ، نسيمٌ باردٌ من البحر. * شيءٌ ما قد حدثَ. أضاءَ القمرُ الغرفةَ. والله يعرفُ. * ريحٌ أكّالةٌ تعصفُ عبر البيتِ في اللّيلِ: اِسمُ الشّياطينِ. * يشربُ الصبيُّ حليبَهُ وينامُ آمِناً في زنزانتهِ، أُمّاً من حجر. * شاحنةٌ هائلةٌ تدمدمُ بعدَ أنْ حلّ الليلُ. ترتعشُ أحلامُ النزلاءِ. * ركلوا كُرةَ القدمِ فجأةً عمّتِ الفوضى: الكرةُ تطيرُ فوقَ الجدارِ. * مُهمهماً في السّديمِ قاربُ صيدٍ في الخارجِ هناكَ: نصبٌ تذكاريّ على المياهِ. * جدارُ اليأسِ يأتي ويرحلُ، حماماتٍ بلا وجوهٍ. * ديرُ رهبانٍ لامييّنَ بحدائقَ معلّقةٍ. صورُ معركةٍ. * ساكنةً تقفُ الأفكارُ كبلاطات فسيفساءٍ في باحةِ القصر. * يتشمّسُ الأيّلُ في الشّمسِ يطيرُ الذبابُ بسرعةٍ ويخيطُ الظلَّ على الأرضِ. * صنوبراتٌ شعثاءُ في السّبخةِ الفاجعةِ إلى الأبدِ إلى الأبد. * عَقْعَقٌ أسودُ أبيضُ حَرُوناً يقفزُ، يتعرّجُ في الحقولِ. * ظلالٌ منكمشةٌ . . . نحنُ ضائعون في هذهِ الغابةِ بينَ عشائرِ الفِطر. * في ساعةٍ محدّدة ستستريحُ الريحُ العمياءُ أمامَ الواجهاتِ. * شمسٌ وهّاجةٌ هنا صاريةٌ بأشرعةٍ سوداء من الأيّامِ العتيقةِ. * ينشقُّ السقفُ فيراني الرجلُ الميّتُ هذا الوجه . . . * أسمعُ أنينَ المطرِ . . . أهمسُ بسرّ كي أدخل. * هَا لوحةٌ معتمةٌ رُسمَ فوقها الفقرُ أزهاراً في السّجنِ. * لقد كنتُ هناك وعلى جدارٍ مُبيّضٍ يحتشدُ الذبابُ. * راقداً على رفٍّ في مكتبةِ الحمقى كتابُ المواعظِ، لم يُلمَس. . نص: توماس ترانسترومر نوبل 2011 ترجمة: تحسين الخطيب

photo content

photo content

"للصور القديمةِ حكمةٌ موجعةٌ إنها تُذكرنا دوماً بثقلِ خساراتنا"

ضائع انا منذ سنوات كقشة بين الفصول. عباس كيارستمي

الليلُ حبرٌ والسماءُ كتابُ وعلى النجوم تمدّدَ السيابُ طفلاً سماوياً، أباحَ جرارَهُ للماءِ محتفلاً، وهنَّ سرابُ كم حدّثَ الأقنانَ عن حلوى تذوبُ على الشفاهِ، فصدّقوهُ وذابو .. طفلاً من الشكِّ المعفّرِ بالأسى والأغنيات، يكادُ .. بل يرتابُ في كل ما زرعو، فيحملُ فأسه، طوبى لمجدك أيها الحطابُ **** كبر الصغيرُ، وصادف الأقنانَ في كل البلاد، فأنكرو .. وتغابو في منزل الأقنانِ أصبح شاعراً، قبل القصائدِ، إنهنَّ البابُ .. دخلت به العمياءُ، والحفار والأطفالُ، حشدُ مواجعٍ وحِرابُ ومضى ليهدِمَ خيمةً بدويةً عُبِدَت بها الأنساقُ والأنصابُ ما كان يبني، كان يهدِمُ أولاً إن البناءَ على الخرابِ، خرابُ *** كل الوفيقات اشتعلن بقلبه ثم انطفأن، فهن فيه تراب وعَلَت شبابيكٌ، تسلَّقَ دمعه جدرانهنَّ، ليذبُلَ اللبلابُ .. هو شاعرٌ صنع المساءَ وعندما نبحته في ليل النساءِ كلابُ، سكن القصائد والسجائر قادحاً عودَ المدامع، فالدموع ثقابُ لم تدرك الأجيالُ وحشةَ شاعرٍ يقدُ الشموعَ وقلبه محراب ***** مذ صار بدراً، صار محض حقيبةٍ، للسلِ فيها جيئةٌ وذهابُ في البرد، في المدن البعيدة، في الصدى المبحوحِ، فزَّ مع السعال عتاب فز الصغيرُ به، فأجهش قريةً وتحدّرت من وجنتيه قباب ونمت كغابات النخيل مواجعٌ من ذكرياتٍ لفهُنَّ ضبابُ كان (الظلام هناك أجمل) ربما، ليمرَّ فيه كما يمرُّ شهابُ والحبرُ بحرٌ، والسطور شحيحةٌ والليل جنحٌ، والسماءُ غرابُ ***** عادَ الغريبُ، فمن سيطرقُ بابه؟ والباب قبرٌ والإيابُ غيابُ في ذلك السبتِ البعيد، تهدّمت روح الطيور، وضجّت الأسرابُ: مَن صاحبُ التابوتِ؟ قالت نخلةٌ، وبكت صرائفُها: هو السيابُ .. طفلُ البلاد، أنينُها الرخوِ، المريضُ، الهادرُ، المنسابُ هذا أبو غيلانَ، بصرةُ شعرِنا، برحيِّنا ضحكاتنا، الأحبابُ .. قدّيسُنا في الشعرِ، غربتُنا، ولون ثيابنا، فالأغنياتِ ثيابُ *** الآنَ ندركُ، حين قال خطيّةً، معنى الخطيّة، فالسؤال جوابُ كلُ المدائن تحتفي بكبارها وتجير من تركوا البلاد وغابو إللا مدائنَنا، فيُسعدُ قلبها أنا نجوعُ .. ليشبعَ الأغرابُ - عامر عاصي

يا موسى، سلني كلَّ شيءٍ تحتاج إليه، حتى شِسعَ نعلك، وملحَ عجينك وعلفَ شاتك. حديث قدسي

وارتحتُ في عينيكِ من عِبئي وكُل شيء حولنا يُملي علينا أن نخاف أمل دنقل

أُلملم أدواتي: البصر، والشم، واللمس، والتذوق، والسمع، والفطنة. فالليل قادمٌ. نيكوس كازانتزاكيس

— أنا أُحبُّكِ، إنها لم تُمطر الدُنيا. - سعدي يوسف

عذاب أبدي، نار خفية تسكن صدري جرح قديم ينبض بكل دقة قلب أحمل روحي على كفي طريدة، وأبحث عن موت يمنحني الطمأنينة والسلام. يا ليت الموت ينزل علي كبرد الشتاء أو كنسيم يهفهف بين الأشجار، لأستريح من هذا الشوق الجارف ولأطفئ تلك اللهفة التي لا تنتهي ـ ميهاي إمينسكو , شاعر روماني

الإله الذي وَهَبني قلب شاعرٍ، سيعرف كيف يغفر لي . - فروغ فرخزاد

يفتح نافذة القلب، يغلق عينيه ويحلم بقصيدة حُب رياض الصالح الحسين

عباس كيارستمي والحُب.

قال الجاحظ: "الغناءُ صوتٌ لم يستطع النطقُ إخراجه باللسان فأخرجته الطبيعة على الترجيع لا على التقطيع" . شعر: ابي منصور الحلاج

photo content

سواء كنت أصنع الأَفلام أو أَكتُب الشعر أو أَلتقط الصور الفوتوغرافية، فهذا نابع من إِحساسي بالقلق وإنعدام الطمأنينة، القلق هو
+5
سواء كنت أصنع الأَفلام أو أَكتُب الشعر أو أَلتقط الصور الفوتوغرافية، فهذا نابع من إِحساسي بالقلق وإنعدام الطمأنينة، القلق هو الشعور الجوهري للحالة الفنية، القلق هو جذوة الإبداع. ‏- عباس كيارستمي

photo content

قصيدة البياتي التي كتبها عام 1997 في ذكرى ميلاد الجواهري الأخيرة ****** في سنوات الضوء والبؤسِ وجدتُ في مرآتِه نَفسي خرجتُ من معطفِه يافعًا لأحمِلَ الشمسَ إلى الشمسِ قلتُ له : يا أبتي ها هنا يَعتنقُ السهمانِ في القوسِ شِعرُكَ كان الزادَ والماءَ في عراقِنا الطاعنِ في الحَبسِ تَعاقَبَ الطغاةُ في نفْيِهِ بين الغدِ المجهولِ والأمسِ تساقطوا وافترسوا بعضَهم فيه وكانوا شارةَ النحسِ هل غادرَ العراقَ عشاقُه واستوحشَتْ مرابعُ الأُنسِ؟ دجلةُ ما زال على عهدِه مُحَصَّنًا بالمُدُنِ البُؤسِ فمن شهيدٍ لشهيدٍ رأى نجمَكَ يَدمى وهو في الرمسِ مثلُكَ لا يُولَدُ إلّا كما يُولدُ بَرقُ العِشقِ في النفسِ ضَيَّعَني شِعرُكَ في المُنتهى وعادَ بي لِوَردةِ الحِسِّ ها أنذا عارٍ كما الشاةِ في المسلخِ ، هاهُم قَطعوا رأسي الشعراءُ احترقوا ، بَعضُهُمْ من ماتَ في النجوى وفي اليأسِ ومنهمُ من خانَ قيثارَهُ وباعَهُ بالثَّمَنِ البَخْسِ سألتُ عنهُم واحدًا واحدًا لا قَمَري عادَ ولا شَمسي مملكةُ الشاعرِ أسرارُها تُدرَكُ بالقَلبِ وبالحَدسِ يا أبتي ، سقراطُ لم يكترِثْ بما جرى والسُّمُّ في الكأسِ ماذا أسميكَ وأنتَ المَدى وطائرُ العاصفةِ القُدسي في عيدِ ميلادِكَ في عُرسِهِ سيُولَدُ العراقُ في العُرسِ *** عبد الوهاب البياتي/ 1997