uk
Feedback
أصفادٌ من ريح

أصفادٌ من ريح

Відкрити в Telegram

هذا العالَم، نُشيّدُهُ، فينهار ثم نُشيّدُهُ ثانيةً، فننهارُ نحن. ريلكه

Показати більше
439
Підписники
+224 години
+27 днів
Немає даних30 день
Архів дописів
إنّ الموضوع الكامن وراء موضوعات الشعر هو التوتر بين الحياة والموت. بين التحقق والضياع .قلما يعكس الشعر رغبات الشاعر اليومية، لأنّ منطقته هي منطقة الذات العميقة. - محمود البريكان

طَيف الأَحبة دانانا وَقَد بَعدوا أَهلاً بِمَن زارَنا وَالناسُ قَد رَقدوا •حسن حسني الطويراني

الجنس البشري ينقسم إلى قسمين : ضحايا وجلادين. - هاينريش بول || من رواية وصل القطار في موعده

(سيرةٌ لفتى النهر) حقائب تتسعُ لأحلامي تركتها فوق الجرفِ غارقةً بالرطوبة، عدتُ إلى المنزلِ قافِلاً محاجري أهذهِ دموعٌ أَم بلادٌ تترنحُ مقصوفةً على خدي؟ أهلي العراقيين رموشُ عيوني التي اخاف أن يكسرها برد النظرات في المنفى كنتُ أراقبهم، متأملاً أن ينتبهوا، وحتى عندما يئستُ; تركتُ صبارةً في مكاني واختفيت أهلي اليتامى رموا حصاةً في النهر وغنوا سبحانكَ مذ خلقت دجلة وأنت تدري أنها ستكون أُماً للأيتامِ جميعاً سبحانكَ خلقتَ شهباً في صدورنا وقدَّرتَ أن تكون منازلنا على النهرِ كلنا بعض سيَرٍ تبحث عن نهايتها أنا مثلاً لا أُشكّلُ في العالم سوى ذرةٍ تعجزُ أن تقتل نفسها لم يكن لي مهدٌ غير سواعدِ أبي بعد ولادتي بسنتين هنا في بغداد كان يحملني في الليل والأضواء الخافتةُ تعكسُ لون الحزن على سمرةِ وجههِ كان القصف يذكره بموسيقى بيتهوفن أبي ذائقتهُ الموسيقية جيدةٌ لذلك وضعني كالكمان عند جدتي وقال لها: ماتت أمه ثم بكى. في الزقاق الذي يبدو كزاوية بسطال زحفتُ عند الشبابيك المهشمة وبكائي بوصلةٌ للجميع. إخوة أمي يرفعون رايةً بيضاء يحملونني وحرارتي مرتفعة قالت جدتي: بسرعة قد يموتُ الطفلُ. لكنك سبحانكَ قلت لن يموت فلماذا قتلتني بعقلٍ يفهم ما يجري؟ لماذا جعلتني أبحث عن هجرةٍ وانا أدخن على ضفاف دجلة!! ما أقسى هذا المشهد وانا أفكر في ترك وطنٍ أخجلُ أن أرمي عقب سيجارة فيه! لماذا كبرت كالكمان وماتت جدتي وتعبت سواعد أبي؟ أُنبيك يا أبي لستُ عاقاً لدرجة أن أغادرَ عراقاً صليتُ فيهِ من أجلهِ ونمتُُ بالمسجد حتى أيقظني رجال الحيّ برفقٍ كأنهم أمهاتٌ يضعن نذورهن في الصندوق في ٢٠٠١ جئتُ في تموز وإلى الآن لم تسقط تمرةٌ من قلبي حتى عندما جاء الشتاء كنتُ أغمس ساقيّ في النهر وأردد شعراً عامياً وأغفو أغفو مثل أي نورسٍ يشعرُ بتخمةِ الطيران يانهراً يُرضعني من (دهلتهِ) آيات صفوٍ سامح اهلي الذين ينسوكَ وينشغلون بسماع الأخبار وسامحني لأني خاطرتُ كثيراً عندكَ ولم أكن غريقاً إلا عندما أعود إلى غرفتي. حيدر حمادي

لو كان قلبي معى ما اخترتُ غيرَكم ولا رضيتُ سِوَاكُمْ في الهَوى بدَلا لكنهُ راغبٌ في منْ يعذّبه فليسَ يقبل لا لوماً ولا عذلا •عنترة بن شداد

عَسَلُ الرِّضَا من ثَغْرِ وَصْلِكَ يُسْكَبُ وَالْقَلْبُ مِنْ ظَمَأِ الْفِرَاقِ يُعَذَّبُ يَا مَنْ نَشَرْتَ الْفَجْرَ فِي لَيْلِ الْجَوَى أَنْتَ الضِّيَاءُ وَكُلُّ نُورٍ يَغْرُبُ لَوْ جِئْتَ تَطْلُبُ مِهْجَتِي لَوَهَبْتُهَا طَوْعاً، وَمَا لِيْ عَنْ غَرَامِكَ مَهْرَبُ •نوح علي ذعوان

فريدا كاهلو مع أندريه بريتون في المكسيك العام ١٩٣٩.
فريدا كاهلو مع أندريه بريتون في المكسيك العام ١٩٣٩.

photo content

Repost from N/a
شعّري هو شتائم ملائكية. غينسبرغ

ما حَطَّكَ الواشونَ عَن رُتبَةٍ ‏عِندي وَلا ضَرَّكَ مُغتابُ ‏كَأَنَّما أَثنَوا وَلَم يَشعُروا ‏عَلَيكَ عِندي بِالَّذي عابوا ‏- أبو نواس

حروق من الدرجة الثالثة نظرتك عليّ ...

الشِّعرُ لا يَكفي عليَّ أنْ ألتهمَ نَفسي. بوسكيه

Repost from N/a
تخيل بورخيس الفردوس كنوع من المكتبة، ولطالما تمنى أن يكون نزيلًا أبديًا في هذه الغرفة المترعة بـ"الأرواح المسحورة"، وقد تحققت
تخيل بورخيس الفردوس كنوع من المكتبة، ولطالما تمنى أن يكون نزيلًا أبديًا في هذه الغرفة المترعة بـ"الأرواح المسحورة"، وقد تحققت أمنيته عندما تم تعيينه مديرًا للمكتبة الوطنية في بوينس آيرس، ولكن القدر، وفي مفارقة مأساوية وساخرة، سلب باليسرى ما منحه باليمنى "هو الذي بمفارقته الساحرة وهبني الكتب والعمى في لمسة واحدة" من مقالة لسلمان عز الدين

photo content

وحينما استقرّتِ الرّماحُ في حشاشةِ الحسينْ وازّينَتْ بجسدِ الحسينْ وداستِ الخيولُ كلَّ نقطةٍ في جسدِ الحسينْ واستُلبتْ وقُسِّمتْ ملابسُ الحسينْ، رأيتُ كلَّ حجرٍ يحنو على الحسينْ رأيتُ كلَّ زهرةٍ تنامُ عند كتفِ الحسينْ رأيتُ كلَّ نهرٍ يسيرُ في جنازةِ الحسينْ. - أدونيس مرآة الشاهد

Baghdad, Iraq, 1970s
Baghdad, Iraq, 1970s

وحشي بعد ان قتل الحمزة عم النبي واستخرج كبده وأهداه لهند … فأصبح الحمزة كالكابوس بالنسبة له … يطارده حتى في أحلامه فيقول وحشي : يا سيد الشهداء ماذا أستطيع الآن بعد ؟ قل أى تكفير أقدمه فتقبل توبة من معتذر ؟ أفلا مقيل لمن عثر ؟ أفلا نجاة لمن غدر ؟ قد كنت عبدا وقتها عبدا له احلام عبد عبد ذليل طامع عبثت به نزوات هند ! ياسيد الشهداء حمزة قد غدوت ضحيتك أنا ما جنيت على حياتك ما جناه على موتك أنا ذاك مثل اللعنة السوداء منذ غدرت بك عدم تطارده الحياة ذنب تحامته العصاة قبر تحرك عرض مهين منتهك ندم تحاصره الذنوب عار يفر الكل منه ويرجمونه رجس تنوء به القلوب قلق تجافته السكينة قرح على وجه الأبد -مسرحية الحسين ثائرا | عبد الرحمن الشرقاوي

photo content

أداء‏:حميد رضا خجندي.

الحياة شماعية كبيرة لابد أن نُفكر بصوت عالي لنرى إن كُنا موجودين أو لا لأن المرآة ليست دائماً على حق . خضير ميري