𝑪𝒂𝒓𝒍𝒂
رفتن به کانال در Telegram
إن أكثر شخص أودّ أن أقابله في هذه الحياة هو أنا. - للتواصل @CarlaBox_Bot (معلوم الهوية)
نمایش بیشتر1 340
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-47 روز
-930 روز
آرشیو پست ها
1 340
Repost from مميّز بالأصفر 💌
في داخلي مئةُ فرحة،
و ألف حزن،
و ما لا يُحصى من الآمال و الحَسرات،
و ركنٌ صغيرٌ فارغ
أختبئُ فيه منها جميعاً.
أنطونيو بورشيا
1 340
اليوم العالمي لمنع الانتحار || رؤى ذاتية وشخصية.
في 10 سبتمبر، اليوم العالمي لمنع الانتحار بحب فكّر شوي بصوت عالي (و رح حاول بسّط قدر المستطاع) عن ليش في ناس مهتمة تمنع غيرها ينتحر ؟
و أساساً ليش شايفين الانتحار كفعل من الأفضل إنو ما يصير؟
ألبير كامو برواية «أسطورة سيزيف» بيلزق جملة خارقة من بداية الرواية، و بقول:
هناك مشكلة فلسفية هامة وحيدة: هي الانتحارمعقول من بين كل المشاكل كامو شايف إنو في مشكلة وحيدة وهي الانتحار!! ليش طيب! و يمكن بيرجع معنى الجملة هون على إنو الانتحار هو معضلة بتمنع العَيش، أما باقي ما تبقى من مشاكل ف هي مرتبطة بالحياة. ف الحفاظ على الحياة هو الهم الأكبر و لحتى الإنسان يسعى للحفاظ على الحياة محتاج أولاً يعرف اذا هالحياة، مستاهلة نعيشها يا ترى! و بعد الإجابة على هاد السؤال بتجي كل القضايا التانية تالياً. مدارس فلسفية كتير طرحت آرائها بهالخصوص وصار في ازدحام فكري شديد ما بين العدمية، الوجودية، الجوهرانية... الخ وحتى في اختلافات وتباين شديد بآراء الناس و اعتقاداتها بوجود حياة أخرى (الجنة والنار، النيرڤانا، هاديس.. الخ) ف هاد مبحث فردي بحت، و كل إنسان حر يتناول منه شو بده.. بس رغم هيك بعتقد في أرضية مشتركة قادرين كلنا كبشر نكون واقفين عليها إننا بشكل أو بآخر، موجودين هون هلق. ف بدل ما نسعى لنعرف بشكل حاسم وقطعيّ إذا هالحياة مستاهلة نعيشها، نصير نركز أكتر على إنها موجودة المهم، ف شو منقدر نعمل بهالموجود يلي بين إيدينا؟! و بكتير أوقات، الناس ما بتلجأ للانتحار حبّاً ورغبةً بالموت بحد ذاته، بل رغبة بغياب ألم ماعاد محمول ( متل المرض، الحرب، الفقد، المعاناة النفسية، و حتى القلق الوجودي...) لهيك ضروري كتير نكون واعيين بالتفريق بين الرغبة بالموت، و الرغبة بإنهاء الألم. لأنو المصايب بتبلش لما الألم يكبر ويستفحل لدرجة ما يعود مجرد وقت صعب و مشاعر غير مريحة، بل يصير طريقة و نضّارة نشوف فيها العالم والحياة. نضارة بتخلي الاحتمالات أضيق، و بتخبي أجزاء وألوان من الحياة و بتصوّر المستقبل على إنه مجرد امتداد للحاضر المقت، و يلي بيوصل بمطارح معينة ليصير ما يسمّى بـ «فقدان المعنى». الشي يلي بصدّر للإنسان صورة على إنو مافي أسباب مشبعة للبقاء على قيد الحياة. لكن من مفارقات الحياة الحلوة، إنو «المعنى» مو بالضروري يكون موجود دائماً بهديك الصورة الكاملة العظيمة والمهيبة، ولا بالضرورة يكون جواب نهائي عن سبب وجودنا.. بل بالكثير من الأحيان بكون هالمعنى تراكميّ، و بيخلق كنِتاج تفاصيل كتير صغيرة وبسيطة. و الأهم من وجهة نظري الشخصية انو بيخلق من الفضول.. الفضول لعيش ومعاينة أيام ما اجت، مع ناس لسا ما عرفناها، و عيش تجارب ما خضناها، و زيارة أماكن جديدة ومختلفة... وهيك بالمجمل التعرف على اشيا أبعد وأوسع من السأم الحاضر. لهيك بشوف إنو مو من الضروري نلاقي معنى الحياة فوراً حتى نقدر نعيشها، بل بيكفي نترك لحالنا شوية احتمالات مفتوحة ومن مفارقات الحياة الحلوة كمان مرة إنو هي الدوامة من الأفكار الانتحارية بكل عشوائيتها وتعقيدها ممكن مفتاحها يبلش بالحكي عنها لشخص ثقة (صديق، فرد من العيلة، اخصائي نفسي.. الخ) وهاد الحكي كفيل يخفف عالأقل من وطأة حمل وحبس هالأفكار جواتنا. كفيل يعطي هالافكار مخرج او بوابة لننفٌس عن عقولنا من خلاله. و هاد بيعطينا فرصة نخلي مسافة بيننا وبين ألم هالافكار. بالنهاية.. يمكن ما عنا أجوبة قطعية عن سؤال كامو إذا الحياة مستاهلة نعيشها ولا منعرف إذا إلها -بالمعنى الفلسفي المُطلَق- معنى، ولا حتى متفقين إذا في غاية أكبر أو شي ناطرنا بعدها، بس اليقين المتواضع بقول: نحن هون هلق، و هي الحياة اللي منعرفها. وفي حال ما كنا ملاقايين حالياً أسباب لتخلينا نكمل حياتنا، ف هاد ما بيعني بالضرورة إنو هالاسباب مانها موجودة، وعدم قدرتك ع لمس الشمس، ما بيعني إنو ما إلها سطح. وبذلك بكون الاتفاق البديهي يلي منعرفه كلنا حالياً إنو هي اللحظة الحالية، بكل شي فيها من جمال و ألم و عبث واحتمالات، هي الوحيدة اللي منملكها حالياً وحتى لو كنا ما منعرف ليش نحن عايشين، عالأقل نترك للحياة فرصة كافية إنها تحاول تجاوبنا ودمتم سالمين 🤍
1 340
وعواطفهُ تتدفّقُ مِن أحشائه مثلما يتسارعُ نزيف الدّماء من جوانبِ الكلوم البليغة، ونبضاتُ قلبه تتكاثر وتتهامل مثلَ أمواج البحرِ المتصاعدة المنخفضة، فخشعَ بصره وتأوّه بمرارةٍ، وبكى بكاءً أليماً لأنه شعر بِوحدةٍ جارحة.
جبران - عرائس المروج
1 340
In Arabic we don't say "I saw you in my dream" we say:
ولقد رأيتُك في منامي ليلةً
فَنسيتُ ما قد كانَ مِن أحزانِي
وحسِبتُ نَومي في حُضورك يَقظةً
حتّى أفقْتُ على فِراقي الثاني
لو كنتُ أعلمُ أنّ الحُلمَ يجمعُنا
لأغمضتُ طولَ الدّهرِ أجفاني ❤️
1 340
الاستبيان بهمني بشكل شخصي، ف بتمنى من الكل المساهمة بمشاركته و الإجابة عليه
و سأكون ممتنة ❤️❤️
1 340
📌 نحن مجموعة من الباحثين نعمل في إطار إعداد دراسة بحثية تتناول موضوع الصدمات والتجارب السلبية للفرد، يسعدنا دعوتكم للمشاركة في تعبئة هذا الاستبيان الموجه لمن هم فوق 18 عاماً
يستغرق الاستبيان قرابة 10 دقائق
و يشترط على الشخص أن يكون متعرضاً لصدمة نفسية.
مشاركتكم فيه طوعية تماماً، وتُضمن فيه سرية البيانات والمشاركات بالكامل فجميع البيانات المعالجة تُجمع بشكل مجهول الهوية وتُستخدم لأغراض البحث العلمي فقط.
📌 رابط الاستبيان: https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSd4ysyt4TYEeMo_O8OyJRkV09U1BLCNZuZdZKPOExYZxvAG0A/viewform?usp=publish-editor
ممتنون جداً لوقتكم ولمساهمتكم في دعم هذا البحث عبر تعبئته أو مشاركته مع مهتمين.
1 340
عن The 80s trend ..
أعتقد حيال موجةٍ كهذه أن جوهر التريند لا يتعلق بالثمانينيات إطلاقاً بقدر ما يتعلق بذلك الحنين الغريب إلىٰ حياةٍ معظمنا لم يعشها أصلاً.
فيساورنا توقٍ لأن نتخيّل أنفسنا في زمنٍ آخر بملابسَ أخرى، وفي صورٍ تبدو كأنّها اقتُطعت من حياةٍ نشتهي أنها كانت لنا ذات يوم
ولربما يعود ذلك لكون حاضرنا مزدحمٌ أكثر مما ينبغي، فنمارس على الماضي إسقاطاً لكل ما نفتقده الآن (البطء، البساطة، الخفة، و ذكرياتٍ أكثر أصالة)
ولهذا يكفينا أن نتخيّل زمناً أقلّ وطأة من زمننا، حتى نشعر بحنينٍ غريب إليه.
