es
Feedback
𝑪𝒂𝒓𝒍𝒂

𝑪𝒂𝒓𝒍𝒂

Ir al canal en Telegram

إن أكثر شخص أودّ أن أقابله في هذه الحياة هو أنا. - للتواصل @CarlaBox_Bot (معلوم الهوية)

Mostrar más
1 340
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-930 días
Archivo de publicaciones
تعليقات السوريين عاليوتيوب خلقانة حتى ترقّع المصايب اللي بيعملوها عالفيسبوك 😂❤️

رجعت أصالة عالشام ❤️

يا مراحب للجميع وتمنياتي تكونوا بألف خير وصحة وسلامة، هي قبل كل شي... تانياً بتمنى يوصل البوست متل ماهو بدون زيادة او نقصان او تحريف بالهدف.. مابعرف إذا حدا سبق ولاحظ بس كنت ومازلت حريصة دائماً أثناء نقلي لمشاهد من حياتي إنو ما كون سبب بإثارة أي حزن أو حسرة بقلب أي شخص رغم إني جاية من بيئة شبه مُعدمة (ألف الحمدلله) وماعندي موارد كتيرة أتباهى فيها، بس سعيت إنو غذّي طبع التواضع واقطع راس التفاخر من جذوره وما أفسح المجال لحالي بالمستقبل في حال الله رزقني.. طبعاً كامل التقدير والاحترام لجهدنا وجهد أهالينا، و تعبهن وكل الكدّ يلي بذلوه، بس الناس يلي معتقدة إنو التعب كافي لتحصيل الرزق ف رؤيتها شوية قاصرة وواهمة. خصوصي بزمننا هاد ومكاننا هاد. و كل الظروف القاسية من حرب و رواتب بتضحّك والغلاء الفاحش و و و لهيك اعتبروها نصيحة صغيرة، وانتو احرار تاخدوا فيها او لا: كفاية نشر واستعراض لكلشي مناكله ومنشربه ومنلبسه ومنشتريه.. كفاية استعراض لشو عنا و شو منملك وأي مطاعم ومسابح وشواطئ عم نزور ونصيحة تانية (شخصية بزيادة) اذا حبيتوا تنشروا كاسة المتة تبعكن أو مشروب تاني، انشروهن لحالهن، بدون الحلويات أو النقاريش والسناكات اللي عم تاكلوهن معاهن.. عم احكي هالحكي لأني كلي ثقة فيكن، و بعرفكن إنو مستحيل تكونوا مرتاحين إذا كنتوا _على سبيل الذكر لا الحصر_ ناشرين شي وفي ناس مشتهية عليه وما قادرة تجيبه.. بالآخر حارتنا ضيقة، و بلدنا ضيق ومنعرف وضع بعض والله يفرّج عالجميع و يرزق الكل الحياة الكريمة اللي بيستاهلها وبيتمناها ❤️❤️❤️

العواصف- جبران خليل جبران ان هذا الكتاب لجبران خليل جبران هي ثورته على الأصنام فيحطمها. يدين العبودية تارة و يسخر من العبيد بكل أنواعهم حتى عبيد الحرية. ثم يدين الضعف و الاذلال و الانكسار تارةً أخرى و يقول لنا يا معشر البشر إن لفي الحياة عظمةً تستحقُ أن تعاش، لا ضعف و هوان و بكاء على الماضي و أمل منعدم في المستقبل. و لم يتوقف عند هذا فحسب بل أدان الحياة ما التي نعيشها، فأدان نهارنا و جاد بليلنا، أدان عملنا و نفوسنا في نهارنا المليء بالقياس و الكم و الانحياز للرغبات. فلتهدموا الصوامع و الأديرة، فلتتركوا الدين للناس، للناس جميعاً دوت استثناء فما نزل المسيح من الأنوار ليضيء درب رجال الدين أو ليبني الأديرة من حجارة البيوت المهدمة. فيتساءل -مُحِقاً بتساؤله- لماذا نحن البشر نعشق النحيب و البكاء؟ لماذا لا نستطيع العيش في عظمة الدنيا؟ لماذا لا نرقص لانجازات العظماء و نحتفل بانجازاتنا؟ لماذا نستمر في لعن أنفسنا و حاضرنا و الخوف من مستقبلنا و النحيب على ماضينا؟ ألا يرى الناس عظمة هذا الكون؟ ألا يرى الناس ما قد فعله على مدى هذه العصور من عظمة و تطور في كل مجالات الحياة؟ و أما نظرة جبران للحب فهي نظرة مميزة، ينظر اليه و كأن الحب وليف الروح، دون أن يكون سيداً، فإن كان عليه الاختيار بين الحرية و الحب فهو يختار الحرية، و لكنه مع ذلك يجد في الحب منعشاً للروح، معيداً للحياة، سر من أسرار الوجود، تسميه حباً ما دام يجاورك و لا يستعبدك.
زينة

عينكم عالجمال 👀🤍🤍

❤️❤️❤️❤️❤️
❤️❤️❤️❤️❤️

Repost from Amal is here
🤍
🤍

أسطورة سيزيف البير كامو.pdf3.38 MB

1:24 💗💗💗💗

❤️📌
❤️📌

في داخلي مئةُ فرحة، و ألف حزن، و ما لا يُحصى من الآمال و الحَسرات، و ركنٌ صغيرٌ فارغ أختبئُ فيه منها جميعاً.
أنطونيو بورشيا

💚💗
💚💗

اليوم العالمي لمنع الانتحار || رؤى ذاتية وشخصية. في 10 سبتمبر، اليوم العالمي لمنع الانتحار بحب فكّر شوي بصوت عالي (و رح حاول بسّط قدر المستطاع) عن ليش في ناس مهتمة تمنع غيرها ينتحر ؟ و أساساً ليش شايفين الانتحار كفعل من الأفضل إنو ما يصير؟ ألبير كامو برواية «أسطورة سيزيف» بيلزق جملة خارقة من بداية الرواية، و بقول:
هناك مشكلة فلسفية هامة وحيدة: هي الانتحار
معقول من بين كل المشاكل كامو شايف إنو في مشكلة وحيدة وهي الانتحار!! ليش طيب! و يمكن بيرجع معنى الجملة هون على إنو الانتحار هو معضلة بتمنع العَيش، أما باقي ما تبقى من مشاكل ف هي مرتبطة بالحياة. ف الحفاظ على الحياة هو الهم الأكبر و لحتى الإنسان يسعى للحفاظ على الحياة محتاج أولاً يعرف اذا هالحياة، مستاهلة نعيشها يا ترى! و بعد الإجابة على هاد السؤال بتجي كل القضايا التانية تالياً. مدارس فلسفية كتير طرحت آرائها بهالخصوص وصار في ازدحام فكري شديد ما بين العدمية، الوجودية، الجوهرانية... الخ وحتى في اختلافات وتباين شديد بآراء الناس و اعتقاداتها بوجود حياة أخرى (الجنة والنار، النيرڤانا، هاديس.. الخ) ف هاد مبحث فردي بحت، و كل إنسان حر يتناول منه شو بده.. بس رغم هيك بعتقد في أرضية مشتركة قادرين كلنا كبشر نكون واقفين عليها إننا بشكل أو بآخر، موجودين هون هلق. ف بدل ما نسعى لنعرف بشكل حاسم وقطعيّ إذا هالحياة مستاهلة نعيشها، نصير نركز أكتر على إنها موجودة المهم، ف شو منقدر نعمل بهالموجود يلي بين إيدينا؟! و بكتير أوقات، الناس ما بتلجأ للانتحار حبّاً ورغبةً بالموت بحد ذاته، بل رغبة بغياب ألم ماعاد محمول ( متل المرض، الحرب، الفقد، المعاناة النفسية، و حتى القلق الوجودي...) لهيك ضروري كتير نكون واعيين بالتفريق بين الرغبة بالموت، و الرغبة بإنهاء الألم. لأنو المصايب بتبلش لما الألم يكبر ويستفحل لدرجة ما يعود مجرد وقت صعب و مشاعر غير مريحة، بل يصير طريقة و نضّارة نشوف فيها العالم والحياة. نضارة بتخلي الاحتمالات أضيق، و بتخبي أجزاء وألوان من الحياة و بتصوّر المستقبل على إنه مجرد امتداد للحاضر المقت، و يلي بيوصل بمطارح معينة ليصير ما يسمّى بـ «فقدان المعنى». الشي يلي بصدّر للإنسان صورة على إنو مافي أسباب مشبعة للبقاء على قيد الحياة. لكن من مفارقات الحياة الحلوة، إنو «المعنى» مو بالضروري يكون موجود دائماً بهديك الصورة الكاملة العظيمة والمهيبة، ولا بالضرورة يكون جواب نهائي عن سبب وجودنا.. بل بالكثير من الأحيان بكون هالمعنى تراكميّ، و بيخلق كنِتاج تفاصيل كتير صغيرة وبسيطة. و الأهم من وجهة نظري الشخصية انو بيخلق من الفضول.. الفضول لعيش ومعاينة أيام ما اجت، مع ناس لسا ما عرفناها، و عيش تجارب ما خضناها، و زيارة أماكن جديدة ومختلفة... وهيك بالمجمل التعرف على اشيا أبعد وأوسع من السأم الحاضر. لهيك بشوف إنو مو من الضروري نلاقي معنى الحياة فوراً حتى نقدر نعيشها، بل بيكفي نترك لحالنا شوية احتمالات مفتوحة ومن مفارقات الحياة الحلوة كمان مرة إنو هي الدوامة من الأفكار الانتحارية بكل عشوائيتها وتعقيدها ممكن مفتاحها يبلش بالحكي عنها لشخص ثقة (صديق، فرد من العيلة، اخصائي نفسي.. الخ) وهاد الحكي كفيل يخفف عالأقل من وطأة حمل وحبس هالأفكار جواتنا. كفيل يعطي هالافكار مخرج او بوابة لننفٌس عن عقولنا من خلاله. و هاد بيعطينا فرصة نخلي مسافة بيننا وبين ألم هالافكار. بالنهاية.. يمكن ما عنا أجوبة قطعية عن سؤال كامو إذا الحياة مستاهلة نعيشها ولا منعرف إذا إلها -بالمعنى الفلسفي المُطلَق- معنى، ولا حتى متفقين إذا في غاية أكبر أو شي ناطرنا بعدها، بس اليقين المتواضع بقول: نحن هون هلق، و هي الحياة اللي منعرفها. وفي حال ما كنا ملاقايين حالياً أسباب لتخلينا نكمل حياتنا، ف هاد ما بيعني بالضرورة إنو هالاسباب مانها موجودة، وعدم قدرتك ع لمس الشمس، ما بيعني إنو ما إلها سطح. وبذلك بكون الاتفاق البديهي يلي منعرفه كلنا حالياً إنو هي اللحظة الحالية، بكل شي فيها من جمال و ألم و عبث واحتمالات، هي الوحيدة اللي منملكها حالياً وحتى لو كنا ما منعرف ليش نحن عايشين، عالأقل نترك للحياة فرصة كافية إنها تحاول تجاوبنا ودمتم سالمين 🤍

صباح الخير رحمتك إن لم تشمل نفسك فهي غير مكتملة 💗

وعواطفهُ تتدفّقُ مِن أحشائه مثلما يتسارعُ نزيف الدّماء من جوانبِ الكلوم البليغة، ونبضاتُ قلبه تتكاثر وتتهامل مثلَ أمواج البحرِ المتصاعدة المنخفضة، فخشعَ بصره وتأوّه بمرارةٍ، وبكى بكاءً أليماً لأنه شعر بِوحدةٍ جارحة.
جبران - عرائس المروج

بتعرفوا إنو صار نازل ٣ أفلام بجننوا ع قناة الأفلام ؟

In Arabic we don't say "I saw you in my dream" we say: ولقد رأيتُك في منامي ليلةً فَنسيتُ ما قد كانَ مِن أحزانِي وحسِبتُ نَومي في حُضورك يَقظةً حتّى أفقْتُ على فِراقي الثاني لو كنتُ أعلمُ أنّ الحُلمَ يجمعُنا لأغمضتُ طولَ الدّهرِ أجفاني ❤️

We are humans not STEREOTYPES ❤️
Jake

طلعنا أنا وهبة ناشرين نفس الاستبيان 😂❤️ ف اللي عباه أول مرة مافي داعي يعيده، و شكراً كتير لكل المشاركات الحلوة ❤️

الاستبيان بهمني بشكل شخصي، ف بتمنى من الكل المساهمة بمشاركته و الإجابة عليه و سأكون ممتنة ❤️❤️