إفاقَة.
رفتن به کانال در Telegram
اللهُمّ يا حبيب التائبين، ويا سرور العابدين، ويا قُرّةَ أعينِ العارفين، ويا أنيسَ المنفردين، ويا حِرزَ اللاجئين، ويا ظَهير المنقطعِين، ويا مَن حنّت إليهِ قلوبُ الصدّيقين، اجعلنا مِن أوليائِكَ المقرّبين وحِزبِك المفلحين، واجعلنا ممن رضيت عنهم وأرضيتهم. ☁
نمایش بیشتر572
مشترکین
-124 ساعت
-37 روز
-330 روز
آرشیو پست ها
572
Repost from كَشْكُولُ طَالِب الِعلمِ
+1
"ومِن أوسع مداخل الانهيار النفسي أن يُسلّم الإنسان قلبه لفكرة التوقف، إذا مرّت به لحظة كسوفٍ روحيّ أو اختطفته يد تعبٍ؛ فإذا أصاب قلبه فَقدٌ، أو نزل بجسده مرضٌ، أو أربكته تقلُّبات الحياة، فبدَل أن يُكمل السير في مشاريعه الهادئة، أو عاداته التي تعينه على التوازن، يفرغ يومه من المقصد الشريف، ويُبقي ساحته مفتوحةً لزحف الخواطر المنهكة، ومواسم الأسى المتراكمة.
وهنا يجد الشيطان ثغرةً لم يكن يحلم بها، فيملأ الفراغ بوحشة الأفكار، ويغرس في فسحة الوقت هواجسه من كل وادٍ، حتى يغدو الألم مضاعفًا، والبلاء متكاثفًا، وما يزال البلاء يتكاثر لا لشدته، بل لأن صاحبه فرَّط في ما كان يُمسك روحه قائمةً وهو بين الشوك؛ فالمداومة على النور، ولو بقدمٍ وحيدة، تُبقي الروح في مدار الأمان، وتحفظها من السقوط في فخاخ الحزن الخامل، حيث يثقل الوقت، ويطول النظر في الخواء الزمني".
ميقات الروح | لـعلي بن ناصر.
572
Repost from منةُ الله:)
فإنك لا تنال ما تريد إلا بترك ما تشتهي
ولن تبلغ ما تأمل إلا بالصبر على ما تكره
فليكن قولك ذكرا، وصمتك فكرا، ونظرك عبرة، واعلم أن أعجز الناس من أتْبَع نفسه هواها وتمنى على الله، وأن أكْيَسهم من أتعب نفسه وعمل لما بعد الموت.
- سلمان الفارسي رحمه الله…
572
Repost from فوضىٰ🔻نافعة!
سألته: هل تحفظ القرآن الكريم؟
قال: نعم. حافظ (غير مراجع)!!
فقلت له: إما أن تكون حافظًا أو لست بحافظ، لا توجد منزلة بين المنزلتين!
ثم سألته: هل تصلي بما تحفظ؟
قال: لا.
فقلت: أتحفظ كالعلماء ، وتصلي كالعوام؟
يا أخي :
إذا حفظت فأدم التعبد به في صلاتك وقيامك، ولتكن به حالًّا مرتحلًا، فذلك أدعى لدوام حفظه، وحضور تدبره، والقيام بين يدي الله به.
ما قيمة حفظ لا يتعبد به؟ وقرآن في صدر لا يُقام به؟ وإجازات تترا لا يتجلى أثرها؟
قال ابن عطية : قرأ رجل القرآن على بعض العلماء، فلما ختمه أراد الرجوع به من أوله.
فقال له الشيخ: اتخذت القراءة عليّ عملا! اذهب فاقرأه على الله تعالى في ليلك وانظر ماذا يفهمك منه فاعمل به. «المحرر الوجيز»، (1/153).
وعند قول الله تعالى: ﴿أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾ [الزمر 9].
ألقى الزمخشري بموعظة بليغة ، يهيب بمجتمع الحفاظ والعلماء وأن يأخذوا مواقعهم في جنح الليل، ويرفعوا راية العزائم، ويبتعدوا عن خور التراخي وجالبات الهزائم، فقال : «وأراد بالذين يعلمون: العاملين من علماء الدِّيانة، كأنَّه جعل من لا يعمل غير عالم. وفيه ازدراء عظيم بالذين يقتَنون العلوم، ثم لا يقنتون ويَفَتنُّون، ثمَّ يُفتَنون بالدنيا، فهم عند الله جهلة، حيث جعل القانتين هم العلماء».
ووصف الحسن البصري رجلا استظهر القرآن ولا يقنت به : ذاك رجل «يتوسد القرآن» لا غير ، ولمح من قول الله لعبده: ﴿وإنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِما عَلَّمْناهُ﴾ أن يدرك مكانته فيما يحمل من علم الكتاب.
«ابن جرير» (23/396).
فاستثمر حفظك، وأصلح به عجلة صلاتك، وجود به تعبدك، وكن عند مستوى الوصف الإلهي لك: ﴿بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾ [العنكبوت:49].
والله الموفق.
د. الخضر اليافعي.
572
Repost from فوضىٰ🔻نافعة!
لكن في الحقيقة والله.. بعد 22 سنة من ممارسة الدعاء.. وصلت لقناعة معينة:
الدعاء جميل جدااا، هو أجمل وأعظم عبادة بالنسبالي! ممتع في كل شيء، حتى وانت بتكتب وبتطلب من ربنا التفاصيل بيجيلك احساس كدة إنك بتطلب من ولي أمرك، ولي نعمتك .. يارب أنا عبدك الضعيف الفقير الزنان، وانت الكبير القوي الغني المتعال!
جميل جدا انك تدعي وربنا يحقق دعاءك.. ده الأساس
لكن الأجمل، والأرقى، والأعلى: هو التوكل وتفويض الأمر كله لله!
دي الدرجة اللي معرفتش أوصل لها بنفسي .. لكن وصلت لجزء منها بعد سنين من التجربة!
إنك تبقى خلاص عارف إن تقديره وتدبيره هو أعلى وأفضل وأكمل من كل شيء!
تبقى واقف على بابه كدة وكإنك بتقول: ياسيدي.. انت عارف أنا محتاج ايه، وعارف الأصلح ليا أكثر من نفسي، أنا هقف على الباب أذكر اسمك وصفاتك وأسبح بحمدك وكمالك، واي حاجة تجود بيها عليا بالنسالي أجمل من أي طلب هطلبه لنفسي
مش ده اللي يرضيك ؟؟ أذكرك، وأصلي على حبيبك - اللي انت وملائكتك بتصلوا عليه ؟؟
ولأجل عيون حبيبك اللي بصلي عليه هتكرمني وتكفيني همي وتغفر ذنبي؟
ماشي.. انا واقف على الباب أهو، وادي الورقة اللي فيها التفاصيل هحطها في جيبي، وهفضل قاعد أقول بحبك وبحب حبيبك لحد ما تراضيني
أ : عماد الشريف
572
Repost from فوضىٰ🔻نافعة!
_
فيه حاجة غريبة حصلتلي في علاقتي بربنا (سبحانه وتعالى) على مدار الـ 22 سنة اللي فاتت!
بس خليني أحكيلكم موقف الأول!
زمان في 2014 سافرت الدوحة عشان أفتح مجالات للشغل هناك!
استقبلني مهندس مصري محترم كبير، كان بقاله 12 سنة فاتح شركة كبيرة هناك!
فضلت أتكلم وأعرض عليه أفكار ومشاريع، في الاخر قال لي: أنا مش عاوز أحبطك، أنا هنا بقالي 12 سنة.. حفظت البلد دي! لازم تفهم الأول البلد ماشية ازاي عشان ما تتعبش نفسك على الفاضي، روح لف براحتك واعمل كل اللي نفسك فيه.. بس في الاخر هتلف تلف وترجعلي تاني تقولي عندك حق!!
وقد كان .. فضلت 6 أشهر اقابل ناس ومؤسسات واحضر فعاليات على الفاضي، لحد ما رجعتله تاني وقلتله (عندك حق)!
زمان أول ربنا أكرمني بالهداية ومشيت في طريق التدين سنة 2004 ، كنت متحمس للعبادات جدا، وخصوووصا "الدعاء"
الدعاء كان عامل بالنسبالي زي السحر كدة، حاجة أقدر احقق بيها أحلامي وأغير بيها القدر!!
مفيش كتاب بيتكلم عن الدعاء قدامي غير لما قرأته، ولا درس ولا محاضرة ولا خاطرة عن الدعاء الا وسمعتها وحفظتها، لدرجة إن بقا عندي تعليقاتي الخاصة وطريقتي في الدعاء وتقسيم الدعاء والتحضير للدعاء وساعات الإجابة وغيرها .. وأظن اللي متابع كتاباتي من زمان وحلقاتي في كنوز عارف الموضوع ده كويس!
لكن فيه حاجة واحدة بس اللي كانت دايما واقفة قدامي!! هَديّ النبي ﷺ نفسه في الدعاء!!
كنت بستغرب منه جدا، لإني مكنتش قادر أقلده!
سُنة النبي في الدعاء كانت غريبة جدا بالنسبالي! مفيش فيها أي تفاصيل، كلها من جَوامِع الكَلِم!
أدعية بالخير العام، والسلامة والعافية!
حتى الأدعية الخاصة بالدنيا هتلاقيها عامة جدا بدون تفصيل!
يعني مثلا :
اللهم إني أسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم.
اللهم أصلِح لي دُنيايَ التي فيها معاشي.
اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، وأغنني بفضلك عمن سواك.
اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحوّل عافيتك.
وهكذا.. أدعية عامة كدة ماتحسش إنك ماسك حاجة في ايدك من تفاصيل الدنيا!!
فكنت بقول في نفسي : ماهو عشان كان زاهد في الدنيا ﷺ ، إنما أنا طعمان في كرم ربنا يرزقني بيت في المكان الفلاني، وعربية من النوع الفلاني، وأدخل الكلية الفلانية، وأشتغل الوظيفة الفلانية في الشركة الفلانية بالراتب الفلاني!
وده جائز طبعا، السيدة عائشة (رضي الله عنها) قالت: سلُوا اللهَ كُلَّ شيءٍ حتى الشَّسْعَ، فإِنَّ اللهَ إِن لم يُيَسِّرهُ لم يَتَيَسَّر.
يعني اطلب من ربنا كلللل حاجة، حتى رباط جزمتك! لإن ربنا ما سهلش الموضوع مش هايتم!!
وده كان منهجي ..
لكن مع مرور كل السنين دي، حصل لي حالة من النضج في التفكير بسبب التجربة!
لقيت إن حاجات كتير من اللي كنت طلبتها من ربنا واتحققت - ماكنتش افضل شيء زي مانا كنت متخيل!
وحاجات كتير من اللي كنت بطلبها من ربنا وصرفها عني، كان فيها شر كبير مكنتش شايفه! أو أبدلني بحاجة افضل منها ميت مرة مكنتش أحلم بيها!! {ويَدعُ الإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالخَيْرِ ۖ وَكَانَ الإِنسَانُ عَجُولًا}.
فبقيت واحدة واحدة أفقد الثقة في رغباتي.. وأثق أكثر في أقداره (مهما كان ظاهرها صعب)!
وبقيت مش بزعل لما دعوة تتأخر أو تتبدل، وبقيت أستسلم أكثر لاختياره!
وبعدين بدأت أفهم واحدة واحدة ليه الواحد الأفضل يطلب من ربنا الخير بشكل عام!
وبعد السنين دي كلها افتكرت كلمة الراجل اللي قال لي : هتلف تلف وترجعلي تاني!!
مرة كنت في المسجد يوم جمعة في رمضان قبل المغرب، (يعني ساعة إجابة الصائم وساعة الإجابة يوم الجمعة كمان)
شجعت الشباب كلهم يقعدوا يركزوا في الدعاء لحد الأذان .. ماعدا واحد لقيته ماسك السبحة وعمال يذكر!
قلتله بتعمل ايه يبني، دي ساعة إجابة .. فقال : (مَن شَغَلَهُ ذِكرِي عَن مَسأَلَتِي أَعطَيتُهُ أَفضَلَ مَا أُعطِي السَّائِلِينَ)
اتصدمت!! كانت أول مرة أسمع الحديث القدسي ده.. روحت دورت عليه لقيت إن إسناده فيه ضعف!! فقلت : الحمد لله .. أصل مش معقول دي ساعة إجابة والواحد يقعد يسبح!!
بعدها بفترة سمعت شرح لحديث الصحابي اللي راح للنبي ﷺ وقال له : يا رسول الله، أنا مخصص وقت بدعي فيه، ممكن أخلي ربع الوقت ده صلاة وسلام عليك ؟ فقال : ما شئتَ، فإن زِدتَ فهو خيرٌ لك!
فضل الصاحبي يزود الوقت: الثلث، النصف، الثلثين، لحد ما قال : أجعلُ لك صلاتي كلَّها؟
فقال ﷺ: "إذًا تُكفَى همَّك، وَيُغفَرُ لَكَ ذَنبُك"
المعنى ده برضه فضلت سنين مش قادر أستوعبه! طب دي ساعة إجابة، يعني ربنا جعلها عشان الناس تطلب منه وتدعي! ليه الذكر هنا أفضل ونتيجته أكبر؟!
بقيت أحاول كل ما تيجي ساعة إجابة أقول: هجرب المرادي أخصصها للصلاة على النبي فقط، لكن كل مرة برضه نفسي تغلبني ولازم أرص طلباتي بالتفصيل ولما أخلص أبقى أصلي على النبي كتير
572
Repost from قناة قُصَيّ عاصِم العُسَيلي
دعني أصارحك..
أحزن من نفسي حين أفعل الخطأ الذي كرّرته للمرّة الألف! أما كان من الجيّد لو أنّي انتَهيتُ عنه من المرّة الأولى، الثانية، العاشرة؟.. ثمّ أتذكّر أنّ الضَّعف مؤصَّلٌ في البشر، فأخفِّفُ عنّي عناء جَلدِها وأرأف بها، لكنّي أتذكّر أنّها المرّة الألف، وليس من الحُسن ترك النّفس لهذا العدد! وليس من القوّة أن أضعُف كلّ مرّةٍ كأنّها الأولى، وليس من الحكمة عدم ملء الفراغ، فالمَيل فيه يتمدّد!
وإنّي والله أجاهد وأجتهد، أحاول معي، آخذ بيدي حتّى لا تكون سهلةَ السّقوط، ولا رَخوة الخطى، آخذ بيدي كأنّي لي كلّ شيء، أشُدّ وأرحَم وأكافئ وأعاقب وأعيد الترتيب حتّى كأنّي الطفل الذي لم يفعل الخطأ، وأفعل! لا بأس، تعلّمت أن الصادق لا تضيع خطاه، والمحاول لا ينطفئ قلبه، والسائر لأمرٍ لا بدّ يومًا يصل، وأنا مُتَعَلّمٌ منّي، مُعَلّمٌ لي، مؤمنٌ بي، أحاول معي، ولا أترك قلبي لفراغٍ يقتله.
لا يعيبني الضَّعف، لا أخجل من التكرار، لا يُحاصرني العجز لمجرّد السقطة الأولى، أنا لا أُحاصَرُ بالأفكار بل أصنَعُها، لا أضع نفسي في بئر المقارنة، ولا شَوك تَتَبّع الآخرين، أنا منشغل بي، لديّ ما يكفيني لأنصَبَّ اهتمامًا به، لأركّز كأنّي في اللحظة الأخيرة لي، كأنّ أنفاسي تتسابق للختام، لا أنسى الدور ولا أترك الثغر ولا أُهمِل اشتباكًا بالواقع، وحرصًا على الأُمّة، وتمَسّكًا بالدّين، ولا أترك سؤال الثبات
نعم نعم، أنا ذاك المخطئ الذي كرّر خطأه ألف مرّة، لا يمنعني التّقصير من التّشمير، ولا الضّعف من التّغيير، ولا المحاولة من التأثير، ولا يعيبني أن أعود للبداية مجددًا، لنقطة الانطلاق، للخطوة الأولى، المهم أن أكون على الطريق، أتَلَمّسُ الصّراط، وأحاوِل.
572
Repost from الشيمـــاء إسحـــٰق
أصدق جملة قرأتها هنـا..
" ما تتمناه ليس بهذا اللمعان عندما تصلـه"
الحمدلله، ربنا كرمني ونِلت بعض من أمنياتي التي كانت هي الخير لي، أما ما لم أنله لم يكن الخير أكيد.
ولكن الشاهد لما الرغبات دي أنا وصلتلها، اختفى بريقها من عيني!
كانت كأي شئ روتيني في حياتي!
احساس الانبهار اقتصر على لحظة الوصول والتحقق فقط!
والأمر تكرر في كل أمنية و رغبة بلا استثناء!
رغم صعوبة الشعور، ولكنه رحمة من الله لإنها الدُنيا.
فحزنك على فقد شئ أو ضياع حلم أو أمنية، صدقًا مش مستاهلة،
وكلمة مش مستاهلة غير منطقية لما تتقال في لحظة الحزن، بس فعلا اللذة أو الفرحة اللي كنت هتحس بيها لما تصل واللي هتختفي سريعًا، مش مستاهلة اللي عاملينوا في نفسنا دا علشان ماوصلناش.
الله يجعل الدنيا في أيدينا لا في قلوبنا، ويفقهنا بحقيقتها.
572
لا تنسوا صيام الأيام البيض من الشهر.
الإثنين (13 صفر): 27 يوليو 2026
الثلاثاء (14 صفر): 28 يوليو 2026
الأربعاء (15 صفر): 29 يوليو 2026
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:
أوصاني خليلي ﷺ بثلاث: «صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى، وأن أوتر قبل أن أنام» رواه البخاري 🪴
ذكر غيرك 🤍
572
لفت نظري هنا أيضا، أن الشيخ قسّم الجهاد لجهادين: جهاد صلاحي وجهاد إصلاحي..
وفي الجهاد الصلاحي: قال أن النبيّ أخبرنا أن المجاهد من جاهد نفسه وهواه في ذات الله 🤍
من لا ينجح فيه أصلا لا ينجح في الجهاد الإصلاحي.
فتخيلوا عِظم الأجر أولا! 🤍
572
ملاك ذلك كله!
متخيلين عِظم الأمر! لدرجة إن سيدنا معاذ من صدمته من الجملة قاله: وإنا لمؤاخذون بما نتكلم به؟! وهو من قال عنه النبي: أعلم أمتي بالحلال والحرام، وأيضا قال عنه: أنه يقدم العلماء يوم القيامة رمية بحجر -يعني متقدم عليهم كلهم-.
سبحان الله!
وفي رواية أخرىٰ: إنك لا تزال سالما ما سكتت، فإذا تكلمت كُتب لك أو عليك.
572
كنتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في سفَرٍ، فأصبَحتُ يومًا قريبًا منهُ ونحنُ نَسيرُ، فقلتُ: يا رسولَ اللَّهِ أخبرني بعمَلٍ يُدخِلُني الجنَّةَ ويباعِدُني من النَّارِ،
قالَ: لقد سألتَني عَن عظيمٍ، وإنَّهُ ليسيرٌ على من يسَّرَهُ اللَّهُ علَيهِ،
تعبدُ اللَّهَ ولا تشرِكْ بِهِ شيئًا، وتُقيمُ الصَّلاةَ، وتُؤتي الزَّكاةَ، وتصومُ رمضانَ، وتحجُّ البيتَ،
ثمَّ قالَ: ألا أدلُّكَ على أبوابِ الخيرِ: الصَّومُ جُنَّةٌ، والصَّدَقةُ تُطفي الخطيئةَ كما يُطفئُ الماءُ النَّارَ، وصلاةُ الرَّجلِ من جوفِ اللَّيلِ، قالَ: ثمَّ تلا تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ، حتَّى بلغَ يَعْمَلُونَ،
ثمَّ قالَ: ألا أخبرُكَ بِرَأسِ الأَمرِ كلِّهِ وعمودِهِ، وذِروةِ سَنامِهِ؟ قلتُ: بلى يا رسولَ اللَّهِ،
قالَ: رأسُ الأمرِ الإسلامُ، وعمودُهُ الصَّلاةُ، وذروةُ سَنامِهِ الجِهادُ،
ثمَّ قالَ: ألا أخبرُكَ بملاكِ ذلِكَ كلِّهِ؟
قُلتُ: بلَى يا رسولَ اللَّهِ، قال: فأخذَ بلِسانِهِ قالَ: كُفَّ عليكَ هذا،
فقُلتُ: يا نبيَّ اللَّهِ، وإنَّا لمؤاخَذونَ بما نتَكَلَّمُ بِهِ؟ فقالَ: ثَكِلَتكَ أمُّكَ يا معاذُ، وَهَل يَكُبُّ النَّاسَ في النَّارِ على وجوهِهِم أو على مَناخرِهِم إلَّا حَصائدُ ألسنتِهِم!
الراوي: معاذ بن جبل.
المحدث: الألباني.
المصدر: صحيح الترمذي.
572
«كلُّ امرئٍ في ظلِّ صدقتِه حتى يُفصَلَ بين الناسِ أو قال: حتى يُحكَمَ بين النَّاسِ».
- نبيّ الله ﷺ.
572
جاء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني عالجت امرأة في أقصى المدينة، وإني أصبت منها ما دون أن آتيها، فأنا هذا، فاقض في ما شئت. فقال عمر: لقد سترك الله لو سترت نفسك، فلم يرد عليه النبي ﷺ شيئا، فانطلق الرجل فأتبعه رجلا فدعاه، فتلا عليه هذه الآية، فقال رجل: يا رسول الله، هذا له خاصة؟ قال: "لا، بل للناس كافة". 🤍
الآية:
﴿وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيلِ إِنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئَاتِ ذلِكَ ذِكرى لِلذّاكِرينَ﴾ [هود: ١١٤]
572
﴿اعلَموا أَنَّمَا الحَياةُ الدُّنيا لَعِبٌ وَلَهوٌ وَزينَةٌ وَتَفاخُرٌ بَينَكُم وَتَكاثُرٌ فِي الأَموالِ وَالأَولادِ كَمَثَلِ غَيثٍ أَعجَبَ الكُفّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهيجُ فَتَراهُ مُصفَرًّا ثُمَّ يَكونُ حُطامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذابٌ شَديدٌ وَمَغفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضوانٌ وَمَا الحَياةُ الدُّنيا إِلّا مَتاعُ الغُرورِ
سابِقوا إِلى مَغفِرَةٍ مِن رَبِّكُم وَجَنَّةٍ عَرضُها كَعَرضِ السَّماءِ وَالأَرضِ أُعِدَّت لِلَّذينَ آمَنوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ذلِكَ فَضلُ اللَّهِ يُؤتيهِ مَن يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الفَضلِ العَظيمِ﴾ [الحديد: ٢٠-٢١]
572
﴿دَعواهُم فيها سُبحانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُم فيها سَلامٌ وَآخِرُ دَعواهُم أَنِ الحَمدُ لِلَّهِ رَبِّ العالَمينَ﴾ [يونس: ١٠]
🤍"
572
يا رب
رأيت آثار لطفك ورحمتك في أشد اللحظات إيلاما، وأقساها
كنت أظن أن حولي هالة تحيط بي، وطمأنينة تسري في صدري
فإذا هي إيماني بك، وظني فيك الذي لا يخيب
اللهم اصنعني لك وعلى عيني، أقمني في محاريبك لا إله إلا أنت!
يا سيدي ومولاي، ما أنا إلا ذرة في كونك الفسيح، ولا أملك من أمري شيئا إلا أن أتوسل إليك ألا تكلني إلى نفسي
رضيت بك، ورضيت بكل ما قسمت، ورضيت بكل شيء رجاء أن تقبلني عندك بقبول حسن
إن لم يكن بك علي غضبٌ.. فلا أبالي.. وعزتك لا أبالي..
- نقل.
572
﴿هُوَ الَّذي يُنَزِّلُ عَلى عَبدِهِ آياتٍ بَيِّناتٍ لِيُخرِجَكُم مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النّورِ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُم لَرَءوفٌ رَحيمٌ﴾ [الحديد: ٩]
الحمد لله رب العالمين! 🤍
