إفاقَة.
Відкрити в Telegram
اللهُمّ يا حبيب التائبين، ويا سرور العابدين، ويا قُرّةَ أعينِ العارفين، ويا أنيسَ المنفردين، ويا حِرزَ اللاجئين، ويا ظَهير المنقطعِين، ويا مَن حنّت إليهِ قلوبُ الصدّيقين، اجعلنا مِن أوليائِكَ المقربين وحزبك المفلحين، واجعلنا ممن رضيت عنهم وأرضيتهم. ☁🌱
Показати більше572
Підписники
Немає даних24 години
+27 днів
+230 днів
Архів дописів
572
من ظلم الإنسان أن يُحبط من نفسه وهي تسعى؛ أن ينظر إلى المسافة التي لم يقطعها، وينسى ما كلفته الخطوات التي قطعها، وأن يلومها على بطء الوصول دون أن يلتفت إلى ما تحمله وهي تمضي.
وربما كانت تبذل أقصى ما تستطيع، وهو ينتظر منها ما يتجاوز قدرتها، ثم يحاسبها على الفارق كأنه تقصير؛ فلا يشفع لها تعبها، ولا محاولاتها، ولا أنها عادت إلى السعي كلما أثقلتها الخيبة. وكلما رجعت إليه منهكة، سألها عما أنجزت قبل أن يسألها عما بها.
وهكذا تصبح كل محاولةٍ لم تكتمل حجةً عليها؛ فيزداد شكُّه فيها كلما حاولت، وتفقد في عينيه قدرها وهي تجتهد لتبلغه. حتى يصير عليها أن تحتمل مشقة الطريق، وقسوة صاحبها الذي لا يرى فيها إلا تأخرها.
وحق هذه النفس عليه أن يُنصف سعيها، وأن يراجع ما يطلبه منها كما يراجع ما تبذله؛ فقد تتأخر النتيجة رغم صدق المحاولة، ويظل للجهد قدره، ولصاحبه حقٌّ في الرفق، وهو بعدُ في منتصف الطريق.
572
اللهم صلّ على مُحمد وأزواجه وذريته وآل بيته، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد
وبارك على مُحمد وأزواجه وذريته وآل بيته، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد. 🩶
572
«اصبِر عَلى مَضَضِ الإِدلاجِ في السَحَرِ
وَفي الرَواحِ إِلى الحاجاتِ وَالبُكرِ
لا تعجَزَنّ وَلا يضجرك مَطلَبُها
فَالنَجحُ يَتلَفُ بَينَ العَجزِ والضَجَرِ
إِنّي رَأَيتُ وَفي الأَيّامِ تَجرِبَةٌ
لِلصَبرِ عاقِبَةٌ مَحمودَةُ الأَثَرِ
وَقَلَّ مَن جَدَّ في أَمرٍ يُطالِبُهُ
وَاستَصحَبَ الصَبرَ إِلّا فازَ بِالظَفَرِ»
572
لذّةُ إدراك المطلوبِ تُنسيك كلّ ما كابدتَ من عناء في سبيل الوصولِ إليه!
وكما قال الشاعر:
كَأنَّكَ لم تنصَب ولم تَلقَ شِدَّةً
إذا أنتَ أدرَكتَ الذي كُنتَ تَطلُبُ.
572
Repost from 📚قناة د.محسن المطيري
أفرد ابن القيم فصلا في آخر كتاب الروح في الفروق بين الصفات الإنسانية المحمود منها والمذموم، يقول: (والفرق بين سلامة القلب والبلَه والتغفُّل: أن سلامةَ القلب تكون من إرادة الشرِّ بعد معرفتِه، فيسلَم قلبُه من إرادته وقصدِه، لا من معرفته والعلمِ به. وهذا بخلاف البلَه والغفلة، فإنها جهلٌ وقلّة معرفة. وهذا لا يُحمَد إذ هو نقص، وإنما يحمد الناسُ من هو كذلك لسلامتهم منه.
والكمالُ أن يكون القلب عارفًا بتفاصيل الشرِّ، سليمًا من إرادته. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: «لستُ بخَبٍّ ولا يخدعني الخَبُّ»، وكان عمر أعقلَ من أن يُخدَع، وأورعَ من أن يَخدع).
572
لا بأسَ تُجْرحُ إنّ الجُرحَ مدرسةٌ
فلا جـوادَ وإلّا فـي المـسـيرِ كبَا
والحُرُّ ينهضُ لا تُـثنيهِ عثْـرَتُـه
إذا تَعذّرَ أنْ يمشي الطريقَ؛ حَبَا!
572
Repost from صناعة المستحيل: (عبادة الدعاء).
أتدري لم تركت الدعاء؟!
لأنك كنت تحمل هم الإجابة، وغفلت عن عظيم نعمة الدعاء!
جرب أن تحمل هم الدعاء، وتستشعر ما فيه من عبودية وقرب من الله.
🌿 قال بعض السلف:
«لأنا أشد خشية أن أحرم الدعاء من أن أحرم الإجابة».
📚 نقله ابن حجر في فتح الباري (١١/١٤١).
🌿 وقال الشيخ #السعدي رحمه الله:
«ومن كان هذا قصده في دعائه التقرب إلى الله بالدعاء وحصول مطلوبه، فهو أكمل بكثير ممن لا يقصد إلا حصول مطلوبه فقط، كحال أكثر الناس».
📚 الفتاوى السعدية (ص ٤٠).
فلا تجعل غايتك من الدعاء حصول مطلوبك فحسب؛ بل استشعر لذة مناجاة ربك، وشرف الافتقار إليه.
قناة الدعاء: https://t.me/SenaatAlmostahil
572
﴿لَهُ مُعَقِّباتٌ مِن بَينِ يَدَيهِ وَمِن خَلفِهِ يَحفَظونَهُ مِن أَمرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَومٍ سوءًا فَلا مَرَدَّ لَهُ وَما لَهُم مِن دونِهِ مِن والٍ﴾ [الرعد: ١١]
﴿إنَّ الله لا يغيِّر ما بقوم﴾: من النعمة والإحسان ورَغَدِ العيش، ﴿حتَّى يغيِّروا ما بأنفسِهم﴾: بأن ينتقلوا من الإيمان إلى الكفر، ومن الطاعة إلى المعصية، أو من شكر نعم الله إلى البطر بها، فيسلُبُهم الله عند ذلك إياها،
وكذلك إذا غير العباد ما بأنفسهم من المعصية، فانتقلوا إلى طاعة الله؛ غيَّر الله عليهم ما كانوا فيه من الشقاء إلى الخير والسرور والغبطة والرحمة.
﴿وإذا أراد الله بقوم سوءًا﴾؛ أي: عذابًا وشدَّة وأمرًا يكرهونه؛ فإنَّ إرادته لا بدَّ أن تنفذ فيهم، فإنه ﴿لا مردَّ له﴾، ولا أحد يمنعهم منه، ﴿وما لهم من دونِهِ من والٍ﴾: يتولَّى أمورهم، فيجلب لهم المحبوبَ، ويدفع عنهم المكروهَ.
فَلْيَحْذروا من الإقامة على ما يكره الله؛ خشية أن يحلَّ بهم من العقاب ما لا يُرَدُّ عن القوم المجرمين.
- تفسير السعدي
572
أغمض عينيه وقد اغرورقت بالدموع، وقال:
شيء مؤسف أن تعلم أن منطلقاتك ودوافعك خلال سيرك فى هذه الحياة القصيرة، لابد وأن تنبع من إخلاص نقي لا يشوبه شائبة، ثم إذ بك تعد الأعمال التي أخلصت فيها لله، فلا تتجاوز عددها أصابع يدك!
- خواطر فتى لم يرحل
572
Repost from ندى عمر ~ قناة
«يا رب، إني أرجو ما أحب، ولكني أرغب في حسن اختيارك لي؛ لأن الذي يدبر أمري هو أنت، اللطيف الخبير، الرحمن الرحيم».
فلتبقَ أمنيتك حية في قلبك.
ولتظل تسأل الله إياها برجاء.
ولكن اجعل معها رغبة لا تقل عنها صدقًا، بل تكون أوسع منها وأعظم:
أن يختار الله لك ما هو خير بعلمه وحكمته ورحمته، وأن يعين قلبك على الرضا به.
فإنك لا تعلم أين يكون الخير كله.
ولكنك تعلم من الذي يعلم.
حين يوقظك الله بكلمة
572
أعظم مطالب الدُّنيا: أن يكفيك الله الهَمّ،
وأعظم مطالب اﻵخرة: أن يغفر الله لك الذنب.
وهما مضمونان مكفولان بكثرة الصلاة على النبي ﷺ: إذًا تُكفَى همّك ويُغفَر ذَنبك
قال ابن القيم في جلاء الأفهام: لأن من صلى على النَّبِي ﷺ صلاةً صلَّى الله علَيهِ بها عشرًا، ومَن صلَّى الله علَيهِ كَفاهُ همّه وغفر لَهُ ذَنبه.
572
عن ابن عمر قال: إن كنا لنعد لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد مائة مرة:
«رب اغفر لي، وتب علي؛ إنك أنت التواب الرحيم».
572
وأقدِم ولا تقنَع بعيش مُنغّص
فما فاز باللذَّات من ليس يقدمُ
وإن ضاقت الدنيا عليك بأسرها
ولم يكُ فيها منزِلٌ لك يُعلَمِ
فحىَّ على جنات عدنٍ فإنها
منازلُنا الأولى وفيها المخيمُ
ولكننا سَبى العدوّ فهل ترى
نعود إلى أوطاننا ونَسلمُ؟ ")
572
سؤال: هل زيادة الرزق في الدنيا دليل على توفيق المرء وكرامته؟
سعة رزقهم ليس تكريمًا لهم، كما أن تضييق رزق بعض المؤمنين ليس لإهانة لهم؛ وإنَّما كل من الأمرين صادر منه تعالى لحِكَم إلهية يعلمها سبحانه، وربما وسع على الكافر إملاءً واستدراجًا له، وضيّق على المؤمن زيادة لأجره. الألوسي:١٣/١٨٤.
﴿اللَّهُ يَبسُطُ الرِّزقَ لِمَن يَشاءُ وَيَقدِرُ وَفَرِحوا بِالحَياةِ الدُّنيا وَمَا الحَياةُ الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إِلّا مَتاعٌ﴾ [الرعد: ٢٦]
572
قال أبو سليمان الداراني: أصل كل خير في الدنيا والآخرة الخوف من الله عز وجل.
وقال: ما فارق الخوف قلبًا إلا خرب.
قال أبو حفص: الخوف سراج في القلب، به يُبصر ما فيه من الخير والشر.
572
إكسير النجاة
«كتب الحسن البصري إلى فرقد -رحمهما الله-: أما بعد، فإني أوصيك بتقوى الله، والعمل بما علمك الله، والاستعداد لما وعد الله، مما لا حيلة لأحد في دفعه، ولا ينفع الندم عند نزوله، فاحسر عن رأسك قناع الغافلين، وانتبه من رقدة الجاهلين، وشمر الساق، فإن الدنيا ميدان مسابقة، والغاية الجنة أو النار، فإن لي ولك من الله مقامًا يسألني وإياك فيه عن الحقير والدقيق، والجليل والخافي، ولا آمن أن يكون فيما يسألني وإياك عنه وساوس الصدور، ولحظ العيون، وإصغاء الأسماع، وما أعجز عنه»..
[البداية والنهاية، ابن كثير (٢٦٩/٩)]
