إفاقَة.
Відкрити в Telegram
اللهُمّ يا حبيب التائبين، ويا سرور العابدين، ويا قُرّةَ أعينِ العارفين، ويا أنيسَ المنفردين، ويا حِرزَ اللاجئين، ويا ظَهير المنقطعِين، ويا مَن حنّت إليهِ قلوبُ الصدّيقين، اجعلنا مِن أوليائِكَ المقربين وحزبك المفلحين، واجعلنا ممن رضيت عنهم وأرضيتهم. ☁🌱
Показати більше571
Підписники
Немає даних24 години
+17 днів
-330 день
Архів дописів
571
Repost from مُستنهَض الهِمم
حتى كِبار الحُفاظ يتعبون في الحفظ!
أوتي قتادة -رحمه الله- قوةً في الحفظ حتى قيل: إليه المنتهى في الحفظ والإتقان، ولذلك كان أحد الستة الذين تدور عليهم الأسانيد، كما قال ابن المديني في العلل، ومع تلك الموهبة الربانية فقد كان يغتم ويتعب في سبيل الإتقان، قال عنه مطر الوراق: وكان إذا سمع الحديث أخذه العويل والزويل حتى يحفظه.
=لست وحدك من يتعب حفت الجنة بالمكاره
"على تعبٍ نسير بكلّ عزمٍ
وفي الجنّات تتكأُ القلوبُ"
571
﴿فَصَبۡرٞ جَمِيلٞۖ وَٱللَّهُ ٱلۡمُسۡتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: ١٨]
حدد أمرًا أهمك، واصبر عليه صبرًا جميلًا، ولا تتبعه بشكوى ولا عتاب ولا أذية؛ لعل الله ييسره لك. 🤎
- القرآن تدبر وعمل.
571
بين مقولة محمد شكري: «على المرء أن يبقى مشغولًا للحد الذي يلهيه عن تعاسته».
ومقولة غازي القصيبي: «العمل لا يقتل مهما كان شاقا، ولكن الفراغ يقتل أنبل ما في الإنسان».
دليل واضح وبيّن على أن الفراغ يجر الإنسان نحو التعاسة والبؤس أغلب الأوقات؛ الحقيقة هي أن الفراغ يضخِّم غالبية الشعور، يضخم العاطفة، يضخم التعب، يضخم الألم،
وأكاد أثق أن الغارق بانشغالاته يكون متزنًا بانفعالاته تجاه الحياة، لأنه ببساطة لا يملك الوقت لينجرف تجاه شعور أحمق.
- علي أحمد.
571
Repost from هدهديات :: هدى عبد الرحمن النمر
"في زمن تتزاحم فيه الملهيات، إذا لم تبذل من نفسك بجدّية لصياغة حياة ترتضيها لنفسك؛ ستُصاغ لك حياة تنقاد فيها انقياد النائم ولا تفيق حتى يكون الأوان قد فات، مصداق ما جاء في الأثر: «الناس نيام؛ فإذا ماتوا انتبهوا، وإذا ماتوا ندموا، وإذا ندموا لم تنفعهم ندامتهم»"
.
- مقتطف من مقال: كيف نستعيد زمام النفس في زمن الفراغ والانترنت؟
.
لقراءة المقال كاملًا
https://mugtama.com/a/ajoYk80D
571
هل تريد معرفة سرّ الضبط والإدراك؟
ليس الذكاء ولا القدرات العقلية الخارقة، بل جمع الهمة على ما تريده وبذل الوقت له، وتذكَّر أن من انقطع إلى شيء أتقنه!
يقول ابن القيم -رحمه الله-:
"كثرة المُزاولات تعطي المَلكات، فتبقى للنفس هيئة راسخة وملَكة ثابتة"
وقال أبو حنيفة لتلميذه القاضي أبي يوسف -رحمهما الله-: «كنت بليدًا فأخرجتك المواظبة»
571
يقول ابن الجوزي:
قرأت سورة يوسف، فتعجبت من مدحه على صبره، وشرح قصته للناس، ورفع قدره؛ فتأملت خبيئة الأمر، فإذا هي مخالفته للهوى المكروه، فقلت: واعجبا لو وافق هواه؛ من كان يكون؟ ولـمَّـا خالفه لقد صار أمرًا عظيمًا تضرب الأمثال بصبره، ويفتخر على الخلق باجتهاده، وكل ذلك قد كان بصبر ساعة فيا له عزًا وفخرًا، أن تملك نفسك ساعة الصبر عن المحبوب وهو قريب.
571
Repost from عِرفان
رضي الله عنك، لا تفتر عن الدعاء، وادخل في كل وقت وعلى كل حال!
ما تطلبه أنت وأهل السموات والأرض لو اجتمعوا=ليس بشيء في جنب كرم الله وجوده!
ادخل فقيرا مسكينا تسأل بيد الذل لا بيد الاستحقاق، مفوضًا لسيدك، محبًا له، موقنا فيه واثقًا به، وبرحمته وسمعه وبصره وقربه وعلمه، وحيائه من سائله.
الدعاء فردوس يتسع باليقين، وينضر بالفقر!
571
Repost from سمر إسماعيل
-
لربما لم تحصل على مكان في دراسة أردتها،
لكن كان نصيبك من الدنيا أبًا محبًا.
ولربما لم توفق في عمل أردته،
لكن وُسِّع رزقك في زوجة صالحة، ترى قليلك يُغني.
ولربما لم يكن لديك مؤنس في أيامك الصعبة،
لكن الله كفاك بمعيّته وتوفيقه.
لربما عشرات الأبواب أُغلقت، وفُتح لك في المقابل باب واحد،
ولو قارنته بكل ما أُغلق، ما اخترت غيره،
لكننا أحيانًا نتعامى،
نعلق أعيننا بالمفقود، ونغفل عن الموجود،
نهلك أنفسنا حسرةً على ما فاتنا، ولا نتفطن لما في أيدينا.
ولو أبصرنا، ما اخترنا إلا ما اختاره الله لنا.
اللهم اجعل ما رزقتني في عيني كثيرًا،
اكفني به، وأغنني منه.
واجعل ما صرفت عني في قلبي قليلًا،
واجزني به، وعوضني عنه.
571
قال النبي ﷺ:
«إن اللهَ رفيقٌ، يُحِبُّ الرفقَ، ويُعْطي عليه ما لا يُعْطي على العُنْفِ».
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الراوي: عبدالله بن مغفل
المحدث: الألباني
المصدر: صحيح أبي داود
571
صورة الصباح…
طفل في خيمته التي تتوسط منطقة السرايا بمدينة غزة.. خيمة هي فرن، بل قبر فوق سطح الأرض
يُمسك بما تبقى من أمل في قلبه الصغير.
ينام، يأكل، يدرس في الشارع.. التوصيف الأدق لمن يعيش في خيمة.
ولا بارك الله فيمن خذل
571
لو حاسين بيأس.. انعدام حيلة.. أظن الدرس دا مفيش أنسب منه 🤍!
سبحان الله، تقريبًا من أكتر الدروس اللي اتقصّ لها مقتطفات وانتشرت بشكل كبير، لأن كلامها فعلًا بيبقى جاي في وقته بشكل غريب :)🤍
فجميل خالص.. جرعة مكدسة كدا، تمشوا بعدها بيقين العالم كله^^
ربنا يرزقنا يا رب 💕
571
إذا ابتغيت حياة هنية، لا تعول على مكانتك في قلوب الناس، ولا تنتظر من أحد أن يمن عليك بشعور ما.
كن كالعابر الخفيف، أحسن إلى الناس واغدق عليهم كلما سنحت لك الفرص، وابتغ ذلك وجه الله، ولا تنتظر المردود وإن كان المردود محركا للقلب ودافعا لبعض الحياة، لكن الانتظار ذاته مهلك، فإن أحسن إليك الناس كان خيرا، وإن امتنعوا؛ كان الله عليما خبيرا، فَامض ولا تلتفت.
- إسلام منصور.
571
Repost from "وَيُلهِهِمُ الأَمَلُ"
أعتذر، ولكني أشعر بالغيرة الشديدة من العرب؛ حيث يمكنهم فهم القرآن مباشرة..
571
حديث جميييل 🤍!
لفت نظري قول النبي: "إذا شيك فلا انتقش" شوكة! شيء يسير في ظاهره، لكن النبي بيصوّر لنا بها شدة وهن هذا القلب وتعلّقه بالدنيا، لدرجة إنه بيعجز أمام أدنى ما يؤلمه!
كم شيء بقا إحنا في الدنيا متعلقين بيه لدرجة إننا نُنسب للعبودية له؟ :')
إيه الشيء اللي لو اتمنعنا منه، أو اتأخر عننا، أو راح من إيدينا، ممكن يخلي قلوبنا ساخطة بالشكل دا؟
مش المطلوب إني لا أسعى للدنيا، لكن أراجع مكانها في قلبي عشان ما أجيش بعد كدا أشكو من وَهني ومن عدم قدرتي على احتمال أدنى عارض:)
571
(2)
ثمَّ أثْنى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على العَبدِ التَّقيِّ الخَفيِّ المُجاهِدِ، فقال: «طُوبَى لِعَبدٍ آخِذٍ بعِنانِ فَرَسِه في سَبيلِ اللهِ»، أي: مُنطَلِقٍ بفَرَسِه آخِذٍ بلِجامِه مُجاهِدًا ومُقاتِلًا في سَبيلِ اللهِ، لا يَأْبَهُ لِلدِّينارِ والدِّرهَمِ، ولا يَسعَى في طَلَبهما، و«طُوبَى» هو اسْمٌ لِلجَنَّةِ، وقيلَ: شَجَرةٌ فيها؛ فيَكونُ المُرادُ الدُّعاءَ له بالجَنَّةِ؛ لأنَّ «طُوبَى» أشهَرُ شَجَرِها وأطيَبُه.
«أشْعَثَ رَأْسُه»، أي: مُتفَرِّقِ الشَّعرِ، غَيرِ مُسَرَّحٍ، «مُغبَرَّةٍ قَدَماه» بالتُّرابِ،
إنْ أُقِيمَ في مُتقَدِّمِ الجَيشِ لِحراسَتِه رَضيَ وقامَ، وإنْ أُقيمَ في السَّاقةِ -وهي مُؤخِّرةُ الجَيشِ- رَضيَ وقامَ، ولا يَضُرُّه شَيءٌ مِن ذلك؛ مُبتَغيًا الأجْرَ مِنَ اللهِ تعالَى،
وهو خامِلُ الذِّكرِ ليس له مَكانةٌ بيْنَ النَّاسِ، ولا يَسعى لِنَيْلِ وَجاهةٍ بيْنَهم، فإنِ استأذَنَ لم يُؤذَنْ له، وإنْ شَفَعَ في أحَدٍ لم تُقبَلْ شَفاعَتُه؛ لأنَّهُ غَيرُ مَعروفٍ بيْنَهم، ولكِنَّ قَدْرَه عِندَ اللهِ كَبيرٌ، وأجْرَه عِندَ اللهِ مَحفوظٌ!
وفي الحَديثِ: التَّحذيرُ مِن غُرورِ الدُّنيا واتِّباعِ الهَوى.
وفيه: تَرْكُ حُبِّ الرِّياسةِ والشُّهرةِ، وفَضلُ الخُمولِ والتَّواضُعِ.
- الدرر السَّنية.
571
(1)
أشْقَى النَّاسِ مَنِ اتَّخَذَ إلَهَه هَواهُ وشَهوَتَه، فيَكونُ عَمَلُه كُلُّه لِتَحصيلِ هذه الشَّهوةِ وطَلَبِها؛ فهو تارِكٌ مَا خُلِقَ لِأجْلِه، وهو عِبادةُ اللهِ تَعالى، مُتمَسِّكٌ بتَحصيلِ شَهَواتِه بغَيرِ رِضا اللهِ تَعالى، فهو مُضَيِّعٌ لِآخِرَتِه بدُنياه.
وأسعَدُ الناسِ مَن عاشَ للهِ عَزَّ وجَلَّ، طالِبًا رِضاه، وما أعَدَّه سُبحانَه لِلصَّالِحينَ مِن عِبادِه.
وفي هذا الحَديثِ تَحذيرٌ مِنَ النَّبيِّ ﷺ لِكُلِّ مُؤمِنٍ مِن أنْ يَكونَ عَبدًا لِشَهَواتِه، وحَثٌّ على أنْ يَعيشَ المُؤمِنُ حَياتَه للهِ، وفي سَبيلِه سُبحانَه. فيَقولُ ﷺ:
«تَعِسَ عَبدُ الدِّينارِ، وعَبدُ الدِّرهمِ، وعَبدُ الخَميصةِ»، يَعني: عَثُرَ وسَقَطَ على وَجْهِه، والدِّينارُ مِنَ الذَّهَبِ، والدِّرهَمُ مِنَ الفِضَّةِ، والخَميصةُ: كِساءٌ أسوَدُ مُربَّعٌ، له خُطوطٌ، وسَبَبُ الدُّعاءِ عليه أنَّه: إنْ أُعطيَ مُرادَه مِنَ المالِ واللَّذَّاتِ رَضيَ عنِ اللهِ تَعالى، وإنْ مُنِعَ كانَ ساخِطًا غاضِبًا.
ويُكَرِّرُ ﷺ الدُّعاءَ لِلتَّنفيرِ مِنَ الاتِّصافِ بمِثلِ هذه الصِّفةِ، فيَقولُ: «تَعِسَ وانْتَكَسَ، وإذا شِيكَ فلا انْتُقِشَ»، أي: تَعِسَ وانقَلَبَ على رَأْسِه، وهو دُعاءٌ عليه بالخَيبةِ والخُسرانِ، وإذا أصابَتْه شَوكةٌ فَلا قَدِرَ على إخراجِها بالمِنقاشِ، ولا خَرَجتْ، والمُرادُ أنَّه إذا أُصيبَ بأقَلِّ أذًى لا يَجِدُ مُعينًا على الخَلاصِ منه.
