إفاقَة.
Ir al canal en Telegram
اللهُمّ يا حبيب التائبين، ويا سرور العابدين، ويا قُرّةَ أعينِ العارفين، ويا أنيسَ المنفردين، ويا حِرزَ اللاجئين، ويا ظَهير المنقطعِين، ويا مَن حنّت إليهِ قلوبُ الصدّيقين، اجعلنا مِن أوليائِكَ المقربين وحزبك المفلحين، واجعلنا ممن رضيت عنهم وأرضيتهم. ☁🌱
Mostrar más571
Suscriptores
+124 horas
+17 días
+230 días
Archivo de publicaciones
571
جميل جدا لو حد بيحفظ في الأعراف أو بيراجعها، عجبني خالص حفظ قصص الرسل هنا ما بصيتش على باقي السورة، بس فهم وحفظ وتربيط وكل شيء 🤎
الله ينفعكم به🤍
571
Repost from رَفِيق الدَّرْب
●مَن أراد مشروع حياة يدخل به الجنة، بل يصل به إلى أعلى درجاتها، فعليه ب (حسن الخلق)
قف قليلا وتأمل هذين الحديثين جيدا بعيدا عن صخب السوشيال ميديا:
«إنَّ المُؤْمِنَ ليُدرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ القَائِمِ»
"إنَّ مِن أحبِّكم إليَّ وأقربِكُم منِّي مجلسًا يومَ القيامةِ أحاسنَكُم أخلاقًا"
571
(1) هل في حل لليأس من النفس والكراهية الشديدة لها؟ شخص يكره يشوف نفسه.ج / أيا ما كان اللي هو عاوزه من نفسه، مش هيوصل له من السكة دي، فلمصلحته ولمصلحة نفسه يستحسن يبدأ المشي في السكة التانية. ⸻⸻⸻
(2) هو إزاي الإنسان يحب نفسه يا أستاذ أحمد؟ج / يُبصر أنه خُلق، كرّمه الله وشرفه بعبوديته وأسجد له ملائكته. يبصر حسناته ونقاط قوته. يبصر عمله ومجاهدته لمداواة عيوبه وأخطائه. يبصر إحسانه وخيره وأثره على نفسه والناس والعالم. يستمد القوة والاستحقاق للتقييم من ربه، لا أحد سواه. - الشيخ أحمد سالم
571
ما السبيل لمن أحاط القحط قلبه؟
ج/ أن يسقيه بوابل من ذكر الله سبحانه.
قال ربنا تبارك وتعالى: {فاذكروني أذكرْكم}
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : "مثل الذي يذكر ربَّه والذي لا يذكر ربه، مَثَلُ الحي والميت" [البخاري]
وقال عليه الصلاة والسلام لعبد الله بن بسر رضي الله عنه:
"لا يزال لسانك رطبًا من ذكر الله عزّ وجلّ". [الترمذي وأحمد]
وإن ترطَّب لسانُك من ذكر الله تعالى فسرعان ما تنتقل هذه الرطوبة إلى قلبك فينوره الله سبحانه ويجبره ويسقيه.
- الشيخ سالار حسو
571
دين جميل! :)🤎
سبحان الله.. تذكرت سيدنا عُلبة بن زيد، وهو من البكّائين الذين نزل فيهم قرآنا يتلىٰ ليوم القيامة؛ حين جاء رسول الله ﷺ في غزوة تبوك يطلب أن يحمله على دابة ليجاهد معهم، لكنه قال له: لا أجد ما أحملكم عليه. فتولى عُلبة وعينه تفيض من الدمع")
وذهب لبيته فصلى من الليل وبكى، وقال: "اللهم إنك قد أمرت بالجهاد ورغبت فيه، ثم لم تجعل عندي ما أتقوى به مع رسولك، ولم تجعل في يد رسولك ما يحملني عليه، وإني أتصدق على كل مسلم بكل مظلمة أصابني فيها من مال أو جسد أو عرض!"
ثم أصبح مع الناس فقال النبي ﷺ: أين المتصدق هذه الليلة؟ فلم يقم إليه أحد، ثم قال: أين المتصدق فليقم؟ فقام إليه فأخبره، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أبشر، فوالذي نفس محمد بيده لقد كتبت في الزكاة المتقبلة") 😭
بصوا الجمال! إنه الصدق يا سادة:)!
الله يجعلنا من الصادقين، ويلحقنا بالصالحين 🤍
571
Repost from بالقُرآنِ نَحيا
"سُبحان المُعطي عند إمساك الناس، والمانع إذا أقبلت الأسباب، أمرهُ نافذٌ لا يحول، ومدَده واصل لا يزول، خزائنهُ ملأى لا تنعدِم، وحبل خيره ممدودٌ لا ينصرم، إذا قضى أمرًا فإنَّما يقول له كُن فيكون سُبحانه لا مانع لما أعطى، ولا مُعطيَ لما منع"🤍.
571
﴿فَلَولا أَنَّهُ كانَ مِنَ المُسَبِّحينَ لَلَبِثَ في بَطنِهِ إِلى يَومِ يُبعَثونَ﴾
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين")
571
ما تُنشئه طاعة لله -عز وجل- هو أصلا يحتاج منك إلى استغفار؛ لما فيه من التقصير أو السهو، أو أن تأتي متأففا متكاسلا.
ولربما تنشط في أودية الدنيا -وهي مضمونة! قد ضمنها رب العالمين تبارك وتعالى- ولكنك تأتي للطاعة متكاسلا!
- أ. وجدان العلي.
571
ولست من ثُلة النبيين حتى
يبلغ الصدق في الفؤاد مداه
بَيْدَ أني قصدت مَنْ قد دَعوْهُ
نحن شتى وأنت أنت الله! ")
571
قال النبي ﷺ:
«إنَّ الإيمانَ ليَخلَقُ في جوفِ أحدِكم كما يَخْلَقُ الثوبُ، فاسأَلوا اللهَ أن يُجدِّدَ الإيمانَ في قلوبِكم»
يخلَق: أي يبلى ويضعف.
اللهم جدد الإيمان في قلوبنا!
571
الإنسان لا يُمتحن في الرضا حين تأتيه الأقدار على ما يهواه؛ وإنما يُمتحن حين يرى ما تمنَّاه يبتعد عنه، وما لم يختره يُقبل عليه، ثم يقال له: هذا نصيبك، فامضِ به وأنت راضٍ.
وهناك يبدأ الصراع الحقيقي؛ لا مع القدر، وإنما مع
النفس.
يجاهدها حين تضيق، ويُهدئها حين تضطرب، ويقول لها كلما زادت حيرتها: لعلّك لا ترين إلا ظاهر الأمر، ولعل وراء هذا العناء خيرًا لم يُؤذن لك بعد أن تريه.
ثم يغلبه الغضب ساعة، ويثقل عليه القبول ساعةً أخرى، حتى يظن أن الرضا منزلة لا يبلغها؛ ثم لا يزال يجاهد نفسه، ويعود بها كلما شردت، حتى يستقر في قلبه:
أن الله أرحم به من نفسه، وأعلم بما يُصلحه من علمه بما يريد.
571
Repost from قناة أ. د. مرضي بن مشوح العنزي
أي أمر تتركه لله فلا تعد إليه؛ فالمسلمون الأولون هاجروا لله وتركوا مكة، فلما فُتحت مكة وصارت بلدًا إسلاميًا، قال رسول الله ﷺ : (اللهُمَّ أمضِ لأصحابي هِجرَتَهم، ولا تَرُدَّهم على أعقابِهم، لَكِنِ البائِسُ سَعدُ بنُ خَولةَ. يَرثي له رَسولُ اللهِ ﷺ أن توفِّيَ بمَكَّةَ)..
والحديث رواه سعد بن وقاص رضي الله عنه وكان مريضًا في مكة بعد الفتح وخشي على نفسه أن يموت فيها، فقد قال: «قدْ خَشِيتُ أنْ أموتَ بالأرضِ الَّتي هاجَرْتُ منها».
ورسول الله ﷺ يرثي ويتَحَزَّن ويتَوَجَّعُ لسعد بن خولة رضي الله عنه؛ لأجْلِ وَفاتِه بمكَّةَ الَّتي هاجَرَ منها، وكان ﷺ "يَكرَه لمَن هاجَر مِن مكَّةَ أنْ يَرجِعَ إليها، أو يُقيمَ بها أكثَرَ مِن انْقِضاءِ نُسُكِه".
فاثبت على هجرتك لله، ولا تعد لأمر تركته لله ولو كثرت عليك المغريات، أو ضعفت نفسك وحاول الشيطان هزيمتك وإعادتك إلى ماضيك، ومن صدق مع الله صدقه وثبته..
https://t.me/nitharAlaikhtiar
571
كيف تعرف طالب القراءات؟
سلّمتُ اليوم من صلاة الفجر، وبدأ الناس بالخروج، هذا يسرع إلى فراشه، وذاك ينطلق إلى تجارته ومشاغله، حتى خفّت خطى الأقدام في المسجد، فجلستُ أذكر الله وأقرأ أذكار الصباح، وبينما أنا جالس، التفتُّ فإذا بي ألمح في أقصى زاوية المسجد، شابًّا قد جلس على ركبتيه، وأمامهُ شيخٌ كبير في السن، يشعّ وجهه وقارًا ونورًا.
فدنوتُ منهما، وسمعتُ الشاب يقرأ قول الله تعالى
﴿ألَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾
ثم أعادها مرة أخرى
﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عِبَادَهُ﴾
والشيخ يصغي إليه، ويوقفه أحيانا في بعض الآيات ويقول
"أعد برواية ورش بتوسط البدل.. والآن اقرأها لحمزة بالسكت...
هكذا تلقيتُ عن مشايخي بالسند المتصل إلى رسول الله ﷺ"
وما زال الشاب يقرأُ حتى وصل إلى قول الله تعالى:
"﴿أن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَىٰ﴾
ووقف عليها وهو يبكي بكاءً شديدًا
فقال له الشيخ:
"هاتِ وجه هاء السكت مع المد المشبع في كلمة
﴿يا حَسْرَتَىٰ﴾ ما دُمت قد وقفت عليها"
فازداد بكاؤه وهو يقرأ هذا الوجه، حتى غلبني البكاء، وسكت الشاب عاجزًا عن متابعة القراءة، فما كان من الشيخ إلا أن وضع يده على كتفه، وقال له:
"ارفع رأسك يا حامل القرآن.. لا تبكِ حسرة الغافلين، بل ابكِ فرحًا واصطفاءً، فوالله ما أقامك الله في هذا الوقت المشهود، والناس في سباتهم نائمون، إلا ليجعلك من أهله وخاصته"
أحسستُ حينها بصِغَر الدنيا، وقلت سبحان الله!
كم من لاهٍ يركض خلف حطام زائل، وكم من محروم يفوته هذا الشرف الخالد في تلك الساعة المباركة!
وقمتُ من مقامي وأنا أنظر إلى ذلك الفتى وأقول في نفسي
ليس الشأن أن تعرف أوجه الخلاف في القراءات، ولا أن تحفظ الطرق والروايات، ولا أن تملأ المجالس حديثًا عن التحريرات، فكل ذلك علمٌ شريف، وإنما الشأن أن يورثك هذا العلم صلةً بالقرآن لا تنقطع، وأن ترى أثره في خلوتك قبل علانيتك.
فطالب القراءات يُعرَف حين لا يبقى له من جليسٍ إلا القرآن، فثمّةَ تُعرف حقيقة الطالب.
وصدق الإمام الشاطبي حين قال:
وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ ٭٭ وَأَغْنَى غَنَاءٍ وَاهِبًا مُتَفَضِّلًا
وَخَيْرُ جَلِيسٍ لَا يُمَلُّ حَدِيثُهُ ٭٭ وَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلًا
وَحَيْثُ الفَتَى يَرْتَاعُ فيِ ظُلُمَاتِهِ ٭٭ مِنَ القَبرِ يَلْقَاهُ سَنًا مُتَهَلِّلا
هُنَالِكَ يَهْنِيهِ مَقِيلًا وَرَوضَةً ٭٭ وَمِنْ أَجْلِهِ فِي ذِرْوَةِ العِزِّ يُجْتَلَى.
فهنيئًا لطالبٍ كانت القراءاتُ طريقَه إلى القرآن، وكان القرآنُ طريقَه إلى الله.
-نُقل.
571
﴿وَجَعَلنا مِنهُم أَئِمَّةً يَهدونَ بِأَمرِنا لَمّا صَبَروا وَكانوا بِآياتِنا يوقِنونَ﴾ [السجدة: ٢٤]
571
لما ذكرت واحدة من النساء ذنبها للسيدة عائشة أعرضَتْ بوَجهِها، وقالت بكَفِّها، وقالت:
يا نساءَ المُؤمِنينَ، إذا أذنَبَت إحداكنَّ ذنبًا، فلا تُخبِرَنَّ به النَّاسَ، ولْتستغفِرِ اللهَ تعالى، ولْتتُبْ إليه؛ فإنَّ العِبادَ يُعيِّرونَ ولا يُغيِّرونَ، واللهُ تعالى يُغيِّرُ ولا يُعَيِّرُ.
