fa
Feedback
قناة/ علي فريد

قناة/ علي فريد

رفتن به کانال در Telegram

القناة الرسمية لمقالات وكتابات علي فريد

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام قناة/ علي فريد

کانال قناة/ علي فريد (@alimohamedfared) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 17 992 مشترک است و جایگاه 3 259 را در دسته سیاست و رتبه 4 005 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 17 992 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 03 ژانویه, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر -245 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 0 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 0% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً N/A% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 0 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 0 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 0 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند مُسلِم, شِيعَة, آن, إِيرَان, دَولَة تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
القناة الرسمية لمقالات وكتابات علي فريد

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 04 ژانویه, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته سیاست تبدیل کرده‌اند.

17 992
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-607 روز
-24530 روز
جذب مشترکین
ژانویه '26
ژانویه '26
+1
در 8 کانال‌ها
دسامبر '25
+15
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+8
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+6
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+20
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+78
در 4 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+565
در 12 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+78
در 13 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+22
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+247
در 16 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+51
در 11 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+31
در 7 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+379
در 27 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+191
در 21 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+666
در 44 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+871
در 43 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+270
در 13 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+143
در 19 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+855
در 27 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+407
در 17 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+904
در 38 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+539
در 29 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+320
در 14 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+390
در 22 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+1 064
در 53 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+1 363
در 49 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+3 546
در 68 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+118
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+87
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+85
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+85
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+140
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+153
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+97
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+492
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+215
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+263
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+283
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+124
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+96
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+178
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+116
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+105
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+494
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+284
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '22
+454
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '22
+135
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '22
+439
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '21
+152
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '21
+137
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '21
+216
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '21
+66
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '21
+120
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '21
+262
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '21
+423
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '21
+533
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '21
+103
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '21
+234
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '21
+365
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '21
+695
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '20
+8 469
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
02 ژانویه0
01 ژانویه+1
پست‌های کانال
هل يوجد مسجد لأهل السنة في العاصمة الإيرانية طهران؟

2
في المقطع أدناه يتحدث الناشط السياسي الإيراني المسلم ماجد العباسي عن موضوع كثر حوله الجدل والدجل والأكاذيب.. ويؤكد أنه لا يوجد مسجد جامع للمسلمين في طهران العاصمة على الرغم من تجاوز عددهم المليون بكثير... ‏تخيّل أنَّ حمقى الإسلاميين يدعوننا للتحالف مع نظامٍ كهذا باعتباره نظاماً إسلامياً؛ ولكنه مبتدع فقط!! حتى الدول الأوروبية (النصرانية أساساً) لا تضيق على المسلمين فيها كل هذا التضييق.. لا تنس أيضاً أن طهران فيها كنائس نصارى، ومعابد يهود.. بل ومعابد طوائف شبه بائدة.. في قائمة العداوة الشيعية نأتي نحن كمسلمين على رأس القائمة.. هذا إن كانوا يرون أعداء سوانا أصلاً.
9 941
3
هل يوجد مسجد لأهل السنة في العاصمة الإيرانية طهران؟
هل يوجد مسجد لأهل السنة في العاصمة الإيرانية طهران؟
1
4
‏تخيّل أنَّ حمقى الإسلاميين يدعوننا للتحالف مع هذا النظام باعتباره نظاماً إسلامياً ولكنه مبتدع فقط!! حتى الدول الأوروبية (النصرانية أساساً) لا تضيق على المسلمين فيها كل هذا التضييق.. لا تنس أيضاً أن طهران فيها كنائس نصارى، ومعابد يهود.. بل ومعابد طوائف شبه بائدة.. في قائمة العداوة الشيعية نأتي نحن كمسلمين على رأس القائمة.. هذا إن كانوا يرون أعداء سوانا أصلاً.
1
5
ولا يَظُننَّ ظانٌ أني أبالغ أو أغالي فيما أقول، فوالله لقد قلت هذا بحذافيره لبعض أصحابنا في الشام منذ أكثر من عشرين سنة؛ حين كان حسن نصر الله يكاد يُعبدُ فيها من دون الله، وكنتُ أواجَه منهم بمثل ما أواجَه الآن من حمقى الإسلاميين وسفلة المتأيرنين.. وإني والله- على الرغم من حزننا جميعاً على مصائب المسلمين- لا آسى على مسلمٍ رأى ما حدث مِن الشيعة الذين أشركوا في الشام والعراق واليمن، ثم غفل أو تغافل فلم يتدارك الفتق في بلاده قبل اتساعه.. *** رحم الله الشيخ (صالح حنتوس) وزوجَه الطاهرة التي قاتلتهم مع زوجها مقبلَين غير مدبرَين، حتى قصفوا البيت بالمدافع.. ولعنة الله على الشيعة المشركين، وعلى منَ شايعهم.
8 808
6
وحدة الساحات بين الصادات الثلاث *** يُخبركَ مقتلُ الشيخ (صالح حنتوس) رحمه الله أنَّ الشعار الأكثر واقعية بين شعارات (محور الشرك الرافضي) هو شعار (وحدة الساحات)، أو (وحدة الجبهات).. لا أذكر الآن أولَ مَنْ صَكَّ هذا الشعار أو أطلقه.. وسيان عندي إنْ كان صاحبُه مسلماً موحداً، أو شيعياً مشركاً؛ فالشعار- في النهاية- آتى أُكُلَه، وأنتج ثماره التي قطفها الشيعة المشركون وحدهم. *** استغل الشيعة المشركون هذا الشعار أبشع استغلال ليقنعوا (المخدوعين والمتوهمين) من المسلمين بتجسيد دور (الغسالة) التي تغسل جرائمهم البشعة، وسمعتهم القذرة، ودينهم المفترى.. أو دور المنشفة التي يمسحون بها أياديهم الملطخة بدماء المسلمين.. شيئاً فشيئاً بدأ الشعار يدخل (مزبلة التاريخ)، أو (أرشيف الطرائف) مزاحماً أمثالهَ مِن الشعارات التي لم تحم أرضاً أو تصن عرضاً؛ مثل: جبهة الصمود والتصدي، والشيطان الأكبر، ورمي إسرائيل في البحر.. *** بالنسبة لي؛ كان الشعار حقيقياً جداً، ومعبراً تماماً عن واقعنا المعاش.. بيد أنَّ كثيراً منا أخذوه على ظاهره دون النفاذ إلى باطنه.. والحقيقة الواقعية لهذا الشعار تكمن في (وحدة الساحات) بين اليهود، والنصارى، والشيعة الذين أشركوا.. وليس بيننا نحن المسلمين وبين الشيعة الذين أشركوا.. *** ينطلق (جيش المهدي) أو (فيلق بدر)، قديماً، و(الحشد الشيعي) حديثاً في افتتاح المجازر تلو المجازر في مسلمي العراق؛ فيجيبهم- مزامنةً أو بعدهم بقليل- (حزبُ اللات) اللبناني بافتتاح المجازر في مسلمي الشام؛ ليلتقط (الحوثي) النغمةَ الدموية ذاتها في اليمن.. ثم تتابع المليشيات الرافضية الرديفة القادمة من أفغانستان وباكستان لقتل المسلمين في العراق والشام واليمن.. يتزامن كل هذا مع الهجمة الصليبية على مسلمي العراق، والهجمة الصهيونية على مسلمي فلسطين.. في تناغم مذهل بين أصحاب الصادات الثلاث (الصفويين والصليبيين والصهاينة)!! ولأنَّ مسلمي الشام استَعْصَوا- في بدايات ثورتهم- على الشيعة الذين أشركوا، وكادوا يُسقطون حكمهم الدموي بعد أربعين سنة من الخراب؛ فقد صار لزاماً على (قاسم سليماني) أن يستدرك الأمر فيطير إلى موسكو ليطالب الروس (الفرع الثاني للصليبيين في مثلث وحدة الساحات) بالقيام بواجبهم.. وقد قاموا بواجبهم شَرَّ قيام؛ فكانوا يقصفون المسلمين من السماء ليذبحهم الشيعة الذين أشركوا على الأرض، ثم يقتحمون المدن المسلمة تحت الغطاء الجوي الروسي ووسط تصفيق وتهليل حمقى الإسلاميين للقائد المقاوم قاسم سليماني؛ حتى قال أمثلُهم طريقةً- أو أحقرهم طريقة-: إنَّ سليماني مجتهدٌ مخطئٌ في سوريا مقاومٌ مجاهد في فلسطين.. ويا لها مِن كلمة لا أجد رَدَّاً على صاحبها أمثلَ مِن فردة حذاءٍ على وجهه!! في الوقت ذاته ظل الفرع الأول للصليبيين (أمريكا) قابعاً في الشمال الشرقي لسوريا، ومسيطراً على آبار النفط هناك، وحارساً لمسيرة الشعار وحَرَكيَّتِه حتى لا يفجؤه (أشعثٌ أغبر) فيعطل المسيرة ويُفسد اللعبة.. كانت هذه (وحدة ساحات) حقيقية واقعية على الأرض، لم تَخفَ إلا على مَن طمس الله بصيرته بأوهام وشعارات محور المقاومة، و(جُندٌ بالشام)، والطريق إلى القدس، و(تحريرها كلها ممكن)، أو (تحريرها كلها بدأ)!! ولأنَّ المسلمين طيبون بالفطرة؛ فقد بدؤوا يتساءلون حين اشتدت حربُ الإبادة على غزة بعد 7 أكتوبر: أين هي وحدة الساحات؟! وحين بدأ تيار الوعي يسري في خدر العقول شيئاً فشيئاً؛ اكتشفوا أننا في (وحدة ساحات)- علينا لا لنا- منذ أكثر مِن عشرين سنة مِن تحالف الصفويين والصليبيين والصهاينة!! *** إنَّ ما حدث للشيخ (صالح حنتوس) رحمه الله قطرة في بحر مما ارتكبه الشيعة الذين أشركوا في حق عشرات الآلاف من علماء الدين والدنيا المسلمين في اليمن، والشام، والعراق، وأفغانستان، وباكستان، وفي كل بلد للمسلمين سيطر عليه الشيعةُ أو امتلكوا فيه قوة.. ومَن يستغرب القتل والتدمير والتخريب مِن الشيعة كمن يستغرب اللسع من العقرب، أو اللدغ من الحية.. ولولا ما صح عن نبينا صلى الله عليه وسلم مِن أنَّ كل مولود يولد على الفطرة لشككتُ أنَّ الشيعي يولد في الأصل قاتلاً ومخرباً ومدمراً.. ومَن قرأ التاريخ منتبهاً عرف ذلك بأقل بحث وأهون دراسة.. ومَن لم يكن من أهل القراءة والدرس فحسبه- إن لم يكن ممن أعمى الله بصائرهم وطمس على قلوبهم من الإسلاميين-؛ حسبه أن يتنبه قليلاً لأحداث زمننا الحاضر؛ فينظر في الشام والعراق واليمن؛ ليكتشف بنفسه حقيقة الشيعة الذين أشركوا حين يمتلكون القوة ويأمنون العقوبة.. *** وقد بدأت تظهر على السطح الآن آثارُ أكثر من عشر سنوات من التغلغل الناعم للشيعة في مصر ودول المغرب العربي؛ مثل: تونس، والجزائر، والمغرب.. بالإضافة إلى بعض بلاد المسلمين في أفريقيا.. وإن لم يتعظ المسلمون في تلك البلاد مما حدث لإخوانهم في الشام والعراق واليمن، ويتداركوا هذه الكارثة؛ فليجهزوا شيوخَهم للقتل، وأبناءهم للذبح، وأعراضهم للهتك، وأموالهم للنهب..
9 743
7
_ إيه.. خلاص كده؟! _ آه يا فندم.. _ طيب تمام.. هاتوهم على (كامب ديفيد).. *** أشدُّ ما غاظني في (لعب العيال) هذا أنهم دفعوني للكتابة بالعامية!!
10 624
8
ولأنَّ ما يحدث حقيقي هذه المرة؛ فأغلب ظني- ولا بأس أن أكون مخطئاً- أنه ليس أمام (الذين أشركوا) سوى طريقين أحلاهما مٌر: العودة للمفاوضات، وتفكيك المشروع النووي- أو التغاضي عن ضربه-، وخسارة المليارات التي دُفعت فيه، والسنوات والدماء التي بُذلت من أجله مقابل بقاء نظامهم.. أو إسقاط نظامهم بالكلية بعد تدخل أمريكا، أو إنشاء تحالفٍ دولي لإسقاطه؛ كالتحالف الذي أنشأه اليهود والنصارى لإسقاط نظام طالبان الأولى في كابل، أو نظام صدام حسين في بغداد، أو نظام الدولة الإسلامية في الموصل.. وكل هذه التحالفات الثلاثة كان (الذين أشركوا) في إيران فاعلاً محورياً فيه!! **** هل بقي شيء؟! آه.. علو اليهود وتغولهم.. يا ابن أخي.. دَعَكَ من هذا السَّفَه.. هل نظام (الذين أشركوا) وهو بهذا الخواء والاختراق الذي وصل حد تصنيع الموساد طائراتٍ مسيرة في قلب أرضه لاستخدامها في قصفه، واصطياد قادته وعلمائه واحداً تلو الآخر على مدار سنوات، وقتل الصف الأول من قادته العسكريين في ليلةٍ واحدة وهم نيام في أحضان زوجاتهم، و(بَيْجَرَةِ) ميليشاتهم المجرمة في لبنان، وقتل ضيوفهم في عاصمتهم.. هل هذا النظام هو الذي سيمنع تغول اليهود وعلوهم؟! ثم ما قصة التغول هذه؟! قيلت قبل نكسة عبد الناصر.. وقبل قادسية صدام.. وقبل السادس من أكتوبر وما تلاه من كامب ديفيد.. وقبل الحادي عشر من سبتمبر.. وقبل الانتفاضة الأولى والثانية.. وعلا اليهود وتغولوا- وهم متغولون أصلاً منذ إنشاء كيانهم-؛ فماذا حدث؟! مَنَّ الله على الأمة بمجاهدي أفغانستان، وفلسطين، والعراق، والشام، واليمن، وجمعت جبالُ تلك البلاد وكهوفُها وصحراؤها ووديانُها خيرة شباب العرب والمسلمين بين جنباتها بعدما تخلوا عن دعة العيش تلبية لنداء الله، ثم تخالفوا واختلفوا وتقاتلوا، ثم عادوا، وسيعودون ضمن الأخطاء البشرية التي لا يخلو منها بشر.. ثم دخلت الأمة كلها في سياق التدافع الرباني والصراع البشري؛ فانفجرت الثورات في العالم العربي بسبب (صفعة شُرَطِيَّة وعود كبريت)، ودخلت الشعوب أيضا في سياق التدافع والصراع، واقتربت شيئاً فشيئاً من أكناف بيت المقدس، وسقطت حكومات وأنظمة، وعادت حكومات وأنظمة، وانتكست ثورات، وتعطلت ثورات، واختطفت ثورات.. اليهود متغولون منذ أُنشئ كيانُهم، وسيتغولون أكثر وأكثر في وجود نظام (الذين أشركوا) وفي عَدَمِه.. هذا وعد الله لهم ولنا؛ ليرى الله مِنَّا ما قَدَّره عليهم وعلينا.. لا تنهضُ الأمم إلا بعد محنٍ وشدائد، ولا تسود إلا ببذل الجهد والجهاد.. تغولٌ يُدخلكَ طريق النصر بالمآسي خيرٌ مِن توازن يُبقيك خاملاً تحت هزيمة.. إنْ كان المستقبل يُخيفك؛ فهل الحاضرُ يُرضيك؟! أتظن أنك قادمٌ إلى الدنيا في رحلة؟! لكلِّ جيلٍ بلاؤه يا ابن أخي.. ولن يترك اللهُ الناس للناس.. والدنيا لم تُبن على الراحة والكسل.. ومِن كلِّ شيءٍ يخاف الخامل.. وتغول العدو- أياً كان- دافعٌ للعملِ لإسقاطِ تغوله.. والعدو هَشٌ في أصله، ولكن المدافعين أكثر هشاشة لتخليهم عن أعظم سلاح يملكونه (سلاحِ العقيدة)؛ فإن عادوا إليه عاد إليهم النصرُ بأسبابه.. وإن ظلوا بعيدين عنه فستتغول عليهم حتى أنفسهم التي بين أجنابهم.. وشتان بين "الذين قال لهم الناسُ إنَّ الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل"، وبين الذين "يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة".. فاحذر أن يخدعك المتأسلمون المتأيرنون عن عقلك؛ فيزينون لك الباطل، ويُقَبِّحُون لك الحق، ويُخَدِّرونك بالأباطيل حتى تجد شِرْكَ الشيعيِّ في قلبك، وسِكِّينَه في رقبتك، وخنجره بين ضلوعك.. وقد نصحتُ لك حين سألتني.. فإن اقتنعتَ فبها ونعمت، وإن لم تقتنع فحسبي أن بينت لك.. وأنا والله على بينةٍ من ربي في هذا الأمر منذ أكثر مِن عشرين سنة.. ولو حدث المحالُ ورأيتَ أهلَ الأرض كُلَّهُم في كفة واحدة مع الشيعةِ (الذين أشركوا)، ورأيتَ رجلاً واحداً في الكفة الأخرى؛ فاعلم أنه أنا. شَهِدَ على ذلك لَحْمُ (عليٍّ بنِ فريدٍ الهاشميِّ) وَدَمُه. ***
15 517
9
ولأنَّ اليهود والنصارى هم صانعوا هذه الهراوة وذلك الخنجر؛ فهم يحرصون- حتى الآن على الأقل- على رفع الهراوة لا تحطيمها، وعلى غَمْدِ الخنجر لا كسره، فإنهم إن أسقطوا نظام الشيعة (الذين أشركوا) خسروا الهراوة وكسروا الخنجر، وإنْ خسروا الهراوة وكسروا الخنجر فمن هو المجرم العَقَدِي الذي يمتلك القوة والعقيدة والمشروع ويدفعه ذلك كله لأن يقتل لهم- بأريحيةٍ بالغة- أكثر من أربعة ملايين مسلم في الشام والعراق واليمن، ويُهَجِّرَ لهم أكثر من عشرين مليوناً في العراق والشام واليمن، ويهدم لهم مدن المسلمين وقُراهم، ويذبح لهم مستقبل المسلمين وشرفهم بذبح أطفالهم، واغتصاب نسائهم؟! ثم هو يفعل ذلك كله- ويا للذهول- وسط تهليل وتصفيق كثيرٍ من الإسلاميين الذين طمس الله على وجوههم وردهم على أدبارهم؛ فرأوه قلعة للإسلام والمسلمين، وسيداً للمقاومة، وفيلقاً على طريق القدس!! مَن هو المجرم العَقَدِي الذي يمتلك القوةَ والعقيدة والمشروع فيتحالف معهم لإسقاط (كابل) و (بغداد)، والسيطرة على (دمشق) و (صنعاء)، وإقناع الصليبي الروسي بوتين بالتدخل المباشر لقتل المسلمين في الشام.. ثم الحصول بعد كل تلك الجرائم على لقب (شهيد القدس) ثلاث مرات؟! مَن هو المجرم العَقَدي الذي يمتلك القوة والعقيدة والمشروع ليجعل لهم قوته وعقيدته سداً من نار بينهم وبين المجاهدين الذين أذاقوهم الويلات، أو بينهم وبين الشعوب العربية المتعطشة للتحرر والحرية؟! ثم يُظهرُه الإسلاميون الذين طمس الله على وجوههم وردهم على أعقابهم في صورة البطل المناضل ضد الشيطان الأكبر أو ضد الاستكبار العالمي!! مَن هو المجرم العقدي الذي يمتلك القوة والعقيدة والمشروع فيضرب لهم أسسَ الإسلام (قرآناً وسنةً وصحابةً)، ويُعيدَ لهم عوامَ العرب والمسلمين إلى وثنيةٍ أشد مِن الوثنية الأولى؛ ليستبدلوا بـ(اللات والعُزَّى وهُبل) (علياً والحسن والحسين) رضي الله عنهم، ويَفتِنَ لهم حمقى الإسلاميين فَيُكَبِّلَهُم عن الفهم الحقيقي لطبيعة المشروعين العدوين، ويُعيقَهم عن العمل الحقيقي لمجاهدة المشروعين العدوين؟! *** كل هذا وغيره كثيرٌ وكثير سيخسره اليهود والنصارى إنْ أسقطوا نظام الشيعة (الذين أشركوا).. وما لم تتغير الأحداث إلى شيء آخر يعلمه الله ونجهله؛ فسيظل هدف اليهود والنصارى الدائم هو إبقاء الشيعة (الذين أشركوا) عاجزين أمامهم قادرين علينا.. تماماً كحارسٍ مُقْعَدٍ أمام مزرعتهم وفي يده بندقية!! لا تنسَ أنهم تركوا البقايا العاجزة لحزب الهالك حسن في الجنوب اللبناني؛ ليظل موجوداً وفاعلاً في (حدود الجنوب اللبناني) شمال الليطاني فقط.. كما تركوا البقايا المهلهلة لمليشيات الحشد الشيعي في العراق لتعيث فساداً في العراق فقط.. كما تركوا الحوثي- حتى الآن- ضمن النطاقات التي يريدون لبُعده المكاني عنهم، ولعلمهم أنَّ فعالية صواريخه التي باعتها له إيران ليست خطراً من الدرجة الأولى أو الثانية، وأنهم قادرون على تحييده تماماً حين يأتي وقتُه.. وحدها غزة لم يتركوا فيها حجراً على حجر.. وذلك لسببين اثنين؛ الأول: معرفتهم بالأصل (السُنَّي) لأهلها وحكامها، وإن انحرف عنه حكامُها والتحقوا بمحور الشيعة (الذين أشركوا)، والثاني: لقربها من كيانهم المحتل أو وقوعها أصلاً ضمن كيانهم المحتل.. وهذا ما لا يُسمح ببقائه واستمراره، وإنْ طاولوه مُدةً من الزمن تحت أعينهم وبين أنيابهم.. لا يُسمح للمسلم السُّني- ولا مسلمَ غير السُّني- بامتلاك قطعة أرض والبقاء فيها جيلاً كاملاً- (بين عشر سنوات إلى عشرين سنة).. حدث هذا في العراق والشام، كما حدث في أفغانستان أيام طالبان الأولى، كما سيحدث في كل مكان حتى يأتي الله- قريباً إن شاء الله- بقوم يملكون أداةَ تهديدٍ حقيقية، ويملكون القدرةَ على استخدامها والمطاولة بها.. صحيح أنَّ المتأسلمين ووعاظ السلاطين سيسمونهم حينئذٍ خوارج وبغاة وكلاب نارٍ طوبى لمن قتلهم وقتلوه.. ولكن أغلب ظني أنَّ الأوضاع حينئذٍ ستكون قد تجاوزت أوباش المتأسلمين ووعاظ السلاطين بمراحل.. *** إن هذه الحرب الدائرة الآن حربٌ حقيقية بين اليهود (والذين أشركوا)، وهي تختلف عن المناوشات الكرتونية السابقة التي كان يَحفظُ بها (الذين أشركوا) ماءَ وجوههم ضمن طُرفةِ (الصبر الاستراتيجي).. وليس لهذه الحرب مِن هدف- حتى الآن- سوى منع الذين أشركوا من امتلاك السلاح النووي وتحجيم صناعة صواريخهم ومسيراتهم.. وما دخلها (الذين أشركوا) من أجل القدس أو غزة، أو وهم المقاومة أو أكذوبة الدفاع عن الإسلام والمسلمين- كما يحلو لكثيرٍ من الإسلاميين خداعك بذلك- بل دخلوها مُجبرين بعدما وصل السكين إلى العظم، واستُهدف مشروعهم النووي، ووقعت عاصمتهم تحت القصف اليهودي المنظم والمستمر حتى الآن.. تماماً كما فعلوا هُم مِن قبل وتعاونوا مع اليهود والصليبيين في قصف كابل، وبغداد، ودمشق، وصنعاء..👇
12 062
10
صحيح أن الإنسان يحب أرضه ووطنه حباً فطرياً.. ولكن الحب شيء والتقديس شيء آخر.. وقد أخذتُ أنا زمناً طويلاً لأخرج من وطنية مقيتة وقومية عفنة وأومن أنَّ (الوطن الجنة، والغربة النار).. رغم حبي لوطني وفخري بقوميتي بعد فخري بديني!! أنا وأنت وكلنا ضعفاء أمام من يرفع راية القدس ويجعجع بتحرير فلسطين؛ خاصةً إذا طال عليه الأمد فلم يُختبر اختباراً حقيقياً.. لم يكن القوميون العرب على منهج يرضاه الله ورسوله.. جعجعوا برمي إسرائيل في البحر ثم هلكوا وأهلكونا.. أفهانت عليك نفسك حتى تجرب الشيعة (الذين أشركوا) فتصدق جعجعتهم بتحرير فلسطين في الوقت الذي يذبحون فيه أخاك لأن جنازير دباباتهم لن تصل إلى القدس إلا جمجمة أخيك؟! أما آن لك أن تتزين بنعمة العقل التي أنعم الله عليك؟!! يتفق الإسلاميون جميعاً- حتى أولئك الذين طمس الله وجوههم وردهم على أدبارهم- على أن إيران عدوٌ مضافٌ إلى عداوة إسرائيل.. يختلفون فقط في ترتيب مربعات العداء.. دعك من اختلافهم وابنِ على ما اتفقوا عليه: إيران عدو وإسرائيل عدو.. افترض الآن أننا في الطريق إلى عدونا الأصلي إسرائيل.. مَن هو الذي يقف عقبةً بيننا وبينه؟! ستجيبني منتفضاً: حكامنا العرب طبعاً.. وسأقول لك: عظيم.. هذا صحيح تماماً.. إذن حكامنا العرب هم العدو الأول الذي يحول بيننا نحن الشعوب العربية المسلمة وبين تحرير فلسطين.. الآن.. مَن هو العدو الثاني الذي شعر بالقلق بعد انتصار الثورة المصرية في بداياتها، ثم شعر بالقلق أكثر بعد انتصار الثورة السورية في بداياتها أيضاً، وطار إلى روسيا واستدعى الصليبي بوتين؛ ليحول بين الشعب السوري- وهو أقرب شعب مسلم لفلسطين- وبين التحرر من براثن حاكمه (العدو الأول)؟! ستحك رأسك قائلاً: إيران.. ممثلة في قاسم سليماني.. وسأقول لك أيضاً: نعم عظيم.. ولكني سأضيف: قصدك الشيعة (الذين أشركوا).. الآن.. عدونا الأول حكامنا، يليهم الشيعة (الذين أشركوا).. كلاهما يقف عقبةً بيننا وبين الوصول إلى عدونا الثالث لتحرير فلسطين من بين براثنه.. فكر جيداً.. إن جاء عدونا الثالث إسرائيل فحارب عدونا الثاني (الذين أشركوا) وأسقطه أو أضعفه أو قصقص أجنحته.. ألن يكون ذلك مصلحة للمسلمين السائرين إلى القدس؟!.. لقد خفف عنا عدونا الثالث هَمَّ عدونا الثاني الذي استخدمه مِن قبل لقتلنا.. لم يبق لنا الآن إلا عدونا الأول (حكامنا).. وحرب عدو واحد في طريقنا إلى العدو الأصلي أخف وأهون من حرب عدويين.. خاصةً إذا كان العدو الثاني (الذين أشركوا) عدواً عقدياً حاقداً يقول له دينُه إنَّ قَتَلَ المسلم وذبح أطفاله ونهب ماله وهتك عرضه من أعظم القُربات إلى الله ومن أكبر أسباب دخول الجنة.. وهو ما لا يراه عدونا الأول (حكامنا)؛ فهم في النهاية منا وإن ارتدوا، وجنودُهم منا وإن خافوا وجبنوا، ويوشك إن وقعت الواقعة وطمَّت الطامة أن ينحاز كثيرٌ منهم إلى أهليهم الذين هم نحن!! فأين هي الخسارة التي سيخسرها المسلمون إن انكسر الشيعة (الذين أشركوا) أو زال نظامهم المشرك المجرم؟! إنَّ العقلَ الذي هو نعمةُ الله وزينةُ الإنسان ليقول: انكسارُ الشيعة (الذين أشركوا) سَيُنقص أعداءنا واحداً.. وانتصارهم أو بقاؤهم سيبقى أعداءنا ثلاثة!! فأيُّ الطريقين أهدى سبيلاً وأقوم قيلا؟! *** أتعرف يا ابن أخي.. إنَّ أكثر ما يُحزنني في هذه الحرب الدائرة بين اليهود (والذين أشركوا) الآن هو أنَّ إسقاط نظام (الذين أشركوا) ليس هدفاً حقيقياً من أهداف اليهود.. قد يَجِدُّ هذا الهدف أو يظهر على السطح في مرحلةٍ تالية؛ إذ الحرب والسياسة لا ثوابت لها أو فيها.. بيد أنه- حتى الآن على الأقل- ليس هدفاً حقيقياً أو محورياً أو مركزياً من أهداف اليهود والنصارى المتحكمين في النظام العالمي.. هذا محزن.. نعم.. محزنٌ بشدة.. لكن الدنيا مراحل.. وإضعاف الشيعة (الذين أشركوا)، وقصقصةُ أجنحتهم، وإشغالهم بأنفسهم، وحصرهم داخل دوائرهم المتفق عليها، حتى لو جاء ذلك على يد عدونا الثالث؛ أفضل للإسلام والمسلمين- في هذه المرحلة- مما كان عليه الأمر قبل عشر سنوات أو عشرين سنة.. يعلم الجميع- عدا أولئك الذين طمس الله على وجوههم وردهم على أدبارهم من الإسلاميين- أنَّ الهدف الأساس لليهود والنصارى في حربهم الساخنة والباردة مع الشيعة (الذين أشركوا) هو منعهم من امتلاك السلاح النووي وتحجيم صناعاتهم الصاروخية ومُسَيَّرَاتِهم الآلية.. عدا ذلك فإنَّ بقاء الشيعة (الذين أشركوا) من أعظم مصالح اليهود والنصارى في العالم العربي خاصةً والإسلامي عامةً.. وما ذاك إلا لأنَّ الشيعة (الذين أشركوا) كانوا هم الهراوة الغليظة أو الخنجر المسموم في يد اليهود والنصارى ضد الإسلام والمسلمين..👇
7 527
11
قبل ذلك بقليل تَقمَّص (قاسم سليماني) دورَ (بان كي مون) وشعر بالقلق لأنَّ الثورة السورية في سنواتها الأولى صارت قاب قوسين أو أدنى من دخول دمشق وإسقاط الحكم النصيري ممثلاً في بشار الأسد.. ولأن هذا ضد مصلحة الإسلام والمسلمين المزعومة؛ لم يكتفِ (سليماني) بالشعور بالقلق فقط؛ بل طار مصحوباً بالسلامة والعافية إلى موسكو ليقضي ساعتين مع الصليبي الروسي (بوتين) ليقنعه بالتدخل المباشر في سوريا لقتل المسلمين.. أقصد (لحفظ مصلحة المسلمين).. وسيعود مصحوباً بالسلامة والعافية أيضاً وعلى الطائرة الروسية ذاتها التي ستدك له مدينة حلب وتحيلها قاعاً صفصفاً ليدخلها هو وقواته فاتحاً منتصراً محققاً مصلحة الإسلام والمسلمين تحت حراب الروس الصليبيين.. لاحقاً- وبعد أن تمزقه القنابل الأمريكية رغبةً في قرص أذن كيان (الذين أشركوا) في إيران- سيحصل بطلُ الإسلام والمسلمين هذا على لقب (شهيد القدس) ثلاث مرات.. تماماً مثل: (تحيا مصر) ثلاث مرات!! **** أنا تعبت.. تستطيع أنت الآن أن تتزين بنعمة الله وتستخدم عقلك وتضيف: سادساً، وسابعاً، وعاشراً، وألفاً.. وتأكد أنك لن تضيف رقماً في مخازي الشيعة (الذين أشركوا) وخطرهم على الإسلام والمسلمين؛ إلا ويناديك الرقمُ الذي بعده في دورة لا نهائية من الخزي والحقد والكراهية والتحالف مع الكفار.. بالإضافة إلى الشرك العقدي ذاته.. فأيُّ مصلحة للإسلام والمسلمين تُرجى من انتصار كيانٍ كهذا؟! وأي خسارة للإسلام والمسلمين تُخشى من انكسار كيانٍ كهذا؟! هل هناك إسلام شيعي آخر غير تحريف القرآن، والإمامة الوثنية، والعصمة الشركية، والصحابة الذين ارتدوا وكفروا، ورجعة المهدي الذي سيُخرج جثمان أبي بكر وعمر ويحرقهما، وجثمان عائشة ويرجمها حد الزنا؟! هل هناك إسلام شيعي غير هذا وأنا لا أعرف؟! هذا وأنا ذكرتُ لك شيئاً من تاريخهم الحديث الذي شاهدتَه بعينيك وسمعتَه بأذنيك ووعيته بقلبك. ولو عدتُ بك إلى تاريخهم القديم لطال بنا الأمر مجلداتٍ ذواتِ عدد، وَلَهَالَكَ حجمُ جرائمهم وكفرهم وحقدهم.. وَلَلَعَنْتَ الإسلاميين الذين يكذبون على (ابن تيمية) الآن، ويقتطعون كلامه من سياقه، وينزلونه على واقع غير واقعه، ثم يخبئون كلامه الآخر الذي يُسقط أكاذيبهم عليك ويُظهر خِداعهم لك.. وأسوأ الخداع خداع الإسلاميين؛ لأنه يتكئ على نصوصٍ مقدسة وآثار مقدرة، تُنزَّلُ على غير واقعها، وتُرَحَّلُ إلى غير سياقها.. فهو انتهاكٌ للمقدس ابتداءً بتحريف أصله الثابت، وإسقاطٌ للمقدس في قلبك انتهاءً بإظهاره مناقضاً لواقعك المُعَاش.. وأي جريمة في حق الله- بعد الشركِ- أعظم من هذا؟! *** سيلتقطك الآن خبثاءُ الثنائيات وحقراء الاصطفافات، ويقولون لك: هذه صهينة وعمالة للكيان اليهودي الذي إن انتصر تغول.. وأنا أقول لك ابتداءً: ضع هذا الكلام تحت حذائك فهو خُبثٌ تعودنا عليه، وشنشةٌ نعرفها من أخزم المتأيرن.. فاصبر واستمع إليَّ.. لقد تربينا جميعاً على أهمية ما يُسمى بالقضية الفلسطينية، وجعلها قضية العرب الأولى، وحُبِّ مَن يناصرها، وكره من يخذلها.. ثم- ويا للأسف- تحولت هذه القضية عندنا إلى مَعقدٍ للولاء والبراء؛ فأيُّ أحدٍ ناصر القضية ودافع عنها صادقاً أو كاذباً؛ فهو منا وعلينا حتى لو كان نصرانياً أو يهودياً أو شيعياً من (الذين أشركوا).. (هناك يهودٌ في أمريكا وأوروبا يناصرون القضية الفلسطينية وحماس ويُعرفون باسم ناطوري كارتا).. ومن أجل ما تربينا عليه من مركزية القضية الفلسطينية؛ استخدم حكام العرب جميعاً تلك القضية ورقةَ توتٍ تستر عوراتهم وتخفي تخاذلهم وتُجَمِّلُ عمالتهم أحياناً.. وحصلوا بمناصرتها المدَّعَاة على المجد الإعلامي والسمعة الحسنة، ثم انكشف عوارهم مع تتابع الزمن وبقاء فلسطين بين براثن الكيان اليهودي.. الأرض ليست الأصل يا ابن أخي.. الأصل المنهج والعقيدة التي تحكم الأرض.. تؤخذ الأرض منا في المساء ونسترجعها في الصباح.. حتى لو كان بين المساء والصباح عشر سنوات أو عشرين أو مائة سنة.. أعاد خالد بن الوليد رضي الله عنه الجزيةَ لبعض نصارى الشام أو العراق- نسيت الآن- حين جاءه أمر أبي بكر رضي الله عنه بالتوجه إلى اليرموك.. ترك لهم الأرض التي أخذها بالدماء والأشلاء، وذهب إلى اليرموك فدعس على رأس الروم هناك.. ثم عاد للنصارى الذين أعاد لهم الجزية فاستردها مع الأرض.. الأرض لله يورثها من شاء من عباده.. وإذا جعلت عقيدتك الأرض فيا لحسرتنا وحسرتك حين تكتشف الآن أن كل المساحة التي فتحها الأمويون العظماء والعثمانيون الأشداء ليس في أيدينا منها كثير شيء.. بل تم احتلال القلب أيضاً باحتلال حكام القلب!!👇
7 626
12
خُذ ثالثاً: سيرتكب صدام حسين حماقته في غزو الكويت في أوائل التسعينات ليستغل الشيعة (الذين أشركوا) تلك الحماقة، ويضعوا أيديهم في أيدي أمريكا والتحالف الدولي لمساعدتها في إسقاط نظام صدام ثم استلام العراق بعد ذلك ليعيدوه إلى عهدٍ هو أسوأ من عهود البويهيين والقرامطة والفاطميين والمغول مجتمعين، ويعيثون فيه فساداً دينياً وأخلاقياً واقتصادياً وسياسياً منذ أكثر من عشرين سنة وحتى الآن.. ولا يمكن لإسلامي مهما بلغت درجة حماقته أن يملك الجرأة لمقارنة وضع العراق أيام صدام حسين بوضعه الآن تحت حكم (الذين أشركوا) وميليشياتهم.. ولكنه سيتفذلك ويتحامق ويقول: إنه من الطبيعي أو الفطري أن تستغل إيران الوضع وتحارب عدوها التقليدي العراق الذي هزمها وأذلها في الحرب.. وهذا رأي له بعض الوجاهة.. وسأتمسك به وأسأله: فعلام إذن تريد من المسلمين مناصرة إيران الآن والتغاضي عن جرائمها في العراق والشام واليمن وفي كل بلد مسلم دخلته.. وهي عدوتنا التقليدية التي هزمت العرب والمسلمين وأذلتهم بمساعدة أمريكا وروسيا.. بل وإسرائيل؟! خُذْ رابعاً: إذا كان من الطبيعي والفطري أن يتحالف الشيعة (الذين أشركوا) مع الشيطان الأكبر أمريكا في إسقاط نظام صدام والسيطرة على العراق بسبب هزيمتهم على يد العراق في الحرب.. فما هو الطبيعي والفطري في تحالف الشيعة (الذين أشركوا) مع الشيطان الأكبر أمريكا في إسقاط نظام طالبان الأولى في أفغانستان؟! ما هي مصلحة المسلمين في التعاون مع الشيطان الأكبر لإسقاط دولة إسلامية وليدة كان يمكن أن تحقق للمسلمين شيئاً من نصر، أو مساحة للحركة، أو أملاً للمستضعفين المطاردين.. ماذا فعلت طالبان الأولى للشيعة (الذين أشركوا) حتى يتحالفوا مع الشيطان الأكبر لإسقاطها بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر؟! ولماذا يخاف الشيعة (الذين أشركوا) من نشوء دولة للإسلام والمسلمين على حدودهم وهم يناصرون الإسلام والمسلمين؟! لاحقاً.. وبمساعدة الشيعة (الذين أشركوا) أُسقطت طالبان الأولى، وقُصفت كابل وقندهار، وغالب المدن الأفغانية ودُكَّت تورا بورا، وقُتل آلاف المسلمين رجالاً ونساءً وأطفالاً، وتمت خيانة المجاهدين العرب، وسُلِّمَ المئات منهم إلى أمريكا لترحلهم إلى جوانتانمو.. وكان ذلك على يد خونة الأفغان (وعلى رأسهم الشيعة الهزارة).. فهل كان ذلك مصلحةً للإسلام والمسلمين؟! خُذْ خامساً: في 2006م أشعل الهالك حسن حريقَ تموز في لبنان باختطافه بعض جنودٍ إسرائيليين ليفاوض بهم في فكاك أسراه.. ردت إسرائيل كعادتها بالقصف والتدمير والقتل والتخريب؛ تماماً كما تفعل في غزة الآن.. وقفت الشعوب العربية والمسلمة جمعاء خلف الهالك حسن في مغامرته الحمقاء التي صَرَّحَ- بعد ذلك- بندمه عليها.. أعلن مهدي عاكف مرشد الإخوان المسلمين آنذاك استعداده لإرسال عشرة آلاف مقاتل من الإخوان المسلمين لمناصرة حزب الشيطان اللبناني.. كانت صور حسن تملأ شوارع القاهرة ودمشق وبغداد وغالب العواصم العربية.. وكان العقلاء يحذرون من كارثة العلو الإعلامي للشيعة (الذين أشركوا).. لم يستمع أحدٌ كالعادة، واتُهم المُحَذِّرُون بالغباء والحمق والوهابية والعقائدية والأصولية.. إلى آخر تلك الاتهامات التي يُتَّهمُ بها العقلاء الآن.. لقد أقنعوا الناس أنَّ مصلحة الإسلام والمسلمين آنذاك تكمن في الوقوف خلف حسن نصر الله ليوصلهم إلى طريق القدس.. وحين وقفوا خلفه منتظرين ردَّ الجميل على طريق القدس.. لم يطل انتظارهم كثيراً.. فقد سمعوه- بعد سبع سنوات كاملة من الوقوف خلفه على طريق القدس- سمعوه وهو يقول: طريق القدس يمر بالقلمون، والزبداني، وحمص، ودرعا، وحلب، والسويداء، والحسكة.. وقبل أن يستيقظوا من ذهولهم انسابت ميليشيات حسن إلى مدن وقرى سوريا ليمارسوا فيها الطبيعة الفطرية لأي شيعي على وجه الأرض؛ فيذبحون الأطفال، ويغتصبون النساء، ويقتلون الشيوخ، وينهبون البيوت، ويهدمون المساجد، ويدنسون القبور، ويتفننون في طرائق القتل التي لم تخطر في بال هولاكو أو جنكيز خان.. وكل ذلك كان رداً لجميل وقوف المسلمين خلفه، وحفظاً لمصلحة الإسلام والمسلمين!!👇
6 869
13
ذهب سعيد حوى ضمن وفدٍ من الإسلاميين إلى إيران لتهنئة الخميني بنجاح الثورة.. كانت الوفود تترى إلى طهران.. عربيةً وإسلاميةً وغربيةً.. كانت سنةً من سنوات العز الشيعي ربما لا يعادلها في التاريخ إلا سنة دخول البويهي الشيعي سلطاناً إلى بغداد، أو سنة دخول المعز الفاطمي خليفةً مزعوماً إلى القاهرة.. لم يُعامل الوفد معاملة طيبة.. تم تأجيل الخميني للمقابلة عدة مرات بدعوى ضيق الوقت وكثرة الوفود.. وحين قابلهم قابلهم دقائق معدودة وببرود شديد، وحرص على وجود مترجمٍ على الرغم من إتقانه العربية.. وفي المقابلة طلبوا منه التدخل عند حافظ أسد ليوقف اضطهاده للإسلام والمسلمين في سوريا؛ ظناً منهم- كما يظن الحمقى الآن- أنَّ انتصار كيان (الذين أشركوا) ممثلاً في الخميني الولي الفقيه هو انتصار للإسلام والمسلمين.. وعدهم بذلك ورحلوا.. لم يرتح الشيخ سعيد حوى للمقابلة.. وبعد تفاصيل كثيرة لا سياق لذكرها هنا.. عاد ليكتب كتيباً صغيراً يُحذِّرُ فيه الإخوانَ المسلمين خاصةً والمسلمينَ عامةً من الخميني وعقيدته الضالة، وأسماه: (الخمينية شذوذ في العقائد شذوذ في المواقف).. وأرسل أو سافر لمصر- لا أتذكر الآن- ليحذر إخوان مصر من الكوارث القادمة.. وعلى عادة الإخوان في كل مكان وزمان؛ لم يستمعوا لنصحه بدعوى الواقعية السياسة على الرغم من كونه كان رأساً فيهم.. هل تريد أن تعرف كيف كان انتصار الشيعة (الذين أشركوا) انتصاراً للإسلام والمسلمين؟! خُذْ أولاً: كانت أول مصلحة تحققت للمسلمين في سوريا وللإخوان خاصةً من انتصار كيان الشيعة (الذين أشركوا)؛ أنهم رأوا- حين بدأ حافظ ورفعت أسد مجزرتهما ضد مدينة حماة في أوائل الثمانينات- رأوا مبعوثَ الخميني جزارَ الثورة الإيرانية (آية الله صادق خلخالي) يحتضن حافظ أسد، ويُصَرِّحُ من قلب دمشق بوقوف جمهورية الولي الفقيه مع النظام السوري ضد (إخوان الشياطين).. إي والله هكذا سماهم مبعوثُ الخميني الذي وعدهم من سنتين فقط بالتوسط عند حافظ أسد لرفع الاضطهاد عنهم.. ثم انطلقت صحف الخميني ومنابر مساجده في طهران بعد ذلك في تكرار هذا الوصف وإلصاقه بالإخوان المسلمين.. كان هذا موقف الذين أشركوا من الإخوان والنظام السوري إبان مجزرة حماة في الثمانينات على الرغم من مواعيد (عرقوب الخميني) لهم بالنصرة أو التوسط.. فهل تغير شيء في موقفهم بعد أكثر من ثلاثين سنة إبان الثورة السورية الآن؟! وهل تحققت للإخوان المسلمين خاصة وللمسلمين عامة مصلحةٌ واحدة على مدار ثلاثين سنة من انتصار كيان (الذين أشركوا)؟! أم شارك هذا الكيان في قتل وتعذيب وتهجير وسحل المسلمين في سوريا بأبشع طرق القتل وأدواته؟! خُذْ ثانياً: سيبدأ الخميني بالتمهيد لتنفيذ أكبر هدف له في حياته، وأعظم هَمٍّ له كان يعتمل في صدره، وهو (احتلال العراق).. كل الذين عرفوا الخميني وصاحبوه كانوا يعرفون أنه لا يكره بلداً مثل العراق ولا شعباً مثل العراقيين.. وستندهش حين تعرف مبلغ إحسان العراقيين له- حكومة وشعباً- حين كان لاجئاً عندهم أكثر من عشر سنوات.. وهذه هي طبيعة (الذين أشركوا) عموماً وطبيعة الخميني خصوصاً؛ لا يَعضون إلا اليد التي امتدت إليهم بالإحسان.. سيبدأ الخميني في استفزار العراق والتعدي على حدوده مراتٍ ومرات ليجره إلى الحرب.. كان صدام خارجاً للتو من حملة تصفية كبيرة لمنافسيه في حزب البعث بغرض السيطرة على السلطة، ولم يكن من مصلحته فتح جبهة حرب خارجية مع ثورة وليدة.. بيد أنَّ كل الأدبيات الإسلامية التي تربينا عليها كانت تتهم صدام بإشعال الحرب بسبب بغضه للإسلام والمسلمين.. لم يشيروا مرة واحدة إلى حجم الاستفزازات والتعديات الخمينية على حدود العراق.. وكان الذي أشار إلى ذلك وركز عليه ثلةٌ كبيرة من أصدقاء الخميني نفسه أمثال (الموسوي صاحب كتاب (الثورة البائسة)، و(طالب الرفاعي) في أماليه التي جمعها العراقي الشيعي (رشيد خيون).. ولأن صدام لا يُعبثُ معه اشتعلت الحرب التي استمرت ثمان سنوات وأكلت الأخضر واليابس مصلحةً للمسلمين!! وعبثاً حاول صدام إنهاءها- من منطلق القوة- بإرسال وفود العلماء إلى الخميني وهو يرفض.. وحين اضطر أخيراً إلى إيقافها سمى ذلك تجرعاً للسم.. ثم هلك بعدها بقليل بعد أن كتب في سجله الأسود أن الرجل الذي رُوِّج له أنه المقاوم الأكبر للشيطان الأكبر أمريكا وإسرائيل تعاون مع الشيطان وأعطاه نفط إيران- في إيران جيت- مقابل السلاح الإسرائيلي ليقاتل به العرب والمسلمين.. وما أجملها مصلحة للإسلام والمسلمين!!👇
8 560
14
حَربُ اليهودِ والذين أشركوا *** العقلُ نعمة، واستخدامُه زينة.. واللهُ يُحبُّ أن يَرى أثرَ نعمتِه على عبده.. فإن عَطَّلتَ عقلك أوشكت أن تكون ممن "حَرَّمَ زينةَ الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق".. وذاك- لَعَمرُ الله- جُرمٌ في حق الله وجريمةٌ في حق نفسك.. *** أنشأ النظامُ العالميُّ كيانَ اليهود رسمياً سنة 1948م في فلسطين.. وأنشأ النظامُ العالميٌّ كيان الشيعة (الذين أشركوا) رسمياً سنة 1979م في إيران.. أو على الأصح.. في (نوفل لوشاتو) بفرنسا أولاً، ثم ثَبَّتَوه في إيران لاحقاً حين أعادوا دجال العصر الخميني إلى طهران على متن طائرة فرنسية، ومصحوباً بضباط مخابراتٍ فرنسيين.. كلا الكيانين (اليهود والذين أشركوا) جسمٌ غريبٌ عن المنطقة العربية دِيناً ولغةً.. يمنعُ الكيانُ اليهودي اتصالَ عرب المشرق برياً بإخوانهم عرب المغرب، كما يمنع الكيانُ الشيعيُّ اتصال عرب الجزيرة والعراق والشام برياً بإخوانهم المسلمين في شرق آسيا.. الإسلاميون الذين طمس الله وجوههم وردهم على أدبارهم يريدون إقناعك أنَّ خسارة كيان (الذين أشركوا) للحرب أمام كيان اليهود؛ هي خسارة للإسلام والمسلمين.. حسناً.. لا بأس.. ما كُل مَن وُهِب نعمة العقل يُحسن التزين بها.. ولكن.. لا أحد يستطيع ذِكر اسمِ حربٍ حقيقيةٍ واحدةٍ خاضها الكيانان (اليهود والذين أشركوا) منذ نشأتهما ضد أحدٍ غير العرب والمسلمين.. كما لا أحد يستطيع أيضاً ذكر اسم حربٍ حقيقية واحدة خاضها الكيانان ضد بعضهما قبل هذه الحرب؛ على الرغم من العداء الظاهري والجعجعات الإعلامية على مدار أكثر من أربعين سنة.. بل الثابت تاريخياً تعاون الكيانين اقتصادياً وتسليحياً في حرب الذين أشركوا ضد العرب والمسلمين.. وما فضيحة إيران جيت عنا ببعيد!! إذن.. لا حرب حقيقية خاضها الكيانان منذ نشأتهما وحتى الآن ضد أحدٍ غير العرب والمسلمين.. ولا حرب حقيقية خاضها الكيانان ضد بعضهما البعض منذ نشأتهما وحتى الجمعة الماضية.. فإذا كان ذلك كذلك فأيُّ مصلحةٍ للإسلام والمسلمين في بقاء أو انتصار كيان لم يحارب أحداً غير العرب والمسلمين؟! حسناً مرةً أخرى ولا بأس.. أَلغِ عقلكَ وحرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق، وافترض- جدلاً- أنَّ هزيمة كيان الشيعةِ (الذين أشركوا) أمام كيان اليهود هي خسارة للإسلام والمسلمين.. الآن.. ما الذي يمكن أن يحدث للإسلام والمسلمين إن انتصر كيانُ الشيعةِ (الذين أشركوا) على كيان اليهود؟! هذا هو السؤال الذي يَلُفُّ الذين طمس الله وجوههم وردهم على أدبارهم ويدورون حوله.. لا جواب لهذا السؤال عندهم لأن الجواب يُسقط فرضيتهم الحمقاء مِن أساسها.. ولأنهم كأحبار يهود؛ جعلوا الكتاب قراطيس يبدونها ويخفون كثيراً؛ فسأتطوع أنا لأخبرك ما الذي يمكن أن يحدث للمسلمين إن انتصر كيان الذين أشركوا على كيان اليهود.. خُذْ نَفسَاً عميقاً وعُد لليوم الأول من فبراير سنة 1979م وافتح التلفاز- إنْ كنتَ تملك آنذاك تلفازاً- وشاهد مئات الآلاف من الإيرانيين الذين احتشدوا لاستقبال الخميني الخارج- كالمهدي المزعوم- من سردابه في (نوفل لوشاتو) بفرنسا، والقادم إلى طهران على متن طائرة فرنسية، وبحماية ضباط مخابرات فرنسيين.. طالع الصحف والمجلات.. ارصد فرحة الشعوب العربية والإسلامية.. اقرأ مقالات الإسلاميين الممجدة للمهدي المنتظر القادم من فرنسا.. استمع إلى خطب المنابر في الدول العربية وهي تدعو: اللهم انصر الخميني ومَن والاه.. لقد انتصرت الثورة وقامت للإسلام والمسلمين دولة.. الآن.. هَبْ أنَّ رجلاً تزين بما وهبه الله مِن عقل، ووقف في الناس ليخبرهم بما سيفعله هذا الخميني في المسلمين في السنوات العشر التالية، أو ما سيفعله نظامُه في المسلمين في الأربعين سنة التالية.. ما الذي كان يمكن أن يحدث له؟! قلةٌ قليلة من العقلاء العقائديين فعلوا ذلك، وقالوه، وحذروا من الوقوع في فخ اعتقاد انتصار كيان (الذين أشركوا) انتصاراً للإسلام والمسلمين.. وكان على رأس هؤلاء الشيخ (محمد سرور زين العابدين) بكتابه (وجاء دور المجوس)، ثم تنبه- بُعيْدَ ذلك- إلى حقيقة الأمر رأسٌ من رؤوس الإخوان المسلمين في سوريا؛ (الإخوان المسلمون الذين يرفعون الآن راية الوهم ويدعون الناس لها).. كان هذا الرجل هو الشيخ الجليل (سعيد حوى)..👇
10 744
15
‏(جُمعةٌ مباركة).. تهنئةٌ أسبوعيةٌ مزعجةٌ تأتينا على الواتس مِن معارفنا كل جمعة، ولا أعرف لها أصلاً.. هذه (الجُمعة) تحديداً يُسعدني استقبال تلك التهنئة.. فجُمعةُ اصطياد الضباع على يد الخنازير لا بُدَّ أن تكون (جٌمعةً مباركة). جُمعتُكم مباركة..
14 006
16
أغْيَظُ ما في شريك الوطن- ذلك المُشرك ابن المُشرك- أنه يطالبك بالعلمانية الخالصة في تعاملك معه، فإذا طَالبتَه بالمِثل؛ اختبأ خلف الكاهنِ، والقسيسِ، وشيخِ العقلِ، وآيةِ الله، ثم أطلق النار عليك من المعبد، والكنيسة، والحُسَينِيَّة!! متى سنستقيم كما أُمرنا؛ فقد طال ركوب المشركين فوق ظهورنا.
13 874
17
لا أعرفُ طبيعةَ العقل الذي يَصدُّ المسلمين عن الحج والعمرة بدعوى أنَّ أموالَهما ستذهبُ لقتل المسلمين.. لا أعرفُ طبيعةَ عقلٍ يُفكِّرُ بهذه الطريقة، ولكنه بالتأكيد عَقلٌ وَسِخ.
8 812
18
إنا لله وإنا إليه راجعون.. رحم الله الشيخ الحويني وغفر له، وأرضاه ورضي عنه، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما خَلَّف من علم نافع صِلة له لا تنقطع إلى يوم القيامة..
8 736
19
ونحن وإنْ خلا زماننا هذا مِن دولةٍ لنا أو إمامٍ نحتمي بها وبه- والإمامُ كما رُوي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "جُنَّةٌ يُقَاتَلُ من ورائه"- فإنَّ الطائفةَ (قد) تقوم مقام الإمام، والولاء والبراء للمسلمين (قد) يقوم مقام الدولة.. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" المسلم أخو المسلم لا يَظلمه ولا يُسلمه".. وليس أشدَّ ظلماً مِن أن تترك أخاك للكفار والمشركين يصطلمونه بالقتل والسحل والانتهاك، أو للعلمانيين والليبراليين واليساريين والمتأسلمين يشوهون غَضبَتَه لدينه وعرضه بِتُهَمِ الإرهاب والتطرف والإجرام، ثم لا تُحرك حتى لسانك بكلمة تنصر بها أخاك. يقول أهل الصعيد: (اللي ما تِجيبُه المَحَنَّة يجيبُه العار)؛ وهو مثلٌ يُضرب للمتخاصِمَيْنِ في العائلة الواحدة حين يطول خصامهما ولا يعطفهما على بعضهما حنانُ القرابة أو أواصر الرحم؛ فإذا اعتدى غريبٌ على أحدهما هَبَّ قريبُه المخاصم له للدفاع عنه خشية العار؛ فمن لم يأت به حنانُ القرابة جاء به خوفُ العار.. وهو معنى فطري موجودٌ في كل أمةٍ وملة؛ بل وموجود في البهائم والأنعام والحشرات.. إلا أننا ابتُلينا في زمننا هذا بأناسٍ كأنهم لم يصلوا بعد إلى مستوى البهائم والأنعام؛ فهم يَدَّعُون أنهم مِنَّا وفينا ثم لا يأتي بهم حنانٌ ولا عار، بل ويشاركون أهل البغي بغيهم؛ متفاخرين بعار التخلي وذل التبعية!! *** إنَّ الأمرَ في سوريا لم ينتهِ بعد، ولا أظنه سينتهي في المدى القريب على ما نُحِبُّ ونرجو.. وإنه لمن خفة العقل أن ننصحَ صاحب ثأرٍ بالحيطة والحذر، أو بالاستعداد للقادم الغامض؛ فهو في غنى عن ذلك بسبب ما رآه وعاناه، ولكنه تذكيرُ المهموم بِهَمِّ أخيه، وإلحاحُ الموجوع بوجعِ أهلِه، وتكثيرٌ لسوادِ الطائفة المسلمة أمام طوائف الكفر والشرك والعلمنة والنفاق.. وإنْ لم نفعل ذلك جميعاً؛ فسنظلُ على ما نحن عليه منذ أكثر مِن مائتي سنة؛ غثاء كغثاء السيل، وستظل أعمالُنَا وأحلامنا وآمالنا كرمادٍ اشتدت به الريحُ في يومٍ عاصف.
11 282
20
كانت (قريش) هي الجذر الأول، ثم صارت (مسلمين ومشركين)، ثم صار المسلمون (مهاجرين وأنصاراً)، وفي الأنصار تمايز طائفي قائم على الجذر الأول أيضاً (أوسٌ وخزرج)، كما في المهاجرين تمايز طائفي قائم على الجذر ذاته؛ (هاشم، وأميَّة، وتيم، وعدي، ومخزوم...) ثم اتسع الأمر حتى صار المسلمُ الهندي في أقصى الشرق أخاً للمسلم الأندلسي في أقصى الغرب.. وهكذا دواليك يضيق الأمر من حيث يتسع، ويتسع من حيث يضيق.. و(الهاشميُّ) العظيم الذي أرسله الله للناسِ كافة هو الذي قال صلى الله عليه وسلم:" الأئمة من قريش"؛ فأعاد هذه (الوظيفة الخاصة) بعد اتساع أمرها إلى جذرها الأول؛ إذ لم يكن ممكناً آنذاك أن يتقبل العربُ غيرَ هذا.. وهو أيضاً الذي قال: " اسمعوا وأطيعوا وإن استُعملَ عليكم عبدٌ حبشي كأن رأسه زبيبة"؛ فجعل هذا (الاستعمال)- وهو (وظيفة عامة)- مَشاعاً بين الجذرين الأول والثاني.. وكلا الجذرين مغموسٌ بالدِينٌ والعصبية، ومحاطٌ بالصلاحِ والتقوى، إذ لا يُمكن لأبي جهلٍ مثلاً- وهو القرشي- أن يكون له- لو كان حياً- مِن الوظيفتين (الخاصة والعامة) شيء؛ فإنما هو جذرٌ أول مُحاطٌ بالجذر ِالثاني، وجذرٌ ثانٍ متكيء على الجذر الأول. وما يقال عن الإسلام في هذا السياق يقال عن كل دين وعِرق ومنهج.. وكل هذه الأديان والأعراق والمناهج إنما تتمايز بما عندها من خصوصيات أولاً، ثم برفضها للآخر ثانياً- رفضَ تمايزٍ لا رفض تعايش-، ولا تمايز بين كلِّ هذا إلا بمعرفة حدوده لنفي ما عداه؛ فإنَّ جزءاً كبيراً مِن تعريف الذات وإثباتِها مُرتبطٌ بتنكير الآخر ونفيه.. فالطائفية بهذه المعاني ليست مذمومة ولا مُستقبَحة؛ بل هي فطرية وطبيعية؛ يعيش بها الإنسان آن أمنه، كما يتترس بها آن خوفه.. ولا يُلام الآخرون لاتكائهم على طوائفهم بجذورها المختلفة؛ فهم يمارسون الفِطرة؛ بل الملوم نحن الذين نعاكس الفطرة ونضاد الطبيعة.. لا يُلامُ شيخ الشيعة الدروز (حكمت الهجري) حين يقول:" نحن في مرحلة نكون فيها أو لا نكون.. نحن نعملُ لجماعتنا كطائفة.. لا وفاق ولا توافق مع حكومة دمشق.. حكومة دمشق حكومة متطرفة مطلوبة للعدالة الدولية".. لا يُلام (الهجري)، ولا (أحمد الكاتب) ولا غيرهما.. الملوم نحن الذين ننحني لكل مَن هَبَّ وَدَبَّ فيركبون ظهورنا ونحن الأعلون إن كنا مؤمنين.. إنه لا يمكن لأحدٍ في هذه الدنيا إلا أن يكون طائفياً بمعنى من هذه المعاني السابقة.. حتى أولئك الذين يَدَّعون الإسلام- مِن العلمانيين والليبراليين واليساريين_ ثم لا يهاجمون في كل شاردة وواردة إلا الإسلام؛ مُدَّعِينَ الحيادَ ونبذ الطائفية؛ إنما هم طائفيون وإنْ ادعوا غير ذلك؛ فإنَّ الإنسان لا يخرج مِن طائفة إلا ليدخل في أخرى وإنْ لم يَعِ ذلك.. والثعبان لا ينسلخ من إهاب إلا ليدخل في إهاب!! *** إنني أعرف أنَّ الطائفية التي يذمها المسلمون وَيُحَذِّرُونَ منها هي الطائفية الظالمة التي تستقوي على الضعيف أو تظلم البريء.. وقد رأيتُ وعاشرتُ أُسَراً مِن (النصيرية)- الذين هم أكفر فِرق الشيعة- لا يعرفون عن دينهم كثيراً ولا قليلاً، بل وكانوا يعجبون حين نخبرهم ببعض هلاوس دينهم- وهم صادقون في عجبهم لا يمارسون التقية-، وبعضهم حَجَّ واعتمر وصلى وصام دون أن يعرف أنه يعبد علياً رضي الله عنه.. فهم جَهَلَةٌ تحول دينهم عندهم إلى عِرق لا يستطيعون الفكاك منه.. وهؤلاء مِن أكبر الظلم ظُلمُهُم أو الاعتداء عليهم ما لم يقترفوا جُرماً أو يسفكوا دماً.. وحتى لو استفادوا من نظام الأسد الشيعي فإنَّ مجرد استفادتهم من النظام لا تُحملهم مسؤولية توجب أخذهم مع الأكثرية المجرمة منهم.. إنما مقصدنا من كل هذا هو الدعوة إلى اعتدال الميزان، وعودة الأمور إلى نصابها، واستعادة الشام مِن أقلياتٍ لا وزن لها سياسياً واجتماعياً بين الكثرة الكاثرة من المسلمين. إنَّ الهجمة الإعلامية الأخيرة- والمستمرة حتى الآن- على المسلمين في سوريا، بعد الهجمة الدموية الشيعية التي بدأت منذ خمسين سنة؛ لا يُمكن أن تقابل بـ(اذهبوا فأنتم الطلقاء)، أو (كلنا يَدٌ واحدة)؛ لأنَّ هذه الطوائف رضيت وتابعت وصفقت لكل حُكمٍ غير حكم المسلمين- وليتَ حكم المسلمين كان حُكماً شرعياً على الجادة-؛ فهي برفضها لحكم المسلمين لا ترى إلا أن يظل المسلمون في الدرك الأسفل مِن السُلَّمِ السياسي؛ استقواءً بالأجنبي الصليبي أو الصهيوني أو الصفوي، واستغلالاً لضعف المسلمين وذهاب أمرهم منذ ما يزيد على مائتي سنة.. وهي حالةٌ إنْ دامت كل هذه السنوات فمن الخزي أن نتركها سنةً أخرى، وإنْ وَرِثْنَاهَا عن آبائنا وأجدانا فمن العار أنْ نُوَرِّثَها لأبنائنا وأحفادنا.. 👇
8 656