790
مشترکین
+224 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
Repost from عبدالله الوهيبي
أعرف رجلاً تصدق بـ١٠٠٠ ريال ولم يحصل على عشرة أضعافها حتى الآن. وآخر غضّ طرفه عن حسناء ولم يعثر على زوجة تضاهيها. وثالث برّ بوالدته براً عظيماً ولم يصبح ثرياً. ورابع مواظب على الصلاة ولم يجد وظيفة، وخامس ترك وظيفته المحرمة وواجه صعوبات مالية.
ربما لا أعرف كل ذلك حرفياً، ولكنه موجود في الواقع بالضرورة، وما يذكر من القصص خلاف ذلك هي أقرب للاستثناء.
يقع كثيراً في الأزمنة الأخيرة على ألسنة الوعاظ وبعض الدعاة الحث على الطاعة والتحذير من المعصية بذكر المردود المادي والمحسوس من عواقب الالتزام أو الانحراف، ولابد للناظر حيال ذلك من تأمل ملاحظتين:
١- يقول ابن تيمية قدس الله روحه: (إذا لم تجد للعمل حلاوة في قلبك وانشراحاً فاتهمه، فإن الرب تعالى شكور)، علّق ابن القيم رحمه الله:
(يعني أنه لابد أن يثيب العامل على عمله في الدنيا، من حلاوة يجدها في قلبه، وقوة انشراح، وقرة عين، فحيث لم يجد ذلك؛ فعمله مدخول).
ومفاد هذا:
- أن للطاعة ثواباً دنيوياً.
- أن هذا الثواب روحي يشعر به العامل في قلبه بالذوق الخاص.
ويدل لذلك قوله تعالى:"وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي اللَّهِ مِن بَعْدِ مَا ظُلِمُوا لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ۖ وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ" وقد نزلت هذه الآية أصالة في الصحابة رضوان الله عليهم، ومعلوم أن منهم من قتل، ومنهم من مات فقيراً، بل كثير منهم كان كذلك، فدل ذلك على أن الحسنة في الدنيا ليست في النعيم والثراء وما شابهه، بل هي الرضا والطمأنينة وحلاوة الإيمان، ولهذا الاستدلال نظائر عديدة.
٢- أن التقرير السابق لا يعني النفي المطلق للمردود المادي، أو للنفع الدنيوي من الطاعات، أو للفساد والنقص الدنيوي المتولد عن الخطايا، فهذا ثابت في الوحي بلا ريب، كما قال تعالى:"ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم"، وجاء في الآثار أن الزنا مجلبة للفقر، وأن الصدقة بركة للمال…الخ. وهكذا فإن خالق النفوس عالم بضعفها، وشدة طمعها بالعاجل، وأن بعض الخير العاجل قد يصلحها، فربما فتح لعبد من لعاعة الدنيا عوناً له على استدامة الطاعة، كما شرع للرسول ﷺ إعطاء المؤلفة قلوبهم من المال ما يقوي قلوبهم على الدخول تحت حكم الشريعة، بيد أن الزلل في ذلك يكون في التأثر بظروف الزمان وسيطرة المزاج الرأسمالي، وحصر -أو المبالغة في- التركيز على الثواب الدنيوي المحض، مما يخلّ بأصل التعبد، القائم على ركني الرغبة والرهبة فيما عند الله، ويكرس التعلق بالدنيا، ويضعف اليقين بالثواب الأخروي.
وسر المسألة الغفلة عن أن ما يجده المؤمن المخلص القائم بأمر الله من الحلاوة في روحه، وتمام الرضا، واليقين، وامتلاء قلبه بحب الله وإجلاله، خير من كل نعيم يذكره الناس، وخير له من كل عوض يفنى، وهذه المقامات القلبية الشاهقة لا تكاد توصف، ولا يعرفها إلا من ذاقها.
Repost from هاجَر. 🔻
<<فلْيستحضرِ الإنسان أن لا يعول الإنسان كثيرًا على مجرد قدراته الذاتية، لا يعول الإنسان فقط على ما يتعلق بهمته، بل يعوّل على توفيق الله تبارك وتعالى، يعوّل على استعانتِهِ بربّهِ تبارك وتعالى.>>
- ش. عبد الله العجيري.
"ولتعلَمِي أَنَّهُ لا بَأْسَ لو عَثَرَتْ
خُطَى الأكارمِ حَتَّى يَعرِفُوا السَّدَدَا"
Repost from فِطرَة
لا يتجهَّز لرمضان إلا رجلان؛ رجلٌ يعرف قدر نفسه، ويعرف قدر مواسم الطاعات، فهو يبذل كُل جهده حتى يدخل مواسم الطاعات بقلبٍ غير الذي هو عليه، ويخرج منها وقد طهَّر نفسه وقلبه من الذنوب والرزايا.
ورجلٌ دخل في أحد مواسم الطاعات الماضية دون أن يتجهَّز لها، فوجد نفسه بطيئًا في سيره إلى الله، ووجد العبادات ثقيلة على قلبه، وأخذته النشوة في أول الأيام، ثم بعد ذلك بدأ بالتراجع، وتحسَّر على قلبه ونفسه؛ فهو لا يريد أن يقع في هذا الأمر مرة ثانية، وهذا حال الكيِّس الفَطِن.
فتلكم أيام شعبان على الأبواب، وهي أيام سائغات مُدرِّبات للصيام، نافعات لمَن أقبل على وِرد القرآن، فيها من الخير العظيم لذاتها إذا تُرفع فيها الأعمال إلى رب العالمين، وفيها من التأهيل الجميل الذي يجعلك تنطلق في رمضان دون كَللٍ أو ملل.
محمود الرفاعي
"إنَّ القرآن يحفظ الصَّلاة من التَّشتُّت
وإنَّ الصَّلاة تحفظ القرآن من التَّفلُّت".
"يا أهل القرآن، ذقتم نعيم الدنيا، ووجدتُم برد الحياة، وآنستم أُنس العيش، وما أتاكم ذلك إلا بفضل الله ثم بحبس للنفس وتصبير لها..
يا أهل القرآن، الشرفُ بأيديكم فلا تضيعوه، والنعيم عرفتموه فلا تتركوه، وإن رأيتم من توقف من أصحابكم فذكروه وأعينوه"
"مليحٌ هو شعور النّضج بعد المرور بالابتلاءات والعثرات، أن تمرّ عليك مواقفُ قد عبرتك أمثالها سلفًا، غير أنك اليوم أصبحت أكثر حكمة ورويّة؛ فتعبر عليها بهدوء المتزنين، وتقول -وقد أدركت طريقة التعامل معها-: الحمد لله الذي ربّاني بالابتلاء كما ربّاني بالرخاء.."
"إن كان سعيك في مشاغل الدّنيا يأخذك للحد الذي تُهمل فيه والديك، وتؤخر في سبيله الصلاة عن وقتها؛ فراجع نفسك؛ فإن العمر قصير، وكلّ نجاحٍ قد ضُيّعت في سبيله أولويّات الدّين لهو نجاح مبتور."
"الإنسان في هذا الزمن المتسارع وسطوة مواقع التواصل، يكاد يفقد قلبه وينسى وجهته إلّا من رحم الله، لذا فنحن بحاجة إلى أن يكون لنا نصيب من الخلوات المثمرة، فهذه الخلوات تعيد ضبط بوصلتك وترتّب فوضاك الداخلية، فكيف إذا كانت بشكل يومي..
ستفوز حينها بمصفاة ثمينة تنقّي تلك الشوائب التي تعلق فيك بين زحام الأيّام والمواقف وكثرة مخالطة الناس، لا سيما إن صاحب تلك الخلوة محاسبة للنفس وتقويم لها.
ثمة علاقة بين عناية المرء بجانبه الروحي وحسن مخالطة الآخرين والإحسان لهم، فبقدر ما يغذّي المسلم جانبه الإيماني بالخلوات تطوّقه أنوار البركة أينما حلت قدماه، وحين يغذّي ذاته من هنا سيفيض على الناس إحسانًا من هناك، فبقدر اتصاله بأبواب السّماء يكون اخضرار خطواته على هذه الأرض.
والاتزان النفسي للمرء واستنارة خطواته معقودٌ إلى حدٍ كبير بنصيبه من الخلوات المثمرة -بعد توفيق الله-؛ فأنت إن كنت تبغي أن تكون مباركًا في نفسك وعلى أي مكان تحلّ فيه فإنك بحاجة إلى اتصالٍ مستمر بربّ الخير والبركات.
اجعل لك خلوة مع الله أساسية في يومك تتزهّد فيها من الدنيا وتتزود بها من ذكر الله، وسترى أثرها على أحيانك، فالإنسان بلا زاد إيماني يصير أكثر عرضة للهشاشة والتخبط في طريق الشتات، وكلما ازداد اتصالاً بالله تضاعف منسوب اتزانه وجاءه غيث المدد والفتوح..
أعجبني تشبيه أحدهم بتكوين العادات اليومية النافعة أن تكون مثل الموعد؛ تحرص على ألا تتخلّف عنه وألّا تزاحمه بالثانويات.. ثمّ إن المرء لا يزال يروّض نفسه على العبادة شيئًا فشيئًا حتى يفتح الله عليه فيألفها ويظمأ دونها.
على سبيل المثال:
جلسة بعد صلاة الفجر تذكر فيها ربّك وتشحن فيها نفسك للسعي في مناكب اليوم، أو الترديد مع المؤذن ثمّ الدعاء بين الأذان والإقامة والجلوس لذكر الله حتى يجيء وقت الصلاة، وختم اليوم بصلاة خاشعة في السّحر مع الاستغفار وكل ذلك يكون مع حضور القلب؛ هذه الخلوات هي زادك فتزود.
ما ظنّك بعبد كثير اللجوء إلى الله، يستمد نجاحاته وبريق خطواته من ربّه في كل صغيرة وكبيرة؟ ما ظنّك بعبد كان الإكثار من ذكر الله قوّته وسلواه! حتمًا سيجد أنه صار قويًا بربّه وتهذبّت كثير من اعوجاجاته النفسية، وصار يمشي في طرقات الحياة بنورٍ من الله..
جعلنا الله وإياكم منهم."
- رنا.
"أَيَبكي حَمامُ الأَيكِ مِن فَقدِ إِلفِهِ
وَأَصبِرُ ما لي عَن بُثَينَةَ مِن صَبرِ"
- جميل بثينة.
"ليُسقَ عهدكمُ عهدُ السرورِ فما
كنتم لأرواحنا إلا رياحينا
إن كان قد عزَّ في الدنيا اللقاءُ بكم
في موقف الحشر نلقاكم وتلقونا"
Repost from توَّاقة
«يا عُمَر.. إنَّهُ شَهدَ بَدرًا»
إذا زَلّت قدم أخيك ففتّش عن معروفٍ سابقٍ له، ففِي حياة كلّ واحدٍ منّا (بَدر) تغفِر له!
"لو علم المرء أنَّ فُلانًا من المسؤولين هو المتكفل بمعاملته؛ لتنفس اليقين، وفرغ قلبه من الشك بتحقق مطلبه، فكيف يفوّت المرء على نفسه أن يكون اللَّه خالق هذه الحاجات، والخالق لسبل قضائها، والخالق لموانعها هو الذي سيتكفل بأمرك إذا توكلت عليه {ومَن يَتَوَكّل على الله فهو حَسبُهُ}"
- إبراهيم السكران.
Repost from قناة: غَيث مُزن.
• 🏷️ ' , -
لطيفة عجيبة أوردها الشيخ الشنقيطي رحمه اللهقال: إنّ الصّلاة على النّبيّ ﷺ تُعدُّ من برِّ الرجل بأبيه، وذلك أنّ الملَك الّذي يبلغ النّبي ّﷺ صلاة النّاس عليه يقول: "يـا محمَّـد إنّ فـلان بـن فـلان يصلي عليك"؛ فيكون المرء سببًا في ذكر اسم أبيه عند النبي ﷺ، وهٰذا من أعظم البرّ والإحسان. 🤍'
اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ على نَبِيِّنَا مُحمَّد ﷺ.
"أحبّ العلم، أحبّ نسيمه وآثاره، أحب الجلال الذي يخلّفه في الروح، أحب الأبّهة التي يلبسها رُوّاده، أحبُّ النضرة التي تلوح على وجوهُ طالبيه، وإنِّه ليحالُ بيني وبينه أيامًا، فلا أزال أجد من شجن هذا البعد ولأوائه ما يكسر في نفسي كل بهجة، حتى يُعيدني الله بلطفه ورحماته إلى رَوْضاته."
- جديلة.
