fa
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

رفتن به کانال در Telegram
790
مشترکین
+224 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
اللهم صل وسلم على نبينا محمد.

Repost from قُمريَّة
"أماتَ نفسي وأحياها ليقتلها.. من بعد إحيائها، لهوًا بها وددا وأنفد الصبر منّي ثم جدّدهُ.. يا ليتهُ لم يُجدّد منهُ ما نفِدا!" بيتان من بديع ما نظم تميم، وفيهما معنىً أليم يلمسني، فلا يمرّان عليّ أبدًا إلّا وخلّفا بعدهما حسرة. أُكثِر في دعائي أن أقول: "يارب لا تحرمنا بعدما أذقتنا، فإن أشقّ شيءٍ أن يُحرم المرء مما ذاقه." وتقول جودي آبوت: "لا يفتقد المرء ما لم يملكه قط" فمفهوم المخالفة هنا: أنه يفتقد -وجدًا- كلّ ما ملكه ثم فقده. ") وهو أبلغ في الإيلام، وأشدّ على النفس من مجرّد الأذى الذي لم يسبقه تنعيم، والخوف الذي لم يسبقه تأمين، والإقصاء الذي لم يسبقه تقريب، ولعلّه لأجل ذلك خصّ الفُضيل بن عياض الشريف إذا ذلّ بالإكرام، مع أنّ كل ذليل منكسر النفس، لكن الشريف إذا ذلّ انكسر انكسارًا لا كغيره، وعسُر جبره بعد ذلك جدًا.. ومنه قوله تعالى: (فلمّا نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة) أرأيتم هذا الألم كلّه؟ أن تُرفع لأعلى نجمة في السماء ثم تلقى منها فتهوي على عنقك لأسفل أرض في الأرضين، عذابٌ من عذابات الله، والله شديد العقاب. وأقول: إن كان الله قد جعل هذا نوعًا من العذاب لأعدائه، فما بال الناس يُعذّب بعضهم أحبابهم بذلك؟ فيدنيه ثم يُقصيه، ويقرّبه ثم يبعده، ويآمنه ثم يخونه، ولا هو الذي عرف في الأولى لمَ أُدني ولا الذي عرف في الثانية لمَ أُقصي، فهو مُعلّقٌ في مهبّ رياح أمزجة محبوبه، إن جنوبيةً فجنوب وإن شماليةً فشمال!

"غادِرونا أيّها الباقونَ فينا وامنحونا أيَّ بالٍ لا مُبالٍ.. نتَّقي فيهِ الأسى والذكرياتْ لم يزل "ما فاتَ" حيًّا رُغمَ زعْمِ الكون: ما قد فاتَ ماتْ غادِرونا.. واحرصوا أنْ لا تعودوا ذاتَ يومٍ نادمين امنحونا فرصة العيش زمانًا دونَ ذكرى أو حنين امنحونا فرصة العيش زمانًا آمنين." - حذيفة العرجي.

"جاءوا على النصف لا غابوا ولا انكشفوا تخيّلوا الماءَ قبل الماءِ فاغترفوا لم يوجعوا الأرضَ مروا فيضَ خاطرةٍ لم يوقظوا البابَ حطوا الظلّ وانصرفوا العابرون بلا أسماء تلفتُهم ويعرفون إذا سمّيتَهم كُشِفوا الواقفون وضوحًا في تبسّمهم الله يعلمُ ما عانوه كي يقفوا"

"وَجَعَلْتُ مُعْتَمَدِي عَلَيْكَ تَوَكُّلًا وَبَسَطْتُ كَفِّي سَائِلًا أَتَضَرَّعُ اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا وَالْطُفْ بِنَا يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ وَمَنِ الَّذِي أَدْعُو وَأَهْتِفُ بِاسْمِهِ إِنْ كَانَ فَضْلُكَ عَنْ فَقِيرٍ يُمْنَعُ حَاشَا لِمَجْدِكَ أَنْ تُقَنِّطَ عَاصِيًا الفَضْلُ أَجْزَلُ وَالْمَوَاهِبُ أَوْسَعُ بِالذُّلِّ قَدْ وَافَيْتُ بَابَكَ عَالِمًا أَنَّ التَّذَلُّلَ عِنْدَ بَابِكَ يَنْفَعُ" - الإمام الشافعي.

"رُبّ امرئٍ حتفُه فيما تمناه"

"أصلي ولا أشعر بصلاتي" الشيخ: محمد الشنقيطي

"من وطَّن قلبه عند ربه سكن واستراح، ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق" - ابن القيّم -رحمه الله-.

من أجمل العبارات: "الفرح لحظة، والرضا حياة".

"والمَرْءُ تَلْقاهُ مِضْياعًا لفُرْصَتِه حتّى إذا فاتَ أمْرٌ عاتَبَ القَدَرا"

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أوصيكم بمشاهدته: https://youtu.be/5brAtlDKVEY?si=z6WmXFWrmFHIvn9A

"يا بن آدم، إنما أنت أيام، إذا ذهب يومك ذهب بعضك، فمن حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن نظر في العواقب نجا، ومن أطاع هواه ضل، ومن حلم غنم، ومن خاف سلم، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فهم، ومن فهم علم، ومن علم عمل." - الحسن البصري -رحمه الله-.

✨ ننتظركم يوم الاثنين ٢٤ / ٧ الساعة ٨.٣٠ مساءً عبر البث المباشر على قناة "مذاكرة حديثية" لحضور لقاء يهم طلبة العلم بعنوان: "ا
✨ ننتظركم يوم الاثنين ٢٤ / ٧ الساعة ٨.٣٠ مساءً عبر البث المباشر على قناة "مذاكرة حديثية" لحضور لقاء يهم طلبة العلم بعنوان: "الدفاع عن السنة النبوية بين الواقع والمأمول" ويسعدنا أن يكون ضيفنا فضيلة: د. براء بن يوسف حلواني أستاذ الحديث وعلومه المساعد في جامعة أم القرى رابط القناة: t.me/AAAAAFEbVdywv3VKyrmxGg ✨

 "هَوَىً كَانَ لِي أَنْ أَلْبَسَ الْمَجْدَ مُعْلَمَا فَلَمَّا مَلَكْتُ السَّبْقَ عِفْتُ التَّقَدُّمَا وَمَنْ عَرفَ الدُّنْيَا رَأَى مَا يَسُرُّهُ مِنَ الْعَيْشِ هَمًا يَتْرُكُ الشَّهْدَ عَلْقَمَا وَأَيُّ نَعِيمٍ فِي حَيَاةٍ وَرَاءَهَا مَصَائِبُ لَوْ حَلَّتْ بِنَجْمٍ لأَظْلَمَا إِذَا كَانَ عُقْبَى كُلِّ حَيٍّ مَنِيَّةٌ فَسِيَّانِ مَنْ حَلَّ الْوِهَادَ وَمَنْ سَمَا وَمِنْ عَجَبٍ أَنَّا نَرَى الْحَقَّ جَهْرَةً وَنَلْهُو كَأَنَّا لا نُحَاذِرُ مَنْدَمَا يَوَدُّ الْفَتَى فِي كُلِّ يَوْمٍ لُبَانَةً فَإِنْ نَالَهَا أَنْحَى لأُخْرَى وَصَمَّمَا طَمَاعَةُ نَفْسٍ تُورِدُ الْمَرْءَ مَشْرَعًا مِنَ الْبُؤْسِ لا يَعْدُوهُ أَوْ يَتَحَطَّمَا أَرَى كُلَّ حَيٍّ غَافِلًا عَنْ مَصِيرِهِ وَلَوْ رَامَ عِرْفَانَ الْحَقِيقَةِ لانْتَمَى فَأَيْنَ الأُلَى شَادُوا وَبَادُوا أَلَمْ نَكُنْ نَحُلُّ كَمَا حَلُّوا وَنَرْحَلُ مِثْلَمَا مَضَوْا وَعَفَتْ آثَارُهُمْ غَيْرَ ذُكْرَةٍ تُشِيدُ لَنَا مِنْهُمْ حَدِيثًا مُرَجَّمَا سَلِ الأَوْرَقَ الْغِرِّيدَ فِي عَذَبَاتِهِ أَنَاحَ عَلَى أَشْجَانِهِ أَمْ تَرَنَّمَا تَرَجَّحَ فِي مَهْدٍ مِنَ الأَيْكِ لا يَنِي يَمِيلُ عَلَيْهِ مَائِلًا وَمُقَوَّما يَنُوحُ عَلَى فَقْدِ الْهَديلِ وَلَمْ يَكُنْ رَآهُ فَيَا لِلَّهِ كَيْفَ تَهَكَّمَا وَشَتَّانَ مَنْ يَبْكِي عَلَى غَيْرِ عِرْفَةٍ جِزَافًا وَمَنْ يَبْكِي لِعَهْدٍ تَجَرَّمَا لَعَمْرِي لَقَدْ غَالَ الرَّدَى مَنْ أُحِبُّهُ وَكَانَ بِوُدِّي أَنْ أَمُوتَ وَيَسْلَمَا وَأَيُّ حَيَاةٍ بَعْدَ أُمٍّ فَقَدْتُهَا كَمَا يَفْقِدُ الْمَرْءُ الزُّلالَ عَلَى الظَّمَا تَوَلَّتْ فَوَلَّى الصَّبْرُ عَنِّي وَعَادَنِي غَرَامٌ عَلَيْهَا شَفَّ جِسْمِي وَأَسْقَمَا وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا ذُكْرَةٌ تَبْعَثُ الأَسَى وَطَيْفٌ يُوَافِينِي إِذَا الطَّرْفُ هَوَّمَا وَكَانَتْ لِعَيْنِي قُرَّةً وَلِمُهْجَتِي سُرُورًا فَخَابَ الطَّرْفُ وَالْقَلْبُ مِنْهُمَا فَلَوْلا اعْتِقَادِي بِالْقَضَاءِ وَحُكْمِهِ لَقَطَّعْتُ نَفْسِي لَهْفَةً وَتَنَدُّمَا فَيَا خَبَرًا شَفَّ الْفُؤَادَ فَأَوْشَكَتْ سُوَيْدَاؤُهُ أَنْ تَسْتَحِيلَ فَتَسْجُمَا إِلَيْكَ فَقَدْ ثَلَّمْتَ عَرْشًا مُمَنَّعًا وَفَلَّلْتَ صمصامًا وَذَلَّلْتَ ضَيْغَمَا أَشَادَ بِهِ النَّاعِي وَكُنْتُ مُحَارِبًا فَأَلْقَيْتُ مِنْ كَفِي الْحُسَامَ الْمُصَمِّمَا وَطَارَتْ بِقَلْبِي لَوْعَةٌ لَوْ أَطَعْتُهَا لأَوْشَكَ رُكْنُ الْمَجْدِ أَنْ يَتَهَدَّمَا وَلَكِنَّنِي رَاجَعْتُ حِلْمِي لأَنْثَنِي عَنِ الْحَرْبِ مَحْمُودَ اللِّقَاءِ مُكَرَّمَا فَلَمَّا اسْتَرَدَّ الْجُنْدَ صِبْغٌ مِنَ الدُّجَى وَعَادَ كِلا الْجَيْشَيْنِ يَرْتَادُ مَجْثِمَا صَرَفْتُ عِنَانِي رَاجِعًا وَمَدَامِعِي عَلَى الْخَدِّ يَفْضَحْنَ الضَّمِيرَ الْمُكَتَّمَا فَيَا أُمَّتَا زَالَ الْعَزَاءُ وَأَقْبَلَتْ مَصَائِبُ تَنْهَى الْقَلْبَ أَنْ يَتَلَوَّمَا وَكُنْتُ أَرَى الصَّبْرَ الْجَمِيلَ مَثُوبَةً فَصِرْتُ أَرَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ مَأْثَمَا وَكَيْفَ تَلَذُّ الْعَيْشَ نَفْسٌ تَدَرَّعَتْ مِنَ الْحُزْنِ ثَوْبًا بِالدُّمُوعِ مُنَمْنَمَا تَأَلَّمْتُ فِقْدَانَ الأَحِبَّةِ جَازِعًا وَمَنْ شَفَّهُ فَقْدُ الْحَبِيبِ تَأَلَّمَا وَقَدْ كُنْتُ أَخْشَى أَنْ أَرَاكِ سَقِيمَةً فَكَيْفَ وَقَدْ أَصْبَحْتِ فِي التُرْبِ أَعْظُمَا بَلَغْتِ مَدَى تِسْعِينَ فِي خَيْرِ نِعْمَةٍ وَمَنْ صَحِبَ الأَيَّامَ دَهْرًا تَهَدَّمَا إِذَا زَادَ عُمْرُ الْمَرْءِ قَلَّ نَصِيبُهُ مِنَ الْعَيْشِ وَالنُّقْصَانُ آفَةُ مَنْ نَمَا وَإِنِّي لأَدْري أَنَّ عَاقِبَةَ الأَسَى وَإِنْ طَالَ لا يُرْوِي غَلِيلًا تَضَرَّمَا وَلَكِنَّهَا نَفْسٌ تَرَى الصَّبْرَ سُبَّةً عَلَيْهَا وَتَرْضَى بِالتَّلَهُّفِ مَغْنَمَا وَكَيْفَ أَرَانِي نَاسِيًا عَهْدَ خُلَّةٍ أَلِفْتُ هَوَاهَا نَاشِئًا وَمُحَكَّمَا وَلَوْلا أَلِيمُ الْخَطْبِ لَمْ أَمْرِ مُقْلَةً بِدَمْعٍ وَلَمْ أَفْغَرْ بِقَافِيَةٍ فَمَا فَيَا رَبَّةَ الْقَبْرِ الْكَرِيمِ بِمَا حَوَى وَقَتْكِ الرَّدَى نَفْسِي وَأَيْنَ وَقَلَّمَا وَهَلْ يَسْتَطِيعُ الْمَرْءُ فِدْيَةَ رَاحِلٍ تَخَرَّمَهُ الْمِقْدَارُ فِيمَنْ تَخَرَّمَا سَقَتْكِ يَدُ الرِّضْوَانِ كَأْسَ كَرَامَةٍ مِنَ الْكَوْثَرِ الْفَيَّاضِ مَعْسُولَةَ اللَّمَى وَلا زَالَ رَيْحَانُ التَّحِيَّةِ نَاضِرًا عَلَيْكِ وَهَفَّافُ الرِّضَا مُتَنَسَّمَا لِيَبْكِ عَلَيْكِ الْقَلْبُ لا الْعَيْنُ إِنَّنِي أَرَى الْقَلْبَ أَوْفَى بِالْعُهُودِ وَأَكْرَمَا فَوَاللَّهِ لا أَنْسَاكِ مَا ذَرَّ شَارِقٌ وَمَا حَنَّ طَيْرٌ بِالأَرَاكِ مُهَيْنِمَا عَلَيْكِ سَلامٌ لا لِقَاءَةَ بَعْدَهُ إِلَى الْحَشْرِ إِذْ يَلْقَى الأَخِيرُ الْمُقَدَّمَا" - محمود سامي البارودي.

Repost from قُمريَّة
كثيرًا ما يفسّر المفسّرون لفظة (أنفسكم) في القرآن الكريم بمعنى: إخوانكم؛ فالمؤمن للمؤمن بمنزلة نفسه! فمنها (وَلا تقتُلُوا أنفُسَكُم) قال بعضهم: أي: لا يقتل بعضكم بعضا. ومنها (لَولا إذ سمعتمُوهُ ظنّ المؤمنونَ والمؤمناتُ بأنفُسِهِم خيرًا) في حادثة الإفك، قالوا: أي ظنّ بعضهم ببعضٍ خيرًا. قال الطبري: "قال: بأنفسهم، لأن أهل الإسلام كلهم بمنزلة نفس واحدة." وقد نزلت في أبي أيوب رضي الله عنه، قال لامرأته لما ذكرت ما يذكره الناس: أرأيت لو كنت مكان عائشة أكنتِ فاعلة؟ قالت: لا! قال: فوالله لعائشة خير منك!

Repost from قُمريَّة
عن الأعمال التي يصدّنا عنها الشيطان بحجّة أنا لم نعملها على أكمل وجه، يقول الشيخ محمد مولود اليعقوبي: "وعمـلٌ على ريـاءٍ أفـضـلُ.. مِن تركـهِ لخوفهِ، وفضّلـوا ذكـر اللسـانِ فارغَ الجنـانِ.. على غُفولِ القلبِ واللسانِ"

قال رسول الله ﷺ : "مَنْ خَافَ أَنْ لا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ، وَمَنْ طَمِعَ أَنْ يَقُومَ آخِرَهُ فَلْيُوتِرْ آخِرَ اللَّيْل؛ فَإِنَّ صَلاةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَشْهُودَةٌ، وَذَلِكَ أَفْضَلُ". رواه مسلم.

قال الإمام الشافعي -رحمه الله-: كلما تعلقت بشخص تعلقا؛ أذاقك الله مر التعلق؛ لتعلم أن الله يغار على قلب تعلق بغيره، فيصدك عن ذاك ليردك إليه.

اللهم صل وسلم على نبينا محمد.

قال النبي ﷺ: "رَغِمَ أَنْفُ رجلٍ ذُكِرْتُ عندَه ؛ فلم يُصَلِّ عَلَيَّ"