الدرُّ المُنتقَى
الذهاب إلى القناة على Telegram
795
المشتركون
+224 ساعات
+57 أيام
+1130 أيام
أرشيف المشاركات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أوصيكم بمشاهدته:
https://youtu.be/5brAtlDKVEY?si=z6WmXFWrmFHIvn9A
"يا بن آدم، إنما أنت أيام، إذا ذهب يومك ذهب بعضك، فمن حاسب نفسه ربح، ومن غفل عنها خسر، ومن نظر في العواقب نجا، ومن أطاع هواه ضل، ومن حلم غنم، ومن خاف سلم، ومن اعتبر أبصر، ومن أبصر فهم، ومن فهم علم، ومن علم عمل."
- الحسن البصري -رحمه الله-.
Repost from مذاكرة حديثية
✨
ننتظركم يوم الاثنين ٢٤ / ٧ الساعة ٨.٣٠ مساءً
عبر البث المباشر على قناة
"مذاكرة حديثية"
لحضور لقاء يهم طلبة العلم بعنوان:
"الدفاع عن السنة النبوية بين الواقع والمأمول"
ويسعدنا أن يكون ضيفنا فضيلة:
د. براء بن يوسف حلواني
أستاذ الحديث وعلومه المساعد في جامعة أم القرى
رابط القناة:
t.me/AAAAAFEbVdywv3VKyrmxGg
✨
"هَوَىً كَانَ لِي أَنْ أَلْبَسَ الْمَجْدَ مُعْلَمَا
فَلَمَّا مَلَكْتُ السَّبْقَ عِفْتُ التَّقَدُّمَا
وَمَنْ عَرفَ الدُّنْيَا رَأَى مَا يَسُرُّهُ
مِنَ الْعَيْشِ هَمًا يَتْرُكُ الشَّهْدَ عَلْقَمَا
وَأَيُّ نَعِيمٍ فِي حَيَاةٍ وَرَاءَهَا
مَصَائِبُ لَوْ حَلَّتْ بِنَجْمٍ لأَظْلَمَا
إِذَا كَانَ عُقْبَى كُلِّ حَيٍّ مَنِيَّةٌ
فَسِيَّانِ مَنْ حَلَّ الْوِهَادَ وَمَنْ سَمَا
وَمِنْ عَجَبٍ أَنَّا نَرَى الْحَقَّ جَهْرَةً
وَنَلْهُو كَأَنَّا لا نُحَاذِرُ مَنْدَمَا
يَوَدُّ الْفَتَى فِي كُلِّ يَوْمٍ لُبَانَةً
فَإِنْ نَالَهَا أَنْحَى لأُخْرَى وَصَمَّمَا
طَمَاعَةُ نَفْسٍ تُورِدُ الْمَرْءَ مَشْرَعًا
مِنَ الْبُؤْسِ لا يَعْدُوهُ أَوْ يَتَحَطَّمَا
أَرَى كُلَّ حَيٍّ غَافِلًا عَنْ مَصِيرِهِ
وَلَوْ رَامَ عِرْفَانَ الْحَقِيقَةِ لانْتَمَى
فَأَيْنَ الأُلَى شَادُوا وَبَادُوا أَلَمْ نَكُنْ
نَحُلُّ كَمَا حَلُّوا وَنَرْحَلُ مِثْلَمَا
مَضَوْا وَعَفَتْ آثَارُهُمْ غَيْرَ ذُكْرَةٍ
تُشِيدُ لَنَا مِنْهُمْ حَدِيثًا مُرَجَّمَا
سَلِ الأَوْرَقَ الْغِرِّيدَ فِي عَذَبَاتِهِ
أَنَاحَ عَلَى أَشْجَانِهِ أَمْ تَرَنَّمَا
تَرَجَّحَ فِي مَهْدٍ مِنَ الأَيْكِ لا يَنِي
يَمِيلُ عَلَيْهِ مَائِلًا وَمُقَوَّما
يَنُوحُ عَلَى فَقْدِ الْهَديلِ وَلَمْ يَكُنْ
رَآهُ فَيَا لِلَّهِ كَيْفَ تَهَكَّمَا
وَشَتَّانَ مَنْ يَبْكِي عَلَى غَيْرِ عِرْفَةٍ
جِزَافًا وَمَنْ يَبْكِي لِعَهْدٍ تَجَرَّمَا
لَعَمْرِي لَقَدْ غَالَ الرَّدَى مَنْ أُحِبُّهُ
وَكَانَ بِوُدِّي أَنْ أَمُوتَ وَيَسْلَمَا
وَأَيُّ حَيَاةٍ بَعْدَ أُمٍّ فَقَدْتُهَا
كَمَا يَفْقِدُ الْمَرْءُ الزُّلالَ عَلَى الظَّمَا
تَوَلَّتْ فَوَلَّى الصَّبْرُ عَنِّي وَعَادَنِي
غَرَامٌ عَلَيْهَا شَفَّ جِسْمِي وَأَسْقَمَا
وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا ذُكْرَةٌ تَبْعَثُ الأَسَى
وَطَيْفٌ يُوَافِينِي إِذَا الطَّرْفُ هَوَّمَا
وَكَانَتْ لِعَيْنِي قُرَّةً وَلِمُهْجَتِي
سُرُورًا فَخَابَ الطَّرْفُ وَالْقَلْبُ مِنْهُمَا
فَلَوْلا اعْتِقَادِي بِالْقَضَاءِ وَحُكْمِهِ
لَقَطَّعْتُ نَفْسِي لَهْفَةً وَتَنَدُّمَا
فَيَا خَبَرًا شَفَّ الْفُؤَادَ فَأَوْشَكَتْ
سُوَيْدَاؤُهُ أَنْ تَسْتَحِيلَ فَتَسْجُمَا
إِلَيْكَ فَقَدْ ثَلَّمْتَ عَرْشًا مُمَنَّعًا
وَفَلَّلْتَ صمصامًا وَذَلَّلْتَ ضَيْغَمَا
أَشَادَ بِهِ النَّاعِي وَكُنْتُ مُحَارِبًا
فَأَلْقَيْتُ مِنْ كَفِي الْحُسَامَ الْمُصَمِّمَا
وَطَارَتْ بِقَلْبِي لَوْعَةٌ لَوْ أَطَعْتُهَا
لأَوْشَكَ رُكْنُ الْمَجْدِ أَنْ يَتَهَدَّمَا
وَلَكِنَّنِي رَاجَعْتُ حِلْمِي لأَنْثَنِي
عَنِ الْحَرْبِ مَحْمُودَ اللِّقَاءِ مُكَرَّمَا
فَلَمَّا اسْتَرَدَّ الْجُنْدَ صِبْغٌ مِنَ الدُّجَى
وَعَادَ كِلا الْجَيْشَيْنِ يَرْتَادُ مَجْثِمَا
صَرَفْتُ عِنَانِي رَاجِعًا وَمَدَامِعِي
عَلَى الْخَدِّ يَفْضَحْنَ الضَّمِيرَ الْمُكَتَّمَا
فَيَا أُمَّتَا زَالَ الْعَزَاءُ وَأَقْبَلَتْ
مَصَائِبُ تَنْهَى الْقَلْبَ أَنْ يَتَلَوَّمَا
وَكُنْتُ أَرَى الصَّبْرَ الْجَمِيلَ مَثُوبَةً
فَصِرْتُ أَرَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ مَأْثَمَا
وَكَيْفَ تَلَذُّ الْعَيْشَ نَفْسٌ تَدَرَّعَتْ
مِنَ الْحُزْنِ ثَوْبًا بِالدُّمُوعِ مُنَمْنَمَا
تَأَلَّمْتُ فِقْدَانَ الأَحِبَّةِ جَازِعًا
وَمَنْ شَفَّهُ فَقْدُ الْحَبِيبِ تَأَلَّمَا
وَقَدْ كُنْتُ أَخْشَى أَنْ أَرَاكِ سَقِيمَةً
فَكَيْفَ وَقَدْ أَصْبَحْتِ فِي التُرْبِ أَعْظُمَا
بَلَغْتِ مَدَى تِسْعِينَ فِي خَيْرِ نِعْمَةٍ
وَمَنْ صَحِبَ الأَيَّامَ دَهْرًا تَهَدَّمَا
إِذَا زَادَ عُمْرُ الْمَرْءِ قَلَّ نَصِيبُهُ
مِنَ الْعَيْشِ وَالنُّقْصَانُ آفَةُ مَنْ نَمَا
وَإِنِّي لأَدْري أَنَّ عَاقِبَةَ الأَسَى
وَإِنْ طَالَ لا يُرْوِي غَلِيلًا تَضَرَّمَا
وَلَكِنَّهَا نَفْسٌ تَرَى الصَّبْرَ سُبَّةً
عَلَيْهَا وَتَرْضَى بِالتَّلَهُّفِ مَغْنَمَا
وَكَيْفَ أَرَانِي نَاسِيًا عَهْدَ خُلَّةٍ
أَلِفْتُ هَوَاهَا نَاشِئًا وَمُحَكَّمَا
وَلَوْلا أَلِيمُ الْخَطْبِ لَمْ أَمْرِ مُقْلَةً
بِدَمْعٍ وَلَمْ أَفْغَرْ بِقَافِيَةٍ فَمَا
فَيَا رَبَّةَ الْقَبْرِ الْكَرِيمِ بِمَا حَوَى
وَقَتْكِ الرَّدَى نَفْسِي وَأَيْنَ وَقَلَّمَا
وَهَلْ يَسْتَطِيعُ الْمَرْءُ فِدْيَةَ رَاحِلٍ
تَخَرَّمَهُ الْمِقْدَارُ فِيمَنْ تَخَرَّمَا
سَقَتْكِ يَدُ الرِّضْوَانِ كَأْسَ كَرَامَةٍ
مِنَ الْكَوْثَرِ الْفَيَّاضِ مَعْسُولَةَ اللَّمَى
وَلا زَالَ رَيْحَانُ التَّحِيَّةِ نَاضِرًا
عَلَيْكِ وَهَفَّافُ الرِّضَا مُتَنَسَّمَا
لِيَبْكِ عَلَيْكِ الْقَلْبُ لا الْعَيْنُ إِنَّنِي
أَرَى الْقَلْبَ أَوْفَى بِالْعُهُودِ وَأَكْرَمَا
فَوَاللَّهِ لا أَنْسَاكِ مَا ذَرَّ شَارِقٌ
وَمَا حَنَّ طَيْرٌ بِالأَرَاكِ مُهَيْنِمَا
عَلَيْكِ سَلامٌ لا لِقَاءَةَ بَعْدَهُ
إِلَى الْحَشْرِ إِذْ يَلْقَى الأَخِيرُ الْمُقَدَّمَا
"
- محمود سامي البارودي.Repost from قُمريَّة
كثيرًا ما يفسّر المفسّرون لفظة (أنفسكم) في القرآن الكريم بمعنى: إخوانكم؛ فالمؤمن للمؤمن بمنزلة نفسه!
فمنها (وَلا تقتُلُوا أنفُسَكُم) قال بعضهم: أي: لا يقتل بعضكم بعضا.
ومنها (لَولا إذ سمعتمُوهُ ظنّ المؤمنونَ والمؤمناتُ بأنفُسِهِم خيرًا) في حادثة الإفك، قالوا: أي ظنّ بعضهم ببعضٍ خيرًا.
قال الطبري: "قال: بأنفسهم، لأن أهل الإسلام كلهم بمنزلة نفس واحدة."
وقد نزلت في أبي أيوب رضي الله عنه، قال لامرأته لما ذكرت ما يذكره الناس: أرأيت لو كنت مكان عائشة أكنتِ فاعلة؟
قالت: لا!
قال: فوالله لعائشة خير منك!
Repost from قُمريَّة
عن الأعمال التي يصدّنا عنها الشيطان بحجّة أنا لم نعملها على أكمل وجه، يقول الشيخ محمد مولود اليعقوبي:
"وعمـلٌ على ريـاءٍ أفـضـلُ..
مِن تركـهِ لخوفهِ، وفضّلـوا
ذكـر اللسـانِ فارغَ الجنـانِ..
على غُفولِ القلبِ واللسانِ"
قال رسول الله ﷺ :
"مَنْ خَافَ أَنْ لا يَقُومَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ فَلْيُوتِرْ أَوَّلَهُ، وَمَنْ طَمِعَ أَنْ يَقُومَ آخِرَهُ فَلْيُوتِرْ آخِرَ اللَّيْل؛ فَإِنَّ صَلاةَ آخِرِ اللَّيْلِ مَشْهُودَةٌ، وَذَلِكَ أَفْضَلُ".
رواه مسلم.
Repost from -رقّ منشُور -
قال الإمام الشافعي -رحمه الله-: كلما تعلقت بشخص تعلقا؛ أذاقك الله مر التعلق؛ لتعلم أن الله يغار على قلب تعلق بغيره، فيصدك عن ذاك ليردك إليه.
Repost from -رقّ منشُور -
قال النبي ﷺ:
"رَغِمَ أَنْفُ رجلٍ ذُكِرْتُ عندَه ؛ فلم يُصَلِّ عَلَيَّ"
"سَكَنَ الظَلامُ وَباتَ قَلبُكَ يَخفِقُ
وَسَطا عَلى جَنبَيكَ هَمٌّ مُقلِقُ
حارَ الفِراشُ وَحِرت فيهِ فَأَنتُما
تَحتَ الظَلامِ مُعَذَّبٌ وَمُؤَرَّقُ
دَرَجَ الزَمانُ وَأَنتَ مَفتونُ المُنى
وَمَضى الشَبابُ وَأَنتَ ساهٍ مُطرِقُ
عَجَبًا يَلَذُّ لَكَ السُكوتُ مَعَ الهَوى
وَسِواكَ يَبعَثُهُ الغَرامُ فَيَنطِقُ
خُلِقَ الغَرامُ لِأَصغَرَيكَ وَطالَما
ظَنّوا الظُنونَ بِأَصغَرَيكَ وَأَغرَقوا
وَرَمَوكَ بِالسَلوى وَلَو شَهِدوا الَّذي
تَطويهِ في تِلكَ الضُلوعِ لَأَشفَقوا
أَخفَيتَ أَسرارَ الفُؤادِ وَإِنَّما
سِرُّ الفُؤادِ مِنَ النَواظِرِ يُسرَقُ
نَفِّس بِرَبِّكَ عَن فُؤادِكَ كَربَهُ
وَارحَم حَشاكَ فَإِنَّها تَتَمَزَّقُ
وَاذكُر لَنا عَهدَ الَّذينَ بِنايِهِم
جَمَعوا عَلَيكَ هُمومَهُم وَتَفَرَّقوا
ما لِلقَوافي أَنكَرَتكَ وَلَم تَكُن
لِكَسادِها في غَيرِ سوقِكَ تَنفُقُ
ما لِلبَيانِ بِغَيرِ بابِكَ واقِفًا
يَبكي وَيُعجِلُهُ البُكاءُ فَيَشرَقُ
إِنّي كَهَمِّكَ في الصَبابَةِ لَم أَزَل
أَلهو وَأَرتَجِلُ القَريضَ وَأَعشَقُ
نَفسي بِرَغمِ الحادِثاتِ فَتِيَّةٌ
عودي عَلى رَغمِ الكَوارِثِ مورِقُ
إِنَّ الَّذي أَغرى السُهادَ بِمُقلَتي
مُتَعَنِّتٌ قَلبي بِهِ مُتَعَلِّقُ
واثَقتُهُ أَلّا أَبوحَ وَإِنَّما
يَومَ الحِسابِ يُحَلُّ ذاكَ المَوثِقُ
وَشَقيتُ مِنهُ بِقُربِهِ وَبِعادِهِ
وَأَخو الشَقاءِ إِلى الشَقاءِ مُوَفَّقُ
صاحَبتُ أَسبابَ الرِضا لِرُكوبِهِ
مَتنَ الخِلافِ لِما بِهِ أَتَخَلَّقُ
وَصَبَرتُ مِنهُ عَلى الَّذي يَعيا بِهِ
حِلمُ الحَليمِ وَيَتَّقيهِ الأَحمَقُ
وَغَدَوتُ أَنظِمُ مِن ثَنايا ثَغرِهِ
دُرَرًا أُقَلِّدُها المَها وَأُطَوِّقُ"
- حافظ إبراهيم.
"على البانِ قمريَّةٌ تسجعُ
وثوبُ الدجى مُسْبَلٌ أَسْفَعُ
تغنَّتْ فسحَّتْ وقد جدَّدَتْ
غرامي على الطللِ الأدمُعُ
ذكرتُ به جيرةً قوَّضوا
عنِ الخَيْفِ ليلًا وما وَدَّعوا
فأمطرتُ مربَعهمْ أدمعي
فكادَ يَرِقُّ ليَ المربَعُ
وعينٌ تفارقُ أحبابَها
وأُلاّفَها كيف لا تَدمَعُ
شكوتُ إلى الدارِ مِن بعدِهمْ
أذى البينِ لو أنها تَسمَعُ
فلم تُغنِ شكوى إلى دمنةٍ
يُهيَّجُني رسمُها البلقعُ
وكيف أُرى جَذِلًا بعدَما
خَلَتْ مِن جآذرِها الأربُعُ
لقد عَفَتِ الريحُ آثارَها
فريحُ غرامي بها زَعْزَعُ
وما الوجدُ إلا حشًا خافقٌ
وقلبٌ لفرقتِهمْ مُوْجَعُ
ونارُ فراقٍ على حرِّها
لبينهمُ تنطوي الأضلُعُ
وطرفٌ إذا ما رأى بارِقًا
فليس يَغيضُ ولا يَهْجَعُ
لقد شاقَني البرقُ لمّا بدا
خِلالَ الدجى ومضُهُ يلمعُ
فأذْكَرَني ثغرَ سُعدى وقد
تزحزح عن برقه البرقع
وجرعني كأس دمعي وقد
تعرَّضَ مِن دونها الأجرَعُ
فكم ليلةٍ بتُّ لمّا نأتْ
عن الجِزعِ مِن بينِها أجزَعُ
ولولا هواها لما أرقلتْ
إليها بيَ الينُقُ الضُّلَّعُ
تَدافعُ في الخَرْقِ مزمومةً
فتذرَعُ شقَّتَه الأذرُعُ
لواغبَ تهوي إلى حيّها
وقد فاتَها الرَّعْيُ والمَكْرَعُ
جوانحَ نشأى القَطا كلَّما
تقاضيتُها أو بدا لَعْلَعُ
ولولا هوايَ لقد عاقَها
وجاها عن الوخدِ واليَرْمَعُ
ولا كانَ فيها نجيبٌ يَخُبُّ
برحلي كلالًا ولا يوضِعُ
ولا العشبُ يُطمِعُها نّوْرُهُ
فتخدي إليه ولا المشرعُ
ينازِعُني الشوقُ نحوَ الحِمى
وأحفِزُها فهي بي تَنْزِعُ
واِن ردَّدَ الركبُ ذكرَ الهوى
سَرَتْ والطريقُ بها مَهْيَعُ
فتأتي طِلاحًا رُبى حاجرٍ
وهنَّ بنا لُغَّبٌ خُضَّعُ
أجوبُ الظلامَ وأهوالَه
وعزمي إذا جبتُهُ الأدرَعُ
أرومُ سعادَ وقلبي بها
واِنْ قَرُبَتْ أو نأتْ مولَعُ
لقد غدرتْ بي وما خُنْتُها
فيا بئسَ ما أصبحتْ تصنعُ
ولم يبرحِ الغدرُ للغادر
ينَ دأبًا إذا حُفِظوا ضَيَّعوا
فهل لي شفيعٌ إلى قُربها
وهل لوصالٍ مضى مَرْجِعُ
أبعدَ المشيبِ أرومُ الشفيع
وهيهاتَ بانَ الذي يَشْفَعُ
ولم يبقَ إلا بياضٌ يسوءُ
عيونَ الغواني ولا ينفعُ
شبابُ الفتى دونَ هجرانِه
إذا رُمْنَ هجرانَه يَمنعُ
ألا قرَّبَ اللهُ أحبابنَا
واِن هجروني واِن أزْمَعوا
ففي قُربِ حبِّهمُ راحةٌ
واِنْ لم يكنْ فيهمُ مطمَعُ
قَنَعْتُ بقربِهمُ طائعًا
وفي قُربِ دارهمُ مَقْنَعُ
فما العيشُ إلا دنوُّ الدّيارِ
إذا كانَ شملي بهمْ يُجْمَعُ
ولا سيَّما أن تناءَى الرقيبُ
وأدَّتْ تحيتيَ الإصبعُ
وأومتْ سريعًا كما أومضَتْ
يوارقُ في دِمةٍ لُمَّعُ
إذا ما خَلَونا شكونا الهوى
وفاضَتْ مدامِعُنا الهُمَّعُ
وحَدَّثتُهمْ عن زمانِ الوصالِ
حديثًا يَلَذُّ بهِ المَسْمَعُ
وزادَ الحنينُ إلى عصرهِ
إلى أن أقضَّ بيَ المضجَعُ"
- الملك الأمجد.
Repost from روح وريحان 🦋
لِمَن عندَه فئةٌ كبيرةٌ من الكُتبِ المُحَمَّلةِ علىٰ هاتفِه..
لمَن هو مشتركٌ في درواتٍ وسلاسلَ كثيرةٍ، لكنَّه لا يسمعُ منها شيئًا..
لِمَن يريدُ أن يبدأَ، ولا يعرفُ كيف..
يا هذا،
ضع أمامَك دائمًا مقولةَ عدنانَ الصائغِ:
«الأقدامُ التي تسيرُ في كلِّ اتجاهٍ لا تصِل».
ومن خلالِ تجربتي أقولُ لك:
«هذه المقولةُ كنزٌ لِمَن أتقنَ التعاملَ معها».
هَذا كُلُّه لن يفيدَكَ في أيِّ شيءٍ؛ على العَكس.. سيعملُ علىٰ تشتيتِ عقلِك تشتيتًا أكبرَ، فأفضلُ ما تقومُ به أن تحذفَ الكتبَ المُحمَّلةَ هذه، وتخرجَ من تلك الدوراتِ والسلاسلِ كُلِّها؛ فَوجودُهم على هاتفِك يُشعرُكَ بنوعٍ من الرِّضا والإنجازِ؛ لكثرتِهم أمامَك، في حين أنَّك لم تفعل شيئًا منهم؛ هو -فقط- إنجازٌ وهميّ!
كثرةُ الاختياراتِ تُسبِّبُ تشتُّتًا للعقل، إذن.. احذف هذا كلَّه عدا شيءٍ واحدٍ من الكلِّ، مثلًا:
- احذف الكتبَ على هاتفِك، واترك كتابًا واحدًا فقط، ثم ابدأ في قراءتِه، وبعد انتهائِك منه قُم بتحميلِ كتابٍ آخر.
- استقر على مُتابعةِ سلسلةٍ واحدةٍ فقط، ونظِّم وقتَك بين: قراءةِ الكتابِ، وسماعِ السلسلةِ، وباقي المهام.
مثلًا..
اقرأ يوميًا صفحةً واحدةً من الكتابِ بدايةَ اليومِ أو نهايتَه، وخصِّص وقتًا في اليوم لِسماعِ حلقةٍ من السلسلةِ أو الدورة، سترتاح كثيرًا، وتشعرُ بالإنجازِ الحقيقيّ.
البَدءُ في أيِّ شيءٍ بَدءًا صحيحًا يكون بالواقعيةِ والاستمراريةِ عليه وإن كان قَليلًا، لا بالكَثرةِ الكاذِبةِ المُرهِقةِ للنَّفسِ والعَقل.
- حَبيبة أحمَد.
#وعـي.
Repost from سِيبَوَيْه
قال بعض السلف:
"الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن،
والرغبة فيها تكثر الهم والحزن".
مختصر منهاج القاصدين ط: دار البيان (٣٢٥)
«التناسب بين الأَرواح مِن أقوى أَسباب المحبة، فكُل امرئ يصبُو إلى ما يناسبُه».
- ابن القيم.
جاء في الحديث القدسي: قال الله تبارك وتعالى: (يا بن آدم، إنك ما دعوتَني ورجوتني غفرتُ لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا بن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك، ولا أبالي، يا بن آدم، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا؛ لأتيتك بقرابها مغفرة).
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
