fa
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

رفتن به کانال در Telegram
790
مشترکین
+224 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+130 روز
آرشیو پست ها
"لا يُصلِحَ النَفسَ إِذْ كانَت مُدبرةً إِلّا التَنَقُّلُ مِن حالٍ إِلى حالِ" - أبو العتاهية.

حتى معاني الرجولة والكرامة والحرية والغَيرة على الأعراض والحُرمات يجب أن نُذكِّر أنفسنا بها، ونجدد العهد معها، فإن كثيراً مما نراه من الفساد في الخلائق والتردّي في الطِّباع قد يتسلل إلى نفوسنا دون إحساسٍ منا.. وما أحفل الشعر بهذه المعاني العالية.. ومن أعظم وأبلغ ما رأيت من الأبيات في ذلك: أبيات القاضي الأديب علي بن عبدالعزيز الجرجاني رحمه الله، فإنه لمّا لِيمَ على عزلته كتبَ هذه الأبيات النفيسة العذبة الفائضة بالإباء وعزة النفس وصونها عما يدنسها من خسيس المطامع والطباع، قال رحمه الله: يقولونَ لِي : فيكَ انقباضٌ وإنَّما رَأوْا رجلاً عن موقفِ الذُّلِّ أحجما أرى الناسَ مَنْ داناهُم هانَ عندَهُمْ وَمَنْ أكْرَمَتْهُ عزةُ النفسِ أكْرِما وَلَمْ أقْضِ حَقَّ العِلْمِ إنْ كانَ كُلَّما بدا طمعٌ صَيَّرْتُهُ [3] لِيَ سُلَّما إذا قيلَ : هذا مَوْرِدٌ ، قُلْتُ : قَدْ أرِى وَلكِنَّ نَفْسَ الحُرِّ تَحْتَمِلُ الظَّما وَلَمْ أبْتَذِلْ في خِدْمَةِ العلمِ مُهجَتِي لأخْدِمَ مَنْ لاقيتُ ، لكنْ لأُخْدَما أأشقَى بِهِ غَرْساً ، وَأجنيهِ ذِلَّةً ؟ ! إذاً ، فاتِّباعُ الجَهْلِ قَدْ كانَ أحْزَما وَلوْ أنَّ أهْلَ العِلمِ صانُوهُ صانهُمْ وَلَوْ عظَّموه في النفوس لَعُظِّما ولكن أهـانوهُ فَهَانَ وَدَنَّسُوا مُحَيَّاهُ بالأطماعِ حتى تَجَهَّما وشاعر هذه القصيدة هو "القاضي أبو الحسن ،علي بن عبد العزيز الجرجاني ، قاضي الريَّ المتوفى سنة 392 هـ ، وكان عالماً ، أقرَّ له الناس بالتفرد ، وكان إلى ذلك شاعراً محسناً ، وناقداً دقيقاً ، وكتابه (الوساطة بين المتنبي وخصومه) من أشهر كتب النقد في الأدب العربي ، وهو مطبوع".

"تأتي الشَّدائدُ ساعةً وتغيبُ ‏وتلُوعُكَ الأيَّامُ ثُمَّ تطيبُ ‏هيَ هكذا الدُّنيا وهذا حالُها ‏ما كُلُّ شِرْبٍ في الزمانِ عَذِيبُ ‏إنَّ الرضا عند النوائبِ سلوَةٌ ‏والصبرُ إنْ حلَّ الأسى تطبيبُ ‏ما طالَ ليلٌ، أو تداعَت كربةٌ ‏إلا ولطف الله منك قريبٌ"

سأختبر اختبارًا مهمًا بعد سويعاتٍ إن شاء الله لا تنسوني من دعائكم في هذه الساعة الفضيلة.

إذا غامرتَ في شرفٍ مرومِ فلا تقنع بما دونَ النجومِ فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقيرٍ كطعم الموتِ في أمرٍ عظيم ستبكي شجوَها فرسي ومهر
إذا غامرتَ في شرفٍ مرومِ فلا تقنع بما دونَ النجومِ فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقيرٍ كطعم الموتِ في أمرٍ عظيم ستبكي شجوَها فرسي ومهري صفائحُ دمعُها ماء الجسومِ يرى الجبناءُ أن العجزَ عقلٌ وتلك خديعةُ الطبعِ اللئيمِ وكلُّ شجاعةٍ في المرء تغني ولا مثلَ الشجاعةِ في الحكيمِ وكم من عائبٍ قولًا صحيحًا وآفته من الفهم السقيم" - المتنبي.

"ما ذا الوداعُ وداعُ الوامقِ الكمِدِ هذا الوداعُ وداعُ الروحِ للجسدِ!" - المتنبي.

"قد هوَّن الصبرُ عندي كلَّ نازلةٍ وليَّنَ العزمُ حدَّ المركبِ الخشنِ" - المتنبي.

"أَلَا صَلُّوا فَمنْ صَلّى عَلَيهِ كفًاهُ اللهُ ذُو العرشِ الصِّعَابا"

اللهم صل وسلم على نبينا محمد.

Repost from مِدهال
إذا نازعتك نفسك إلى الكسل، فذكرها بيوم الحصاد. أتدري ما يوم الحصاد؟ هو اليوم الذي ترى فيه غرس ساعات الكد، وأيام الجهد، قد أثمر بإذن الله تعالى، علما وارفا تستظل به في خاصة نفسك، ويفيء إليه غيرك من الناس يرجون فيه نور الفهم، وحلاوة المعرفة، وبرد اليقين. وهو إثمار لا يكون - بعد توفيق الباري سبحانه - إلا بجهد، يسبقه جهد، ويتلوه جهد .. ولا سر في الأمر إلا ذلك .. ومن أراد النهاية المونقة المشرقة، فليصبر على البداية المرهقة المحرقة! د. البشير عصام المراكشي.

ما لا تعلمه عن المسلسلات.pdf4.28 MB

"وليس يخفى أنَّ قلّة المحصول اللّغويّ، والعجز عن التّصرُّف في الكلام، إنّما يرجعان إلى قلّة القراءة، وضعف الزّاد؛ فالأديب لكي يكتب أدبًا عاليًا جميلًا لا بدَّ له من أن يكون على صلةٍ لا تنقطع بالقراءة، وأن يجعل من يومه نصيبًا مفروضًا للمراجعة والاستزادة؛ فالإبداع، كما يُقال في هذه الأيّام، لا بدّ له من مددٍ، والمدد ليس له إلّا طريقٌ واحدٌ، هو القراءة الرّشيدة، ثمّ التّأمُّل."

Repost from N/a
تذوّقتُ أنواعَ الشرابِ، فلم يَسُغْ بحَلقِيَ أشهى مِن حلالِ المَكاسِبِ ونمتُ على ريشِ النّعامِ فلم أجِدْ فِراشًا وَثيرًا مِثل إتمامِ واجبي! • القروي.

"وَجَعَلْتُ مُعْتَمَدِي عَلَيْكَ تَوَكُّلًا وَبَسَطْتُ كَفِّي سَائِلًا أَتَضَرَّعُ اجْعَلْ لَنَا مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا وَالْطُفْ بِنَا يَا مَنْ إِلَيْهِ الْمَرْجِعُ وَمَنِ الَّذِي أَدْعُو وَأَهْتِفُ بِاسْمِهِ إِنْ كَانَ فَضْلُكَ عَنْ فَقِيرٍ يُمْنَعُ حَاشَا لِمَجْدِكَ أَنْ تُقَنِّطَ عَاصِيًا الفَضْلُ أَجْزَلُ وَالْمَوَاهِبُ أَوْسَعُ بِالذُّلِّ قَدْ وَافَيْتُ بَابَكَ عَالِمًا أَنَّ التَّذَلُّلَ عِنْدَ بَابِكَ يَنْفَعُ" - الإمام الشافعي.

"سقى اللهُ الجزيرة لا لشيءٍ سوى أن يرتوي ذاك القليبُ" - البحتري.

"إِنّي لَتُطرِبُني الخِلالُ كَريمَةً طَرَبَ الغَريبِ بِأَوبَةٍ وَتَلاقي وَتَهُزُّني ذِكرى المُروءَةِ وَالنَدى بَينَ الشَمائِلِ هِزَّةَ المُشتاقِ فَإِذا رُزِقتَ خَليقَةً مَحمودَةً فَقَدِ اصطَفاكَ مُقَسِّمُ الأَرزاقِ فَالناسُ هَذا حَظُّهُ مالٌ وَذا عِلمٌ وَذاكَ مَكارِمُ الأَخلاقِ وَالمالُ إِن لَم تَدَّخِرهُ مُحَصَّنًا بِالعِلمِ كانَ نِهايَةَ الإِملاقِ وَالعِلمُ إِن لَم تَكتَنِفهُ شَمائِلٌ تُعليهِ كانَ مَطِيَّةَ الإِخفاقِ لا تَحسَبَنَّ العِلمَ يَنفَعُ وَحدَهُ ما لَم يُتَوَّج رَبُّهُ بِخَلاقِ كَم عالِمٍ مَدَّ العُلومَ حبائلًا لِوَقيعَةٍ وَقَطيعَةٍ وَفِراقِ يَدعونَهُ عِندَ الشِقاقِ وَما دَرَوا أَنَّ الَّذي يَدعونَ خِدنُ شِقاقِ وَطَبيبِ قَومٍ قَد أَحَلَّ لِطِبِّهِ ما لا تُحِلُّ شَريعَةُ الخَلّاقِ قَتَلَ الأَجِنَّةَ في البُطونِ وَتارَةً جَمَعَ الدَوانِقَ مِن دَمٍ مُهراقِ وَأَديبِ قَومٍ تَستَحِقُّ يَمينُهُ قَطعَ الأَنامِلِ أَو لَظى الإِحراقِ يَلهو وَيَلعَبُ بِالعُقولِ بَيانُهُ فَكَأَنَّهُ في السِحرِ رُقيَةُ راقي في كَفِّهِ قَلَمٌ يَمُجُّ لُعابُهُ سُمًّا وَيَنفِثُهُ عَلى الأَوراقِ يَرِدُ الحَقائِقَ وَهيَ بيضٌ نُصَّعٌ قُدسِيَّةٌ عُلوِيَّةُ الإِشراقِ فَيَرُدُّها سودًا عَلى جَنَباتِها مِن ظُلمَةِ التَمويهِ أَلفُ نِطاقِ عَرِيَت مِنَ الحَقِّ المُطَهَّرِ نَفسُهُ فَحَياتُهُ ثِقلٌ عَلى الأَعناقِ لَو كانَ ذا خُلُقٍ لَأَسعَدَ قَومَهُ بِبَيانِهِ وَيَراعِهِ السَبّاقِ الأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَها أَعدَدتَ شَعبًا طَيِّبَ الأَعراقِ الأُمُّ رَوضٌ إِن تَعَهَّدَهُ الحَيا بِالرِيِّ أَورَقَ أَيَّما إيراقِ الأُمُّ أُستاذُ الأَساتِذَةِ الأُلى شَغَلَت مَآثِرُهُم مَدى الآفاقِ" - حافظ إبراهيم.

"تكاثرتِ الهمومُ فلا يراعٌ يوفيها الشكاة ولا لسانُ" - ولي الدين يكن.

اللغة العربية تنعى حظَّها بين أهلها…
اللغة العربية تنعى حظَّها بين أهلها…

حبب الله إلي القراءة؛ لا أدع الكتاب من يدي، ويروقني كلام أهل البيان شعرا ونثرا، وأعجب به جدا، وأقوم به وأقعد، ثم أقرأ آية واحدة من المصحف فكأن الذي كنت أقوم به وأقعد صار لا شيء. - أبو موسى

"فَلا تَحسِباني أَذرِفُ الدَمعَ عادَةً وَلا تَحسِباني أُنشِدُ الشِعرَ لاهِيا وَلَكِنَّها نَفسي إِذا جاشَ جَأشُها وَفاضَ عَلَيها الهَمُّ فاضَت قَوافِيا.."