fa
Feedback
تحنَّن🇵🇸

تحنَّن🇵🇸

رفتن به کانال در Telegram

(وَقُل رَّبِّ زِدۡنِي عِلۡمٗا)

نمایش بیشتر
673
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-67 روز
-830 روز
جذب مشترکین
اوت '26
اوت '26
+13
در 0 کانال‌ها
ژوئیه '26
+11
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '26
+19
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '26
+12
در 1 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '26
+15
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '26
+9
در 1 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '26
+14
در 2 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '26
+10
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '25
+25
در 2 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '25
+22
در 4 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '25
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '25
+11
در 1 کانال‌ها
Get PRO
اوت '25
+13
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '25
+22
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '25
+16
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '25
+20
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '25
+28
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مارس '25
+22
در 2 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '25
+27
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '25
+29
در 2 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '24
+54
در 3 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '24
+64
در 2 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '24
+53
در 2 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '24
+47
در 3 کانال‌ها
Get PRO
اوت '24
+30
در 6 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '24
+50
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '24
+24
در 2 کانال‌ها
Get PRO
مه '24
+40
در 5 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '24
+27
در 4 کانال‌ها
Get PRO
مارس '24
+31
در 6 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '24
+38
در 1 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '24
+37
در 1 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '23
+47
در 3 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '23
+11
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '23
+20
در 1 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '23
+16
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '23
+47
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '23
+29
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '23
+29
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '23
+14
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '23
+16
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مارس '23
+12
در 0 کانال‌ها
Get PRO
فوریه '23
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژانویه '23
+47
در 0 کانال‌ها
Get PRO
دسامبر '22
+20
در 0 کانال‌ها
Get PRO
نوامبر '22
+10
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اکتبر '22
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
سپتامبر '22
+13
در 0 کانال‌ها
Get PRO
اوت '22
+9
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئیه '22
+7
در 0 کانال‌ها
Get PRO
ژوئن '22
+8
در 0 کانال‌ها
Get PRO
مه '22
+16
در 0 کانال‌ها
Get PRO
آوریل '22
+317
در 0 کانال‌ها
تاریخ
رشد مشترکین
اشارات
کانال‌ها
31 اوت0
30 اوت0
29 اوت0
28 اوت0
27 اوت0
26 اوت0
25 اوت0
24 اوت0
23 اوت0
22 اوت0
21 اوت0
20 اوت0
19 اوت0
18 اوت0
17 اوت+1
16 اوت0
15 اوت+2
14 اوت0
13 اوت0
12 اوت0
11 اوت+1
10 اوت+1
09 اوت0
08 اوت0
07 اوت+1
06 اوت+1
05 اوت0
04 اوت+1
03 اوت+2
02 اوت+2
01 اوت+1
پست‌های کانال
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦]

2
"من اللّفَتات النّبيلة ألّا تستخدم الآخرين لبيان غلبتك إن كنتَ تدرك من نفسك تفوّقك عليهم في جانبٍ مهاريّ/معرفيّ، فلا تضعهم في موضع التحدّي مع تمام قدرتك لتكشف بهم قدراتك.. ‏وفي ذات النّسق فالنّبيل حقًّا من يتعمّد الخسارة/الغفلة في بعض المواقف ليربح حياة قلب إنسان."
71
3
مَرضَ أعرَابي فَجَاءَ جَماعةٌ يزُورُونَه، فأطَالُوا الجلُوس حتَّى ضَجر، فَأخذَ وسَادتَه وقَامَ وقَال: شَفَى الله مَريضَكم بال
مَرضَ أعرَابي فَجَاءَ جَماعةٌ يزُورُونَه، فأطَالُوا الجلُوس حتَّى ضَجر، فَأخذَ وسَادتَه وقَامَ وقَال: شَفَى الله مَريضَكم بالعَافِية!
82
4
القناة تترنح؛ وأحي الجموع الصامدة في ظلّ الركود الطويل والصمت الذي عم المكان، وهجر مني غير مقصود، "فما هجرتكم يا أعزة عن قلى ولا ذاك التجني مللاً." وسأنبيكم بعض أخباري: أما القراءة فحالي معها حال المحب الذي يجفو ويقترب ولا يمل في حالاته يتقلب فيهنأ بها تارة وتشقيه تارة وكل شقوة وثقل فيها يلتذ به وكأنه بحال الذي يقول: "تشكى المحبون الصبابة ليتني..تحملت ما يلقون من بينهم وحدي." بيد أن المشاركات ثقلت كلما هممت بالنشر أقعدتني النفس عن ذلك لكن كناشتي وقفت على النفس ثائرة تقرعها واشتد السجال بينهما وحالة من تطاير الأوراق والأقلام والأفكار إذا همت النفس ودفعت بجنود الفكر أحضرت الكناشة جنودها من حبر مختلف ألوانه تحرسها وما عجبي إلا من هذا فكيف تحارب الأفكار وهي جزء منها! أم أنها تظن بتفريغها عن الخاطر ملكتها وهذا مما يتعجب منه والنفس كيف تخوض معركة مع من خلصها من وعثاء الفِكْر وخطرات الفِكَر أعاذنا الله وإياكم من معارك كهذه يشقي فيها الإنسان نفسه وتورده المهالك اللهم لا تشقنا ولا تحملنا مالا نطيق.
85
5
"يا واسع اللطف الخفيّ تولني واشرح بالرضا صدري."
97
6
'لو أقسم على الله لأبره.' .m4a
76
7
عن ابن عمر -رضي الله تعالى عنهما- عن عمر أنه استأذن النبي ﷺ في العمرة فقال ﷺ: «أيْ أُخَيَّ: أشرِكنا في دعائك ولا تنسنا».
73
8
بدون متن...
104
9
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا صَلّوا عَلَيهِ وَسَلِّموا تَسليمًا﴾ [الأحزاب: ٥٦]
79
10
"اللهمَّ فلا تخيّب رجاء من هو منوطٌ بك، ولا تصفِّر كفًّا هي ممدودةٌ إليك، ولا تذلّ نفسًا هي عزيزةٌ بمعرفتك، ولا تسلب عقلًا هو مستضيءٌ بنور هدايتك، ولا تعمِ عينًا فتحتها بنعمتك، ولا تحبس لسانًا عوّدته الثناء عليك."
108
11
الدرس الذي تجرّ نفسك إليه وقد أثقلك همٌ أو مرض ألذّ من ذلك الذي تطير إليه بجناح الخفة والتلذذ. لا أدري؛ ولكن كأنّ العبد يقدم هذه القيود قرابين مبرهنة على صدق تعبده بالعلم في منشطه ومكرهه، وأن باعثه حقيقة ليس مجرد الميل والمزاج.
62
12
"الناس كأسراب القطا مجبولون على تشبه بعضهم ببعض في الخير والشر، ولكن داعي الخير أقوى.."
79
13
سنفور الغضب العلمي: يعرف جيلي شخصية سنفور غضبان الكرتونية؛ لا يكاد يُقال له: «صباح الخير»، حتى يجيب: «أكره الصباح!» ولا يُسأل عن شيء إلا جعل جوابه: «أكره!» كأنما خُلقت الدنيا كلها لتكون مادةً لغضبه. كبرنا، وانطفأت شاشة الطفولة، غير أن سنفورًا آخر انتقل من الرسوم إلى الكتب، ومن الشاشة إلى المجالس، ومن عالم الخيال إلى حياتنا العلمية. إنه سنفورنا العلمي: لا يعجبه أحد، ولا يرضيه كتاب، ولا يمرّ بجهد إلا فتّش فيه عن ثغرة؛ فإن وجدها أقام لها مأتمًا، وإن لم يجدها اخترعها، ثم يخرج مزهوًّا بأنه هدم صرحًا لم يضع فيه حجرًا. إذا مُدح كتاب قال: بالغوا. وإذا ذُكر عالم قال: نعم، له شيء، ولكن عيوبه أكثر. وإذا أُثني على باحث لم ير من سهره إلا مسألةً لم يستوفها، كأن العمل لا يُحمد حتى يبلغ الكمال في كل جزئية. لا أقصد أحدًا بعينه -والله- ولكنها ظاهرة لا تخفى على ذي عينين نستطيع وصفها بأنها: اكتئاب نقدي حاد، لا يرى صاحبه في الحياة إلا ما ينقصها، ولا في الأعمال إلا ما يعكرها، ولا في الرجال إلا ما يسقطهم من أعين الناس. وعمله هذا ليس من النقد في شيء؛ فالنقد الحق بصيرة وإنصاف، يرى الحسن والخلل معًا، ويجعل من كشف العيب طريقًا إلى تهذيب العمل، لا إلى تحطيم صاحبه. أما سنفورنا، فلا يقرأ الكتاب ليعرف ما فيه، بل ليظفر بما يعترض به عليه؛ يبحث عن نقص جزئي ليشعر نفسه بالكمال، ويحوّل زلةً في صفحة إلى حكم على الكتاب كله. ولا أدري: أهو يحاول إقناع الناس، أم يحاول—قبلهم—إقناع نفسه؟ لعلّه يعلم في قرارة نفسه أنه قعد عن العمل، وأن يده خلت من أثر، فيعمد إلى إنزال العاملين عن مقاماتهم، حتى يبدو قعوده اختيارًا، وعجزه موقفًا، وفراغه استقلالًا. فإذا سوّى بين من عمل ومن لم يعمل، اطمأن ضميره إلى أنه لم يتخلف، وإنما أبصر ما لم يبصره العاملون! وما أشدّ حيلة النفس حين تريد أن تستر عجزها: تجعل الكسل نقدًا، والفراغ تفرغًا، والعجز تحررًا من أوهام الإنجاز، ثم تمنح صاحبها راحةً كاذبة؛ فلا هو بنى، ولا هو رضي أن يعترف بأنه لم يبنِ. وقد يدخل الحسد باب النقد، فيجعل الناقد عاليًا بمن يحب، نازلًا بمن يبغض، ثم يلبس انفعاله ثوب العلم. ولو قدّم العامل تسعًا وتسعين حسنة، لظل المتعنت يبحث عن الحسنة التي لم يقدمها، ليجعلها عنوان العمل كله. له تلويحة الغاضب على الساحل، وللعاملين كنوز البحر وأمواجه؛ يلتقط حصاةً من الشاطئ، ثم يلوّح بها للبحر كأنه ظفر عليه. فليعلم سنفورنا العلمي أن رؤية النقص ليست كمالًا، وأن إسقاط الناس ليس رفعة، وأن من لم يستطع أن يضيء الطريق فليس له أن يطفئ مصابيح السائرين.
85
14
"كان من باب الدُّعاء على المحبوب المطلوب فيه عدم الإجابة، كما قيل: أدعو عليكَ وقلبي… يقولُ يا رب لا لا"
69
15
غريب
غريب
1
16
"ما عالجت شيئًا أشد علي من نيتي." - سفيان الثوري.
96
17
أبلغ في ذمك من مدحك بما ليس فيك، لأنه نبه على نقصك، وأبلغ في مدحك من ذمك بما ليس فيك لأنه نبه على فضلك، ولقد انتصر لك من نفسه بذلك وباستهدافه إلى الإنكار واللائمة. - ابن حزم.
104
18
على لسان الأستاذ الدكتور عبد الله بن محمد الأمين الشنقيطي متحدثًا عن والده: الوالد كان متميزًا في علمه وأخلاقه وأدبه وزهده وحفظه ووعيه وكان في حياته ثلاث نقاط بارزة: ١- الزهد في الدنيا؛ كان زاهدًا فيها فلا يريدها لنفسه ولا لطلابه ولا لأولاده وكان يقول: "ينبغي للمسلم أن يشتغل فيما ينفعه." ٢- كان ورعًا؛ لا يرضى لأحد أن يغتاب أحد في مجلسه. ٣- كان قويّ الحافظة قوي الاجتهاد لو قلت إن أغلب كتب الشريعة كان يحفظها لما بالغت في النحو وفي الصرف وفي الفقه وفي الأصول وفي اللغة العربية بفروعها الأربعة وفي السيرة وفي التاريخ والمنطق فكان موسوعة إذا أخذ بفن كأنك تقول لا يعرف غير هذا الفن. وكان شيوخه يقولون: إن فروض الكفاية فرض عين عليك لأن الفقهاء يقولون: والضروري من علوم الشريعة إذا كان الإنسان ذكي ذكاء خارقًا تكون فروض الكفاية فرض عين عليه.
108
19
أَتُراها لِكَثرَةِ العُشّاقِ تَحسَبُ الدَمعَ خِلقَةً في المَآقي المتنبي
82
20
الدرس الذي تجرّ نفسك إليه وقد أثقلك همٌ أو مرض ألذّ من ذلك الذي تطير إليه بجناح الخفة والتلذذ. لا أدري؛ ولكن كأنّ العبد يقدم هذه القيود قرابين مبرهنة على صدق تعبده بالعلم في منشطه ومكرهه، وأن باعثه حقيقة ليس مجرد الميل والمزاج.
81