es
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

Ir al canal en Telegram
795
Suscriptores
+224 horas
+57 días
+1130 días
Archivo de publicaciones
"شمس الخميس إذا تغيب زِد في الصلاة على الحبيب" ﷺ

في الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم (إنَّ لكلِّ عملٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ…) إلى آخر الحديث الشِّرَّة النشاطُ وا
في الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم (إنَّ لكلِّ عملٍ شِرَّةٌ ولكلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةٌ…) إلى آخر الحديث الشِّرَّة النشاطُ والرغبة.. والفَترة الضعف والخُمول وفُتور العزيمة. هكذا طبيعة الإنسان في كل ما يُقبِل عليه من العمل.. ‏وقد ينقطع أو يضعف القارئ عن القراءة مدةً محددة بسبب هذه الفترة الطبيعية أو لأي سبب آخر، وهذا الانقطاع ليس مُضِراً على كل حال، بل على العكس قد يكون له فوائد، فمن فوائده أنه: يُلهِب مشاعره وأشواقه بعد حين إلى العودة بعزمٍ جديدٍ ماضٍ، وينفي عنه آثار الأُلفة والاعتياد فيعود بإحساسٍ حي وذائقة أصفى، ومفارقة الشيء كثيراً ما تُعرّفنا قيمته وأهميته، كما يعطيه الانقطاع المحدود وقتاً للتأمل في مسيرته القرائية وتصحيح ما يحتاج إلى التصحيح منها، ويساعده على هضم المقروء وتنظيمه والالتفات لمشاريعه الأخرى في الكتابة والتأليف إن كان ممن يهتم بذلك.. ‏وهذا الكلام كله موجَّهٌ لمن اتخذ القراءة صاحبةً فلا يكاد يمضي من حياته يومٌ واحد إلا ويقرأ فيه قدراً صالحاً بحسب ما يتيسر له.

"ندم وحزن هز كل كياني فانساب دمعي واستكان لساني النفس حيرى والذنوب كثيرة والعمر يمضي والحياة ثواني يا نفس كفي عن معاصيك التي كادت تميت الحس في وجداني أنسيت أن الموت آت، فاجمعي يا نفس من طيب ومن إحسان أنا لست أخشى الموت بل أخشى الذي بعد الممات، وعسرة السؤلان ماذا أقول إذا فقدت إرادتي وتكلمت بعدي يدي ولساني ماذا.. وكل جوارحي تحكي بما صنعت.. ولست بعالم النسيان أخشاك يا شمس الشتاء فكيف لا أخشى العذاب وحرقة النيران أنا يا الهي حائر فتولني ولأنت تهدي حيرة الحيران أنا إن عصيت فهذا لأني غافل ولقد علمت عواقب العصيان أنا إن عصيت فهذا لأني ظالم والظلم صنع من يد الإنسان لكنك الغفار فاغفر ما جنت نفسي على نفسي فأنت الحاني أشكو إليك ضآلتي ومذلتي فارفع بفضلك ما أذل زماني أدعوك في صمتي، وفي نطقي وفي همسي بقلب دائم الخفقان أدعوك فاقبل دعوتي وارفع بها شأني، وكن لي يا عظيم الشان لك في الفؤاد مهابة ومحبة يا من بحبك يستضيء كياني أنا يا إلهي عائد من وحدتي أنا هارب من كثرة الأشجان من لي سواك يجيرني ويعيدني من عالم الأهواء.. والشيطان سدت بوجهي كل أبواب المنى فأتيت بابك طالب الغفران يارب إني قد أتيتك تائبا فاقبل بعفوك توبة الندمان" - الشافعي.

"إذا خَدرت رجلي وقيل شفاؤها دعاء حبيبٍ كنتِ أنتِ دُعائيا" __ "إذا خدرتْ رجلي أبوحُ بذكرها ليذهبَ عن رجلي الخدور فيذهبُ" _ "يا قرّةَ العينِ يا من لا أُسمّيهِ يا مَن إذا خدرت رجلي أناديهِ" ____ "يا حبذا ذكر ريّا كلما خدرتْ رجلي، وما جالت الحسناءُ بالكاسِ"

"نَدِمتُ نَدامَةَ الكُسَعِيِّ لَمّا غَدَت مِنّي مُطَلَّقَةٌ نَوارُ وَكانَت جَنَّتي فَخَرَجتُ مِنها كَآدَمَ حينَ لَجَّ بِها الضِرارُ وَكُنتُ كَفاقِئٍ عَينَيهِ عَمدًا فَأَصبَحَ ما يُضيءُ لَهُ النَهارُ وَلا يوفي بِحُبِّ نَوارَ عِندي وَلا كَلَفي بِها إِلّا انتِحارُ وَلَو رَضِيَت يَدايَ بِها وَقَرَّت لَكانَ لَها عَلى القَدَرِ الخِيارُ وَما فارَقتُها شِبَعًا وَلَكِن رَأَيتُ الدَهرَ يَأخُذُ ما يُعارُ" - الفرزدق.

أَتُمسِكُ دمعَ العينِ وهو ذروفُ؟ وتأمن مكرَ البينِ وهو مَخُوفُ؟ تكلَّمَ منا البعضُ والبعضُ ساكتٌ غداةَ افترقنا والوداعُ صنوفُ فآلت بنا الأحوالُ آخرَ وقفةٍ إلى كلماتٍ ما لهنّ حروفُ حلفتُ يمينًا لستُ فيها بحانثٍ لأني بعُقبى الحانثين عروفُ لئن وقف الدمعُ الذي كان جاريًا لثَمَّ أمورٌ ما لهنّ وقوفُ"

"يؤمِّلُ دنيا لتبقى لهُ فمات المؤمِّلُ قبلَ الأملْ حثيثًا يروِّي أصولَ النخيل فعاش الفسيلُ ومات الرجل"

Repost from N/a
ﷺ

قال رسول الله ﷺ:"لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ رَجُلٍ قَيْحًا خَيْرٌ له مِن أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا." رواه البخاري. "في هذا الحَديثِ قبَّح رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُورةَ مَن يُكثِرُ مِن الشِّعرِ قَولًا وتَرديدًا؛ بأنْ فضَّل عليه مَن يَمتلِئُ جَوْفُه كلُّه قَيْحًا، وهو الصَّدِيدُ الَّذِي يَخرُجُ مِن الدُّمَّلِ، وقِيلَ: المِدَّةُ الَّتِي لا يُخالِطها دَمٌ، والمِدَّة: هي ما يَجتمِع في الجُرح ثُمَّ يَنفجِرُ منه، وهذا فِيمَن غَلَبه الشِّعرُ وكَثُر منه حتَّى شَغَله عن القُرآنِ وعن ذِكرِ الله، أو يكونُ المرادُ بالشِّعرِ ما تَضمَّن سبًّا وهِجاءً أو مُفاخَرةً، كما هو غالِبُ شِعرِ الجاهليِّين. ولا يدخُلُ في هذا الشِّعرُ الذي فيه حِكمةٌ ودفاعٌ عن الإسلامِ، ونحوُ ذلك من الأمورِ الحَسَنةِ؛ فقد كان حَسَّانُ رَضِيَ الله عنه يُنشِدُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الشِّعرَ بالمسجدِ، كما في الحَديثِ المتَّفقِ عليه. وقد مدح رسولُ اللهِ الشِّعرَ الحَسَنَ بقَولِه: «إنَّ مِنَ الشِّعرِ حِكمةً»، كما أخرجه البخاريُّ، وكان يسمَعُه، وما زال العُلَماءُ يقولون الشِّعرَ الحسَنَ ويحفَظونه ويَسمَعونَه."

"وإذا الكريمُ رأى الخمولَ نزيلَهُ في بلدةٍ فالحزمُ أن يترحَّلا كالبدرِ لما أن تضاءل جدَّ في طلبِ الكمالِ فحازه متنقلًا"

"فَلَأُهدِيَنَّ مَعَ الرِياحِ قَصيدَةً مِنّي مُغَلغَلَةً إِلى القَعقاعِ تَرِدُ المِياهَ فَما تَزالُ غَريبَةً في القَومِ بَينَ تَمَثُّلٍ وَسَماعِ" - المسيب بن علس.

قال الفُضيل بن عِياض -رحمه الله-: "خمسٌ من علامات الشقوة: القسوة في القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا، وطول الأمل".

"وعِندي لكَ الشُّرّدُ السائراتُ لا يَختصِصْنَ من الأرضِ دارا قوافٍ إذا سِرْنَ عن مِقْولي وَثَبْنَ الجِبالَ وخُضْنَ البِحارا" - المتنبي.

"سِوَايَ بِتَحْنَانِ الأَغَارِيدِ يَطْرَبُ وَغَيْرِيَ بِاللَّذَّاتِ يَلْهُو وَيُعْجَبُ وَما أَنَا مِمَّنْ تَأْسِرُ الْخَمْرُ لُبَّهُ وَيَمْلِكُ سَمْعَيْهِ الْيَرَاعُ الْمُثَقَّبُ وَلَكِنْ أَخُو هَمٍّ إِذا ما تَرَجَّحَتْ بِهِ سَوْرَةٌ نَحْوَ الْعُلا رَاحَ يَدْأَبُ نَفَى النَّوْمَ عَنْ عَيْنَيْه نَفْسٌ أَبِيَّةٌ لَها بينَ أَطْرافِ الأَسِنَّة مَطْلَبُ هَمَامَةُ نَفْسٍ أَصْغَرَتْ كُلَّ مَأْرَبٍ فَكَلَّفَتِ الأَيَّامَ ما لَيْسَ يُوهَبُ وَمَنْ تَكُنِ العَلْياءُ هِمَّةَ نَفْسِهِ فَكُلُّ الَّذِي يَلْقَاهُ فيها مُحَبَّبُ" - البارودي.

"عودًا حميدًا للجميع إلى العُلا سيروا بكلّ بسالةٍ وحماسَهْ! لصفوفكم هُبّوا بهمّة واثقٍ شغَل الفؤادَ بذي العلوم وراسَه! الناس إمّا عالمٌ أو جاهلٌ فاختر وكن ذا حكمةٍ وفراسه كن كيّسًا فطِنًا، ستتعبُ مدَّةً وتنال من بعد العناء رياسه"

"كلُّ عامٍ وأنتِ وحدكِ عيدي بجمالٍ مُستغرَبٍ، وفريدِ وكمالٍ مُدَّثِّرٍ في جلالٍ تمَّ حُسنًا لولا فناءُ الوُجُودِ أينَ نورُ البدورِ منْ نوركِ الساطعِ إذ يستعصي على التقليدِ أنتِ سرُّ النبضِ الذي في فؤادي ومرورِ الدماءِ بينَ الوريدِ وكأنَّ الهُدى الذي فيكِ لو جاءَ ثمودًا، ما ضلّ رأيُ ثمودِ! كلُّ عيدٍ وأنتِ أجملُ ما في الكونِ يا أغلَى كائنٍ موجودِ واعذرِيني إذا بكيتُ حنانًا ليسَ قلبي منْ صخرةٍ أو حديدِ دمتِ ما دمتُ يا أميرةَ قلبي تنثرينَ الورودَ فوقَ البيدِ"

"تمرّ الأيّام متتابعة متشابهة لا يكاد يختلف يوم منها عن يوم، ثمّ يأتي العيد فتراه يومًا ليس كالأيّام، وترى نهاره أجمل، وتحسّ بالمتعة أطول، وتبصر شمسه أضوأ، وتجد ليله أهنأ. وما اختلفت في الحقيقة الأيّام ذاتها، ولكن اختلف نظرنا إليها؛ نسينا في العيد متاعبنا فاسترحنا، وأبعدنا عنا آلامنا فهنئنا، وابتسمنا للنّاس وللحياة فابتسمت لنا الحياة والنّاس، وقلنا لمن نلقى أطيب القول: «كلّ عام وأنتم بخير» فقال لنا أطيب القول: «كلّ عام وأنتم بخير»". #مع_الناس للطّنطاويّ. #قيامة_الشعر

"فاسرِقوا لِلرّوحِ يومًا.. واعقِدوا للعيدِ نيّة وافرحوا.. مازال للأفراحِ في الأرضِ بقيّة"

"عيدٌ عليك مباركٌ ولأنتَ للأعياد: عيدُ وأعادهُ المولى كما يهواهُ طالعُك السعيدُ في نعمةٍ مترغّدًا وعلى العواذلِ لا يعودُ ولك السلامةُ في الورى ولمن يعاديكَ اللُّحُودُ يا من لهُ كلُّ المنى بمواهبٍ مما يريدُ هذي تباريك الفؤا دِ، وفي خواطرنا المزيدُ"

"قال الحسن البصري في يوم فطر- وقد رأى الناس وهيئاتهم: إن الله تبارك وتعالى جعل رمضان مضماراً لخلقه يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته، فسبق أقوام ففازوا وتخلف آخرون فخابوا. فالعجب من الضاحك اللاعب في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون، ويخسر فيه المبطلون. أما والله لو أن كشف الغطاء لشغل محسن بإحسانه ومسيء بإساءته عن ترجيل شعر أو تجديد ثوب.." - البيان والتبيين. -ما زال في رمضان بقية احرصوا على استغلال ما تبقى منه.