fa
Feedback
الدرُّ المُنتقَى

الدرُّ المُنتقَى

رفتن به کانال در Telegram
795
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+57 روز
+1030 روز
آرشیو پست ها
‏"يقول أحدهم: عندما أضيع أيام عمري بالقلق من احتمال وقوع بعض المشكلات، أتذكر قصة الرجل العجوز الذي قال لي في آخر عمره: لقد أرهقت نفسي كثيرًا بالتفكير في مشكلات معظمها لم يحدث! ‏باختصار: القلق من الغد لن يغيره.. إنه فقط يفسد يومك الحالي.. فثق بالله ولا تسمع لوساوس الشيطان". قال تعالى: ‏{الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُم بِالْفَحْشَاء وَاللَّهُ يَعِدُكُم مَّغْفِرَةً مِّنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ} أ.د أحمد المعصراوي

هذه الصورة يجب تأملها وتكرار مطالعتها. (الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله) من مدارج السالكين لابن القيم.
هذه الصورة يجب تأملها وتكرار مطالعتها. (الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله) من مدارج السالكين لابن القيم.

[ إذا خِفت على عَملِك العُجبَ ، فاذكُر رِضَى مَن تَطلبُ ، وفي أيِّ نعيمٍ ترغَبُ ، ومن أيِّ عِقَابٍ تَرهَبُ، فمَن فَكَّرَ في ذلكَ صَغُرَ عندَهُ عَمَلُهُ. ] الإمام الشافعيّ

قال الأصمعي: "سمعت أعرابيًا يتضرّع إلى الله، بكلمات فقأت عيون البلاغة، وأيتمت جواهر الحكمة، سمعته يقول: "كفى بي عزًا أن أكون لك عبدًا، وكفى بي فخرًا أن تكون لي ربًّا، أنت كما أحب فاجعلني كما تُحب."

أهل غزة تحت القصف الصهيوني العنيف الحاقد.. وأطفالها يُرَوّعون ويُبادون.. وليالي غزة يخيم عليها الظلام والرعب والمجازر. حسبنا الله ونعم الوكيل لا تنسوهم من دعائكم

Repost from N/a
١- من قصيدة ( دَبيب الكُسالى ) دَبَبْتَ للمجدِ والسَّاعون قد بلغوا ‏جَهْدَ النفوس وألقَوا دونه الأُزُرا ‏وكابدوا المجد حتى ملَّ أكثرُهم ‏وعانقَ المجدَ مَن أوفى ومَن صَبَرا ‏لا تحسَبِ المجدَ تمرًا أنتَ آكلُه ‏لن تبلغَ المجد حتى تلعَق الصَّبِرا الشَّرح: دَبَبْتَ للمجدِ والسَّاعون قد بلغوا ‏جَهْدَ النفوس وألقَوا دونه الأُزُرا (دببتَ) أي: المشي المُتَّئد، بمعنى أنك تدُب دبيبًا نحو المجد ومع ذلك تريد أن تصلَ لمبتغاك، وغيرك بذَل جُهدًا عظيمًا في السعي إليه وألقى (الأُزُرا) أي: الإزار؛ كنايةً عن الاجتهاد في طلب الشيء.. فلن تصل إلى مُبتغاك حتى تكون مثل الساعين! ‏وكابدوا المجد حتى ملَّ أكثرُهم ‏وعانقَ المجدَ مَن أوفى ومَن صَبَرا (كابدوا المجد) أي: تحمَّلوا ما عَرَض لهم من مشاق في سبيل تحقيق المُبتغى، وقد ملَّ أكثرهم من جُهدِ العناءِ وطولِ الطريق فتوقَّفوا. (وعانق المجد) أي: حقق ما أراد، من أوفى ولم يَمُلَّ من طولِ الطريق، وصَبَرَ. ‏لا تحسَبِ المجدَ تمرًا أنتَ آكلُه ‏لن تبلغَ المجد حتى تلعَق الصَّبِرا فلا تظُنَّ أن المجد "تمرًا" سهل الوصول إليه بملازمة وسائد الراحة، بل عليك لتحقيق ما ترجو أن تلعق (الصَّبِرَ) أي: عُصارةُ شجرٍ مُرّ. فلذلك أقول: أن الإنسان عند بدايةَ تحقيق أيّ أمرٍ يبتغيه يحتاجُ إلى (الشَّغف) للبدءِ، إلا أن الشغف لن يستمرَّ مع طول الطريق وشدَّته، فلكي تبدأ تحتاجُ للشغف.. ولكي تُنهيَ ما بدأت عليك بالصّبر. فالكفاح الحقيقي يبدأ عندما ينتهي الشغف! وفي ذلك قال الرسول الحبيب ﷺ موَضِّحًا ومُرشِدًا: [ إِنَّ لِكُلِّ عملٍ شِرَّةً ، ولِكُلِّ شِرَّةٍ فترةٌ … الحديث] صحيح الجامع أي: لكل عمل سواء أكان عبادة أو غيرها من سائر الأعمال الدنيوية (شرّة) أي: نشاطٌ واجتهادٌ وحرص في أوَّله، (ولكل شرةٍ فترة) أي ضعفٌ وخمولٌ في آخره.

"إذا أنت لم تَزرَع وأبصرتَ حاصدًا ‏ ندمتَ على التفريط في زَمَنِ البَذرِ" ‏- أبو الحسن الجرجاني.

- البارودي.
- البارودي.

لا حول ولا قوة إلا بالله

"نحن نعيش في عصر أصبحت فيه الكماليات ضرورات لازمة، وهذا هو سر شقائنا."

"نحن نعيش في عصر أصبحت فيه الكماليات ضرورات لازمة، وهذا هو سر شقائنا".

اللهم صل وسلم على نبينا محمد.

"مَولاي.. إنّي ببابكَ قَد بَسطتُ يَدي مَن لي ألوذُ بهِ إلّاكَ يا سَندي؟ أقُومُ بالليل والأسحارُ سَاهيةٌ أدعُو وهَمسُ دعائي بالدُموع نَديّ بنُورِ وَجهِكَ إني عَائدٌ وجلُ ومن يعُد بكَ لن يَشقى إلى الأبدِ تَحلو مرارةُ عيشٍ في رضاكَ وما أُطيقُ سُخطًا على عيشٍ من الرَغَدِ أدعوكَ يا ربّ.. فاغفر زلّتي كرمًا واجعل شفيعَ دُعائي حُسنَ مُعْتقدي"

"وإذا رأيتَ زَخارفَ الدُّنيا فقُلْ: يا ربِّ إنَّ العَيشَ عيشُ الآخِرة"

Repost from خواطري
الحياة هبوطٌ وصعودٌ، من يتحطم لحظة الهبوط يبقى منكسرًا دومًا، ومن يغتر حالة الصعود يخر ساقطًا. فتواضع في الصعود وانهض في الهبوط.

Repost from N/a
قال العلامة عبد الرحمن بن سعدي -رحمه الله-: وهذه الآية الكريمة أصل في محاسبة العبد نفسه، وأنه ينبغي له أن يتفقدها، فإن رأى زل
قال العلامة عبد الرحمن بن سعدي -رحمه الله-: وهذه الآية الكريمة أصل في محاسبة العبد نفسه، وأنه ينبغي له أن يتفقدها، فإن رأى زللاً تداركه بالإقلاع عنه، والتوبة النصوح، والإعراض عن الأسباب الموصلة إليه، وإن رأى نفسه مقصراً في أمر من أوامر الله بذل جهده، واستعان بربه في تتميمه، وتكميله، وإتقانه، ويقايس بين منن الله عليه، وبين تقصيره هو في حق الله، فإن ذلك يوجب الحياء لا محالة.. والحرمان كل الحرمان أن يغفل العبد عن هذا الأمر!! ويشابه قوماً نسوا الله، وغفلوا عن ذكره، والقيام بحقه، وأقبلوا على حظوظ أنفسهم وشهواتها، فلم ينجحوا، ولم يحصلوا على طائل بل أنساهم الله مصالح أنفسهم، وأغفلهم عن منافعها وفوائدها، فصار أمرهم فرطاً، فرجعوا بخسارة الدارين، وغبنوا غبناً لا يمكن تداركه، ولا يجبر كسره؛ لأنهم: هم الفاسقون، الذين خرجوا عن طاعة ربهم، وأوضعوا في معاصيه -تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان

عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ قَيْسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : أَحْبَبْتُ اللهَ عز وجل " حُبًّا سَهَّلَ عَلَيَّ كُلَّ مُصِيبَةٍ وَرَضَّانِي فِي كُلِّ قَضِيَّةٍ فَمَا أُبَالِي مَعَ حِبِّي إِيَّاهُ مَا أَصْبَحْتُ عَلَيْهِ وَمَا أَمْسَيْتُ " - حلية الأولياء

حتى من يشعر بالضياع وفقدان البوصلة والتيه، لو فتح دفَّتَي المصحف وقرأ بقلبٍ حاضر صادقِ الاستهداء فسيجد خريطة النجاة التي تُخرجه من التيه الروحي المحيِّر والشتات النفسي الذي يعيش فيه. إن من أعظم هدايات القرآن العظيم للمسلم هو أن يجلو ما رانَ على قلبه من آثار المعاصي، وما اعترى علاقته بربه من انقطاع وغفلة، ويجدد أحاسيسه الإيمانية.. ‏إنه يُعيد العبدَ الآبق الضائع المغرور بهذه الحياة الدنيا، يعيده إلى الباب الوحيد لكل هداية وسعادة حقيقية، وهو: باب حسن الصلة بربه عز وجل، فإذا صلُحت تلك العلاقة ومتُنت فقد عاد العبد إلى مساره الصحيح، الذي يأخذه إلى سعادة الدنيا والآخرة.

"إنِّي أبوءُ بِعَثرتي وخَطيْئَتي ‏ هَربًا إليكَ وليْسَ دونك مَهْربُ"

Repost from N/a
عيشُ الفتى في فَناءِ الذّلِّ منقصةٌ والموتُ في العزِّ فخرُ السّادةِ النُّبَلِ! -البارودي