fa
Feedback
الدراسات الدينية والفلسفية

الدراسات الدينية والفلسفية

رفتن به کانال در Telegram

حساب يهتم بالفلسفة والفلاسفة والمذاهب الكلامية والأديان، والاستشراق والحضارة والتاريخ والأخلاق، والدراسات والأبحاث والنصوص والإصدارات المتعلقة بها، للإثراء.

نمایش بیشتر

📈 تحلیل کانال تلگرام الدراسات الدينية والفلسفية

کانال الدراسات الدينية والفلسفية (@ayedh1) در بخش زبانی عربی بازیگری فعال است. در حال حاضر جامعه شامل 16 196 مشترک است و جایگاه 5 135 را در دسته دین و مذهبی و رتبه 4 522 را در منطقه المملكة العربية السعودية دارد.

📊 شاخص‌های مخاطب و پویایی

از زمان ایجاد در невідомо، پروژه رشد سریعی داشته و 16 196 مشترک جذب کرده است.

بر اساس آخرین داده‌ها در تاریخ 27 اوت, 2026، کانال فعالیت پایداری دارد. در ۳۰ روز گذشته تغییر اعضا برابر 54 و در ۲۴ ساعت گذشته برابر 4 بوده و همچنان دسترسی گسترده‌ای حفظ شده است.

  • وضعیت تأیید: تأیید نشده
  • نرخ تعامل (ER): میانگین تعامل مخاطب 7.59% است و در ۲۴ ساعت نخست پس از انتشار، محتوا معمولاً 3.63% واکنش نسبت به کل مشترکان کسب می‌کند.
  • دسترسی پست‌ها: هر پست به طور میانگین 1 229 بازدید دریافت می‌کند. در اولین روز معمولاً 588 بازدید جمع‌آوری می‌شود.
  • واکنش‌ها و تعامل: مخاطبان به‌طور فعال حمایت می‌کنند؛ میانگین واکنش به هر پست 9 است.
  • علایق موضوعی: محتوا بر موضوعات کلیدی مانند دِين, عَالَم, إِسلَام, إِنسَان, اِبن تمرکز دارد.

📝 توضیح و سیاست محتوایی

نویسنده این فضا را محل بیان دیدگاه‌های شخصی توصیف می‌کند:
حساب يهتم بالفلسفة والفلاسفة والمذاهب الكلامية والأديان، والاستشراق والحضارة والتاريخ والأخلاق، والدراسات والأبحاث والنصوص والإصدارات المتعلقة بها، للإثراء.

به لطف به‌روزرسانی‌های پرتکرار (آخرین داده در تاریخ 28 اوت, 2026)، کانال همواره به‌روز و دارای دسترسی بالاست. تحلیل‌ها نشان می‌دهد مخاطبان به‌طور فعال با محتوا تعامل دارند و آن را به نقطه اثرگذاری مهم در دسته دین و مذهبی تبدیل کرده‌اند.

16 196
مشترکین
+424 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
+5430 روز
آرشیو پست ها
"إن المواقف الأكثر تطرفًا تتمتع بوضوح يصعب الحفاظ عليه كلما اقترب المرء من منطقة الاعتدال". دانيال شيف قلتُ: الوضوح وحده لا يمنح بطبيعة الحال الفكرة الصدق، لكنه في الوقت نفسه يمنحها قوة تأثيرية لدى فئة من الناس تكره بطبيعتها النفسية التعقيد، وتحب التبسيط إلى أقصى الدرجات. وهذا الجانب المهمة يمكن الإفادة منه في تفسير الجاذبية النفسية والفكرية للتطرف لدى بعض الشباب، فالموقف المتطرف يمنح صاحبه إجابات حاسمة وثنائية: (حق باطل)، (إيمان كفر)، (سنة بدعة)، (أصحاب أعداء)، (معنا ضدنا)، دون أن يضطر إلى التعامل مع حقائق الواقع وتعقيداته وتفاوت تدرجاته. في المقابل، الاعتدال يتطلب قدرًا أكبر من التمييز والنظر في الملابسات واختلاف الأحوال، ولذلك قد يبدو أقل وضوحًا وإثارة للحماس. ولهذا، فإن وضوح الخطاب المتطرف ليس بالضرورة دليلًا على صحته، بل قد يكون جزءًا من قوته في استقطاب الشباب؛ إذ يحول القضايا المركبة إلى أحكام بسيطة، ويمنح الشاب وهمًا بوضوح التصورات عن ذاته وموقعه من العالم، ثم يبني على ذلك تقسيمًا حادًا بينهما. ومن الأمور التابعة لذلك، أنه كلما ازداد التطرف، ازداد تطلب هذا الوضوح الظاهري، ويغدو التراجع عنه نفسيًّا وفكريًّا صعبًا. ومن هنا، فإن أحد مداخل فهم جاذبية التطرف للشباب؛ أن المواقف الأشد تطرفًا تمنح صاحبها وهمًا بالوضوح الفكري الحاد، وتحجب عنه الواقع المعقد في ثنائيات وتختزله في قواعد قاطعة.

"هناك دراسات تشير إلى أن إيمان الأم يرتبط ارتباطًا إيجابيًا بإيمان أبنائها، غير أن إيمان الأب يرتبط بإيمان أبنائه ارتباطًا إيجابيًا بدرجة أكبر". عالم النفس بول فيتز

"لاحظت عند قراءة السير الذاتية لحياة عدد من الملحدين، عدا الملحدين العاديين الذين لا يعدو إلحادهم أن يكون موقفًا شخصيًا عابرًا، بل أولئك الذين كانوا مصرين على عدم إيمانهم ومعلنين له على الملأ، أن الآباء السيئين أو الآباء الذين ماتوا مبكرًا، كانوا ظاهرة شائعة جدًا بينهم". بول فيتز

"العرب -على غِرَارِ الإنجليز- لا يُقَدِّرون إلا الذين يعرفون لغتهم وأدبهم". لويس ماسينيون

كان أفلاطون يرى أن الفرد لا بد له من التبعية لنظام قانوني يخضع له، وسعى لتقويض مفهوم الحرية بربطه "بالفسوق"! ويهاجم أنصار الحرية، لأنهم كانوا في نظره "يعكسون ويشجعون الانحلال الأخلاقي والفكري والفساد للمدينة"، وسبب ذلك في نظره أنها "لم تعد محكومة بسلوكيات أجدادنا ومؤسساتهم".

كثيرًا ما ينتهي اللاهوت الجدلي، بأدواته العقلية والمنطقية، منطلقًا من الرؤية الدِّينيَّة المؤسَّسة على النص الصريح عن الإله وصفاته وأفعاله، إلى مبالغتين: -النـزوع الحاد إلى التنـزيه، والمبالغة في تعالي الإله المفارق (=التعطيل). -أو دمج الإله في الموجود، وجعله في كل شيءٍ (=وحدة الوجود). يقول ابن تيميَّة: "متكلمة الجهميَّة لا يعبدون شيئًا، ومتعبدتهم يعبدون كل شيء".

من المسائل المهمة في دراسة تاريخ الأديان ونطاق التأثير بينها، الاهتمام بالدراسة النقدية لثبوت النصوص الدينية المتقدمة، حيث لا يكفي قبول الدعاوى المرسلة للتقاليد المتأخرة التي تنسب تواريخ زمنية مفترضة إلى تحرير الأعمال المتقدمة. ومن ذلك، الزعم بأن عملية كتابة وتحرير التلمود البابلي اكتملت قبل ظهور الإسلام. فإن عدد من الدراسات النقدية الحديثة ترجح أن التلمود البابلي لم يكتمل في صورته النهائية في القرن السادس، بل استمرت عملية جمعه وتحريره خلال القرون اللاحقة على أيدي محررين مجهولين. ويضع بعض الباحثين، ولا سيما ديفيد فايس هاليفني، اكتمال هذه العملية في منتصف القرن الثامن الميلادي تقريبًا.

وأد البنات عادة يونانية شائعة! يؤكد خبراء غربيون أنَّ عادة التخلص من الرضع البنات، "عُرْف يوناني"، وكان التخلص من الأطفال غير
وأد البنات عادة يونانية شائعة! يؤكد خبراء غربيون أنَّ عادة التخلص من الرضع البنات، "عُرْف يوناني"، وكان التخلص من الأطفال غير المرغوب فيهم قانونيًا في ذلك الوقت. وفي هذه الرسالة باليونانية القديمة من القرن الأول قبل الميلاد كَتَبَ هيلاريون إلى زوجته أليس حين أخبرته أنها حامل، يقول فيها: "أطلب منك وأتوسل إليك أن تعتني بالطفل، والأهم من ذلك، إذا أنجبتِ طفلًا وكان ذكرًا فدعيه يبقى؛ وإذا كان أنثى فتخلصي منها".

"لم يكن الرضيع [في اليونان]، يعد فردًا من أفراد الأسرة حتى يعترف به الأب، وكانت الأيام القليلة الأولى فترة عصيبة بالنسبة إلى معظم الرضع. ويخبرنا أرسطو أن الأطفال لم يكونوا يُسمَّون فورًا؛ إذ كانت الأسر تنتظر لتنظر في مدى فرص المولود في البقاء على قيد الحياة". سوزان غيتل كول

"يذكر أفلاطون أن المحتاجين لا سيما النساء والمرضى كانوا أكثر ميلًا لتقديم النذور. وتظهر الأدلة النقشية أن النساء يتوجهن عادة بنذورهن للمعبودات الإناث، وعندما يخترن تكريم معبود ذكر، يكون على الأرجح ديونيسوس أو أسكليبيوس. وكان أسكليبيوس يتولى شؤون الصحة الجسدية". سوزان غيتل كول

"تشتمل الممارسات الدينية اليونانية على جانب مظلم من الطقوس الشخصية التي كانت تُؤدى سرًّا بقصد إخضاع ضحية غافلة أو التأثير فيها قسرًا. ومن بين هذه الطقوس كتابة تعاويذ الحب لإجبار المحبوب على مفارقة ذراعي شخص آخر، أو نقش لعنة على لوح من الرصاص لإهلاك منافس في القضاء أو التجارة أو المنافسات الرياضية أو السياسة. وكان أفراد من مختلف طبقات المجتمع يمارسون هذه الطقوس. وكانت كتابة اللعنة مع تلاوتها بصوت مرتفع تزيد من فاعليتها، وتضمن عدم نسيانها، فضلًا عن أنها تتيح إيصالها إلى العالم السفلي، حيث توجد الآلهة القادرة على تنفيذ مقتضى اللعنة". سوزان غيتل كول

يتحدث الفيلسوف اليوناني أفلاطون، عن اليقين الفلسفي في 'أصول العقائد' فيقول: "وإذا لم نكن قادرين على أن نعطي أفكاراً دقيقة ومتماسكة فيما يتعلق بالآلهة ونشوء الكون، فلا تكن مندهشًا، يا سقراط، وكفاية إن أوردنا ترجيحات فقط؛ لأنه يجب علينا أن نتذكر أننا جميعاً رجال فانون، وينبغي أن نقبل القصة المحتملة وأن لا نحقق أبعد من ذلك". وإذا كان القول في الألوهيَّة ووجود العالم هكذا، فكذلك القول في ماهيَّة النفس، حيث بيَّن أفلاطون أن ما كتبه عن حقيقة النفس إنما يقع في نطاق المعقول والمحتمل، فقال: "فلا نستطيع الجزم بصدقه على وجه اليقين إلا إذا شاركنا إله في هذا الجزم؛ أما الآن، ونحن نمعن النظر في الأمر أكثر، فلا يسعنا إلا أن نجازف بالقول إن بياننا هذا معقول ومحتمل، وأن نكتفي بهذا الادعاء".

بعد أن عرض الفيلسوف أبو البركات البغدادي معتقدات الفلاسفة الإسلاميين قبله في بداية الخلق وصدور الأشياء، قال: "وهذا الذي نُقِلَ عن شيعة أرسطو، وما خالفهم عليه مخالف، ولا اعترض فيه معترض، وهو بالأخبار النقليَّة أشبه منه بالأنظار العقليَّة".

‏"جميع ما ذكروه [=أي الفلاسفة] من صفات الأول أو نفوه لا حجة لهم عليها إلا تخمينات وظنون، تستنكف الفقهاء منها في الظنيات". أبو حامد الغزالي

"الحشوية الذين يقولون لا تحصل معرفة الله إلا من القرآن والأخبار". فخر الدين الرازي

"حَالُوا بَيْنَ الْقُلُوبِ وَبَيْنَ مَعْرِفَةِ رَبِّهَا، وَسَمَّوْا إِثْبَاتَ صِفَاتِهِ، وَعُلُوَّهُ فَوْقَ خَلْقِهِ، وَاسْتِوَاءَهُ عَلَى عَرْشِهِ: تَشْبِيهًا وَتَجْسِيمًا وَحَشْوًا، فَنَفَّرُوا عَنْهُ صِبْيَانَ الْعُقُولِ، وَسَمَّوْا نُزُولَهُ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، وَتَكَلُّمَهُ بِمَشِيئَتِهِ، وَرِضَاهُ بَعْدَ غَضَبِهِ، وَغَضَبَهُ بَعْدَ رِضَاهُ، وَسَمْعَهُ الْحَاضِرَ لِأَصْوَاتِ الْعِبَادِ، وَرُؤْيَتَهُ الْمُقَارِنَةَ لِأَفْعَالِهِمْ وَنَحْوَ ذَلِكَ: حَوَادِثَ، وَسَمَّوْا وَجْهَهُ الْأَعْلَى، وَيَدَيْهِ الْمَبْسُوطَتَيْنِ، وَأَصَابِعَهُ الَّتِي يَضَعُ عَلَيْهَا الْخَلَائِقَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: جَوَارِحَ وَأَعْضَاءً، مَكْرًا مِنْهُمْ كُبَّارًا بِالنَّاسِ". ابن قيم الجوزيَّة

"وهؤلاء القوم [متفلسفة أهل الكلام] من أعظم الناس إتياناً بحشو القول الكثير الذي تقل فائدته أو تعلم مضرته". ابن تيميَّة

"في أهل الكتابين، أهل التوراة والإنجيل، توجد [في باب الأسماء والصفات] هذه المذاهب المتقابلة في النفي والإثبات". ابن تيميَّة