ar
Feedback
الدراسات الدينية والفلسفية

الدراسات الدينية والفلسفية

الذهاب إلى القناة على Telegram

حساب يهتم بالفلسفة والفلاسفة والمذاهب الكلامية والأديان، والاستشراق والحضارة والتاريخ والأخلاق، والدراسات والأبحاث والنصوص والإصدارات المتعلقة بها، للإثراء.

إظهار المزيد

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام الدراسات الدينية والفلسفية

تُعد قناة الدراسات الدينية والفلسفية (@ayedh1) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 16 183 مشتركاً، محتلاً المرتبة 5 170 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 4 542 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 16 183 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 02 سبتمبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -4، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -4، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 7.49‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 3.31‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 212 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 536 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 10.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل دِين, عَالَم, إِسلَام, إِنسَان, اِبن.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
حساب يهتم بالفلسفة والفلاسفة والمذاهب الكلامية والأديان، والاستشراق والحضارة والتاريخ والأخلاق، والدراسات والأبحاث والنصوص والإصدارات المتعلقة بها، للإثراء.

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 03 سبتمبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

16 183
المشتركون
-424 ساعات
-207 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
"العلاقة الحميمية الجيدة [بين الزوجين] هي القادرة على القضاء على الشعور بالوحدة، وتنطوي على معاني الشعور بالقبول، وأظن أن الشعور بالقبول لدى الآخر هو شعور مثير في حد ذاته، الشعور الذي يصالح بيننا وبين أنفسنا، ويجعلنا نشعر بقبول الشخص آخر قبولًا عميقًا". آلان دو بوتون

"في أسوأ الأحوال يجد المرء نفسه في موقف يكون مضطرًا إلى الدخول في صراع حقيقي مع العالم الخارجي، وهنا تشتت الوسائط المحيطة انتباه المرء إلى اتجاهات غير محبذة، وهذا أمر باعث على الحزن". آلان دو بوتون

سرى في الغرب البروتستانتي لونٌ من الإيمان، تُعرف به مرضاة الله عن العبد، وذلك بقدر ثروته وغناه. وأصبح فعل الخيرات يُربط عادةً بفائدتها الدنيوية؛ فمساعدة الآخرين تجلب لك السعادة، وفعل الطاعات يجلب لك الأموال والصفقات الناجحة، وكأن غرض الإيمان والطاعة تحقيق الأرباح في تجارة دنيوية!

"كان هؤلاء الرجال [الصحابة] ورثة النبى الصادقين الصالحين، ورسل الإسلام فيما بعد، والأصفياء والأوفياء على كل ما أنزله الله للناس على محمد. لقد تغلغل في نفوسهم خلال ملازمتهم للنبي وولائهم له لون جديد من الوجدان والتفكير. هو الواقع أسمى وأرقى مما ألفوه من قبل، إنهم انتقلوا في الحقيقة إلى حالة أحسن مما كانوا عليها من جميع الوجوه. وفي أحرج أوقات الغزوات التي وقعت فيما بعد، قدم الساسة والقادة منهم دليلاً رائعاً لا سبيل إلى إنكاره على أن [تعاليم محمد] كانت قد ألقت بذورها في تربة خصيبة، فأنتجت جماعة من أعظم الرجال قدراً، فكانوا الحفظة على نصوص القرآن المقدسة، وهم وحدهم الذين وعوها عن ظهر قلب، وهم الحراس المتحمسون لحفظ كل ما روى عن النبي من كلام ووصايا، والأمناء على تراث محمد الأدبي. ولقد تألفت من هؤلاء الرجال جماعة الإسلام المبجلة الذين انبثقت منهم يوماً طبقة الأجلاء من أوائل الفقهاء والأصوليين والمحدثين في المجتمع الإسلامي". المستشرق والأمير الإيطالي ليون كايتاني (1935م)

"وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى الْمُلُوكِ، وَوَفَدْتُ عَلَى قَيْصَرَ، وَكِسْرَى، وَالنَّجَاشِيِّ، وَاللَّهِ إِنْ رَأَيْتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ". عروة بن مسعود الثقفى

‏"إنَّ هذا الدين الجديد [الإسلام ] كان يواجه مناسباتٍ وفرصًا كثيرة تدل على أن أصحاب محمد [صلى الله عليه وآله وسلم] قد رُبوا تربية صالحة جيدة مكنتهم من النجاح في تلك المحن، لقد وقع الاختيار في العهد الأول على أناسٍ كان غرضهم الوحيد نشر الدين المحمدي [=الإسلام]". غوستاف لوبون

"ظهر أصحاب النفوس العظيمة بين العرب [الصحابة]، وما كان لهم أن يتمددوا بغزواتهم لو لم يكن كل جندي عادي فيهم بطلاً، ولا يصور لك خيالك أنهم أظهروا أنفسهم مجرد محاربين همج يخلون من كل فضيلة، فإن الفضيلة -التي تفوق الفضيلة المسيحية غالبًا- كانت معروفة بينهم". إفرايم ليسينغ

‏"الخلفاء الأوائل ظلوا محتفظين ببساطة عرب الصحراء وبداوتهم، ويحظى بالذكر في هذا الصدد الخليفة أبو بكر، معرضين عن فوارق الصنف والثقافة. فالعامي أو المرأة الصغيرة الشأن كان بإمكانهما مخاطبة الخليفة كواحد من الأنداد". جورج هيغل

"كانت أخلاق نواب وخلفاء محمد الأربعة وتصرفاتهم نزيهة مضرب المثل، إنَّ نشاطهم وتفانيهم إنما كان بإخلاص تام، ورغم التمكن من الثراء والسلطة، فقد أفنوا أعمارهم في أداء المسؤوليات الخُلُقِيَّة والدينية". إدوارد جيبون

"وكان لدين العرب ولغتهم أيضًا أثرٌ بالغ في شعوب كثيرة عبر ثلاث قارات...فانتشر دين محمد [صلى الله عليه وآله وسلم] شرقًا حتى نهر السند وجيحون، وغربًا حتى فاس ومراكش، وشمالًا إلى ما وراء القوقاز والهيمالايا، وجنوبًا إلى السنغال وبلاد الكفار والهند وشبه جزيرة الملايو وأرخبيل الهند الشرقية، فاستمال بذلك إلى نفسه أتباعًا لا يُحصَون، بل أكثر ممن استمالتهم المسيحية. أما من جهة تعاليمه، فلا ريب أن هذا الدين قد رفع الشعوب الوثنية التي اعتنقته فوق عبادتها الفجة لأرواح الطبيعة والأجرام السماوية والبشر، وحولهم إلى عباد مخلصين للإله الواحد، خالق العالم ومدبره وديانه، ملتزمين بالصلاة اليومية وأعمال الرحمة وطهارة البدن والخضوع لإرادته. وقد استهدف، بتحريم الخمر، الحيلولة دون السكر والشجار؛ وبتحريم اللحوم النجسة، تعزيز الصحة والاعتدال. كما حرم الربا والقمار وضروبًا شتى من الخرافات؛ ورفع شعوبًا كثيرة من حالة البربرية أو الفساد إلى درجة وسطى من الحضارة. ولهذا يحتقر المسلم احتقارًا شديدًا عامةَ المسيحيين لما هم عليه من انغماس فظ في الملذات، ولا سيما لعاداتهم غير النظيفة في شؤون حياتهم". يوهان غوتفريد هِردر

"وبعد وفاة محمد [صلى الله عليه وآله وسلم]، كان العرب يخوضون المعركة كما لو كانوا مقبلين على عبادة إلهية، متسلحين بآيات من القرآن وآمالٍ في الجنة؛ ولم يكونوا، مع ذلك، يفتقرون إلى الفضائل الشخصية. فكما كان الخلفاء الأوائل [رضي الله عنهم وأرضاهم] من بيت محمد رجالًا يتصفون بالعدل، والاعتدال، فهم أصحاب خصال حميدة ورفيعة، كذلك كانت جيوشهم يقودها قادة شجعان دهاة، أمثال: خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وأبي عبيدة، وكثيرين غيرهم. وقد وجدوا الطوائف المسيحية ممزقة بالخلافات؛ ووجدوا الخيانة والفجور والمصلحة الذاتية والغدر والبذخ والكبرياء والقسوة والاضطهاد مستشرية في كل مكان. وكانت هذه الشعوب المنحطة، في معظمها، جنسًا حقيرًا من البشر؛ غير جدير بالصليب الذي كان يزين كنائسه". يوهان غوتفريد هِردر

"إن أبعد الناس تقدمًا هو من لا يعرف، منذ البداية، إلى أي مدى سيمضي، وإنما يعمد بحزم إلى اغتنام كل ظرف يضعه الزمن في طريقه". يوهان غوتفريد هِردر

"جورجيا المسيحية فيها كنائس وأديرة، وبطاركة وأساقفة ورهبان؛ ومع ذلك يبيع الآباء أبناءهم، والزوج زوجته، والأمير رعاياه، بل إن المتدين المسيحي قد يبيع عند الحاجة قسيسه نفسه. يا له من ضرب عجيب من المسيحية بين هذه العصابة المرحة الغادرة من اللصوص!". يوهان غوتفريد هِردر

‏"ليس ثَمَّةَ وقتٌ أردأُ للفلسفةِ من الوقتِ الذي يُساءُ استعمالها فيه بشكلٍ مخجلٍ كأداةٍ لكسبِ العيش". شوبنهاور

"التعجب الفلسفي لا يلبث أن يغدو دهشة حزينة". آرثر شوبنهاور

"أعتقد أنه يستحيل علينا إصلاح الكنيسة، إذا لم نبدأ باستئصال جميع اللاهوت السكولاستيكي [علم الكلام المسيحي] والفلسفة والمنطق -كما نراها مزدهرة اليوم- من جذورها، في سبيل إحلال أمور أخرى محلها". مارتن لوثر

"منذ أن يكون الجنين في أحشاء أمه يصيبه هذا الفساد [الخطيئة التي هي شرٌّ جذريٌّ]، الذي يتغذى وينمو ويترعرع فيه". مارتن لوثر

"التفلسف هو تَعَلُّم الموت". أفلاطون

"كلما هممت بفعل شيء، سَلْ نفسك كيف كنت ستتصرف لو كان العالم كله يراقبك، ثم تصرف على هذا الأساس، حتى لو لم يكن بوسع أحد سواك معرفة ما ستفعله". توماس جيفرسون، جزء من نصيحة كتبها في باريس عام ١٧٨٥م. يقول رايان هوليداي: "نصيحة عظيمة بلا شك، لكنه كان يعلم أنه بعيد كل البعد عن الالتزام بها. ففي باريس، حيث كتب هذه الرسالة، كانت ترافقه سالي هيمينجز، جاريته ومحظيته التي كان يمتلكها ويتحكم في مصيرها، ويغتصبها وهو يمنّيها بأن يعتقها ويعترف قانونا بأطفالهما. جيفرسون كان رجلًا مُثقَلًا بالأسرار، غارقًا في وحل العبودية، تلك الجريمة التي تستر عليها أبناء بلده وخدعوا أنفسهم بشأنها. وكان هو نفسه متواطئًا بشكل مخز في هذه الأكاذيب بل ظن أنه يستطيع الإفلات بفعلته، وقد أفلت بالفعل".

"هناك اعتقاد بأن الصراع بين الفلسفة وعلوم الدين (علم الكلام) قد انتهى بفوز علوم الدين على الفلسفة، ولكن ذلك الاعتقاد يقلل من مدى تأثر علم الكلام بالفلسفة". جوليان باجيني