فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ
رفتن به کانال در Telegram
2 064
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
-27 روز
-1430 روز
آرشیو پست ها
🔊 بَعضُ الأَخطَاءِ المَنهَجيَّةِ الحَادِثَةِ!! ⛔
❍ قَالَ العَلَّامَةُ مُقْبِلٌ بنُ هَادِي الوَادِعيُّ - رَحِمَہُ اللهُ -
(ما يحيَا قلبي وينشرحُ صدري إلاَّ إذا كُنتُ بين إخواني أهلَ السُّنَّةِ باركَ اللهُ فيهم) اﻫـ .
↷انظُر : (إِجَابةُ السَّائِلِ) (ص - ٥٣٠) .
__
🖋 قَالَ المَكِّيُّ :
واليومَ - للأسفِ - صَارَ كَثِيرٌ من أَهلِ السُّنَّةِ السَّلَفِيِّينَ لا يُسَلِّمُ بعضُهُم علىٰ بَعضٍ عند اللقاءِ خَشْيَةَ أن يكُونَ من الطَّرفِ الفُلاَنيِّ مِن اتبَاعِ الشَّيخِ فُلاَنٍ ، أو مِنَ الطَّرَفِ الآخَرِ من أَتبَاعِ الشَّيخِ فُلاَنٍ!! وهَذَا خَلَلٌ مَنهَجِيٌّ ، وَعَينُ الغُربَةِ فِي هَذَا الزَّمَنِ الذي عَظُمَت فيه الفِتَنُ ، بل هُو مِن عَلاَمَاتِ السَّاعَةِ!!
➢ عَنِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (إِنَّ مِن أَشرَاطِ السَّاعَةِ : أن يُسَلِّمَ الرَّجُلُ علىٰ الرَّجُلِ لا يُسَلِّمُ عليهِ إلَّا للمَعرِفةِ) .
➢ أَخرَجَهُ أحمدُ في (المُسندِ) برقم (٣٨٤٨) ، وَحَسَّنَهُ لِغَيرهِ العَلاَّمةُ الوَادِعيُّ في (صَحيحِ دَلائِلِ النُّبُّوةِ) (ص - ٦٤٥) ، وَصَحَّحَ إسنادَهُ العَلاَّمةُ أحمدُ شَاكِرٍ في (تخريجِ مِسندِ أحمد) (٣٢٦/٥) ، وَجَوَّدَ إسنادَهُ في الشَّواهدِ والمُتابعاتِ العَلاَّمةُ الألبَانِيُّ في (سلسلةِ الأحاديثِ الصَّحيحةِ) (١٤٧/٢) .
➢ وفي رِوايةٍ أخرىٰ عَنه عَنِ النَّبيِّ ﷺ
أنَّه قال : (إِنَّ بينَ يَدَي السَّاعَةِ تَسْلِيمَ الخَاصَّةِ ) .
➢ أخرجها مُطَولاً أحمدُ في (المُسند) برقم (٣٨٧٠) ، وَالحَاكِمُ في (المُستدرك) برقم (٧٠٤٣) ، واللَّفظُ لهُمَا ، وَالطَّحَاوِيُّ في (شرحِ مُشكِلِ الآثارِ) برقم (١٥٩٠) باختلافٍ يَسِيرٍ ، وَصَحَّحَ إِسنادَهَا الحَاكِمُ ، وَالعَلاَّمةُ أحمد شاكر في تخريج (مسند أحمد) (٣٣٣/٥) ، وَالعَلاَّمةُ الألبَانِيُّ علىٰ شرطِ مُسلمٍ كما في (سلسلةِ الأحاديثِ الصَّحيحةِ) برقم (٦٤٧) .
اللَّهُمَّ إنَّا نسألك عِيشةً نقيةً تقيةً وحياةً مملوءةً بالاستقامةِ ، والصلاح علىٰ دِينكَ وطاعتكَ ، وَنَقِيَّةً من المعاصي والأكدارِ والمَصَائِبِ ، وأصلح لنا شأننا كُلَّهُ ، وألِّف بين قُلِوبِنَا علىٰ طَاعَتِكَ ياربَّ العَالمِينَ .
__
🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :
○ ليلةُ الثُلاثاء من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٥ - ربيع الثاني - ١٤٤٨ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
الحَمْدُ لِلّٰهِ ، ﻭَﺍﻟﺼّﻼَﺓُ ﻭَﺍﻟﺴّﻼَﻡُ ﻋَﻠﻰٰ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠّٰﻪِ ، ﻭَﻋَﻠﻰٰ ﺁﻟِﻪِ ﻭﺻَﺤﺒِﻪِ ﺃَجمَعِينَ ، وَمَنْ تَبِعَهُم بِإحسَانٍ إِلىٰ يَوْمِ الدِّينِ .
- أﻣَّﺎ بَعْدُ -
بِالنِّسبَةِ لِسُؤَالِ السَّائِلِ عن التأمين الصِّحيِّ التِّجاريِّ الذي ألزمت به بعض مؤسسات الدولة الموظفين في الشركة وأجبرتهم به ، فإنه لا خلاف بين العلماء الكبار المعاصرين في حرمته إذا كان اختيارياً وليس إجبارياً إلزامياً أي : أجبرك وألزمك وأكرهك عليه ولي الأمر رغماً عنك ، ولم يكن لك خيار في تجنبه ، كاشتراطه لتجديد الإقامة ، أو رخصة القيادة ، أو المعاملات الرسمية ، فإنه والحال هذه تدفعه له وأنت كاره لذلك بقلبك ، لقول النبي ﷺ كما في حديث عِمران بنِ حُصينٍ : (... لا طاعةَ لمَخلوقٍ في مَعصيةِ اللهِ... ) رَواهُ الحَاكِمُ برقم (٥٨٧٠) ، والطَّبرانِيُّ برقم (٣١٥٩) واللفظُ لهُمَا ، وأحمدُ مختصراً برقم (١٩٨٨٠) ، وفي رِوَايةٍ عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قال : (لاَ طَاعةَ لِبَشَرٍ في مَعصِيَةِ اللهِ ، إنما الطَّاعةُ فِي المَعرُوفِ) رَواهُ البُخَارِيُّ برقم (٤٣٤٠) ، وَمُسلِمٌ برقم (١٨٤٠) ، ويندرج أيضاً تحت قول النَّبيِّ ﷺ : (تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأَمِيرِ ، وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ) رَواهُ البُخارِيُّ برقم (٧٠٨٤)، وَمُسلِمٌ برقم (١٨٤٧) .
☜ وقد حَرَّمَ العُلماء الكبار التأمين التجاري لما فيه من غَرَرٍ وَمُقَامَرَةٍ ، والموظف المجبر عليه والملزم به ولم يكن له خيارٌ في تَجَنُّبِهِ ، فإنَّ الإثم يرتفع عنه لعدم رضاه واختياره له ويدخل في باب الإكراه .
☜ والحديث الآنف الذكر يعتبرُ أصلاً من أصول أهل السنة والجماعة في وجوب السمع والطاعة لولاة الأمور في غير معصية الله ، والصبر على جورهم وظلمهم منعاً لحصول المفاسد .
☜ وأما دفع الموظف لهذا المال وهو كاره له بقلبه لأنه مخالفٌ لأمر الله ، ولأنه من المكس الذي يؤخذ بغير حقٍّ ، فدفعه لمبلغ التأمين الإجباري في هذه الحالة يكون من باب امتثال الأمر الشرعي بالصبر على ولي الأمر ، ويكون الإثم على من ألزمه بهذا الأمر وأجبره عليه بغير حقٍّ ، ولا يلحق الإثم الموظف المُجبر .
☜ وأما كيفية التعامل مع الإستفادة من هذا التأمين بعد الإجبار والإلزام والإكراه عليه إذا أُجبر الشخص على دفع التأمين الصحي ، فقد ذكر العلماء أنه يجوز له الاستفادة من التأمين بقدر ما دفع فقط ، وما زاد عن ذلك يصرف في وجوه البِرِّ : إلى الفقراء والمساكين ، وأداء ديونهم ، وتزويج المُحتاجين للزواج والمصالح العامَّة، ونظائر ذلك ، لأنه مالٌ نتج عن عقدٍ فاسدٍ .
↷وانظُر لكلام العلماء الكبار في مسألة حكم التأمين التحاري :
https://youtu.be/Q7P42lZv5kE?si=mvskPjUYL9ln4jOs
https://youtube.com/shorts/Tojw_hI6Xhs?si=s2QgDEL-8w1I4ATt
https://youtu.be/tDTRoQzS58U?si=HD8lGY3en9_Q4tf9
https://al-fatawa.com/fatwa/101476/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9
https://binbaz.org.sa/fatwas/23280/%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A
__
🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :
○ ظهر الإثنين من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٤ - ربيع الثاني : ١٤٤٨ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
تلبيساً ، ولا يجوز هذا ، أما إن كان مقصودهم أنهم يحسنون فيما بينهم فيما قد يصيبهم إذا تلفت سيارة أحدهم أو أصيب بصدمة أو دين أو فقر فيما بينهم وليس قصدهم الربح وإنما قصدهم التعاون فيما بينهم من هذا المال المزبور الذي قد يجعلون فيه من يتصرف فيه حتى ينميه وحتى يستفاد منه لكن ليس لقصد التجارة وإنما قصد تعاونهم فيما بينهم لرفع مستوى فقيرهم ومواساته وتسديد الدين عنه وتعويضه عما قد يصيبه في سيارته أو قد يصيبه في بيته أو ما أشبه ذلك ليس لقصد الربح والفائدة ، والله أعلم .
# يقول مقدم البرنامج : سماحة الشيخ الملاحظ أن مثل هذا الإعلان قد صنع الفتوى لتتكيف مع تجارته فهؤلاء فيما يظهر من الإعلان أنه تجاري بحت ، فهم يؤمنون عن الحوادث وعن النقد وعن خيانة الأمانة وعن السرقة وعن المسئولية المدنية وكل الأخطاء! .
ج/ (سنطلب إن شاء الله نظامهم ونعمل ما يلزم من جهة ما يستحقون في هذا الإعلان إذا كان مخالفاً لما صدر به القرار ، نسأل الله أن يهدي الجمي
# الملاحظ أنه مخالف للفتوى تماماً سماحة الشيخ؟
ج/ (هذا هو ظاهر الإعلان ، نسأل عنه إن شاء الله) اﻫـ .
↷انظُر رابط موقع سماحته :
http://www.binbaz.org.sa/noor/10356
☜ ولمزيدٍ من الفائدة استمع :
http://alfawzan.af.org.sa/node/4281
↷انظُر لزاماً :
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=34882
☜ كنت نشرته بتاريخ : ١٤٣٧/٧/١ﻫـ
__
🖋 انتَقَاهُ المَكِّيُّ :
○ عصر الأربعاء من بنغازي :
○ التاريخ : ٢٣ - ربيع الثاني : ١٤٤٨ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊 حُكْمُ التَّأَمِينِ التِّجَارِيِّ والتَّأْمِينِ التَّعَاوُنِيِّ ⛔
➢ سُئِلَ العَلاَّمةُ ابنُ بَازٍ - رَحِمَهِ اللهُ -
(س) : التأمين التجاري والتأمين التعاوني هل صحيح صدر من سماحتكم فتوى تحلل التأمين الشامل على السيارة كما هو منشور في الإعلان المرفق في إحدى الصحف قبل يومين ، الرجاء توضيح ذلك في برنامج (نور على الدرب) ، جزاكم الله خيراً ، وإن لم يكن صدر منكم شيئاً رجاءً تعميم ذلك على الصحف ، وقد أرفق الإعلان سماحة الشيخ هل ترون أن أقرأ الإعلان؟ التأمين التجاري والتأمين التعاوني (نعم ، يقول الإعلان : بسم الله الرحمن الرحيم {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} [المائدة : ٢] شركة التأمين الإسلامية المحدودة ، بشرى لأهالي المنطقة الشمالية للدوائر الحكومية ، للشركات ، للمؤسسات ، للممتلكات الفردية ، نظراً لأهمية التأمين على الممتلكات وجوازه بقرار مجلس هيئة كبار العلماء في المملكة العربية السعودية إثر اجتماعهم بهذا الخصوص ، وعلى رأسهم فضيلة الشيخ عبد الله بن حميد ، رئيس مجلس القضاء الأعلى بالمملكة رئيساً ، وفضيلة الشيخ محمد علي الحركان ، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي نائباًً للرئيس ، وفضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله ابن باز ، وخروجهم بالقرار رقم (٥١) بجواز التأمين التعاوني بدلاً من التأمين التجاري ، وبناءً عليه فقد تم - بحمد الله - في مدينة جدة التوقيع على الصيغة النهائية بإنشاء مقر لشركة التأمين الإسلامية ، إبراهيم بن عبد الله المطوع وكيل معتمداً بالمنطقة الشمالية ، ويتبعه الجوف ، القرياط ، طريق عرعر .. إلى آخره ، وذكروا الأشياء التي يؤمِّنون عليها ، ويسأل سماحة الشيخ أخونا المستمع كما بدأت هذه الرسالة؟
ج٥/ : (نعم صدر من مجلس هيئة كبار العلماء قرار بجواز التأمين التعاوني وتحريم التأمين التجاري ، وأنا أشرح للمستمع حقيقة هذا وهذا ، فالذي صدر من المجلس جوازه هو التأمين التعاوني ، وهو أن يجتمع جماعة من الناس فيشتركون في تأمين تعاوني كل واحد يبذل مالاً معيناً على أن يكون هذا المال لمصالح محدودة ، كأن يشتركوا في أن هذا المال يكون لما قد يقع من كوارث بينهم فينفقون من هذا المال فيها ، وكأن يفتقر أحدهم فينفق عليه من هذا المال ، ونحو ذلك مما يصرفونه في وجوه البر والتعاون بينهم ، وليس للتجارة وتحصيل الأرباح وإنما ذلك للإحسان فيما بينهم لفقيرهم ومن يصاب بكارثة منهم ونحو ذلك من المسلمين لمساعدتهم لا لقصد الربح والنماء ، هذا هو التأمين التعاوني ، أن يجتمع أهل قرية أو قبيلة أو جماعة من الموظفين على مال معين منهم كل واحد يبذل كل شهر كذا أو كل سنة كذا ويتفقون على أن هذا المال ينفق فيما قد يصابون به من أسباب صدام سيارات ، انقلاب سيارات ، كوارث تصيب بعضهم ، فينفق على من أصيب من هذا المال ، ويؤدى عنه الدين أو الدية ويواسى فقره ويشترى له حاجته من هذا المال ليس هذا مالاً لهم بل هو لوجوه البر وأعمال الخير فيما بينهم ، وليس المقصود منه الربح والتجارة حتى يؤمنوا على سيارة فلان أو سيارة فلان ، لا؟ وإنما المقصود أن ينتفعوا به ، ولا مانع من أن يجعلوا فيه وكيلاً يتجروا فيه والربح لهذه المصلحة ، ولهذا المشروع ، ليس لهم ، بل الربح لهذا المشروع ، فهذا هو التأمين التعاوني الذي أقره مجلس هيئة كبار العلماء ، وصدر به قرار رفع للمقام السامي لمقام خادم الحرمين الشريفين ، وليس هو التأمين الذي يعرفه الناس بالتأمين التجاري ، وهو أن تؤمن على سيارتك عند شركة أو على بيتك أو على عينك أو على رجلك أو على ولدك أو كذا هذا محرمٌ وهذا هو النوع الثاني ، وهو الذي يقال له التأمين التجاري ، وهو أن يتقدم إنسان إلى شركة أو إلى تاجر فيعطيه مالاً معيناً كل شهر أو كل سنة على أنه يغرم له ما قد يصيب سيارته أو ما قد يصيبه هو إذا مات أو ما أشبه ذلك في مقابل ما أعطاه من المال ، فهذا يقال له : التأمين التجاري ، تارة يكون على الحياة وتارة يكون على نفس الإنسان إذا أصابه شيء من صدم أو غيره ، وتارة يكون على سيارته ، وتارة يكون على بيته ، إلى غير هذا ، هذا هو المحرم هذا هو التأمين التجاري ، وهو محرم لما فيه من الغرر ولما فيه من الربا ؛ لأنه يدفع مالاً قليلاً ويأخذ مالاً كثيراً ، وربما أنفق أموالاً كثيرة ولم يصب بكارثة فضاع عليه ماله ، فصار غرر ورباً ، وربما دفع مائة وأخذ آلافاً بسبب ما قد يصيبه ، (فالحاصل) أنه محرم لما فيه من الغرر ولما فيه من الربا ، ويسمى هذا التأمين التجاري ، وهذا صدر به قرار بتحريمه ، وبهذا يتضح الفرق بين النوعين : التأمين التجاري لمصلحة الشخص يريد منه أن يغرم له ما قد يتلف عليه من سيارة أو بيت أو مزرعة أو دابة أو غير ذلك ولو نفسه فقد يسلم حتى لو مات يسلم لورثته كذا وكذا ، أو صدم ومات أو انكسر أو كذا يسلم له كذا وكذا ، وهذه الشركة التي أعلن عنها إن كان مقصودها هذا فهذا ليس بالتأمين التعاوني ، وهذا العنوان يكون
