2 094
订阅者
-424 小时
-107 天
-2130 天
帖子存档
يا_خليل_الحاسي،_كل_حيوان_يستطيب_ريقه_وإن_كان_خبيثًا_لأبي_عبد_الرحمن.pdf5.69 KB
٦- وَقَالَ يَعقُوبُ بنُ إِبرَاهِيمَ القَاضِي : (مَن اتّٰبَعَ غَرِيبَ الأَحادِيثِ كُذِّبَ ، وَمَن طَلَبَ المَالَ بِالكِيمْيَاءِ أَفْلَسَ ، وَمَن طَلَبَ الدِّينَ بِالكَلاَمِ تَزَنّٰدَقَ) .
https://whatsapp.com/channel/0029VbAnWHqH5JM5alNzZR32
..
🔊 لَيسَ كُلُّ كَلاَمٍ يَتِمُّ نَشْرُهُ قَبلَ التّٰثَبُّتِ مِنْ صِحّٰتِهِ ⛔
الحَمْدُ لِلّٰهِ ، ﻭَﺍﻟﺼَّﻼَﺓُ ﻭَﺍﻟﺴَّﻼَﻡُ ﻋَﻠﻰٰ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠّٰﻪِ ، ﻭَﻋَﻠﻰٰ ﺁﻟِﻪِ ﻭﺻَﺤﺒِﻪِ ﺃَجمَعِينَ ، وَمَنْ تَبِعَهُم بِإحسَانٍ إِلىٰ يَوْمِ الدِّينِ .
- أﻣَّﺎ بَعْدُ -
فَإنّٰ الوَاجِبَ عَلىٰ المُسْلِمِ أَن يَتَأَدّٰبَ مَعَ اللهِ - سُبحَانهُ وَتَعَالَىٰ - فِي دُعَائِهِ وَمُنَاجَاتِهِ رَبَّهُ سُبحَانَهُ ، وَالثَنَاءِ عَليهِ ، وَمِنَ الأَدَبِ تَمْجِيدُ اللهِ وَالثّٰنَاءُ عَلَيهِ بِأَسْمَائِهِ الحُسَنَىٰ وَصِفَاتِهِ العُلَىٰ الوَارِدَةِ فِي كِتٰابِ اللهِ - عَزّٰ وَجَلّٰ - وَفِي صَحِيحِ سُنّٰةِ رَسُولِهِ ﷺ ، وأمَّا دُعَاؤُهُ - جَلّٰ وَعَلاَ - بِمَا لَمْ يَرِد فِي نُصُوصِ الكِتابِ وَالسُّنّٰةِ ، وَتَمْجِيدُهُ وَالثّٰنَاءُ عَليهِ بِسَجعٍ غَرِيبٍ! وَوَصفُهُ بِأَوصَافٍ لاَ تَلِيقُ فِي حَقِّهِ تَبٰارَكَ وَتَعَالىٰ - لاسِيّٰمَا - وَصفُهُ بِأَوصَافِ النّقْصِ وَالسُّلُوبِ التي يَتّصفُ بِها المَخلُوقُ النّٰاقِصُ ، فَإِنّ هَذَا فِيهِ سُوءُ أَدَبٍ مَعَ اللهِ - سُبحَانَهُ وَتَعَالَىٰ - الذِي لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وَهُوَ السّٰمِيعُ الْعَلِيمُ ؛ وَقَد سَمِعتُ هَذَا المَقطَعَ المَرئِيَّ فًي الرَّابِطِ الآتِي :
https://j.top4top.io/m_3812sprd10.mp4
☜ وَالذِي يَتَناقَلُهُ بَعضُ السّٰلَفِيِّينَ فيما بينهم ، فَتَعجّٰبتُ ، وَاسْتَغْرَبتُ ، وَاسْتَهجَنتُ عِبَارَاتِهِ ، وَمِنهَا عَلىٰ سَبِيلِ المِثَالِ :
١- كَلِمَةُ (تَسَرْبَلَ) : فإنّٰ مَعنَاهَا فِي الُّلغَةِ العَرَبِيَّةِ (لَبِسَ) ، أو (ارتَدَىٰ) ، وَهِيَ مُشْتَقَّةٌ مِن (السِّرْبَالِ) وَهُوَ كُلُّ مَا يُلبَسُ كَالثّٰوْبِ ، أو القَمِيصِ ، أو الدِّرعِ .
☜ وَيزعُمُ أَصحَابُ المَجَازِ وَالتَّأْوِيلِ اسْتِخدَامَهُ بِمَعنَىٰ (تَجَلَّىٰ ، أو تَحَلَّىٰ) : وَتأْتِي بِمَعنَىٰ التَّغطِّي ، أو التَّزُّينِ بِصِفَةٍ مُعَيَّنَةٍ ، كَـ قَوْلِهِمْ : تَسَرْبَلَ بِالمَجدِ وَالعِزّةِ أي : تَغَطّٰىٰ بِهِمَا ، أو تَحَلّٰىٰ بِهمَا!!
٢- وَهَكَذَا لَفْظُ : (تَعَطَّفَ) وَ (لَبِسَ المَجْدَ) ، يُعتَبرَانِ أَيضَاً مِن صِفَاتِ السَّلْبِ (النَّقْصِ) فِي حَقِّ اللهِ تَبارَكَ وَتَعَالَىٰ ، وَلَمْ أَقِفْ بحَسْبِ عِلْمِي القَاصِرِ عَلىٰ مِثلِ هذه الأَلفَاظِ فِي نُصُوصِ الكِتابِ وَصَحِيحِ السُّنّٰةِ ، ولاَ فِي كَلامِ السّٰلَفِ الصّٰالِحِ ، وَلَمْ نَسْمَع عُلَمَاءَنَا الكِبَارَ اسْتَخدَمُوهَا فِي عِبَارَاتِهِمْ ، وَاللهُ أعلمُ .
➢ نَسْأَلُ اللهَ أَن يُعِينَنَا عَلىٰ العَمَلِ بِالحَقِّ وَنَشْرِهِ ، وَالبُعدِ عَن كُلِّ مَا يُخَالِفُ الحَقَّ .
__
🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :
○ ظُهرُ الأَربعاءِ من بنغازي :
○ التاريخُ : ٢٤ - ذُو الحِجَّةِ - ١٤٤٧ﻫـ .
https://t.me/aalmakki
..
٥- وَقَالَ إِبرَاهِيمُ بنُ أبي عَبلَةَ : (مَنْ حَمَلَ شَاذّٰ العِلمِ حَمَلَ شرّٰاً كَثِيراً) ، وَقَالَ : (كَانُوا يَكْرهُونَ غَرِيبَ الكَلامِ وَغَرِيبَ الحَديثِ) .
https://whatsapp.com/channel/0029VbAnWHqH5JM5alNzZR32
..
٥- وَقَالَ إِبرَاهِيمُ بنُ أبي عَبلَةَ : (مَنْ حَمَلَ شَاذّٰ العِلمِ حَمَلَ شرّٰاً كَثِيراً) ، وَقَالَ : (كَانُوا يَكْرهُونَ غَرِيبَ الكَلامِ وَغَرِيبَ الحَديثِ) .
🔊 شَرحُ قَوْلِ جَرِيرٍ ⛔
وَابْنُ اللَّبُونِ إذَا مَا لُزَّ فِي قَرَنٍ .. لَمْ يَسْتَطِعْ صَوْلَةَ الْبُزْلِ القَنَاعِيسِ .
➢ المَعنَىٰ الإِجمَالِيُّ :
أَنَّ جَرِيرَاً ضَرَبَ مثلاً لِنَفْسِهِ وَلِمَن أَرَادَ مُقَارَعَتَهُ ، ومُعَارَضَتَهُ وَمُنَافَسَتَهُ ، وَهِجَاءَهُ فِي الشِّعرِ ، وَالفَخْرِ ، وَيَرُومُ إِدراكَهُ ، فَإِنْ صَالَ عَلَيهِ لَمْ يَقْدِر علىٰ دَفْعِ صَوْلَتِهِ ، فَهُوَ بِمَنزِلَةِ هَذَا الفَصِيلِ (البَعِيرُ الصَّغِيرُ) الضَّعِيفِ الذِي لاَ يَقدِرُ أَبدَاً علىٰ مُقَاومَةِ سَطْوَةِ البُزْل القَنَاعِيسِ وَهِيَ : الإِبلُ الضّٰخمَةُ ، القَوِيّٰةُ ، تَامّٰةُ السِّنِّ) .
➢ مَعَانِي المُفرَدَاتِ :
١- ابنُ اللبُونِ : وَهُوَ وَلَدُ النَّاقَةِ الذِي أَتمَّ عَامَهُ الثّٰاني وَدَخَلَ فِي عَامِهِ الثّٰالثِ ، وسُمِّيَ بِذلِكَ لأَنَّ أُمَّهُ وَلدَت غَيرَهُ فَصَارَ لهَا لَبَنٌ تُرضِعُهُ إِيّٰاهُ .
٢- لُزَّ : شُدَّ وَضُمَّ فِي حَبْلٍ فَاقتَرَنَ بِغَيرِهِ ، وَهُوَ قَرنُ الشَّيءِ بِالشَّيءِ .
٣- القَرَنُ : الحَبْلُ الذِي يُشَدُّ بهِ بَعِيرَانِ لِيَقتَرِنَا مَعَاً .
٤- الصَّوْلَةُ : الحَمْلَةُ ، وَالوُثُوبُ ، وَالهُجُومُ .
٥- البُزْلُ : جَمْعُ بَازلٍ ، وهُو البَعِيرُ القَوِيُّ الذِي أَتمّٰ عَامَهُ الثَّامِنَ فَبَزَلَ نَابُهُ أَيْ ظَهَرَ وَخَرَجَ .
٦- القَنَاعِيسُ : جَمْعُ قَنَعَاسِ ، وَهُو البَعِيرُ الضّٰخمُ والعَظِيمُ وَالقَوِيُّ الشّٰدِيدُ الجِسْمِ .
☜ وَالخُلَاصَةُ :
أَنَّ البَيتَ يُضرَبُ مَثلًا للضّٰعِيفِ الذِي يُحَاولُ فِعلَ الأَقوِيَاءِ فَيَضْعُف ، كَابنِ اللبُونِ : وَهُو البَعيرُ الصَّغيرُ إذا تمَّ شَدُّهُ وَقَرنُهُ فِي حَبْلٍ وَاحِدٍ مَعَ الإِبلِ الكَبِيرَةِ وَالقَوِيَّةِ ، فَإِنَّهُ لاَ يَستَطِيعُ تَحَمُّلَ قُوّٰةِ هُجُومِهَا .
➢ وَقَد نَقَلَ شَيخُ الإِسلَامِ ابنُ تَيمِيَّةَ عَنِ الإِمَامِ سُفيَانٍ بنِ عُيَينَةَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : إنِّي وَمَالِكًا كَمَا قَالَ الْقَائِلُ : وَابْنُ اللَّبُونِ إذَا مَا لُزَّ فِي قَرَنٍ .. لَمْ يَسْتَطِعْ صَوْلَةَ الْبُزْلِ القَنَاعِيسِ .
(مَجمُوعُ الفَتَاوىٰ) (٢٣٩/٢٠) .
☜ وَهَذَا المَوقِفُ مِنَ الإِمَامِ سُفيَانٍ بنِ عِيَينَةَ يُعتَبَرُ مِن أَروَعِ الأَمثِلَةِ فِي التّٰواضُعِ وَالاعتِرَافِ بِالفَضْلِ للعُلَمَاءِ الكِبٰارِ ، وَمَعرِفَةِ المَرءِ قَدْرَ نَفْسِهِ ، فَهُوَ مَوقِفٌ يَعكِسُ أَدَبَ وَخُلُقَ الإِمَامِ سُفيَانِ بنِ عُيَينَةَ الجَمَّ وَمَكَانَتَهُ العَالِيَةَ فِي العِلمِ ، رغْمَ أَنّهُ كَانَ يُعَدُّ قَرِيناً وَنِدَّاً للإِمامِ مَالِكٍ بنِ أَنَسٍ رَحِمَهُمَا اللهُ جَمِيعاً .
__
🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :
○ ليلةُ الثُّلاثاءِ من بنغازي :
○ التاريخُ : ٢٣ - ذُو الحِجَّةِ - ١٤٤٧ﻫـ .
https://t.me/aalmakki
..
٤- وَقَالَ أَحمَدُ بنُ حَنبَلٍ : (لا تَكتُبُوا هذه الغَرِائب ، فإنّٰها مناكيرٌ ، وغالبها عن الضُّعفاء) ، وقال : (شَرُّ الحديثِ الغرائب : التي لا يُعْمَلُ بها ، ولا يُعتَمَدُ عليها) .
https://whatsapp.com/channel/0029VbAnWHqH5JM5alNzZR32
..
🔊 ضَربَةٌ قَاضِيَةٌ وَدَرسٌ مِن شَيخِنَا رَبِيعٍ فِي ذَمِّ الغُلُّوِ!! ⛔
❍ قَالَ شَيخُنَا العَلَّامَةُ رَبِيعٌ المَدخَلِيُّ - رَحِمَہُ اللهُ -
(... لا تقُولوا الشَّيخُ ربيع إمام الجرح والتعديل أبداً ، أُشهدُ اللهَ أني أكره هذا الكلام اتركُوا هذه المُبالغات يا إخوان ، وإني عندما أقفُ على مثل قولهم عن ابن خُزيمةَ (إمامُ الأَئِمَّةِ) وهو إمامٌ واللهِ عظيمٌ ؛ لكن إمام الأئمة أراها ثقيلةٌ واللهِ ، وألقابٍ دخلت علىٰ المسلمين ، انظر أقوال الصَّحابةُ قال عمرُ ، قال عُثمانُ ، قال عليٌّ ، قال كذا ، فمن نحن أمامهم ، أتركُوا هذه التهاويل ...) اﻫـ .
↷انظر : (الذريعةُ إلىٰ بيان مقاصد كتاب الشّٰريعةِ) (ص - ٢١٣) .
__
🖋 قَالَ المَكِّيُّ :
وَاللهِ هَذا هُو عَينُ التّٰواضُعِ الذِي تَعلّٰمنَاهُ مِن مَشَايخِنَا رَحِمَ اللهُ الأَموَاتَ مِنهُم وَحَفِظَ الأَحياءَ ، فَلَمْ نَقرَأُ بِحسْبِ مَا وَقَفْتُ عَليهِ فِي كُتُبِ المُحَدِّثِينَ قَوْلُهُمْ ، حَدَّثَنا رَيحَانةُ كذَا وَكذَا ، قَالَ حدَّثَنا إِمَامُ الجَرحِ وَالتَّعدِيلِ بِلَا مِنَازِعٍ ، قَالَ حدَّثَنا حَامِلُ رَايَةِ الجَرحِ وَالتَّعدِيلِ بِحَقٍّ ... إِلخِ أَلقَابِِ الغُلُّوِ الّٰتي نَسْمَعُهَا هَذِهِ الأَيَّامِ مِمَّن لاَ ضَابِطَ عِندَهُم ؛ فَالعِبرَةُ لَيسَت بِالأَلقَابِ وَالتَّهَاوِيلِ ، وَيعلَمُ اللهُ أَنِّيَ كَنتُ أَستَنِكِرُ مِثلَ هَذهِ الأَلقَابِ ، معَ عِلمِي بِمَكَانةِ مِن قِيلَت فِيهِم وَهُم لاَ يرتَضُونَها ، فهُم العُلمَاءُ الكِبَارُ فِي هذَا الزَّمَنِ - وَللّٰهِ الحَمْدُ وَالمِنَّةِ - وَإنَّ مِن أَعجَبِ العَجَبِ أَنْ صَارَ البَعضُ فِي بِلاَدِنا يَتَخَاصَمُ مِن أَجْلِ إِطلاَقِ لَفْظِ : (العَلاَّمةِ فُلاَنٍ!) عَلىٰ بعضِ طُلَّابِ العِلمِ - لِلأَسَفِ - فَلِلّٰهِ الحَمْدُ أَنَّ شَيخَنَا - رَحِمَهُ اللهُ - نَبّٰهَ عَلىٰ هَذَا الغُلِّوِ وَالمُبَالغَاتِ ؛ لَكِنَّنَا لو تَكَلَّمْنَا لَقِيلَ بِأَنَّنَا نَطعَنُ فِي العُلَمَاءِ ، وَنَسْتَنقُصُ العُلَمَاءِ وَنَلْمِزُ العُلَمَاءِ ... إِلخِ مَا يَحكُمُ بهِ أَهْلُ الشَّغَبِ وَالإِصطِيَادِ فِي المَاءِ العَكِرِ ، وَاللهُ المُستعانُ ؛
وَاليَومَ بَعدَ قُرَابةِ ثَمَانِيَةِ سَنَواتٍ مِن كِتَابَةِ هَذَا الَمَقَالِ ، تَبَيّٰنَ وَظَهرَ لِكُلِّ ذِيْ بَصِيرةٍ ثَمَرَةَ هذَا الغُلوّ فَصَارَ البَعضُ يَطعَنُ فِيمَن كَانُوا يُضفُونَ عَليهِم الأَلقَابُ الكَبِيرةُ المُبَالغُ فِيها ، وَشَبّٰت نَارُ الفِتَنِ وَالحُرُوبِ بَينَهُم حَتَّىٰ يَتعَجّٰبُ الفَطِنُ كيفَ كَانُوا وَكَيفَ أَضحَوْا ، وَهَلْ يَاتُرَىٰ كَانَت المَدَائِحُ وَالألقَابُ لِلّٰهِ أَمْ كَانُوا يَتَربّٰصُونَ بِبَعضِهِمْ البَعض!! وَفُتِحَ بَابُ الإِسْقَاطِ علىٰ مِصرَاعَيْهِ وَغَدَا الأَكثَرُ يَلِجُهُ بِلَا وَرَعٍ ، وَحَسبُنَا اللهُ وَنِعمَ الوَكِيلِ ، وَالمَرءُ العَاقِلُ يَقُولُ : مَا نُشَاهِدُهُ فِي سَاحَةِ الغُلُّوِ اليَومَ وَيَستَهْجِنُهُ هُوَ دَاءُ التَّعَصِّبِ لِلأَشخَاصِ ، وَالذّٰوَاتِ ، وَالشُّيُوخِ عَصَبِيّٰةً مَقِيتَةً؟!! فَحَصَلَ مَا حَصَلَ ، وَإِنّٰا لِلّٰهِ وَإِنّٰا إِلَيهِ رَاجِعُونَ .
○ ليلةُ السَّبتِ من بنغازي :
○ التاريخُ : ٢٠ - ذُو الحِجَّةِ - ١٤٤٧ﻫـ .
..
٣- وقال عبدُ الرَّزّٰاقِ بنِ هَمّٰامٍ : (كُنّٰا نٌرَىٰ أَنّٰ غَريِبَ الحَدِيثِ خَيرٌ ، فَإِذَا هِوَ شَرٌّ) .
https://whatsapp.com/channel/0029VbAnWHqH5JM5alNzZR32
..
٢- وقالَ عَبدُ اللهِ بنِ المُباركِ : (العِلمُ الذي يَجِيئُكَ مِن هَاهُنا وٌمِن هَاهُنا) .
أي : المشهور ، والظاهر ، والمعتبر ، والموثوق ، والمستفيض .
https://whatsapp.com/channel/0029VbAnWHqH5JM5alNzZR32
..
١- قَالَ مالكٌ بنُ أنسٍ : (شَرُّ العِلمِ الغريب ، وخيرُ العِلمِ الظاهر الذي قد رواه الناس) .
https://whatsapp.com/channel/0029VbAnWHqH5JM5alNzZR32
..
٣- وقال عبدُ الرَّزّٰاقِ بنِ هَمّٰامٍ : (كُنّٰا نٌرَىٰ أَنّٰ غَريِبَ الحَدِيثِ خَيرٌ ، فَإِذَا هِوَ شَرٌّ) .
https://whatsapp.com/channel/0029VbAnWHqH5JM5alNzZR32
..
❍ قَالَ أبو بَكرِ بنُ عَيَّاشٍ : (السُّنِّيُّ : هو الذي إذا ذُكِرَت الأهواءُ لم يتعَصَّبْ لشَيءٍ منها)
↷انظُر : (شرح أصول الاعتقاد للَّالَكائي) (٧٢/١) .
t.me/aalmakki
..
🔊 لَفتَةٌ تَوجِيهِيّةٌ ⛔
☜ مَن تأمَّلَ فِي أَخبَارِ وَسِيَرِ العُلمَاءِ الكِبَارِ يَجِدُ أنَّهُم لاَقَوا كَثِيراً مِنَ الأَذَىٰ وَالعَذَابِ فِي سَبيلِ بيَانِ المَنهَجِ السَّلَفِيِّ وَالدَّعوَةِ إليهِ ، وَبَثِّهِ فِي النّاسِ وَصَبرُوا علىٰ ذلكَ لِشَرفِ المَقصُودِ وَهُوَ إِعلاءُ كَلِمَةِ اللهِ لا لِنيلِ غرضٍ مِنَ الدُّنيَا ، ولاَ لِعصَبيةٍ مَقِيتَةٍ ، ثم خَرَجَ علينا المُتأخِّرونَ مِن حُدَثاءِ الأَسنَانِ فَدَمَّرُوا مَا دمَّرُوا ولاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، فَالوَاجِبُ علينا نَشْرُ وَبَثُّ المَقَاطِعِ التي تُعنىٰ بِسيَرِ العُلمَاءِ الكِبَارِ وطَرِيقَتِهم فِي الدَّعوَةِ إلىٰ اللهِ ، وَحِكمَتِهم وصَبرِهِم ؛ وَالتَّعلِيقِ عليها بِتعلِيقَاتٍ يَسِيرَةٍ ، فَتُؤثِّرَ فِي النّٰاسِ بإِذنِ اللهِ ، وَلَعلَّ العَامَّةَ مِن النّٰاسِ يَستفِيدُونَ مِن سِيَرِ هَؤُلاءِ العُلمَاءِ الرَّبّانِيّينَ وَيأخذُونَ منها العِبَرَ وَيَرتَبِطُونَ بِأَكَابِرِهِم مِن العُلمَاءِ ؛ فَنُشغِلَ الناسَ بِمَا يَصلُحُ لهُم بِرَبطِهِمْ بعُلمَاءِ الأَمَّةِ أولىٰ مِن إِشغَالهِم بِما فِي السَّاحَةِ من فِتَنٍ ورُدُودِ بعضِ النَّاسِ علىٰ بعضِهم لِحظُوظِ النّٰفسِ ، وَالتّشَفِي ، وَالاقتِتالِ علىٰ الرِّياسةِ ، وَالعِياذ بِاللّٰهِ .
__
🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :
○ ليلةُ الأربعاءِ مِن بنغازي :
○ التاريخُ : ١٧ - ذُو الحِجّٰةِ - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
رحمةُ اللهِ علىٰ شيخنا مقبل
، وقد كنتُ موجوداً في هذه الكلمة وهو يُخبرُ عمَّا جَرىٰ له مع الشِّيعةِ الهادوية في صعدة ، واللهُ المُستعانُ ، ولعلَّ هذا الدرس كان بين عامي (١٩٩٤ - ١٩٩٥) .
..
وَجَعِ النَّاَبِحِ وَتَأَلُّمِهِ .
☜ وَالخُلاَصةُ أَنَّ هَذَا المُنحَرِف لمَّا لَمْ تُسْعِفْهُ نُصُوصُ الكِتَابِ وَالسُّنَةِ ، وَفَهْمِ وَعَمَلِ السّٰلَفِ الصّٰالِحِ فِي مُوَافَقَةِ هَوَاهُ الشَّيطَانِيِّ ، صَارَ يَرجُمُ بِكَلَامِ المُسْتَهْزِئِينَ .
❍ قَالَ العَلَّامَةُ ابنُ سِعديّ - رَحِمَہُ اللهُ -
قَولُهُ تَعَالىٰ : ﴿فَكَیۡفَ إِذَاۤ أَصَبَتۡهُم مُّصِیبَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَیۡدِیهِمۡ ثُمَّ جَاۤءُوكَ یَحۡلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنۡ أَرَدۡنَاۤ إِلَّاۤ إِحۡسَـٰنࣰا وَتَوۡفِیقًا﴾ [النساء : ٦٢] ﴿فَكَيْفَ﴾ يَكُونُ حَالَ هَؤُلاءِ الضّٰالِينَ ﴿إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ مِنَ المَعَاصِي وَمِنَها تَحكِيمُ الطّٰاغُوتِ؟! ﴿ثُمَّ جَاءُوكَ﴾ مُعتَذِرينَ لِمَا صَدَرَ مِنهُمْ ، وَيَقُولُونَ : ﴿إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَانًا وَتَوْفِيقًا﴾ أَيْ : مَا قَصَدنَا فِي ذَلِكَ إِلَّا الإحسَان إلىٰ المُتَخَاصِمِينَ والتَّوفِيق بَينَهُمْ ، وَهُمْ كَذَبَةٌ فِي ذَلِكَ ، فَإِنَّ الإِحسَانَ كُلَّ الإِحسَانِ تَحكِيمُ اللهِ وَرَسُولهِ ﴿ومَنْ أحْسَنُ مِن اللهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ﴾ .
❍ وَصَدَقَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ - رَحِمَہُ اللهُ -
➢ عِندَ نَقْدِهِ لِكَلاَمِ هِشَامٍ بنِ عَمْروٍ الفُوطِيِّ ، المُعتَزِليِّ ... فَقَالَ :
(قُلتُ) : (هَذاَ غَايةُ مَا عِندَ هَؤُلاَءِ المُتَقَعِّرينَ مِنَ العِلمِ ، عَباراتٍ وشَقَاشِقَ لاَ يَعْبَأُ اللهُ بهَا ، يُحَرِّفُونَ بهَا الكَلِمَ عَن مَوَاضِعهِ قَدِيماً وحَدِيثاً ، فَنعُوذُ بِاللّٰهِ مِنَ الكَلامِ وَأَهْلِهِ) اهـ .
↷ انظُر : (سِيَرُ أَعلَامِ النُّبلَاءِ) (٥٤٧/١٠) .
__
🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :
○ليلةُ الإثنينِ مِن البَيضَاءِ :
○ التاريخُ : ١٥ - ذُو الحِجّٰةِ - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
现已上线!2025 年 Telegram 研究 — 年度关键洞察 
