ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ

الذهاب إلى القناة على Telegram
2 063
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-27 أيام
-1430 أيام
أرشيف المشاركات
🔊 فَضْلُ زِيَارَةِ أَخِيكَ المُسْلَمِ ⛔ ➢ ‏عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عنهُ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَال : (إذا عاد الرَّجلُ أخاهُ أو زارهُ ، قال اللهُ له : طِبْتَ وَطَاب مَمْشَاكَ ، وَتَبَوَّأْتَ مَنزلاً فَي الجَنَّةِ) حَدَيثٌ حَسنٌ . ❍ ‏قَالَ شَيْخُنَا العَلاَّمَةُ زَيْدٌ المَدخَلِيُّ - رَحِمَہُ اللهُ - (وَهَذهِ دَعوَةٌ مُبَارَكةٌ ، كَيف لاَ وَهِيَ مِنْ أَرحَمِ الرَّاحِمينَ ، وَأَكرَمِ الأَكرَمِينَ ، رَبِّ العَالَمِينَ ، وَهِيَ مِنَ الكَرَامَاتِ وَالغَاياتِ للمُؤمنِ أَنْ يُحبّهُ الرَّبُّ تَباركَ وَتَعالىَ ، وَيَمنحهُ منزلاً في الجنَّةَ التي هِي دَارُ القَرارِ ، وَالحَذَرَ أنْ تكُون الزِّيارةُ والعيادةُ مُجاملةً ، وإنَّمَا يكون القصد منها ابتغاء الأجر وإدخال السُّرور على أخيك المسلم بتلك الزيارة ، والدُّعاء له بالشِّفاء إن كان مريضاً ، وبالعون له والتوفيق والسًّداد إن كان سليماُ مُعَافَىً ، وَكُلُّ ذلك مَنَ المَطَالبِ الشَّرعيَّةِ ، وَمِنَ المِنَحِ المَرعيَّةِ ، فَالحَمدُ للهِ والشُّكْرُ له علىَ إحسانهِ ، وَإكرَامِهِ لِعبَادهِ المؤمنينَ الضُّعفاءَ الذين يتقرَّبُونَ إليهٍ بَالعَملِ اليَسِيرِ ، وَهُوَ يُثِيبُهُم عليهِ الثَّوابَ الكَثَيرَ) اﻫـ . ↷ انْظُرْ : (عَونُ الأحدِ الصَّمدِ شَرحِ الأدَبِ المُفرَدِ) (٣٨٤/١) . __ 🖋 قَالَ الْمَكِّيُّ : إِنَّا للهِ وَإِنَّا إليهِ رَاجَعُونَ ، فَأينَ نَحنُ مَنَ العملَ بمثلِ هَذهِ السُّننِ المهجورةَ عِندَ أكثرنا - إِلاَّ مَنْ رَحِمَ اللهُ - فكم يَمرضُ مِنْ قَرِيبٍ وَصَدِيقٍ ، ويَغيبُ عنَّا وَلاَ نَسألُ عنهُ ، وَلاَ نَعُودُهُ ، وَلاَ نَزُورُهُ فِي اللهِ ابتغاءَ الثَّوابِ مَنَ اللهِ ، ولا ندري فِي أَيِّ وَاَدٍ هُوَ ، حتَّىَ صارت القَطِيعَةُ والجَفَاءُ بين ذَوي الأرحَامِ والأقاربِ ظَاهِرَةً مُنتشِرَةً - وَالعِيَاذُ بِاللهِ - ○ ليلةُ الأَربِعاءِ من بنغازي : ○ التَّارِيخُ : ٣ - جُمَادىَ الأُولىَ - ١٤٤٨ﻫـ . t.me/aalmakki ..

🔊 فَضلُ المَرَضِ ⛔ ١- عن أبي سعيدٍ وأبي هريرةَ رضيَ الله عنهما ، عن النَّبيِّ ﷺ قَالَ : (مَا يُصيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ ، وَلاَ وَصَبٍ ، وَلاَ هَمٍّ ، وَلاَ حَزَنٍ ، وَلاَ أذَىً ، وَلاَ غَمٍّ ، حَتَّى الشَّوكَةُ يُشَاكُهَا إلاَّ كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَاياهُ) رواه البخاري برقم (٥٦٤١) ، ومسلم برقم (٢٥٧٣) . ٢- عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : (مَنْ يُرِدِ اللهُ بِهِ خَيْراً يُصِبْ مِنْهُ) رواه البخاري برقم (٥٦٤٥) . ٣- عَنْ أَبي هُرَيْرةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رسولُ اللهِ ﷺ مَا يَزَال الْبَلاءُ بِالْمُؤْمِنِ وَالْمؤمِنَةِ في نَفْسِهِ وَولَدِهِ ومَالِهِ حَتَّى يَلْقَى اللهَ تَعَالَى وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ) رواه التِّرْمِذيُّ وقال : حديثٌ حسنٌ صحِيحٌ برقم (٢٣٩٩) . ٤- عَنْ أبي يَحْيَى صُهَيْبِ بْنِ سِنَانٍ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله ﷺ عَجَباً لأمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ لأِحَدٍ إِلاَّ للْمُؤْمِن : إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْراً لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خيْراً لَهُ) رواه مسلم برقم (٢٩٩٩) .            __ 🖋 انتَقَاهُ المَكِّيُّ : t.me/aalmakki ..

🔊 بَعضُ الأَخطَاءِ المَنهَجيَّةِ الحَادِثَةِ!! ⛔ ❍ ‏قَالَ العَلَّامَةُ مُقْبِلٌ بنُ هَادِي الوَادِعيُّ - رَحِمَہُ اللهُ - (ما يحيَا قلبي وينشرحُ صدري إلاَّ إذا كُنتُ بين إخواني أهلَ السُّنَّةِ باركَ اللهُ فيهم) اﻫـ . ↷انظُر : (إِجَابةُ السَّائِلِ) (ص - ٥٣٠) . __ 🖋 قَالَ المَكِّيُّ : واليومَ - للأسفِ - صَارَ كَثِيرٌ من أَهلِ السُّنَّةِ السَّلَفِيِّينَ لا يُسَلِّمُ بعضُهُم علىٰ بَعضٍ عند اللقاءِ خَشْيَةَ أن يكُونَ من الطَّرفِ الفُلاَنيِّ مِن اتبَاعِ الشَّيخِ فُلاَنٍ ، أو مِنَ الطَّرَفِ الآخَرِ من أَتبَاعِ الشَّيخِ فُلاَنٍ!! وهَذَا خَلَلٌ مَنهَجِيٌّ ، وَعَينُ الغُربَةِ فِي هَذَا الزَّمَنِ الذي عَظُمَت فيه الفِتَنُ ، بل هُو مِن عَلاَمَاتِ السَّاعَةِ!! ➢ عَنِ عبدِ اللهِ بنِ مَسعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنهُ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ : (إِنَّ مِن أَشرَاطِ السَّاعَةِ : أن يُسَلِّمَ الرَّجُلُ علىٰ الرَّجُلِ لا يُسَلِّمُ عليهِ إلَّا للمَعرِفةِ) . ➢ أَخرَجَهُ أحمدُ في (المُسندِ) برقم (٣٨٤٨) ، وَحَسَّنَهُ لِغَيرهِ العَلاَّمةُ الوَادِعيُّ في (صَحيحِ دَلائِلِ النُّبُّوةِ) (ص - ٦٤٥) ، وَصَحَّحَ إسنادَهُ العَلاَّمةُ أحمدُ شَاكِرٍ في (تخريجِ مِسندِ أحمد) (٣٢٦/٥) ، وَجَوَّدَ إسنادَهُ في الشَّواهدِ والمُتابعاتِ العَلاَّمةُ الألبَانِيُّ في (سلسلةِ الأحاديثِ الصَّحيحةِ) (١٤٧/٢) . ➢ وفي رِوايةٍ أخرىٰ عَنه عَنِ النَّبيِّ ﷺ أنَّه قال : (إِنَّ بينَ يَدَي السَّاعَةِ تَسْلِيمَ الخَاصَّةِ ) . ➢ أخرجها مُطَولاً أحمدُ في (المُسند) برقم (٣٨٧٠) ، وَالحَاكِمُ في (المُستدرك) برقم (٧٠٤٣) ، واللَّفظُ لهُمَا ، وَالطَّحَاوِيُّ في (شرحِ مُشكِلِ الآثارِ) برقم (١٥٩٠) باختلافٍ يَسِيرٍ ، وَصَحَّحَ إِسنادَهَا الحَاكِمُ ، وَالعَلاَّمةُ أحمد شاكر في تخريج (مسند أحمد) (٣٣٣/٥) ، وَالعَلاَّمةُ الألبَانِيُّ علىٰ شرطِ مُسلمٍ كما في (سلسلةِ الأحاديثِ الصَّحيحةِ) برقم (٦٤٧) . اللَّهُمَّ إنَّا نسألك عِيشةً نقيةً تقيةً وحياةً مملوءةً بالاستقامةِ ، والصلاح علىٰ دِينكَ وطاعتكَ ، وَنَقِيَّةً من المعاصي والأكدارِ والمَصَائِبِ ، وأصلح لنا شأننا كُلَّهُ ، وألِّف بين قُلِوبِنَا علىٰ طَاعَتِكَ ياربَّ العَالمِينَ . __ 🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ : ○ ليلةُ الثُلاثاء من بنغازي : ○ التاريخ : ٢٥ - ربيع الثاني - ١٤٤٨ﻫـ . t.me/aalmakki ..

الحَمْدُ لِلّٰهِ ، ﻭَﺍﻟﺼّﻼ‌َﺓُ ﻭَﺍﻟﺴّﻼ‌َﻡُ ﻋَﻠﻰٰ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠّٰﻪِ ، ﻭَﻋَﻠﻰٰ ﺁﻟِﻪِ ﻭﺻَﺤﺒِﻪِ ﺃَجمَعِينَ ، وَمَنْ تَبِعَهُم بِإحسَانٍ إِلىٰ يَوْمِ الدِّينِ . - أﻣَّﺎ بَعْدُ - بِالنِّسبَةِ لِسُؤَالِ السَّائِلِ عن التأمين الصِّحيِّ التِّجاريِّ الذي ألزمت به بعض مؤسسات الدولة الموظفين في الشركة وأجبرتهم به ، فإنه لا خلاف بين العلماء الكبار المعاصرين في حرمته إذا كان اختيارياً وليس إجبارياً إلزامياً أي : أجبرك وألزمك وأكرهك عليه ولي الأمر رغماً عنك ، ولم يكن لك خيار في تجنبه ، كاشتراطه لتجديد الإقامة ، أو رخصة القيادة ، أو المعاملات الرسمية ، فإنه والحال هذه تدفعه له وأنت كاره لذلك بقلبك ، لقول النبي ﷺ كما في حديث عِمران بنِ حُصينٍ : (... لا طاعةَ لمَخلوقٍ في مَعصيةِ اللهِ... ) رَواهُ الحَاكِمُ برقم (٥٨٧٠) ، والطَّبرانِيُّ برقم (٣١٥٩) واللفظُ لهُمَا ، وأحمدُ مختصراً برقم (١٩٨٨٠) ، وفي رِوَايةٍ عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه أَنَّ النَّبيَّ ﷺ قال : (لاَ طَاعةَ لِبَشَرٍ في مَعصِيَةِ اللهِ ، إنما الطَّاعةُ فِي المَعرُوفِ) رَواهُ البُخَارِيُّ برقم (٤٣٤٠) ، وَمُسلِمٌ برقم (١٨٤٠) ، ويندرج أيضاً تحت قول النَّبيِّ ﷺ : (تَسْمَعُ وَتُطِيعُ لِلأَمِيرِ ، وَإِنْ ضُرِبَ ظَهْرُكَ وَأُخِذَ مَالُكَ فَاسْمَعْ وَأَطِعْ) رَواهُ البُخارِيُّ برقم (٧٠٨٤)، وَمُسلِمٌ برقم (١٨٤٧) . ☜ وقد حَرَّمَ العُلماء الكبار التأمين التجاري لما فيه من غَرَرٍ وَمُقَامَرَةٍ ، والموظف المجبر عليه والملزم به ولم يكن له خيارٌ في تَجَنُّبِهِ ، فإنَّ الإثم يرتفع عنه لعدم رضاه واختياره له ويدخل في باب الإكراه . ☜ والحديث الآنف الذكر يعتبرُ أصلاً من أصول أهل السنة والجماعة في وجوب السمع والطاعة لولاة الأمور في غير معصية الله ، والصبر على جورهم وظلمهم منعاً لحصول المفاسد . ☜ وأما دفع الموظف لهذا المال وهو كاره له بقلبه لأنه مخالفٌ لأمر الله ، ولأنه من المكس الذي يؤخذ بغير حقٍّ ، فدفعه لمبلغ التأمين الإجباري في هذه الحالة يكون من باب امتثال الأمر الشرعي بالصبر على ولي الأمر ، ويكون الإثم على من ألزمه بهذا الأمر وأجبره عليه بغير حقٍّ ، ولا يلحق الإثم الموظف المُجبر . ☜ وأما كيفية التعامل مع الإستفادة من هذا التأمين بعد الإجبار والإلزام والإكراه عليه إذا أُجبر الشخص على دفع التأمين الصحي ، فقد ذكر العلماء أنه يجوز له الاستفادة من التأمين بقدر ما دفع فقط ، وما زاد عن ذلك يصرف في وجوه البِرِّ : إلى الفقراء والمساكين ، وأداء ديونهم ، وتزويج المُحتاجين للزواج والمصالح العامَّة، ونظائر ذلك ، لأنه مالٌ نتج عن عقدٍ فاسدٍ . ↷وانظُر لكلام العلماء الكبار في مسألة حكم التأمين التحاري : https://youtu.be/Q7P42lZv5kE?si=mvskPjUYL9ln4jOs https://youtube.com/shorts/Tojw_hI6Xhs?si=s2QgDEL-8w1I4ATt https://youtu.be/tDTRoQzS58U?si=HD8lGY3en9_Q4tf9 https://al-fatawa.com/fatwa/101476/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%A7%D8%A6%D9%85%D8%A9 https://binbaz.org.sa/fatwas/23280/%D9%85%D8%A7-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A7%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%AD%D9%8A __ 🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ : ○ ظهر الإثنين من بنغازي : ○ التاريخ : ٢٤ - ربيع الثاني : ١٤٤٨ﻫـ . t.me/aalmakki ..