فَوَاَئِدُ أَبِي عَبْدِ الرَّحمَنِ المَكِّيِّ العِلْمِيَّةُ
Open in Telegram
2 080
Subscribers
-124 hours
No data7 days
No data30 days
Posts Archive
☜ اللهُمَّ إنَّا نسألك فرجاً تقر به أعين إخواننا المسلمين في بلاد الجزائر وتصح به أبدانهم وتسمو به أرواحهم ، واجبر خواطرنا وخواطرهم جبراً أنت وليه وأهله ، واعطنا سؤلنا وأسعد قلوبنا وإيَّاهم يارب العالمين ، فإنه لا يعجزك شيءٌ في الأرض ولا في السماء ، يا ربِّ حقق لهم أمنياتهم وعلق قلوبنا وقلوبهم بجميل طاعاتك ، واغمرنا بعفوك ومغفرتك ، وأكرمنا بكرمك وجودك ورحمتك يارحمن يا رحيم .
☜ اللهُمَّ بقدرتك وحولك وقوتك ، أطفيء نيران الفتنة واجعلها برداً وسلاماً على الجزائر وأهلها ، يا ربَّ العالمين .
__
🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :
t.me/aalmakki
..
🔊 قِصَّةٌ قَصِيرَةٌ وَوَاقِعٌ مُؤلمٌ! ⛔
☜ كان الناسُ في أزمانٍ مضت مجتمعون ، تحكمهم روابطٌ أسرية قوية ، وبيت الجَدِّ هو مكان الاجتماع ، فعمَّت البركة في المجتمع ، ثم تراجعت تلكم الروابط قليلاً واقتصر اللقاء على بيت الوالد فتناقص عدد المُجتمعين إلى حَدٍّ ما ، لكن بقي الإجتماع متواصلاً وظلَّ التراحم والتعاضد مستمراً ، فبرُغم صعوبة الظروف وقلة الكسب إلاَّ أن القلوب كانت متآلفة والأبدان متجالسة وطباع الرحمة والوفاء متجانسة ؛ ثم إلى عهدٍ قريبٍ تناقصت تلك الروابط كثيرا فأضحت باهتة بغياب أحدِ الوالدين ، أو كليهما ، فيلتقي الإخوة على استحياءٍ ، ويجتمعون لكن على أمل أن ينتهي اللقاء سريعاً!!
☜ أمَّا اليوم فأصبح المُلفِتُ للانتباه والمُثيرُ للغرابةِ هو أن يجتمعوا ، وصار الوضع الطبيعي هو أن يكتفي كُلُّ أخٍ ببيتهِ وأفراد أسرتهِ الصغيرة! ولا يُبالي بعظيم ما هو فيه من قطيعةٍ للرحم ، فما الذي أوصل أكثر الناس إلى هذا الواقع المؤلم؟! - إلَّا من رحم اللهُ وقليلٌ ما هم -
➢ عن جُبيرٍ بنِ مُطعمٍ - رضي اللهُ عنهُ - أنَّ رسُول اللهِ ﷺ قال : (لا يدخل الجنة قاطع) ، قال سفيان في روايته : يعني : " قاطعُ رحمٍ " متفقٌ عليه .
__
🖋 كَتَبَهُ المَكِّيُّ :
○ ليلةُ الجُمعةِ من بنغازي :
○ التاريخ : ١٥ - ربيعٌ الأوَّل - ١٤٤٧ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
❍ قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّة - رَحِمَهُ اللهُ -
(... وَمَنْ جَمَعَ فِيهِ الصِّدْقَ وَالْعَدْلَ وَالْإِحْسَانَ لَمْ يَكُنْ مِمَّا يُخْزِيهِ اللهُ ، وَصِلَةُ الرَّحِمِ وَقِرَىٰ الضَّيْفِ وَحَمْلُ الْكَلِّ وَإِعْطَاءُ الْمَعْدُومِ وَالْإِعَانَةُ عَلَىٰ نَوَائِبِ الْحَقِّ هِيَ مِنْ أَعْظَمِ أَنْوَاعِ الْبِرِّ وَالْإِحْسَانِ ، وَقَدْ عُلِمَ مِنْ سُنَّةِ اللهِ أَنَّ مَنْ جَبَلَهُ اللهُ عَلَىٰ الْأَخْلَاقِ الْمَحْمُودَةِ وَنَزَّهَهُ عَنِ الْأَخْلَاقِ الْمَذْمُومَةِ فَإِنَّهُ لَا يُخْزِيهِ)
↷انظُر : (شَرْحُ الْعَقِيدَةِ الْأَصْفَهَانِيَّةِ) (١٤٢/١) .
__
🖋 انْتَقَاهُ المَكِّيُّ :
..
🔊 حُكْمُ إنشَاءِ جَمعيَّاتِ المُوظَّفِيِنَ والزُّمَلَاَءِ ⛔️
الحَمْدُ للهِ ﻭَﺍﻟﺼَّﻼَﺓُ ﻭَﺍﻟﺴَّﻼَﻡُ ﻋَﻠَﻰِ ﺭَﺳُﻮُﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ، ﻭَﻋَﻠَﻰَ ﺁﻟِﻪِ ﻭﺻَﺤْﺒِﻪِ ﺃَجْمَعِيَنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُم بإِحْسَاَنٍ إِلَىَ يَوْمِ الدِّيْنِ .
- أَﻣَّﺎَ بَعْدُ -
فقد كثُر السؤال عن حُكْمِ المشاركةِ في الجمعيَّات التي يقومُ بها المُوظَّفُونَ والزُّملاءُ حيثُ يدفعُ كُلُّ واحدٍ منهُم مبلغاً مُعيناً كُلَّ شهرٍ بالتساوي ؛ ثُمَّ يستلمُها كُلَّ شهرٍ واحدٌ منهم؟
(الجَوابُ) :
❍ سُئِلَ الشَّيخُ العَلاَّمةُ الفقيهُ ابنُ بازٍ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
(سؤال) : هل ما يُسمَّىَ بالجَمعيَّةِ والتي يدفع كُلُّ فردٍ منها مبلغاً يقبضهُ الآخر مرةً واحدةً ، وهكذا يَدُورُ على كُلِّ واحدٍ في الجمعية ، هل فيه رباً؟
(الجواب) : (الصَّوابُ لا بأسَ بهِ ، وقد صَدَرَ قرارٌ من مجلس هيئة كبار العُلماء بأنَّهُ لا حَرَجَ في ذلك إذا اتفقوا على أمرٍ بينهم ، كُلُّ واحدٍ يأخذ ألفين إذا جَاءَ الدَّوْرُ ، أو كُلُّ وَاحِدٍ يأخذُ ثلاثة أو عشرة لا بأسَ ، سواءً رجال أو نساء ، لأنّه قرض ما فيه زيادةٌ ، ما فيه تفاضلٌ ، بل المِثلُ بالمِثلِ) اﻫـ .
↷ انظر : رابطُ موقعِ سماحتهِ :
http://www.binbaz.org.sa/node/12964
-----
❍ وسُئِلَ الشَّيخُ العَلاَّمةُ الفقيه ابنُ عُثيمينَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
(السُّؤَال) : أَسْأَلُ عن مَجمُوعةٍ من الشَّبابِ وضعوا لهم جَمعيَّةً ، والمرادُ بهذه الجَمعيَّة أَنْ يأخذ أحد الأفراد هذه الجمعية رواتب الجميع في شهرٍ أو بعضها ، ثم يأخذها شخصٌ آخر في الشهر الثاني ، فما حُكمُ هذه الجَمعيَّة؟ وإذا كان عدد أفراد هذه الجمعية أكثر من ثلاثة عشر رَجُلاً فيكون أحدُ الأشخاصِ يدُورُ على راتبهِ الحَوْلِ وهو لم يستلمْهُ هل يكونُ في هذا الرَّاتبِ الذي حَالَ عليه الحَوْلُ زَكَاةٌ أم لا؟
(الجَوَاَبُ) : (هذه الجمعية ليس فيها بأسٌ وهي جائزةٌ ولا إشكال فيها أبداً ، بأن يجتمع أناسٌ أو موظفون يقولون : سنُعطي واحداً منَّا ألف ريالٍ ، كُلُّ واحدٍ منَّا يُعطيه ألفَ ريالٍ إذا كانوا عشرة سيأخذ الأول تسعةُ آلافٍ ، في الشهر الثاني يأخذ الثاني تسعةُ آلافٍ ، وهكذا حتى تدور عليهم جميعاً ، هذه ليس فيها بأس إطلاقاً ، ومَنْ توَّهم مِنَ الناس أنَّ هذا من باب القرض الذي جَرَّ نفعاً فهو وَهْمٌ منه ، أين النفعُ الذي جرَّهُ؟ أنا سلَّفتُ هذا الرَّجُلَ ألفاً وأخذتُ ألفاً أيضاً ، ما جاءني نفعٌ ، يقول إِنَّه يعلم أَنَّه سيُوفِيهِ وسوف يأخذ عشرةَ آلافٍ نقول : نعم ، هو يعلم أَنَّ هؤلاء الذين تسلَّفُوا منه سوف يُوفُونَه ، وهل الإنسان الذي يُسلِفُ شَخْصاً بشرطِ أنْ يوفيهِ هل هذا قَرْضٌ جَرَّ نَفْعاً؟ أَبَداً ، على كُلِّ حَالٍ هي لا بأسَ بها .
➢ والفقرةُ الثَّانيةُ من السؤال : هل تجبُ الزَّكاة في الديون التي على إخوانك الذين أقرضتهم؟
(الجواب) : نعم ؛ وذلك لأنَّهم أغنياء والديون التي على الأغنياء تجبُ فيها الزكاة ، ولكن أنت بِالخِيارِ : إِنْ شِئْتَ أَخْرَجْتَ زكاتها مع مالكَ ، وَإِنْ شِئتَ أَخَّرْتَ زَكَاتَهَا حتَّى تقبضها ثُمَّ تُخْرِجُهَا عمَّا مَضَىَ) اﻫـ .
↷ انظر : رابطُ موقعُ سماحتهِ :
http://binothaimeen.net/content/331
__
🖋 انتَقَاهُ المَكِّيُّ :
○ ليلةُ الأربعاء من بنغازي :
○ التاريخ : ٦ - ربيع الأول - ١٤٤٨ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊 حُكْمُ إنشَاءِ جَمعيَّاتِ المُوظَّفِيِنَ والزُّمَلَاَءِ ⛔️
الحَمْدُ للهِ ﻭَﺍﻟﺼَّﻼَﺓُ ﻭَﺍﻟﺴَّﻼَﻡُ ﻋَﻠَﻰِ ﺭَﺳُﻮُﻝِ ﺍﻟﻠﻪِ ، ﻭَﻋَﻠَﻰَ ﺁﻟِﻪِ ﻭﺻَﺤْﺒِﻪِ ﺃَجْمَعِيَنَ ، وَمَنْ تَبِعَهُم بإِحْسَاَنٍ إِلَىَ يَوْمِ الدِّيْنِ .
- أَﻣَّﺎَ بَعْدُ -
فقد كثُر السؤال عن حُكْمِ المشاركةِ في الجمعيَّات التي يقومُ بها المُوظَّفُونَ والزُّملاءِ حيثُ يدفعُ كُلُّ واحدٍ منهُم مبلغاً مُعيناً كُلَّ شهرٍ بالتساوي ؛ ثُمَّ يستلمُها كُلَّ شهرٍ واحداً منهم؟
(الجَوابُ) :
❍ سُئِلَ الشَّيخُ العَلاَّمةُ الفقيهُ ابنُ بازٍ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
(سؤال) : هل ما يُسمَّىَ بالجَمعيَّةِ والتي يدفع كُلُّ فردٍ منها مبلغٌ يقبضهُ الآخر مرةً واحدةً ، وهكذا يَدُورُ على كُلِّ واحدٍ في الجمعية ، هل فيه رباً؟
(الجواب) : " الصَّوابُ لا بأسَ بهِ ، وقد صَدَرَ قرارٌ من مجلس هيئة كبار العُلماء بأنَّهُ لا حَرَجَ في ذلك إذا اتفقوا على أمرٍ بينهم ، كُلُّ واحدٍ يأخذ ألفين إذا جَاءَ الدَّوْرُ ، أو كُلُّ وَاحِدٍ يأخذُ ثلاثة أو عشرة لا بأسَ ، سواءً رجال أو نساء ، لأنّه قرض ما فيه زيادةٌ ، ما فيه تفاضلٌ ، بل المِثلُ بالمِثلِ " اﻫـ .
↷ انظر : رابطُ موقعِ سماحتهِ :
http://www.binbaz.org.sa/node/12964
----------
❍ وسُئِلَ الشَّيخُ العَلاَّمةُ الفقيه ابنُ عُثيمينَ - رَحِمَہُ اللهُ تَعَالــﮯَ -
(السُّؤَالَ) : أَسْأَلُ عن مَجمُوعةٍ من الشَّبابِ وضعوا لهم جَمعيَّةً ، والمرادُ بهذه الجَمعيَّة أَنْ يأخذ أحد الأفراد هذه الجمعية رواتب الجميع في شهرٍ أو بعضها ، ثم يأخذها شخصٌ آخر في الشهر الثاني ، فما حُكمُ هذه الجَمعيَّة؟ وإذا كان عدد أفراد هذه الجمعية أكثر من ثلاثةَ عشر رَجُلاً فيكون أحدُ الأشخاصِ يدُوُرُ على راتبهِ الحَوْلِ وهو لم يستلمْهُ هل يكونُ في هذا الرَّاتبِ الذي حَاَلَ عليه الحَوْلُ زَكَاةٌ أم لا؟
(الجَوَاَبُ) : " هذه الجمعية ليس فيها بأسٌ وهي جائزةٌ ولا إشكال فيها أبداً ، بأن يجتمع أناسٌ أو موظفون يقولون : سنُعطي واحداً منَّا ألف ريالٍ ، كُلُّ واحدٍ منَّا يُعطيه ألفَ ريالٍ إذا كانوا عشرة سيأخذ الأول تسعةُ آلافٍ ، في الشهر الثاني يأخذ الثاني تسعةُ آلافٍ ، وهكذا حتى تدور عليهم جميعاً ، هذه ليس فيها بأس إطلاقاً ، ومَنْ توَّهم مِنَ الناس أنَّ هذا من باب القرض الذي جَرَّ نفعاً فهو وَهْمٌ منه ، أين النفعُ الذي جرَّهُ؟ أنا سلَّفتُ هذا الرَّجُلَ ألفاً وأخذتُ ألفاً أيضاً ، ما جاءني نفعٌ ، يقول إِنَّه يعلم أَنَّه سيُوفِيهِ وسوف يأخذ عشرةُ آلافٍ نقول : نعم ، هو يعلم أَنَّ هؤلاء الذين تسلَّفُوا منه سوف يُوفُونَه ، وهل الإنسان الذي يُسلِفُ شَخْصَاً بشرطِ أنْ يوفيهِ هل هذا قَرْضٌ جَرَّ نَفْعَاً؟ أَبَدَاً ، على كُلِّ حَالٍ هي لا بأسَ بها .
➢ والفقرةُ الثَّانيةُ من السؤال : هل تجبُ الزَّكاة في الديون التي على إخوانك الذين أقرضتهم؟
(الجواب) : نعم ؛ وذلك لأنَّهم أغنياء والديون التي على الأغنياء تجبُ فيها الزكاة ، ولكن أنت بِالخِيارِ : إِنْ شِئْتَ أَخْرَجْتَ زكاتها مع مالكَ ، وَإِنْ شِئَتَ أَخْرْتَ زَكَاتِهَا حتَّى تقبضها ثُمَّ تُخْرِجُهَا عمَّا مَضَىَ " اﻫـ .
↷ انظر : رابطُ موقعُ سماحتهِ :
http://binothaimeen.net/content/331
__
🖋 انتَقَاهُ المَكِّيُّ :
○ ليلةُ الأربعاء من بنغازي :
○ التاريخ : ٦ - ربيع الأول - ١٤٤٨ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊 قَوْلُهُ تَعَالَىٰ ﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾ ⛔
❍ قَالَ العَلَّامَةُ ابنُ عُثَيمِينَ - رَحِمَہُ اللهُ -
➢ عِندَ تَفْسِيرِهِ لسُورَةِ الوَاقِعَةِ :
﴿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ﴾ يعني هِيَ : خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ ؛ يعني يُخفضُ فِيهَا أُنَاسٌ ويُرفَعُ فِيهَا آخَرُونَ .
☜ مَنْ الذِي يُرفَعُ؟ قَالَ اللهُ عَزّ وَجَلّ : ﴿يَرْفَعِ اللهُ الَّذِينَ آمَنُواْ مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾ [المُجادلة : ١١] ، فَأَهْلُ العِلمِ والإيمَانِ هُمْ الذِينَ لَهُم الرِّفْعَةُ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَةِ ، وَمَنْ سِوَاهُمْ فَإِنَّهُم مَوضُوعُونَ بِحَسْبِ بُعْدِهِم عَن الإِيمَانِ وَالعِلمِ .
☜ إِذَنْ تَخفِضُ أَهْلَ الجَهْلِ وَالعِصيَانِ ، وَتَرفَعُ أَهْلَ العِلمِ وَالإيمَانِ ، وكَمْ مِن إِنسَانٍ فِي الدُّنيَا رَفِيعُ الجَاهِ مُعَظَّمٌ عِندَ النَّاسِ يَكُونُ يَومَ القِيَامَةِ مِن أَحقَرِ عِبَادِ اللهِ .
☜ الجَبَّارُونَ المُتَكَبِّرُونَ يُحشَرُونَ يَومَ القِيَامَةِ كَأَمثَالِ الذَّرِّ يَطَؤُهُم النَّاسُ بِأَقدَامِهِم ، مَعَ أَنَّهُم فِي الدُّنيَا مُتَبَخْتِرُونَ مُسْتَكْبِرُونَ عَالُونَ عَلىٰ عِبَادِ اللهِ ، لكنَّهُم يومَ القِيَامَةِ مَوضُوعُونَ مَهِينُونَ ، قد أَخزَاهُم اللهُ عزّ وَجَلّ) إﻫـ .
__
🖋 انْتَقَاهُ المَكِّيُّ :
t.me/aalmakki
..
🔊 إِفحَامٌ وَإِلجَامٌ لِمُتَصَوِّفٍ خُرَافِيٍّ ⛔
" سؤال للوهابية هل ميلاد سيدنا النبي نعمة آم نقمة؟ إذا قلت نقمة فانت كافر ، وإذا قلت نعمة (فأما بنعمة ربك فحدث) " .
__
🖋 قَالَ المَكِّيُّ :
الحَمْدُ لِلّٰهِ ، ﻭَﺍﻟﺼّﻼَﺓُ ﻭَﺍﻟﺴّﻼَﻡُ ﻋَﻠﻰٰ ﺭَﺳُﻮﻝِ ﺍﻟﻠّٰﻪِ ، ﻭَﻋَﻠﻰٰ ﺁﻟِﻪِ ﻭﺻَﺤﺒِﻪِ ﺃَجمَعِينَ ، وَمَنْ تَبِعَهُم بِإحسَانٍ إِلىٰ يَوْمِ الدِّينِ .
- أﻣَّﺎ بَعْدُ -
فقد رَأَيتُ صُوفِيًّا خُرَافِيًّا كَتَبَ فِي بَعضِ وَسَائِلِ التَّواصُلِ هذا الكلامَ فَأَرعَدَ فِيهِ وَأَبرَقَ ، وَفَرقعَ وَقَعقَعَ بِمَا لَمْ يأذن بهِ اللهُ ؛ فَلو كُنْتُمْ أَيُّهَا المُتَصُّوِّفة المَخَابِيل تَفهَمُونَ مَعَانِيَ لُغَةِ الضّٰادِ ، فإنّ اللهَ قد قَالَ : {فَحَدِّثْ} ولم يَقُلْ فاحتفِل وَاجعَلْهُ عِيداً!!!! ، وَهُوَ القائلُ سُبحَانَهُ وَتَعالىٰ :﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ ، فهل يَا تُرَىٰ هذا العيدُ البِدعِيُّ الذي تتباكَوْنَ لأَجلِهِ أَتَىٰ بهِ هَذَا النَّبِيُّ الكَرِيمُ ﷺ أَمْ لاَ؟ فإن قُلتُم: نعم ، قُلنا لكُم: لقد كَذَبْتُم وافتَرَيتُمْ عَلىٰ اللهِ - عزّ وَجَلّ - ثُمَّ عَلىٰ رَسُولهِ ﷺ وَأَينَ وَجَدتُمُوهُ فِي كِتَابِ اللهِ تَبارَكَ وَتَعالىٰ ، وَفِي سُنّةِ رَسُولِهِ ﷺ الصَّحِيحَةِ؟ واللهُ سُبحَانهُ يَقُولُ :﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ ، وإن قُلتُمْ: لا ، قُلنا لكُم أَتَيتُم بِعبَادةٍ مُحدَثَةٍ واتهمتم النَّبِيَّ ﷺ بِالتَقصِيرِ في الرِّسَالةِ!! واللهُ تعالىٰ يَقُولُ : ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ ، فَكَانَ الكَمَالُ فِي الدِّينِ ، والتَّمَامُ فِي النِّعمَةِ ، وردَدتُمْ علىٰ أَنفُسِكُم المَرِيضَةِ وَكَفَيتُمُونَا المُؤْنَةَ ، ﴿وَكَفَىَ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ ۚ وَكَانَ اللهُ قَوِيًّا عَزِيزًا﴾ .
○ ليلةُ الإثنينِ من بنغازي :
○ التاريخُ : ٤ - رَبِيعٌ الأوَّل - ١٤٤٨ﻫـ .
t.me/aalmakki
..
🔊حكم العطلة بمناسبة المولد ⛔
❍ قَالَ العَلَّاَمَةُ ابنُ عُثيمِينَ - رَحِمَہُ اللهُ -
(إثباتُ عطلةٍ بمناسبةِ المولدِ خَطأ عَظِيم ؛ لأنَّ معنى ذلك إثباتُ هذه البدعة بين الناس صغيرهم وكبيرهم ، حتى يعتقدوها عيداً فيه عطلة كما يُعَطَّل لعيد الأضحى وعيد الفطر) اﻫـ .
↷ انظر : (لقاء الباب المفتوح : ١٦) .
__
🖋 انتَقَاهُ المَكِّيُّ :
t.me/aalmakki
..
