fa
Feedback

فریب کلاهبرداران را نخورید! تل‌متریو این کانال‌ها را شناسایی و برچسب‌گذاری می‌کند 👉 برای مشاهده برچسب، اشتراک تهیه کنید

سفير العلم

سفير العلم

رفتن به کانال در Telegram

قناة مختصة بنشر الترجمات في كافة العلوم

نمایش بیشتر
714
مشترکین
+624 ساعت
+197 روز
+6230 روز
آرشیو پست ها
photo content

اسفار جلد یکم ۰۵۵_ar.docx0.16 KB

📝 جلسه پنجاه و پنج 📙اسفار جلد یک 👤استاد سید محمد موسوی 📍المنهج الثانی فی اصول الکیفیات و عناصر العقود و خواص کل منها 🔸 فصل في أن واجب الوجود إنيته ماهيته ۱۳ 📆 پنجشنبه ۱۴۰۵/۰۴/۲۵ #صوت #استاد_موسوی #اسفار_جلد_یک ایتا | سروش+| تلگرام | حمایت

حل_مشكلات_العرفانية_شيخ_علي_رضائي_طهراني.pdf3.05 KB

نشست كليد حل شبهات عرفانى

📚 «فائدة تحصيل العلوم الدينية في عصر الغيبة» ​📹 آية الله العظمى جوادي آملي: ​«إذا كانت هناك مشكلة، فهي في غيبتنا نحن لا في غيبة وليّنا؛ نحن إذا خرجنا من الغيبة إلى الحضور، وإذا انتقلنا من الجهل إلى العلم... نعرف خليفة مبدئنا، ونقبل ولايته، ونكون في رَوْح وريحان. وإلا، فإن ذلك الحضور المادي لكثير من الأشخاص الذين كانوا في صدر الإسلام، وكانوا يصلون الصلوات الخمس خلف أفضل إمام جماعة في العالم، الوجود المبارك للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، ويقيمونها في المسجد النبوي الذي هو بعد المسجد الحرام أفضل مساجد الأرض، ومع ذلك لم يظفروا بشيء. ​🔸نحن إذا خرجنا من الغيبة فستُحلّ لنا الكثير من المسائل، وهذه العلوم الدينية هي #تمهيد لكي يعمل الإنسان بها، ويخرج من الغيبة، ويغدو مشمولاً لطف حضرته.» ​🗓 درس التفسير 1393/12/25

اسفار جلد یکم ۰۵۴_ar.docx0.17 KB

📝 جلسه پنجاه و چهار 📙اسفار جلد یک 👤استاد سید محمد موسوی 📍المنهج الثانی فی اصول الکیفیات و عناصر العقود و خواص کل منها 🔸 فصل في أن واجب الوجود إنيته ماهيته ۱۲ 📆 چهارشنبه ۱۴۰۵/۰۴/۲۴ #صوت #استاد_موسوی #اسفار_جلد_یک ایتا | سروش+| تلگرام | حمایت

واكاوي نظريه وحدت شخصي وجود_ar.pdf6.13 KB

صوت کامل واکاوی نظریه وحدت شخصی وجود #مناظره استاد غلامرضا فیاضی استاد حسن رمضانی https://t.me/nabardb

اسفار جلد یکم ۰۵۳_ar.pdf1.09 KB

📝 جلسه پنجاه و سه 📙اسفار جلد یک 👤استاد سید محمد موسوی 📍المنهج الثانی فی اصول الکیفیات و عناصر العقود و خواص کل منها 🔸 فصل في أن واجب الوجود إنيته ماهيته ۱۱ 📆 سه شنبه ۱۴۰۵/۰۴/۲۳ #صوت #استاد_موسوی #اسفار_جلد_یک ایتا | سروش+| تلگرام | حمایت

أول درس نتعلمه من عمل فاطمة سلام الله عليها في هذه الأيام، هو أنه في طريق الدفاع عن الدين والولاية، ليس الجنس مطروحاً. أن تريد امرأة القول: «أنا امرأة، وكما يقول القدامى أنا مخدَّرة، والمخدَّرة تعني الملازمة للخدر، القابعة في البيت، وعملي هو تربية الأبناء، وما لي وللسياسة، وما لي وللمجتمع، وما لي ولحمل همّ الدين، ولا أستطيع فعل شيء»؛ لا، ليس الأمر كذلك. إذا كانت فاطمة سلام الله عليها قدوةً —وهي قدوةٌ بالفعل— فنحن نفهم أنه في طريق الدفاع عن الدين ليس الجنس مطروحاً. يجب على المرأة كالرجل، وجنباً إلى جنب مع الرجل، أن تنهض في الدفاع عن دين الله وتؤدي دورها... ​محاضرة بمناسبة استشهاد السيدة الزهراء سلام الله عليها ​#آية_الله_رضائي_طهراني ┄┅═✧❁❁•••❁❁✧═┅┄ المواقع الرسمية لمكتب حفظ ونشر آثار آية الله الحاج الشيخ علي رضائي تهراني

اسفار جلد یکم ۰۵۲_ar.pdf1.32 KB

📝 جلسه پنجاه و دو 📙اسفار جلد یک 👤استاد سید محمد موسوی 📍المنهج الثانی فی اصول الکیفیات و عناصر العقود و خواص کل منها 🔸 فصل في أن واجب الوجود إنيته ماهيته ۱۰ 📆 دوشنبه ۱۴۰۵/۰۴/۲۲ #صوت #استاد_موسوی #اسفار_جلد_یک ایتا | سروش+| تلگرام | حمایت

✳️ علاقة الإنسان الكامل (مثل السيدة فاطمة الزهراء سلام الله عليها) بليلة القدر ​لا تتلخص حقيقة ليلة القدر فيما نعلمه عادةً، بل هناك حقائق وراء هذه الحقيقة يجب الوصول إليها في معراج المعارف. وهذا المطلب يستند إلى قول الله تعالى: «وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ»؛ فهذا التعبير يبين أن إدراك حقيقة ليلة القدر ليس في وسع كل أحد. ​بناءً على ذلك، فإن ما يُقال في معنى ليلة القدر إنما هو قائم على الفهم العرفي للناس، وليس على أساس حقيقة ليلة القدر. لذا ينبغي التفكير بشكل أعمق لإدراك حقيقة ليلة القدر. وكما أن كلام الإمام الصادق (عليه السلام) في هذا المجال يُعدّ مفتاحاً وهادياً، حيث يقول في حقيقة ليلة القدر نقلاً عن تفسير فرات الكوفي: «اللَّيْلَةُ فَاطِمَةُ وَالْقَدْرُ اللَّهُ فَمَنْ عَرَفَ فَاطِمَةَ حَقَّ مَعْرِفَتِهَا فَقَدْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ»؛ فحقيقة ليلة القدر هي السيدة فاطمة (سلام الله عليها)، وكل من أدركها وعرفها حق المعرفة فقد أدرك ليلة القدر وعرفها. وهذا الحديث من الإمام هو رمز لأهل المعنى. ​وللتوضيح أقول: في الآية الكريمة «إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ» تدل كلمة «فِي» على الظرفية. أي إننا أنزلنا القرآن في ظرف يُسمى «ليلة القدر». ​ومن ناحية أخرى، نعلم أن الظرف لا ينحصر في ظرف الزمان، بل يشمل أيضاً ظرف المكان المادي والمكان المعنوي. ​والآن ينبغي أن نرى ما معنى الظرف في هذه الآية. في اعتقادنا، فإن لفظ «فِي» في هذه الآية -بالإضافة إلى ظرف الزمان- يدل على ظرف المكان المعنوي لنزول القرآن؛ أي الحقيقة التي احتوت القرآن في ذاتها وأقامت معه الاتحاد والوحدة وصارت عين القرآن، وتلك الحقيقة ليست سوى حقيقة الإنسان الكامل (القرآن الناطق). ​وبناءً على ذلك، فإن الإنسان الكامل هو بذاته وبتمامه ليلة القدر، وعبارة الإمام الصادق (عليه السلام) عن جدته الجليلة السيدة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) تصبح قابلة للفهم بهذه الصياغة وهذا التفسير. ​وكلمة «ليلة» التي هي بمعنى الليل في مقابل النهار، حقيقتها الخفاء والاستتار والفقر والفقد والفناء في مقابل النور والنهار والظهور. ​وهذه الكلمة تشير إلى حقيقة هي فقر محض وفناء أمام الحق تعالى، ولا رؤية للذات فيها، وبعبارة ما لا وجود للـ "أنا" أو للذات، والإنسان الكامل أمام الحق هكذا. أي إنه ليس شيئاً ثانياً في مقابل الحق، بل هو خليفته ومظهره؛ ولذلك فإن طاعته هي عين طاعة الله، وعصيانه هو عصيان الله، وبغضه وحبه هما عين بغض الله وحبه. ​ونحن نفهم هذه المعاني من كلمة «ليلة» التي تفيد معنى الخفاء والستر، وهذه "الليلة" قد أُضيفت إلى "القدر" الذي هو بمعنى المنزلة، وهذا "القدر" ليس سوى "الحق" الذي هو عين القدر والمنزلة والعظمة، لأن الله هو عين العظمة، و"الليلة" هي بمعنى الإنسان الكامل الذي أُضيف إلى هذه الحقيقة. ​🔹 سماحة الأستاذ حسن رمضاني

تقرير_دروس_ج3_من_الاشارات_للشيخ_غلام_فياضي_.pdf17.05 MB

photo content

بما أننا في أعتاب ذكرى شهادة الصديقة الكبرى فاطمة الزهراء سلام الله عليها، فالتفتوا إلى أن الوجود المبارك للسَّيدة كان جليّاً لأهل البيت عليهم السلام جلاءً تامّاً، بحيث كانت الحجّة الإلهية البالغة وصاحبة العصمة الكبرى؛ وكان أهل البيت عليهم السلام يعرّفون بوجودها المبارك على أنها مهبط الوحي، وموضع التسديد، ومحلّ الإعلان عن الغيب والأخبار الغيبية. وقد انكشف عظم قدرها للكثير ممّن حضر السقيفة، فحرّكوا الأمة لعزلها وتهميشها. وليس الحديث هنا عن فدك وما أشبه فدك فحسب؛ فتأمّلوا هذه الرواية التي نقلها الشيخ الكليني رحمه الله. فقد نقل الشيخ الكليني في المجلد الأول من كتاب «الكافي» روايات عدّة، منها ما نقله عن الوجود المبارك للإمام الصادق عليه السلام: «أنّ فاطمة عليها السلام مكثت بعد رسول الله خمسة وسبعين يوماً، وكان دخلها حزن شديد على أبيها»؛ وقوله: «وكان يأتيها» يدلّ على الاستمرار: «وكان يأتيها جبرائيل»؛ وهذا أمر عظيم حقّاً! لم يأتِ مرّة واحدة، بل كان جبرائيل عليه السلام يأتيها باستمرار طوال هذه الأيام الخمسة والسبعين. والرواية الثانية هي ما رواه أبو الحسن، الوجود المبارك للإمام الكاظم عليه السلام، إذ قال: «إنّ فاطمة عليها السلام صِدّيقة شهيدة». وأمّا الرواية الثالثة التي ينقلها، فهي ما رواه الإمام أبو عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام، حيث قال: «لمّا قبضت فاطمة عليها السلام دفنها أمير المؤمنين سرّاً وعفّى أثر قبرها»؛ فلم يكن مكان القبر معروفاً فحسب، بل لم يكن له أيّ أثر حتّى يدركه أحد. وقد نُقل أنّه بعد أن دفن عليُّ بن أبي طالب عليه السلام زوجته، خاطب النبي صلى الله عليه وآله قائلاً: «السلام عليك يا رسول الله عنّي وعن ابنتك النازلة في جوارك...». وتأملوا في قوله: «قلّ يا رسول الله عن صفيتك صبري»؛ فهذا عليّ عليه السلام يقولها، ويعني بها فاطمة عليها السلام. «يا رسول الله، رحلت عن الدنيا ودفنتُك...». ثم التفت بعد ذلك إلى كتاب الله العزيز، وقبل هذه الرواية، فقد وجّهنا المعصوم إلى أفضل أمر نتمسك به، وهو قوله تعالى: ﴿إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُون﴾، ثم قال: «فقد استرجعت الوديعة وأخذت الرهينة...». فلن تجدوا في الأرض قبراً ظاهراً بعدها؛ فلماذا كل هذا البكاء والنحيب؛ لأنّ الأمر ليس مجرّد فدك وما أشبه فدك؛ بل اجتمع القوم وأجمعوا على عزل الزهراء عليها السلام وتهميشها. وليس الحديث هنا عن الباب والدار فحسب؛ بل الحديث عن إحراق الباب! لقد اجتمعوا لعزل الزهراء، فما معنى ذلك؟ أكان مقصودهم تهميشي أنا؟ لو أرادوا تهميشي وحدي لما همّشوها هي؛ فهي التي أقامت القيامة بخطبتها الشامخة في المسجد! لقد ذهبت مرّة واحدة لتخطب، وينقل لنا الشيخ الكليني ذلك: «لو دعوتُ لعُذّب المذنب والبريء معاً، ولكنّي لا أريد ذلك... ولولا وجود الأطفال الأبرياء والنساء الأبرياء والناس الأبرياء، فما كنتُ فاعلاً؟». هذه هي فاطمة الزهراء؛ ولذا أرادوا أن يرسّخوا مكانتها في الأذهان، ولم يكن ذلك لأجل زهدها ومقاماتها فحسب، بل لأنها كانت تحمل الولاية الكلية الإلهية.
 الشيخ جوادي آملي حفظه الله.

بحثٌ_في_تبيين_كثرة_الوجود_مع_التصحيح.pdf4.16 KB