1 468
Suscriptores
+124 horas
-27 días
+130 días
Archivo de publicaciones
1 468
لكن يا فرحة ما تمت.. تبين في دراسة في مجلة Nature أن أذن الباكيسيتوس غير مصممة أصلاً للسمع تحت الماء، بل ما يمتلكه الباكيسيتوس من عظام سمعية أصلاً متكيفة مع السمع المنقول بالهواء.
In the case of pakicetids, the absence of air sinuses insulating the ears, the firm fusion of the periotic to the surrounding bones and the presence of a flat tympanic membrane suggest that reception of airborne sound is well developed, but are inconsistent with good underwater hearing...It is most likely that the specializations of the pakicetid middle ear are analogous to those of some subterranean mammals and are related to the reception of substrate-borne vibrations or sound when the head is in contact with the ground.
"في حالة الباكيسيتيدات، يشير غياب الجيوب الهوائية التي تعزل الأذنين، والاندماج المحكم للعظم المحيط بالأذن مع العظام المحيطة، ووجود غشاء طبلة مسطح، إلى أن استقبال الصوت المحمول جوًا متطور بشكل جيد، لكن هذه الخصائص لا تتوافق مع حاسة سمع جيدة تحت الماء... من المرجح أن تكون تخصصات الأذن الوسطى لدى الباكيسيتيدات مماثلة لتلك الموجودة لدى بعض الثدييات التي تعيش تحت الأرض، وترتبط باستقبال الاهتزازات أو الصوت المنقول عبر الركيزة عندما يكون الرأس ملامسًا للأرض."
https://www.nature.com/articles/35095005
وذكرت مجلة Science أن الجمجمة لا تحتوي على التخصصات اللازمة للسمع تحت الماء.
The otic region of the cranium lacks characteristic specializations of whales necessary for efficient directional hearing under water.
"تفتقر المنطقة الأذنية من الجمجمة إلى التخصصات المميزة للحيتان الضرورية للسمع الاتجاهي الفعال تحت الماء."
https://www.science.org/doi/10.1126/science.220.4595.403
بل لا يوجد دليل على وجود أوعية دموية في الأذن الوسطى، والتي هي أصلاً ضرورية لتنظيم الضغط داخل الأذن الوسطى أثناء الغوص.
There is also no evidence in Pakicetus of vascularization of the
middle ear, which is necessary to regulate the pressure within the middle ear during diving.
https://www.esi.utexas.edu/files/053-Lesson-Plan-Experiencing-Discoveries-in-Whale-Evolution.pdf?utm
1 468
بعد هذه الأدلة على كونه كائن أرضي، هل يصمت الدراونة ويقرون بخطئهم مثلاً ؟
طبعاً لا.. بل قالوا أن عظمة Involucrum و sigmoid process، تميز الحيتان فقط، وبالتالي هذا الكائن له علاقة بالحيتان!!!
قبل أن نرد على زعمهم، يا ترى ما السبب في عدم تفكيرهم في التطور المتقارب الذي تطورت فيه أنظمة كاملة وجينات وهياكل كاملة بين الكائنات بشكل مستقل بزعمهم بدون علاقة بين الكائنات ؟
ببساطة، لأنهم يريدون إثبات علاقته بالحيتان، رغماً عن أنف الأدلة الحديثة..
1 468
تبين من أقدام Pakicetus أنه كائن عدَّاء يتميز بقدرته على الركض runner.
All the postcranial bones indicate that pakicetids were land mammals, and it is likely that they would have been thought of as some primitive terrestrial artiodactyl if they had been found without their skulls...Many of the fossils’ features...indicate that the animals were runners
"تشير جميع عظام ما بعد الجمجمة إلى أن الباكيسيتيدات كانت ثدييات برية، ومن المرجح أنه كان سيتم اعتبارها نوعًا من الثدييات الأرضية البدائية ذات الأصابع المزدوجة لو تم العثور عليها بدون جماجمها... تشير العديد من سمات الأحافير... إلى أن الحيوانات كانت عداءة."
Pakicetids, on the other hand, had the slender metapodials of running animals...Taken together, the features of the skull indicate that pakicetids were terrestrial, and the locomotor skeleton displays running adaptations. Some features of the sense organs of pakicetids are also found in aquatic mammals, but they do not necessarily imply life in water. Pakicetids were terrestrial mammals, no more amphibious than a tapir.
"أما الباكيسيتيدات، فكانت تمتلك عظام مشطية نحيلة تشبه تلك الموجودة لدى الحيوانات التي تركض... تشير خصائص الجمجمة مجتمعةً إلى أن الباكيسيتيدات كانت حيوانات برية، كما يُظهر هيكلها الحركي تكيفات للركض. توجد بعض خصائص أعضاء الحس لدى الباكيسيتيدات أيضًا في الثدييات المائية، لكنها لا تدل بالضرورة على الحياة في الماء. كانت الباكيسيتيدات ثدييات برية، لا تختلف في قدرتها على العيش في الماء عن حيوان التابير."
http://bit.ly/2q4iTaX
1 468
واليوم نجد أن هذه صورته بعد العثور على أجزاء أخرى منه
https://www.britannica.com/animal/Pakicetus
1 468
الرد على حجة تطور الحوت"
من أشهر حجج دراونة الضحك هي التشابه البنيوي Homology بين هياكل الحوت، وبناءً عليها، صاروا في كل وادٍ يهيمون، ويخترعون صوراً وأشكالاً لا علاقة لها بأرض الواقع..
ولنأخذ مثالاً للتوضيح..
حفرية الـ Pakicetus، والتي وجدوا جمجمتها تتشابه مع جمجمة الحوت في بعض المناطق، خصوصاً الجهاز السمعي، فتم رسمه بشكل مضحك لا علاقة له بالواقع..
1 468
نبدأ على بركة الله في سلسلة الرد على حجة تطور الحوت، فمن يريد التعلم، فصبرك، سنتكلم كثيراً حول هذا الموضوع إن شاء الله.
هناك خوازيق كثيرة..
1 468
للأمانة العلمية أمام الله، كنت قد أخطأت علمياً في نشر هذه الصورة.. وهم في الثدييات يعتمدون على مواضع ارتباط العضلات، والتي تسمح بتوقع وجود العضلات، والتي تغير من شكل الكائن، وليس مجرد التغليف بواسطة Srinked wrapping كما يحدث في الطيور.
1 468
صاحب المنشور لا تجد له مكاناً وطأته قدمه إلا وصرخ مستغيثاً بمغالطة الاحتكام للأكثرية، أو الاحتكام للسلطة عند حديثه عن أغلب العلماء!
نعم، الحقيقة ليست متوقفة على عدد الداعمين لها؛ لكن دع هذا الكلام لمن يجيد أبجديات التفكير، لا لشخص لا يستطيع الكلام دون أن يتلعثم لسانه بمغالطة منطقية تنسف كلامه.
1 468
انظروا لهذه الفضيحة..
تم رسم وجه Masripithecus من خلال وجه قرد آخر في العصر الميوسيني، ثم قالوا أن هذا دليل على التطور!!
ها هي مجلة Science تقبل الهبل العلمي دون استحياء.
1 468
"هدم معايير تصنيفات الدراونة لحفريات أصل الإنسان (5)"
عندما يستشهد أنصار التطور بكائنات تشبه الإنسان في بعض الصفات الشكلية وتتشابه مع القردة في صفات أخرى، فإنهم يقدمون هذه الكائنات كدليل على الحلقات الانتقالية المزعومة.
قد يشيرون، على سبيل المثال، إلى التشابه في طول الذراع أو شكل الصور مع الإنسان والتشابه في جزء آخر مع القرد، وهكذا..
لكن عند تمحيص حججهم، يتضح أنها مبنية على استدلال دائري جوهري. لماذا؟
لأن هناك قردة منقرضة تشبه الإنسان في بعض صفاتها، تمامًا كما توجد قردة معاصرة تشبه الإنسان في جوانب معينة. نحن نفسر هذا التشابه الأخير بالخلق، لا بافتراض كونه حلقة وسيطة بين الإنسان وسلفه المزعوم.
فهل يعني ذلك أننا لو اكتشفنا قردًا معاصرًا يجمع صفات القردة والإنسان، مثل الشيمبانزي، سيدعوا أنه حلقة وسيطة؟!
لا يفترض التطوريون هذا السيناريو لأي كائن معاصر؛ فهم يشترطون أن يكون الكائن منقرضًا حتى يتسنى لهم ترويج حججهم للعامة وادعاء كونه حلقة وسيطة!
بل غالبًا ما يعثرون على أجزاء صغيرة من العظام، لا هياكل كاملة، ثم يفترضون بناءً على التشابه المشترك.
وحتى لو عثرنا على هياكل كاملة تجمع بين صفات الإنسان والقردة، فإننا نفسر وجودها بالخلق، كما نفسر خلق الشمبانزي، الذي يمتلك كلتا الصفتين.
وحتى مع التسليم بوجود كائنات منقرضة، فليس من المحتم العثور على جميع حفرياتها، فليست كل العظام تتحجر. ومع ذلك، لا يمكن إنكار وجود قردة منقرضة تتشابه في صفاتها مع الإنسان.
على سبيل المثال، لم يتم اكتشاف أول حفريتين للشمبانزي إلا في عام 2005، كما ذكرت مجلة Nature. وفي سياق متصل، أشارت دراسة نُشرت في مجلة Cell عام 2024 إلى ندرة حفريات القردة الإفريقية، ووصفتها بأنها "أشباح".
https://www.nature.com/articles/nature04008
"أين هي إعلانات اكتشاف أحافير القردة الأفريقية؟ الجواب هو أنه لا يوجد أي منها تقريباً."
https://www.cell.com/trends/ecology-evolution/fulltext/S0169-5347(23)00347-6
هذا يعني أنه من الممكن وجود قردة منقرضة لا نعرف عنها شيئًا ولا تربطها أي صلة بالتطور. لذا، فإن حصر التنوعات المعروفة للقردة في الأنواع الحالية يعد استدلالًا دائريًا يبطل ادعاءات التطوريين.
بل إن التطوريين أنفسهم يعترفون بأن الغالبية العظمى من الكائنات الحية قد انقرضت.
أي أن حوالي 99% من الكائنات الحية، ما يقدر بنحو 4 مليارات نوع، قد انقرضت.
فمن الطبيعي إذًا أن تكون هناك كائنات لا نملك عنها أي معلومات.
"لقد انقرضت 99% من جميع الأنواع التي عاشت على الأرض، أي ما يقرب من 4 × 10^9 نوعًا، بمرور الوقت، ومعظمها دون تدخل بشري".
https://link.springer.com/article/10.15252/embr.202154193
