ch
Feedback
وهم التطور

وهم التطور

前往频道在 Telegram
1 416
订阅者
-124 小时
-17
+4430
帖子存档
عند مقارنة جينوم الإنسان والشمبانزي والغوريلا، وجد العلماء أن حوالي 30% من الجينوم يخالف العلاقة التطورية المزعومة.. ففي تلك النسبة، تتشابه الغوريلا جينياً مع الإنسان أو مع الشيمبانزي بدلاً من تشابه الإنسان مع الشيمبانزي فقط. ملاحظة حتى لا يساء الفهم: 30% هي إجمالي الاختلاف. ولنفترض أن التقسيم بالتساوي وقد لا يكون كذلك، لأن الورقة لم تذكر ذلك؛ لكن لتوضيح الفكرة فقط.. لو قسمنا بالتساوي، فهناك حوالي 15% من الجينوم يتشابه مع الإنسان والغوريلا أكثر من تشابههه مع الشيمبانزي، وكذلك حوالي 15% من الجينوم يتشابه مع الغوريلا والشيمبانزي أكثر من تشابه الإنسان مع الشيمبانزي.. In 30% of the genome, gorilla is closer to human or chimpanzee than the latter are to each other; this is rarer around coding genes https://www.nature.com/articles/nature10842

كالعادة دراونة الضحك لا يتجاوز سقف علمهم بالبيولوجي بصيلات الشعر 😆 ألم يسمع المضحك في حياته عن تعدد أشكال الجين Polymorphism ؟! يعني الجين الواحد قد يكون له أكثر من 1Allele مُناظر؛ وهو ليس شيئاً غريباً أو نادراً كما يظن ذاك المضحك بعقله المريض، بل هو موجود ومنتشر داخل خزان التنوع الجيني لنفس النوع SGV (standing genetic variation)، فلا يمكنك الاحتجاج به على Atavism، لأن الـ Atavism لا يكون إلا في حالات نادرة من الارتداد المزعوم.. هههه حتى التطور سنشرحه لهم ؟ 😆 ثم ما علاقة هذا بالسلف المشترك ؟! ستقول وجود الشعر نفسه ؟ يسعدني أن أصدمك بأن وجود بصيلات الشعر نفسها لها وظيفة في التئام الجروح Tissue Repair، واختلاف الكثافة وسمك الشعر موجود داخل نفس النوع SGV، وذلك بسبب الاختلاف في التعبير الجيني لجينات SPRY1، وRSPO1، وNRP2 المسؤولة عن اختلاف كثافة الشعر. فهناك شعر ناعم وشعر خشن، وشعر كثيف وشعر قليل، أو شخص عنده ارتفاع في الـ Metabolism، وشخص لا، إلخ.. من البديهي أن التعبير الجيني في البشر ليس متساوياً؛ لكن ماذا نفعل مع أشخاص كل مبلغهم من العلم هو حفنة من الاسطوانات المشروخة وبعض الميمز الملقاة في هواتفهم ؟! في دراسة أُجريت على 14 حالة بها جروح، تم في هذه الحالات زرع بصيلات الشعر لدراسة دورها في التئام الجروح، واتضح أن لها دور في بناء الطبقة السطحية للجلد في كل الحالات، وحدث التئام لجروح الجميع بعد زرع بصيلات الشعر. مرة أخرى.. "للجميع".. A total of 14 patients, of which nine were male and five were female, with a mean age of 60.71 years (range, 19–76 years) and a mean wound area of 74.14 cm2, were treated in the study. The hair follicle units were dissected from a scalp graft and transplanted into the chronic cutaneous wound bed, after which clinical evaluation was performed. Images of the recipient site were captured at 0, 1, 2, 3, 4, 5, 8 and 14 weeks following transplantation. In addition, histological examinations were conducted postoperatively at week 16. Total wound re-epithelialization was observed in all the patients. https://www.spandidos-publications.com/10.3892/etm.2015.2465 بل هذه الدراسة تذكر أن كثافة الشعر وعدد الشعيرات تتغير حسب العوامل بالبيئية، ونمط الحياة.. يعني هذا أمر طبيعي وشائع يا دراونة الضحك. متى سنناقش داروينياً يقدم شيئاً يفهمه ؟! Hair density traits, including follicular unit density (FUD) and hairs per follicular unit (HFU), are influenced by environmental and genetic factors. https://academic.oup.com/bjd/article-abstract/193/3/502/8116458?redirectedFrom=fulltext&login=false

رداً على هذا الهراء..
رداً على هذا الهراء..

رداً على هذا الهراء..
رداً على هذا الهراء..

كالعادة دراونة الضحك لا يتجاوز سقف علمهم بالبيولوجي بصيلات الشعر 😆 ألم يسمع المضحك في حياته عن تعدد أشكال الجين Polymorphism ؟! يعني الجين الواحد قد يكون له أكثر من 1Allele مُناظر؛ وهو ليس شيئاً غريباً أو نادراً كما يظن ذاك المضحك بعقله المريض، بل هو موجود ومنتشر داخل خزان التنوع الجيني لنفس النوع SGV (standing genetic variation)، فلا يمكنك الاحتجاج به على Atavism، لأن الـ Atavism لا يكون إلا في حالات نادرة من الارتداد المزعوم.. هههه حتى التطور سنشرحه لهم ؟ 😆 ثم ما علاقة هذا بالسلف المشترك ؟! ستقول وجود الشعر نفسه ؟ يسعدني أن أصدمك بأن وجود بصيلات الشعر نفسها لها وظيفة في التئام الجروح Tissue Repair، واختلاف الكثافة وسمك الشعر موجود داخل نفس النوع SGV، وذلك بسبب الاختلاف في التعبير الجيني لجينات SPRY1، وRSPO1، وNRP2 المسؤولة عن اختلاف كثافة الشعر. فهناك شعر ناعم وشعر خشن، وشعر كثيف وشعر قليل، أو شخص عنده ارتفاع في الـ Metabolism، وشخص لا، إلخ.. من البديهي أن التعبير الجيني في البشر ليس متساوياً؛ لكن ماذا نفعل مع أشخاص كل مبلغهم من العلم هو حفنة من الاسطوانات المشروخة وبعض الميمز الملقاة في هواتفهم ؟! في دراسة أُجريت على 14 حالة بها جروح، تم في هذه الحالات زرع بصيلات الشعر لدراسة دورها في التئام الجروح، واتضح أن لها دور في بناء الطبقة السطحية للجلد في كل الحالات، وحدث التئام لجروح الجميع بعد زرع بصيلات الشعر. مرة أخرى.. "للجميع".. A total of 14 patients, of which nine were male and five were female, with a mean age of 60.71 years (range, 19–76 years) and a mean wound area of 74.14 cm2, were treated in the study. The hair follicle units were dissected from a scalp graft and transplanted into the chronic cutaneous wound bed, after which clinical evaluation was performed. Images of the recipient site were captured at 0, 1, 2, 3, 4, 5, 8 and 14 weeks following transplantation. In addition, histological examinations were conducted postoperatively at week 16. Total wound re-epithelialization was observed in all the patients. https://www.spandidos-publications.com/10.3892/etm.2015.2465 بل هذه الدراسة تذكر أن كثافة الشعر وعدد الشعيرات تتغير حسب العوامل بالبيئية، ونمط الحياة.. يعني هذا أمر طبيعي وشائع يا دراونة الضحك. متى سنناقش داروينياً يقدم شيئاً يفهمه ؟! Hair density traits, including follicular unit density (FUD) and hairs per follicular unit (HFU), are influenced by environmental and genetic factors. https://academic.oup.com/bjd/article-abstract/193/3/502/8116458?redirectedFrom=fulltext&login=false

خبر مزعج لعلم النفس التطوري المزعوم.. سمعتم عن البحث الذي درس قدرة الشيمبانزي على التخطيط كمحاولة لإثبات قرابته للإنسان ؟ أثبتت دراسة أخرى أن التخطيط موجود حتى في الفيلة 😆 Mary’s long, luxurious baths have drawn so much attention that an envious elephant at the Berlin Zoo has figured out how to shut the water off on her supersoaking rival—a type of sabotage rarely seen among animals. "حظيت حمامات ماري الطويلة والفاخرة باهتمام كبير لدرجة أن فيلًا حسودًا في حديقة حيوان برلين اكتشف كيفية إيقاف الماء عن منافستها التي تستمتع بالاستحمام الفائق - وهو نوع من التخريب نادرًا ما يُرى بين الحيوانات." Both behaviors, reported today in Current Biology, further cement elephants as complex thinkers, says Lucy Bates, a behavioral ecologist at the University of Portsmouth not involved in the study. The work, she says, “suggests problem solving or even ‘insight.’” "تؤكد لوسي بيتس، عالمة البيئة السلوكية بجامعة بورتسموث، والتي لم تشارك في الدراسة، أن كلا السلوكين، اللذين نُشرا اليوم في مجلة "كارنت بيولوجي"، يُرسّخان مكانة الأفيال ككائنات مفكرة معقدة. وتضيف أن هذا العمل "يشير إلى قدرة الأفيال على حل المشكلات أو حتى امتلاكها "بصيرة"." https://www.science.org/content/article/elephant-learned-use-hose-shower-then-her-rival-sought-revenge

التطور لم يساهم في دراسة العلاقات حسب شجرة التطور، لأن علم التصنيف أصلاً موجود من قبل أن يضع داروين شخبطاته في كتاب أصل الأنواع، بل كارل لينيوس نفسه (مؤسس علم التصنيف والذي وضع التصنيف الهرمي ‏Linnaean hierarchy‏، الذي تحول لاحقاً لشجرة التطور) كان مؤمناً بالخلق.. إذن ما دور التطور في دراسة العلاقات ؟! هل اخترع التطور علم التصنيف أو المقارنة بين الكائنات الحية ؟ لا. هل ساهم في تطوير علم التصنيف ؟ أيضاً لا. أمال فرحانين على إيه ؟! ولا هو عشق للتدليس ؟! يذكر إرنست ماير أحد مؤسسي الداروينية الحديثة Neo-Darwinism أن التطور لم يؤدِّ لثورة في علم التصنيف. فعلى أي أساس يصيح هؤلاء ؟! Hence, Darwin’s theory supplied the justification for the method of upward classification but the theory of common descent did not result in a scientific revolution in taxonomy. "وبالتالي، قدمت نظرية داروين المبرر لطريقة التصنيف التصاعدي، لكن نظرية الأصل المشترك لم تؤد إلى ثورة علمية في علم التصنيف." (انظر صفحة 161 في الكتاب) https://camscience.wordpress.com/wp-content/uploads/2010/01/what-makes-biology-uniqu1.pdf

هناك خلاف بين الدراونة أنفسهم حول وجود سلف مشترك يجمع الإنسان الحديث Homo sapien مع النياندرتال Homo neanderthalensis في سلفٍ
هناك خلاف بين الدراونة أنفسهم حول وجود سلف مشترك يجمع الإنسان الحديث Homo sapien مع النياندرتال Homo neanderthalensis في سلفٍ اسمه إنسان هايدلبيرج Homo Heidelbergensis. بل منهم مَن طالب بإلغاء هذا النوع من شجرة التطور، لأن هذا الفك لا يشبه ما هو متعارف عليه. وكالعادة رسموا كائناً كاملاً بناءً على فك سفلي!! وعلى فكرة هذا الفك مكتمل أكثر من فك Masripithecus الذي طاروا به فرحاً، ومع ذلك هناك مطالبة بإزالته من شجرة التطور.. لكن هشام سلام وقطيعه رسموا كائناً كاملاً بناءً على أجزاء من فك سفلي غير كامل! https://www.science.org/doi/10.1126/science.345.6193.129

الإنسان حسب التطور تطور من بكتيريا (أو ما يشبهها)، خلال رحلة طويلة من أخطاء النسخ استمرت لمليارات السنين. أخطاء نسخ ؟ نعم.. ف
الإنسان حسب التطور تطور من بكتيريا (أو ما يشبهها)، خلال رحلة طويلة من أخطاء النسخ استمرت لمليارات السنين. أخطاء نسخ ؟ نعم.. فمن ضمن آليات ظهور جينات جديدة عندهم هي الطفرات التضاعفية Duplicative mutations، أدت لتضاعف عشوائي في جينات موجودة، ثم تبعها تعديلات عشوائية من طفرات نقطية Point mutations في الجينات الجديدة، حتى تحولت بالصدفة لجينات آخرى، بل وليست جينات زائفة معطلة Pseudo genes، بل جينات وظيفية، بل وظيفتها مضبوطة على كل كائن!! مهلاً لحظة.. هذا ساـخ للمنطق.. نعم.. ماذا لو أخبرتك بالآلية الأخرى المزعومة De novo ؟ يعني أن الجينات نشأت من الصفر حسب زعمهم!! هههه يعني من طفرات Frame shift، والتي هي أصلاً تدمر الحمض النووي، وتؤدي لوضع كودون وقف مبكر Early Stop Codon، والذي يؤدي عادةً لتقصير البروتين وتشوهه. كما رأيت.. قـ.ـتـل خلايا الدماغ عندهم فرض عين.

هل تعلم أنه لا يوجد اتفاق بين الدراونة أنفسهم على تصنيف النياندرتال كنوع منفصل عن الإنسان العاقل Homo sapien ؟ وليس عوام الدراونة مثلاً من يدعون أنهما من نفس النوع، بل عندك أحد أشهر رؤوس الدراونة في العالم، مثل جيري كوين، بل حتى هناك دراسات تطورية أشارت لذلك (سأتكلم عنها لاحقاً إن شاء الله). وإليك ما جاء في مدونة جيري كوين: Given that much of modern humanity carries Neanderthal genes in their genomes, it is time to stop making this misleading distinction. Neanderthals are Homo sapiens, too. "بما أن جزءًا كبيرًا من البشرية الحديثة يحمل جينات إنسان نياندرتال في جينومه، فقد حان الوقت للتوقف عن هذا التمييز المُضلل. إنسان نياندرتال هو أيضًا من جنس الإنسان العاقل." https://whyevolutionistrue.com/2026/01/04/neanderthals-are-homo-sapiens/

حفظ الله دكتورنا هيثم طلعت.
حفظ الله دكتورنا هيثم طلعت.

الملحد
الملحد

بنفس المنطق المُغتَصَب، فإن الخفاش والحوت أولاد عم بس من زمان!
بنفس المنطق المُغتَصَب، فإن الخفاش والحوت أولاد عم بس من زمان!

أخبركم بشيء غير أن نقل الجينات ممكن من النبات للبشر والعكس ؟ جين Prestin المشارك في عملية السمع وغيره من الجينات السمعية موجودة لدى الخفاش والحوت[1]. يقوم يعمل إيه ؟ يديله اسم تطور متقارب، بدون سلف. وكذلك الدولفين بالمناسبة[2].

لما تبقى ساقط في الوراثة وعايز تتكلم وخلاص:
لما تبقى ساقط في الوراثة وعايز تتكلم وخلاص:

هل تعلم أنه لا يوجد إجماع بين الدراونة أنفسهم على التفسير الذي قدمه هشام هباد ؟ نعم.. لا أمزح، وهذا ماذكرته مجلة live science المتعصبة للتطور. بل وصفه الباحث في الأنثروبولوجيا ألميخيا بأن تفسير هشام سلام وفريقه مبالغ فيه، وأنه لابد من العثور على حفريات مكتملة أكثر (بدلاً من جزء من فك سفلي). However, not everyone agrees with this interpretation. Almécija describes it as "a bit far-fetched." He would like to see far more complete fossils of M. moghraensis "لكن لا يتفق الجميع مع هذا التفسير. يصفه ألميخيا بأنه "مبالغ فيه بعض الشيء". ويرغب في رؤية المزيد من الحفريات الكاملة لـ M. moghraensis" https://www.livescience.com/archaeology/human-evolution/18-million-year-old-fossils-of-ape-found-in-africa-but-in-an-unexpected-place?utm

شرح المقال السابق

المقال مفهوم يا شباب ؟ أنا كتبته كدا على السريع، ومع ذلك تمت مراجعته مراجعة صارمة.

هذا هو الفيديو الذي نشره هشام هباد وفريقه المضحك، والذي طاروا به من الفرح.. أتحدى أي شخص أن يشرح لي كيف تم بناء الفك العلوي والوجه بل وجسم الكائن من مجرد فك سفلي (ناقص) كما هو موجود في الفيديو، مع أنه لا يوجد حمض نووي سليم أصلاً في الحفرية ليتم مقارنته. وليشرح لنا كيف يدعم التطور، دون الوقوع في استدلال دائري يبطل كلامه.

لفت نيكلسون وهارفاتي (2006) الانتباه بشكل خاص إلى الاختلاف في شكل جمجمة سكان القطب الشمالي في أمريكا الشمالية (أي سكان ألاسكا وغرينلاند وشمال كندا)، والذين يميلون إلى امتلاك فرع فك سفلي أعرض وأقل ارتفاعًا نسبيًا من السكان الآخرين. وقد لاحظ عدد من الباحثين سابقًا اختلافًا في شكل الجمجمة والوجه لدى سكان القطب الشمالي عن مجموعات بشرية حديثة أخرى (مثل: هردليتشكا، 1940أ، هردليتشكا، 1940ب، هردليتشكا، 1940ج، هايلاندر، 1977، هارفاتي وويفر، 2006، سميث وآخرون، 2007أ، سميث وآخرون، 2007ب، سميث وآخرون، 2013)، وقد رُبط هذا الاختلاف بشكل متكرر بسلوكيات مضغ فريدة لدى هذه المجموعات (هايلاندر، 1977). وقد أكدت دراسة حديثة أجراها كاتز وآخرون (2017) هذه الأنماط التي لوحظت سابقًا في تنوع فروع الفك السفلي، حيث وجدوا اختلافات في شكل فروع الفك السفلي بين مجموعات من البشر المعاصرين الذين اتبعوا استراتيجيات معيشية مختلفة. وعلى وجه التحديد، تميل المجموعات الزراعية إلى امتلاك نتوء إكليلي أطول في الفك السفلي وفرع فك سفلي أضيق مقارنةً بالمجموعات التي تعتمد على الصيد وجمع الثمار." https://www.sciencedirect.com/science/article/abs/pii/S0047248418300940#:~:text=Similarly%2C%20several%20studies%20have%20quantified%20intraspecific%20variation,obvious%20geographic%20patterning%20of%20this%20shape%20variation. وأخيراً: نصل لمغالطة الاستدلال الدائري مرة أخرى في إعادة بنائهم للوجه والجمجمة، فلا يوجد غير فك سفلي غير مكتمل حتى، عليه تم رسم كائن كامل بجسمه. بل المضحك أكثر أنه لا يوجد في الحفرية حمض نووي لتتم مقارنه، إذن أن الحمض النووي أقصى مده له قد تصل إلى 2 مليون سنة، بينما الحفرية عمرها المزعوم 18 مليون سنة كحد أدنى.