1 465
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+27 روز
+530 روز
آرشیو پست ها
1 465
تبين من أقدام Pakicetus أنه كائن عدَّاء يتميز بقدرته على الركض runner.
All the postcranial bones indicate that pakicetids were land mammals, and it is likely that they would have been thought of as some primitive terrestrial artiodactyl if they had been found without their skulls...Many of the fossils’ features...indicate that the animals were runners
"تشير جميع عظام ما بعد الجمجمة إلى أن الباكيسيتيدات كانت ثدييات برية، ومن المرجح أنه كان سيتم اعتبارها نوعًا من الثدييات الأرضية البدائية ذات الأصابع المزدوجة لو تم العثور عليها بدون جماجمها... تشير العديد من سمات الأحافير... إلى أن الحيوانات كانت عداءة."
Pakicetids, on the other hand, had the slender metapodials of running animals...Taken together, the features of the skull indicate that pakicetids were terrestrial, and the locomotor skeleton displays running adaptations. Some features of the sense organs of pakicetids are also found in aquatic mammals, but they do not necessarily imply life in water. Pakicetids were terrestrial mammals, no more amphibious than a tapir.
"أما الباكيسيتيدات، فكانت تمتلك عظام مشطية نحيلة تشبه تلك الموجودة لدى الحيوانات التي تركض... تشير خصائص الجمجمة مجتمعةً إلى أن الباكيسيتيدات كانت حيوانات برية، كما يُظهر هيكلها الحركي تكيفات للركض. توجد بعض خصائص أعضاء الحس لدى الباكيسيتيدات أيضًا في الثدييات المائية، لكنها لا تدل بالضرورة على الحياة في الماء. كانت الباكيسيتيدات ثدييات برية، لا تختلف في قدرتها على العيش في الماء عن حيوان التابير."
http://bit.ly/2q4iTaX
1 465
واليوم نجد أن هذه صورته بعد العثور على أجزاء أخرى منه
https://www.britannica.com/animal/Pakicetus
1 465
الرد على حجة تطور الحوت"
من أشهر حجج دراونة الضحك هي التشابه البنيوي Homology بين هياكل الحوت، وبناءً عليها، صاروا في كل وادٍ يهيمون، ويخترعون صوراً وأشكالاً لا علاقة لها بأرض الواقع..
ولنأخذ مثالاً للتوضيح..
حفرية الـ Pakicetus، والتي وجدوا جمجمتها تتشابه مع جمجمة الحوت في بعض المناطق، خصوصاً الجهاز السمعي، فتم رسمه بشكل مضحك لا علاقة له بالواقع..
1 465
نبدأ على بركة الله في سلسلة الرد على حجة تطور الحوت، فمن يريد التعلم، فصبرك، سنتكلم كثيراً حول هذا الموضوع إن شاء الله.
هناك خوازيق كثيرة..
1 465
للأمانة العلمية أمام الله، كنت قد أخطأت علمياً في نشر هذه الصورة.. وهم في الثدييات يعتمدون على مواضع ارتباط العضلات، والتي تسمح بتوقع وجود العضلات، والتي تغير من شكل الكائن، وليس مجرد التغليف بواسطة Srinked wrapping كما يحدث في الطيور.
1 465
صاحب المنشور لا تجد له مكاناً وطأته قدمه إلا وصرخ مستغيثاً بمغالطة الاحتكام للأكثرية، أو الاحتكام للسلطة عند حديثه عن أغلب العلماء!
نعم، الحقيقة ليست متوقفة على عدد الداعمين لها؛ لكن دع هذا الكلام لمن يجيد أبجديات التفكير، لا لشخص لا يستطيع الكلام دون أن يتلعثم لسانه بمغالطة منطقية تنسف كلامه.
1 465
انظروا لهذه الفضيحة..
تم رسم وجه Masripithecus من خلال وجه قرد آخر في العصر الميوسيني، ثم قالوا أن هذا دليل على التطور!!
ها هي مجلة Science تقبل الهبل العلمي دون استحياء.
1 465
"هدم معايير تصنيفات الدراونة لحفريات أصل الإنسان (5)"
عندما يستشهد أنصار التطور بكائنات تشبه الإنسان في بعض الصفات الشكلية وتتشابه مع القردة في صفات أخرى، فإنهم يقدمون هذه الكائنات كدليل على الحلقات الانتقالية المزعومة.
قد يشيرون، على سبيل المثال، إلى التشابه في طول الذراع أو شكل الصور مع الإنسان والتشابه في جزء آخر مع القرد، وهكذا..
لكن عند تمحيص حججهم، يتضح أنها مبنية على استدلال دائري جوهري. لماذا؟
لأن هناك قردة منقرضة تشبه الإنسان في بعض صفاتها، تمامًا كما توجد قردة معاصرة تشبه الإنسان في جوانب معينة. نحن نفسر هذا التشابه الأخير بالخلق، لا بافتراض كونه حلقة وسيطة بين الإنسان وسلفه المزعوم.
فهل يعني ذلك أننا لو اكتشفنا قردًا معاصرًا يجمع صفات القردة والإنسان، مثل الشيمبانزي، سيدعوا أنه حلقة وسيطة؟!
لا يفترض التطوريون هذا السيناريو لأي كائن معاصر؛ فهم يشترطون أن يكون الكائن منقرضًا حتى يتسنى لهم ترويج حججهم للعامة وادعاء كونه حلقة وسيطة!
بل غالبًا ما يعثرون على أجزاء صغيرة من العظام، لا هياكل كاملة، ثم يفترضون بناءً على التشابه المشترك.
وحتى لو عثرنا على هياكل كاملة تجمع بين صفات الإنسان والقردة، فإننا نفسر وجودها بالخلق، كما نفسر خلق الشمبانزي، الذي يمتلك كلتا الصفتين.
وحتى مع التسليم بوجود كائنات منقرضة، فليس من المحتم العثور على جميع حفرياتها، فليست كل العظام تتحجر. ومع ذلك، لا يمكن إنكار وجود قردة منقرضة تتشابه في صفاتها مع الإنسان.
على سبيل المثال، لم يتم اكتشاف أول حفريتين للشمبانزي إلا في عام 2005، كما ذكرت مجلة Nature. وفي سياق متصل، أشارت دراسة نُشرت في مجلة Cell عام 2024 إلى ندرة حفريات القردة الإفريقية، ووصفتها بأنها "أشباح".
https://www.nature.com/articles/nature04008
"أين هي إعلانات اكتشاف أحافير القردة الأفريقية؟ الجواب هو أنه لا يوجد أي منها تقريباً."
https://www.cell.com/trends/ecology-evolution/fulltext/S0169-5347(23)00347-6
هذا يعني أنه من الممكن وجود قردة منقرضة لا نعرف عنها شيئًا ولا تربطها أي صلة بالتطور. لذا، فإن حصر التنوعات المعروفة للقردة في الأنواع الحالية يعد استدلالًا دائريًا يبطل ادعاءات التطوريين.
بل إن التطوريين أنفسهم يعترفون بأن الغالبية العظمى من الكائنات الحية قد انقرضت.
أي أن حوالي 99% من الكائنات الحية، ما يقدر بنحو 4 مليارات نوع، قد انقرضت.
فمن الطبيعي إذًا أن تكون هناك كائنات لا نملك عنها أي معلومات.
"لقد انقرضت 99% من جميع الأنواع التي عاشت على الأرض، أي ما يقرب من 4 × 10^9 نوعًا، بمرور الوقت، ومعظمها دون تدخل بشري".
https://link.springer.com/article/10.15252/embr.202154193
1 465
Richard Dawkins, The Blind Watchmaker (New York: W. W. Norton & Company, 1996), pp. 159-160.
وهذا رائد الداروينية الحديثة (ريتشارد سي. ليونيتن) يقول (وركز جيداً في كلامه): «إن استعدادنا لقبول الادعاءات العلمية التي تتعارض مع المنطق السليم هو مفتاح فهم الصراع الحقيقي بين العلم وما وراء الطبيعة. فنحن ننحاز إلى جانب العلم رغم سخافة بعض مفاهيمه، ورغم إخفاقه في تحقيق العديد من وعوده المبالغ فيها بشأن الصحة والحياة، ورغم تسامح المجتمع العلمي مع الروايات غير المثبتة، وذلك لالتزامنا المسبق بالمادية. ليس الأمر أن مناهج العلم ومؤسساته تجبرنا بطريقة ما على قبول تفسير مادي للعالم الظاهري، بل على العكس، نحن مجبرون، بحكم تمسكنا المسبق بالأسباب المادية، على ابتكار جهاز بحث ومجموعة من المفاهيم التي تُنتج تفسيرات مادية، مهما بدت منافية للمنطق، ومهما بدت غامضة لغير المطلعين. علاوة على ذلك، فإن هذه المادية مطلقة، إذ لا يمكننا السماح لأي تدخل إلهي. كان العالم الكانطي البارز لويس بيك يقول إن من يستطيع الإيمان بالله يستطيع الإيمان بأي شيء. إن اللجوء إلى إله كلي القدرة هو السماح بأن تنكسر قواعد الطبيعة في أي لحظة، وأن تحدث المعجزات».
http://hyperphysics.phy-astr.gsu.edu/Nave-html/Faithpathh/lewontin.html
فقولك ان التفسير الغيبي لا يصلح أن يكون تفسيراً ولا دليلاً، محض تحكم ورثته من التجريبيين المعتنقيين للطبيعانية المنهجية، مجرد قياس تحكمي بارد! سبب رفضهم لخالقنا الذي دل عليه العقل، ويترتب على عدمه المحال؛ هو أن الباحث التجريبي الآن يعتنق الدين الطبيعي، الدين الذي يرفض -رفض مصادرة وتحكم- أي تفسير غيبي ولو دل عليه العقل، بل ولو ترتب على رفض هذا التفسير الغيبي محالات عقلية وعلمية، والذي لا يعلمه اللاديني العلموي المفتون، هو أن الطبيعانيين البسوا فلسفتهم الطبيعانية لبوس العلم، فلا يرفضون الغيب لتعارضه مع مسلمات الفلسفة الطبيعية، بل لتعارضه مع "العلم" تلبيساً وكذبا على المخدوعين!
ولا ادري كيف لا يعرف واحدهم أن العلم هو: مطابقة المعلوم للواقع بدليل، وليس أن العلم "حصراً" هو ان لا شيء في الوجود إلا ما هو طبيعي، ولا سبب إلا ما هو طبيعي، ثم يفرع المنظر الطبيعاني على ذلك أن الغيب لا يدخل في مفهوم "العلم"!
فنحن على فرض التسليم بكل المشاهدات، فهي عقلاً لا تدل على التطور عن أصل مشترك مطلقاً، اللهم إلا بالتحكم البارد!
فهلا عتقت نفسك أيها اللاديني من هذه المصادرة والتحكم البارد، وبحثت عن العلم (الذي هو مطابقة المعلوم للواقع بدليل) سواء كان نوع الدليل تجريبياً أو عقلياً؟ سواء كان يدل على أن هناك رباً في الغيب خلقنا، أو أي شيء آخر؟
﴿فَسَتَذۡكُرُونَ مَاۤ أَقُولُ لَكُمۡۚ وَأُفَوِّضُ أَمۡرِیۤ إِلَى ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ بَصِیرُۢ بِٱلۡعِبَادِ ﴾ [غافر ٤٤]
1 465
منشور أحد الإخوة على الموقع:
"الاستدلال الدائري : كيف يطوع الطبيعانيون المشاهدات؟"
حين تسأل الملحد عن أدلة التطور، تجده يتكلم عن: تشابه التشريح، والجينات، والشكل الخارجي، والحفريات ...إلخ.
طيب، ما تعريف الدليل؟
ما يلزم من العلم به، العلم بشيء آخر.
فعندنا "دال" (المشاهدات المكتشفة)، العلم به يدلنا على "مدلول" شيء آخر (صحة النظرية).
فالآن أسأل: ما وجه ونوع دلالة هذه المشاهدات على صحة التطور؟ فالدلالة إما عقلية، أو لفظية، أو ضمنية.. فما نوعها هنا؟
قد قررنا أن الدليل يلزم من العلم به، العلم بشيء آخر، فأقول مرة أخرى ما وجه ونوع دلالة ما زعموه أدلة على صحة التطور؟
من البدهي جداً أننا لا نجد المكتشفات تتضمن صحة التطور، والعقل لا يجد تلازماً بين المشاهدات المكتشفة، وبين التطور من أصل مشترك، ولا اللغة أيضاً تدل على هذا!
ـــــــــــــــــــــــــ❁❂❁ـــــــــــــــــــــــــ
نأخذ الحفريات على سبيل المثال، الفرض أن التطور فرضية تفسيرية يتم اختبارها بالمشاهدات المكتشفة.
فأقول: ما الذي يجعل الحفرية دليلاً بمعنى ان تكون "وسيطة" أو "انتقالية"؟
أن هناك تطوراً! التطور هو الذي يفترض هذه المصطلحات، ولو ازلنا التطور فلن تكون الحفرية كذا أو كذا مطلقاً.
والفرض أن التطور (الفرضية التفسيرية) يتم اختبارها بالمشاهدات المكتشفة أيا ما كانت.. لا أن يكون هو دليلاً عليها! هذا استدلال دائري يا عميان!
أليس من المفترض أن تدل الحفريات بذاتها على التطور، لا أن نطوعها لأجل أن تدل على التطور؟
فهنا حتى تصبح الحفريات دليلاً، يجب علينا افتراض صحة التطور مسبقاً لأن الحفريات المكتشفة لا تدلنا لا على هذا، ولا على ذاك!
هناك تطور من أسلاف؟ يعني هناك بالضرورة حفريات وسيطة وانتقالية، فلما نعثر على حفريات، ستكون (تحكماً) إما وسيطة او انتقالية لأجل أننا افترضنا صحة التطور مسبقاً؛ لأن الحفرية من حيث هي حفرية لا تدل إلا على انه كان هناك نوع حي وانقرض، سواء كان هذا النوع جنساً بشرياً، او نوعاً من أنواع القرود!
والتشريح من حيث هو، لا يدل إلا على أن بنية الكائنات متشابهة!
والجينات من حيث هي، لا تدل إلا على أن هناك تشابهاً كبيراً بين جينات بعض أنواع الأحياء!
فهذه الادلة المزعومة لا تسمى "أدلة" هكذا؛ لأنها من حيث هي مكتشفات لا تدل على الأصل المشترك المزعوم أبداً!
بل تسمى "تأويلات"، وهو هنا (أي التأويل) بمعنى: تفسير وتطويع ما نراه أو نلاحظه بطريقة تُجبره على الانسجام مع نظريةٍ مُسبقة، بدلَ أن نترك المشاهدة نفسها تحكم على صحة النظرية أو بطلانها!
ـــــــــــــــــــــــــ❁❂❁ـــــــــــــــــــــــــ
فنقول: لماذا يكون تفسير هذه التشابهات المشاهدة "حصراً" هو التطور عن أصل مشترك؟
لماذا لا يكون تفسير ذلك هو أن هناك خالقاً بالغيب خلق هذه الكائنات على ما هي عليه من التشابه؟
فيقول الملحد لنا: لأن هذا ليس علما! هذا غيب يا خر.افيين!
فنقول له: يا مسكين، هذا محض قياس تحكمي، أهم لبّسوا عليك الطبيعية المنهجية، بالمنهجية العلمية؟
لحظة، ألا تعرف الفرق بين الإثنين ولا سمعت بهما اصلا؟
فأقول معلماً لك ما تجهله يا مسكين، عن الفارق بين:
الطبيعية المنهجية (Methodological Naturalism)
والمنهجية العلمية (Scientific Method)
1. الطبيعية المنهجية: «هي مذهب فلسفي قائم على الفلسفة الطبيعية يفرض على الباحث اعتناق مسلمات الفلسفة الطبيعية أثناء ممارسة البحث العلمي، بحيث يُجري بحثه معتقداً ألا سبب في الوجود إلا ما هو "طبيعي" فقط، دون اعتبار لأي شيء في "الغيب". والفلسفة الطبيعية أو الطبيعية الأنطولوجية هي مذهب فلسفي وجودي يقوم على مسلمة أساسها أنه لا يوجد في الوجود إلا ما هو "طبيعي" فقط، دون اعتبار لأي شيء في "الغيب" مطلقاً، وهي بهذا الشكل تمثل دينا طبيعيا قائماً على عدة مسلمات وجودية غيبية كتلك التي يعيبونها في الدين!».
2. المنهجية العلمية: «هي الطريقة التجريبية (Empirical Method) التي تُستعمل كآلة معرفية لاكتساب معرفة صحيحة بشأن الواقع الخارجي، ومادته، وأسبابه، وسننه المطردة».
وتكمن الإشكالية في أن الطبيعية المنهجية تجعل "الطبيعة" هي كل الوجود، وتفرض قياس "الغائب" على "الشاهد" بلا حد ولا شرط، مما يجعل التفسير الطبيعي هو التفسير المقبول الوحيد لكل حادثة.
بينما المنهجية العلمية (بمعناها الصحيح عندنا) هي مجرد أداة لاستكشاف سنن الخالق في الخلق، ولا يلزم من ممارستها نفي الأسباب الغيبية أو قدرة الخالق وراء هذه السنن.
تراك تريد أيها الملحد امثلة تثبت عداء الطبيعانيين مع الغيب؟، خذ:
قال ريتشارد داوكنز: «لو رأيت تمثالا يحرك يده، يحييني؛ فلن أقول إن هذه خارقة تحتاج تفسيرًا، وإنما سأقول:
"إن احتمال صدور هذه الحركة وإن كان ضئيلا جدا في قانون الفيزياء، إلى درجة أن عُمر الكون كله لا يكفي لكتابة أصفار الحساب الاحتمالي له، إلا أنني سأخذ بهذا التفسير المادي"».
1 465
هههه الشباب أرادوا تجربة الذكاء الاصطناعي، فخلصوا رصيده في الموقع 😅
يمكنك استخدامه عند الحاجة، وليس لتجربته، حتى لا تضيع الرصيد وهناك من يريده.
+ غداً إن شاء الله سيُعاد شحن الرصيد.
