es
Feedback
السَّلَفِيَّةُ بَيَانٌ وَاعْتِدَالٌ

السَّلَفِيَّةُ بَيَانٌ وَاعْتِدَالٌ

Ir al canal en Telegram

فَهْمُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّةِ. قَـنَـاتُنَـا الثَّـانِـيَـةُ: https://t.me/zi_ad2000

Mostrar más
3 819
Suscriptores
+224 horas
-127 días
-6830 días
Archivo de publicaciones
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ: «إِذَا أَرَدْتَ الِانْتِفَاعَ بِالْقُرْآنِ، فَاجْمَعْ قَلْبَكَ عِنْدَ تِلَاوَتِهِ وَسَمَاعِهِ، وَأَلْقِ سَمْعَكَ، وَاحْضُرْ حُضُورَ مَنْ يُخَاطِبُهُ بِهِ مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ سُبْحَانَهُ مِنْهُ إِلَيْهِ؛ فَإِنَّهُ خِطَابٌ مِنْهُ لَكَ عَلَى لِسَانِ رَسُولِهِ ﷺ».
•📖 || الْفَوَائِدُ صَـ(٣)•

قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ: «إِذَا كَذَبَ العَبْدُ، تَبَاعَدَ مِنْهُ المَلَكُ مِيلًا مِنْ نَتَنِ رِيحِهِ!».
•📖 || الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ (صـ ٢٥٠)•

لَا تَدْعُ عَلَى نَفْسِكَ! قَالَ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللهُ: ​«قَدْ تَكُونُ الحَيَاةُ خَيْرًا لَكَ، حَتَّى مَعَ هَذِهِ المَصَائِبِ وَالبَلَايَا، كَمْ مِنْ إِنْسَانٍ رَفَعَهُ اللهُ دَرَجَاتٍ بِمُصِيبَةٍ أَصَابَتْهُ!».
•📖 || المُخْتَصَرُ فِي بُلُوغِ المَرَامِ صـ(١٩٣)•

قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ: «وَإِذَا ثَقُلَ الظَّهْرُ بِالأَوْزَارِ؛ مَنَعَ القَلْبَ مِنَ السَّيْرِ إِلَى اللهِ، وَالجَوَارِحَ مِنَ النُّهُوضِ فِي طَاعَتِهِ، وَكَيْفَ يَقْطَعُ مَسَافَةَ السَّفَرِ مُثْقَلٌ بِالحَمْلِ عَلَى ظَهْرِهِ! وَكَيْفَ يَنْهَضُ إِلَى اللهِ قَلْبٌ قَدْ أَثْقَلَتْهُ الأَوْزَارُ! فَلَوْ وُضِعَتْ عَنْهُ أَوْزَارُهُ لَنَهَضَ وَطَارَ شَوْقًا إِلَى رَبِّهِ، وَلَانْقَلَبَ عُسْرُهُ يُسْرًا».
•📖 || الكَلَامُ فِي مَسْأَلَةِ السَّمَاعِ صـ(٢٧٨)•

قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ رَحِمَهُ اللهُ: «إِنَّمَا بَصَرُكَ يَا أَخِي نِعْمَةٌ، فَلَا تَعْصِ اللهَ بِنِعْمَتِهِ».
•📖 || ذَمُّ الْهَوَىٰ (صـ ١٤٣)•

قَالَ العَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِينَ رَحِمَهُ اللهُ: «الدُّنْيَا أَحْقَرُ عِنْدَ اللهِ مِنْ جَنَاحِ البَعُوضَةِ، وَلِهَذَا إِذَا صَلَّى الإِنْسَانُ رَكْعَتَيِ الفَجْرِ صَارَ ذَلِكَ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، كُلُّ الدُّنْيَا مُنْذُ خُلِقَتْ إِلَى أَنْ تَفْنَى، هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ خَيْرٌ مِنْهَا. كَمْ تَسْتَوْعِبُ الرَّكْعَتَانِ مِنَ الزَّمَنِ؟ خَمْسُ دَقَائِقَ بِالْوُضُوءِ، خَمْسُ دَقَائِقَ تُسَاوِي الدُّنْيَا كُلَّهَا مِنْ أَوَّلِهَا إِلَى آخِرِهَا. إِذَنْ الدُّنْيَا لَا تُسَاوِي عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا».
•📖 || شَرْحُ الكَافِيَةِ الشَّافِيَةِ (٤/٢٦٨)•

قَالَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: كَانَ الفُقَهَاءُ يَقُولُونَ: «لَا يَسْتَقِيمُ قَوْلٌ إِلَّا بِعَمَلٍ، وَلَا يَسْتَقِيمُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ إِلَّا بِنِيَّةٍ، وَلَا يَسْتَقِيمُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ وَنِيَّةٌ إِلَّا بِمُوَافَقَةِ السُّنَّةِ».
•📖 || الإِبَانَةُ الكُبْرَى صـ(١/٣٣٣)•

قَالَ الفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ رَحِمَهُ اللهُ: «مَنْ طَلَبَ أَخًا بِلَا عَيْبٍ، بَقِيَ بِلَا أَخٍ».
•📖 || رَوْضَةُ العُقَلَاءِ وَنُزْهَةُ الفُضَلَاءِ صـ(١٦٩)•

قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ بَازٍ رَحِمَهُ اللهُ: «لَا إِيمَانَ وَلَا عَمَلَ وَلَا كِفَاحَ وَلَا جِهَادَ إِلَّا بِالعِلْمِ؛ فَالأَقْوَالُ وَالأَعْمَالُ الَّتِي بِغَيْرِ عِلْمٍ لَا قِيمَةَ لَهَا، وَلَا نَفْعَ فِيهَا، بَلْ تَكُونُ لَهَا عَوَاقِبُ وَخِيمَةٌ، وَقَدْ تَجُرُّ إِلَى فَسَادٍ كَبِيرٍ».
•📖 || مَجْمُوعُ فَتَاوَى ابْنِ بَازٍ صـ(٤/٥٩)•

قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى جَعَلَ مَا يَخْرُجُ مِنْ بَنِي آدَمَ مَثَلًا لِلدُّنْيَا».
•📖 || الأَلْبَانِيُّ، صَحِيحُ الجَامِعِ (١٧٣٩)•

قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ رَحِمَهُ اللهُ: «إِنَّمَا بَصَرُكَ يَا أَخِي نِعْمَةٌ، فَلَا تَعْصِ اللهَ بِنِعْمَتِهِ».
•📖 || ذَمُّ الْهَوَىٰ (صـ ١٤٣)•

قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ الفَوْزَانُ حَفِظَهُ اللهُ: «فَالْإِنْسَانُ يَتَعَاظَمُ فِي نَفْسِهِ، وَيَرَى أَنَّهُ فَوْقَ النَّاسِ، وَهُوَ مِمَّا يُغْضِبُ اللهَ عَلَيْهِ؛ لِأَنَّ العَظَمَةَ حَقٌّ لِلهِ جَلَّ وَعَلَا، فَالْإِنْسَانُ يَحْقِرُ نَفْسَهُ، وَكُلَّمَا قَوِيَ إِيمَانُهُ وَعِلْمُهُ زَادَ تَوَاضُعُهُ، وَعَرَفَ قَدْرَ نَفْسِهِ، فَلَا يَتَعَاظَمُ وَلَا يَتَكَبَّرُ».
•📖 || شَرْحُ رِسَالَةِ العُبُودِيَّةِ صـ(١٨٣)•

قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ رَحِمَهُ اللهُ: «أَسَفًا لِعَبْدٍ كُلَّمَا كَثُرَتْ أَوْزَارُهُ قَلَّ اسْتِغْفَارُهُ، وَكُلَّمَا قَرُبَ مِنَ القُبُورِ قَوِيَ عِنْدَهُ الفُتُورُ».
•📖 || التَّبْصِرَةُ صـ(١/٥٥)•

قَالَ الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَاصِرٍ السَّعْدِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: ​«إِذَا ذَهَبَ الدِّينُ فَبِأَيِّ شَيْءٍ تَفْرَحُ؟! وَإِذَا خَسِرْتَ الْأَخْلَاقَ الْفَاضِلَةَ فَبِأَيِّ سِلْعَةٍ تَرْبَحُ؟!».
•📖 || الْفَوَاكِهُ الشَّهِيَّةُ صـ(٢٠٩)•

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: ​«إِنَّكَ لَنْ تَنَالَ عَمَلَ الْآخِرَةِ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا، وَإِيَّاكَ وَدَنَاءَةَ الْأَخْلَاقِ​».
•📖 || الزُّهْدُ لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلَ صـ(١٠١)•

قَالَ كَعْبُ الْأَحْبَارِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ:  «مَنْ عَرَفَ الْمَوْتَ هَانَتْ عَلَيْهِ مَصَائِبُ الدُّنْيَا».  
•📖 || نُزْهَةُ الْمَجَالِسِ صـ( ٥٨)•

قَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ رَحِمَهُ اللهُ: «أَشَدُّ أَنْوَاعِ الْعُقُوبَةِ عَلَى الْمَعْصِيَةِ: سَلْبُ الْإِيمَانِ، وَلَذَّةِ الْمُنَاجَاةِ، وَنِسْيَانُ الْقُرْآنِ، وَإِهْمَالُ الِاسْتِغْفَارِ؛ وَأَهْوَنُ الْعُقُوبَةِ: مَا كَانَ وَاقِعًا عَلَى الْبَدَنِ فِي الدُّنْيَا».
•📖 || ذَمُّ الْهَوَى صـ(٢١٠)•

أَوْصَى الإِمَامُ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ، ابْنَ الحَبَّالِ البَعْلِيَّ، فَقَالَ: «لَا تَقْصِدْ رِضَا النَّاسِ بِأَقْوَالِكَ وَلَا أَفْعَالِكَ؛ فَإِنَّ رِضَا النَّاسِ غَايَةٌ لَا تُدْرَكُ، اليَوْمَ إِنْ تُرْضِ النَّاسَ يَشْكُرُوكَ، وَفِي غَيْرِهِ تُسْخِطُهُمْ فَيَذُمُّوكَ، انْقَضَى عُمْرُكَ بَيْنَ شُكْرِهِمْ وَذَمِّهِمْ، وَلَا حَقِيقَةَ لِأَحَدِهِمَا، بَلْ إِذَا عَرَضَ لَكَ أَمْرٌ فِيهِ طَاعَةُ اللهِ فَأَقْدِمْ عَلَيْهِ، وَلَوْ أَنَّ فِي قِبَالَتِهِ أَلْفًا يَذُمُّونَكَ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى يَكْفِيكَ شَرَّهُمْ».
•📖 || الْوَصِيَّةُ الْمُخْتَصَّةُ، لِابْنِ الْحَبَّالِ الْبَعْلِيّ صـ(٤٢)•

قَالَ الإِمَامُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ لِعَلِيِّ بْنِ الحَسَنِ السُّلَيْمِيِّ نَاصِحًا: «وَإِيَّاكَ وَمَا يُفْسِدُ عَلَيْكَ دِينَكَ؛ فَإِنَّمَا يُفْسِدُ عَلَيْكَ دِينَكَ مُجَالَسَةُ ذَوِي الأَلْسُنِ المُكْثِرِينَ لِلْكَلَامِ… وَلَا تَصْحَبْ إِلَّا مُؤْمِنًا، وَلَا يَأْكُلْ طَعَامَكَ إِلَّا تَقِيٌّ…».
•📖 || حِلْيَةُ الأَوْلِيَاءِ صـ(٧/٤٧)•

قَالَ الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ نَاصِرٍ السَّعْدِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: «لَا تَحْسَبَنَّ الْحَيَاةَ الطَّيِّبَةَ مُجَرَّدَ التَّمَتُّعِ بِالشَّهَوَاتِ، وَلَا الْإِكْثَارَ مِنْ عَرَضِ الدُّنْيَا وَتَشْيِيدَ الْمَنَازِلِ الْمُزَخْرَفَاتِ، إِنَّمَا الْحَيَاةُ الطَّيِّبَةُ رَاحَةُ الْقُلُوبِ وَطُمَأْنِينَتُهَا، وَالْقَنَاعَةُ التَّامَّةُ بِرِزْقِ اللهِ، وَسُرُورُهَا بِذِكْرِ اللهِ وَبَهْجَتُهَا، وَانْصِبَاغُهَا بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ، وَانْشِرَاحُ الصُّدُورِ وَسَعَتُهَا».
•📖 || الْفَوَاكِهُ الشَّهِيَّةُ صـ(٢٦)•