en
Feedback
السَّلَفِيَّةُ بَيَانٌ وَاعْتِدَالٌ

السَّلَفِيَّةُ بَيَانٌ وَاعْتِدَالٌ

Open in Telegram

فَهْمُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّةِ. قَـنَـاتُنَـا الثَّـانِـيَـةُ: https://t.me/zi_ad2000

Show more
3 854
Subscribers
-824 hours
-167 days
-5630 days
Posts Archive
قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَةَ رَحِمَهُ اللهُ: «وَمَنْ غَلَبَتْ شَهْوَتُهُ عَقْلَهُ، فَالْبَهَائِمُ خَيْرٌ مِنْهُ».
•📖 || مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى (١٥/٤٢٩)•

الْخُشُوعُ! يَقُولُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ: «الْخُشُوعُ خُمُودُ نِيرَانِ الشَّهْوَةِ، وَسُكُونُ دُخَانِ الصُّدُورِ، وَإِشْرَاقُ نُورِ التَّعْظِيمِ فِي الْقَلْبِ».
•📖 || مَدَارِجُ السَّالِكِينَ (٥٦١/١)•

قَالَ الإِمَامُ مُقْبِلٌ الوَادِعِيُّ ـ رَحِمَهُ اللهُ: «أَهْلُ السُّنَّةِ هُمُ الَّذِينَ سَيُحَقِّقُ اللهُ عَلَى أَيْدِيهِمُ الخَيْرَ، وَيَنْصُرُ اللهُ بِهِمُ الإِسْلَامَ وَالمُسْلِمِينَ».
•📖 || تُحْفَةُ المُجِيبِ(٢١٥)•

قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ: «وَأَهْلُ السُّنَّةِ نَقَاوَةُ الْمُسْلِمِينَ؛ فَهُمْ خَيْرُ النَّاسِ لِلنَّاسِ».
•📖 || مِنْهَاجُ السُّنَّةِ (٥/١٥٨)•

قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ: «إِنَّ لِلْمِحَنِ آجَالًا وَأَعْمَارًا كَأَعْمَارِ ابْنِ آدَمَ، لَا بُدَّ وَأَنْ تَنْتَهِيَ».
•📖 || مَدَارِجُ السَّالِكِينَ (٣٧٤)•

قَالَ ابنُ القَيِّم رَحِمَهُ اللهُ: «وَقَد ضَمِنَ اللهُ سُبحَانَهُ لِكُلِّ مَن عَمِلَ صَالِحًا أن يُحيِّيهِ حَيَاةً طَيِّبَة، وهُوَ صَادِقُ الوَعدِ لا يُخلِفُ وَعدَهُ».
•📖 || الدَّاءُ وَالدَّوَاء (٤٣٧)•

«كُلَّمَا قَرُبَ العَبْدُ مِنْ هَوَاهُ، بَعُدَ مِنْ مَوْلَاهُ»
•📖 || ابْنُ الجَوْزِيِّ عَلَيْهِ رَحْمَةُ اللهِ•

قَالَ الشَّيْخُ صَالِحُ الفَوْزَانُ حَفِظَهُ اللهُ: «ضَعْفُ العَقِيدَةِ هُوَ المَرَضُ الحَقِيقِيُّ الَّذِي يَجِبُ عِلَاجُهُ بِمَعْرِفَةِ التَّوْحِيدِ وَالعَقِيدَةِ الصَّحِيحَةِ».
•📖 || عَقِيدَةُ التَّوْحِيدِ (ص٩٩)•

حُكْمُ هَزِّ الرَّأْسِ بَيْنَ التَّسْلِيمَتَيْنِ سُئِلَ العَلَّامَةُ ابْنُ بَازٍ: يَقُومُ بَعْضُ النَّاسِ بَيْنَ التَّسْلِيمَةِ الأُولَى وَالتَّسْلِيمَةِ الثَّانِيَةِ بِهَزِّ رَأْسِهِ إِلَى أَسْفَلَ، فَمَا الحُكْمُ فِي ذَلِكَ؟ فَأَجَابَ قَائِلًا: مَا لَهُ أَصْلٌ، يُكْرَهُ هَذَا، لَيْسَ لَهُ أَصْلٌ.
•📖 || فَتَاوَى نُورٍ عَلَى الدَّرْبِ (٢٩/٩)•

قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ: «طُوبَى لِمَنْ لَا يَرَى رَبَّهُ إِلَّا مُحْسِنًا، وَلَا يَرَى نَفْسَهُ إِلَّا مُسِيئًا، أَوْ مُفَرِّطًا، أَوْ مُقَصِّرًا، فَيَرَى كُلَّ مَا يَسُرُّهُ مِنْ فَضْلِ رَبِّهِ عَلَيْهِ وَإِحْسَانِهِ إِلَيْهِ، وَكُلَّ مَا يَسُوؤُهُ مِنْ ذُنُوبِهِ وَعَدْلِ اللهِ فِيهِ».
•📖 || الْفَوَائِدِ (٣٣/١)•

قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ: «لَيْسَ الزُّهْدُ أَنْ تَتْرُكَ الدُّنْيَا مِنْ يَدِكَ وَهِيَ فِي قَلْبِكَ، إِنَّمَا الزُّهْدُ أَنْ تَتْرُكَهَا مِنْ قَلْبِكَ وَهِيَ فِي يَدِكَ».
•📖 || طَرِيقُ الْهِجْرَتَيْنِ صـ(٤٥٤)•

لَا تَتــهَاوَنْ بِالْمَــكْرُوهِ! قَالَ الشَّيْخُ ابْنُ الْعُثَيْمِينِ رَحِمَهُ اللهُ: «لَكِنْ لَا تَتَهَاوَنْ بِالْمَكْرُوهِ؛ لِأَنَّهُ يُخْشَى أَنْ يَكُونَ هَذَا الْمَكْرُوهُ سُلَّمًا إِلَى الْمُحَرَّمِ، فَالْمَكْرُوهَاتُ مَكْرُوهَةٌ لِلشَّرْعِ، لَكِنْ لِئَلَّا يُثْقَلَ عَلَى الْأُمَّةِ وَالْعِبَادِ خُفِّفَ عَنْهُمْ، فَهِيَ قَدْ تَكُونُ وَسِيلَةً لِلْمُحَرَّمِ، كَمَا أَنَّ الصَّغَائِرَ يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ وَسِيلَةً لِلْكَبَائِرِ، وَالْكَبَائِرُ تَكُونُ وَسِيلَةً إِلَى الْكُفْرِ».
•📖 || شَرْحُ الْأُصُولِ مِنْ عِلْمِ الْأُصُولِ صـ (٦٨)•

الـدُّعَـاءُ عِبَـادَةٌ! يَقُولُ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْكَرِيمِ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾.
•📖 || سُورَةُ غَافِرٍ•
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ: «الْمُشْرِكُونَ كَانُوا يَدْعُونَ اللهَ إِذَا اضْطُرُّوا، فَيُجِيبُ دُعَاءَهُمْ، فَكَيْفَ بِالْمُؤْمِنِينَ؟!».
• 📖 || جَامِعُ الْمَسَائِلِ (١/٧١)•
فَلَا تَتْرُكِ الدُّعَاءَ، وَلَا تَسْتَكْثِرْ طَلَبَكَ عَلَى رَبِّكَ؛ فَإِنَّكَ تَدْعُو رَبًّا كَرِيمًا، وَتَسْأَلُ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ. أَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ، وَأَلِحَّ عَلَى رَبِّكَ، وَأَحْسِنِ الظَّنَّ بِهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ دُعَاءَكَ لَا يَضِيعُ عِنْدَ اللهِ. فَارْفَعْ يَدَيْكَ، وَادْعُهُ بِقَلْبٍ مُوقِنٍ، فَرُبَّ دَعْوَةٍ صَادِقَةٍ تَفْتَحُ لَكَ أَبْوَابًا لَمْ تَكُنْ تَتَوَقَّعُهَا.
•📖 || قَنَاةُ السَّلَفِيَّة بَيَانٌ وَاعْتِدَالٌ•

الـدُّعَـاءُ عِبَـادَةٌ! يَقُولُ اللهُ تَعَالَى فِي كِتَابِهِ الْكَرِيمِ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾.
•📖 || سُورَةُ غَافِرٍ•
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ: «الْمُشْرِكُونَ كَانُوا يَدْعُونَ اللهَ إِذَا اضْطُرُّوا، فَيُجِيبُ دُعَاءَهُمْ، فَكَيْفَ بِالْمُؤْمِنِينَ؟!».
• 📖 || جَامِعُ الْمَسَائِلِ (١/٧١)•
فَلَا تَتْرُكِ الدُّعَاءَ، وَلَا تَسْتَكْثِرْ طَلَبَكَ عَلَى رَبِّكَ؛ فَإِنَّكَ تَدْعُو رَبًّا كَرِيمًا، وَتَسْأَلُ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ. أَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ، وَأَلِحَّ عَلَى رَبِّكَ، وَأَحْسِنِ الظَّنَّ بِهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ دُعَاءَكَ لَا يَضِيعُ عِنْدَ اللهِ. فَارْفَعْ يَدَيْكَ، وَادْعُهُ بِقَلْبٍ مُوقِنٍ، فَرُبَّ دَعْوَةٍ صَادِقَةٍ تَفْتَحُ لَكَ أَبْوَابًا لَمْ تَكُنْ تَتَوَقَّعُهَا.
•📖 || قَنَاةُ السَّلَفِيَّة بَيَانٌ وَاعْتِدَالٌ•

قَالَ إبْنُ تَيمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ: «كُلُّ مَنْ اتَّخَذَ شَيْخًا أَوْ عَالِمًا مُتْبُوعًا فِي كُلِّ مَا يَقُولُهُ وَيَفْعَلُهُ، يُوَالِي عَلَى مُوَافَقَتِهِ وَيُعَادِي عَلَى مُخَالَفَتِهِ غَيْرَ رَسُولِ اللهِ ﷺ؛ فَهُوَ مُبْتَدِعٌ ضَالٌّ خَارِجٌ عَنِ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ».
•📖 || جَامِعُ الْمَسَائِلِ (٧/٤٦٦)•

قالَ سَماحَةُ الوالِدِ العَلّامَةِ صالِحٌ الفَوْزانُ حَفِظَهُ اللّٰهُ: «فَإنَّ مَن أَحَبَّ الخَيْرَ لِنَفْسِهِ، وَأَحَبَّ الشَّرَّ لِلناسِ، عُدَّ عَمَلُهُ هذا مِنَ الفَسادِ وَالعُلُوِّ فِي الأَرْضِ، لِأنَّهُ يُريدُ أَنْ يَخُصَّ نَفْسَهُ دُونَ غَيْرِهِ بِنِعْمَةِ اللّٰهِ، وَلَا يُريدُ لِأَحَدٍ خَيْرًا، وَهذا مِنَ الحَسَدِ».
•📖 || شَرْحُ كِتابِ الكَبائِرِ صـ(٨٠)•

قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ: «إِذَا اسْتَنَارَ القَلْبُ أَقْبَلَتْ وُفُودُ الخَيْرَاتِ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ، كَمَا أَنَّهُ إِذَا أَظْلَمَ أَقْبَلَتْ سَحَائِبُ البَلَاءِ وَالشَّرِّ عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ مَكَانٍ».
•📖 || الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ صـ(٤١٦)•

سُئِلَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ رَحِمَهُ اللهُ عَنْ غَمٍّ لَا يُعْرَفُ سَبَبُهُ؟ فَقَالَ: «هُوَ ذَنْبٌ هَمَمْتَ بِهِ فِي سِرِّكَ وَلَمْ تَفْعَلْهُ، فَجُزِيتَ هَمًّا بِهِ». قَالَ شَيْخُ الإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللهُ: «فَالذُّنُوبُ لَهَا عُقُوبَاتٌ، السِّرُّ بِالسِّرِّ، وَالعَلَانِيَةُ بِالعَلَانِيَةِ».
•مَجْمُوعُ الفَتَاوَىٰ|| صـ(١٤/١١١).

قَالَ العَلَّامَةُ مُحَمَّدُ بِنْ أَمَانَ الجَامِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: «لَيْسَ مَعْنَى الرِّفْقِ بِالنَّاسِ إِخْفَاءَ الحَقِّ، وَعَدَمَ بَيَانِ الحَقِّ، وَتَجْمِيعَ النَّاسِ تَحْتَ اسْمِ الإِسْلَامِ دُونَ أَنْ تُبَيِّنَ أَنَّ هُنَاكَ عَقِيدَةً صَحِيحَةً وَعَقِيدَةً سَقِيمَةً، وَهُنَاكَ فِرَقٌ ضَالَّةٌ، وَهُنَاكَ مَنْهَجٌ سَلِيمٌ، لَا بُدَّ مِنْ بَيَانِ ذَلِكَ».
•📖 || شَرْحُ الفَتْوَى الحَمَوِيَّةِ الكُبْرَى صـ(٧)•