السَّلَفِيَّةُ بَيَانٌ وَاعْتِدَالٌ
Ir al canal en Telegram
فَهْمُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّةِ. قَـنَـاتُنَـا الثَّـانِـيَـةُ: https://t.me/zi_ad2000
Mostrar más3 987
Suscriptores
-124 horas
-137 días
-3430 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Nube de Etiquetas
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
julio '26
julio '26
+10
en 0 canales
junio '26
+119
en 30 canales
Get PRO
mayo '26
+77
en 22 canales
Get PRO
abril '26
+74
en 35 canales
Get PRO
marzo '26
+276
en 42 canales
Get PRO
febrero '26
+354
en 33 canales
Get PRO
enero '26
+360
en 29 canales
Get PRO
diciembre '25
+494
en 17 canales
Get PRO
noviembre '25
+655
en 8 canales
Get PRO
octubre '25
+698
en 6 canales
Get PRO
septiembre '25
+663
en 3 canales
Get PRO
agosto '25
+13
en 4 canales
Get PRO
julio '25
+9
en 2 canales
Get PRO
junio '25
+23
en 5 canales
Get PRO
mayo '25
+23
en 6 canales
Get PRO
abril '25
+24
en 1 canales
Get PRO
marzo '25
+14
en 5 canales
Get PRO
febrero '25
+21
en 1 canales
Get PRO
enero '25
+31
en 4 canales
Get PRO
diciembre '24
+60
en 2 canales
Get PRO
noviembre '24
+87
en 0 canales
Get PRO
octubre '24
+45
en 1 canales
Get PRO
septiembre '24
+16
en 2 canales
Get PRO
agosto '24
+37
en 0 canales
Get PRO
julio '24
+57
en 1 canales
Get PRO
junio '24
+290
en 1 canales
Get PRO
mayo '24
+346
en 0 canales
Get PRO
abril '24
+208
en 0 canales
Get PRO
marzo '24
+264
en 0 canales
Get PRO
febrero '24
+347
en 1 canales
Get PRO
enero '24
+315
en 4 canales
Get PRO
diciembre '23
+803
en 4 canales
Get PRO
noviembre '23
+558
en 2 canales
Get PRO
octubre '23
+1 024
en 2 canales
Get PRO
septiembre '23
+2 922
en 0 canales
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 05 julio | +1 | |||
| 04 julio | +3 | |||
| 03 julio | +2 | |||
| 02 julio | +3 | |||
| 01 julio | +1 |
Publicaciones del Canal
قَالَ الإِمَامُ االسَّعْدِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«مَنْ تَرَكَ مَعَاصِيَ لِلَّهِ وَنَفْسُهُ تَشْتَهِيهَا؛ عَوَّضَهُ اللَّهُ إِيمَانًا فِي قَلْبِهِ، وَسَعَةً وَانْشِرَاحًا وَبَرَكَةً فِي رِزْقِهِ، وَصِحَّةً فِي بَدَنِهِ».
•📖 || الْفَوَاكِهُ الشَّهِيَّةُ صـ(١٣٨/١)•
| 2 | نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْبُرَ كَسْرَ قَلْبِكَ يَا أَخِي الْحَبِيبِ، جَبْرًا يَلِيقُ بِكَرَمِهِ وَرَحْمَتِهِ، وَأَنْ يُعَوِّضَكَ خَيْرًا عَنْ كُلِّ فَقْدٍ وَوَجَعٍ، وَأَنْ يَرْبِطَ عَلَى قَلْبِكَ، وَيُثَبِّتَكَ عَلَى الْحَقِّ، وَيَحْفَظَكَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ، وَيَفْتَحَ لَكَ أَبْوَابَ رَحْمَتِهِ وَتَوْفِيقِهِ، وَيَجْعَلَ مَا أَصَابَكَ رِفْعَةً فِي دَرَجَاتِكَ، وَتَكْفِيرًا لِسَيِّئَاتِكَ، وَيَجْمَعَ لَكَ بَيْنَ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَيَجْعَلَ لَكَ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا، وَمِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا، وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ نَفَسًا، إِنَّهُ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ. | 352 |
| 3 | عَـنْ نَـفْسِي قَـلِـيلاً!
أَنَا زِيَادٌ أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيُّ ، فَتًى فِي عِشْرِينِيَّاتِ العُمُرِ، لَمْ تُقَسْ سَنَوَاتِي بِالأَيَّامِ، بَلْ بِحَجْمِ الِابْتِلَاءَاتِ الَّتِي صَبَّهَا اللهُ عَلَيَّ صَبًّا لِيَمْحَصَ صَبْرِي وَيَرْفَعَ قَدْرِي.
بَدَأَتْ رِحْلَتِي مَعَ لَوْعَةِ الفَقْدِ مُبَكِّرًا جِدًّا؛ فَوُلِدْتُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَلَمْ تَمْضِ سِوَى سَنَةٍ وَاحِدَةٍ حَتَّى تُوُفِّيَ أَبِي، رَحَلَ وَلَمْ أَرْتَوِ مِنْ حَنَانِهِ، وَلَمْ أَشْبَعْ مِنْ ضَمَّةِ حُضْنِهِ الَّذِي يَحْتَمِي بِهِ الصِّغَارُ مِنْ غَدْرِ الزَّمَانِ، فَنَشَأْتُ يَتِيمًا أَلُوذُ بِحِمَى اللهِ تَعَالَى وَحْدَهُ.
وَلَمَّا اشْتَدَّ سَاعِدِي، بَدَأَتْ فُصُولُ المِحَنِ الكُبْرَى؛ حَيْثُ دَاهَمَتِ المَجْمُوعَاتُ الإِجْرَامِيَّةُ مَنَازِلَنَا وَأَرَاضِيَنَا، فَقَامُوا بِإِحْرَاقِ قُرَابَةِ سَبْعَةِ مَنَازِلَ لَنَا، وَنَهَبُوا وَسَرَقُوا كُلَّ مَا فِيهَا مِنْ أَسْلِحَةٍ، وَسَيَّارَاتِنَا العَسْكَرِيَّةِ وَالشَّخْصِيَّةِ؛ وَذَلِكَ لِأَنَّ أَحَدَ أَفْرَادِ عَائِلَتِي يَتَوَلَّى رِئَاسَةَ جِهَازاً عَسْكَرِيّاً مُعَيَّن، مِمَّا أَدَّى إِلَى تَهْجِيرِي أَنَا وَعَائِلَتِي لِمُدَّةِ سَنَتَيْنِ وَنِصْفٍ، وَلَمْ يَقْتَصِرْ إِجْرَامُهُمْ عَلَى هَذَا، بَلِ اسْتَوْلَوْا غَصْبًا عَلَى اسْتِرَاحَاتِنَا فِي جَنُوبِ مَدِينَةِ الزَّاوِيَةِ وَجَعَلُوا مِنْهَا مَقَرًّا وَوَكْرًا لِأَعْمَالِهِمْ الخَبِيثَةِ، تَجَرَّعْنَا فِيهَا مُرَّ النُّزُوح، وَلَكِنْ بِفَضْلِ اللهِ وَمَنِّهِ، عُدْنَا بَعْدَ النُّزُوحِ عَوْدَةً قَوِيَّةً مَصْحُوبَةً بِالنَّصْرِ وَالتَّمْكِين!
وَبَعْدَ تِلْكَ المِحْنَةِ، تَعَرَّضْتُ لِلِاخْتِطَافِ مِنْ قِبَلِهِمْ أَنَا وَ اِثْنَيْنِ مِنْ شَبَابِ العَائِلَةِ، وَعِشْنَا أَيَّامًا تَحْتَ وَطْأَةِ التَّهْدِيدِ بِالمَوْتِ، لَكِنَّ لُطْفَ اللهِ الخَفِيَّ أَنْجَانَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ.
وَمِنْ رَحِمِ هَذَا الظُّلْمِ، انْطَلَقْتُ مُؤْمِنًا بِحَقِّنَا، فَخُضْنَا مَعَ الدَّوْلَةِ حَرْباً ضِدَّ هَذِهِ المَجْمُوعَاتِ الإِجْرَامِيَّةِ.
وَلَكِنَّ المَعْرَكَةَ لَمْ تَنْتَهِ بَعْدُ؛ فَمَا زِلْنَا إِلَى اليَوْمِ فِي صِرَاعٍ مُسْتَمِرٍّ مَعَهُمْ، إِذْ لَا يَزَالُونَ يُصَوِّبُونَ سِهَامَ تَهْدِيدَاتِهِمْ نَحْوَ أَحَدَ أَفْرَادَ عَائِلَتِي الَّذِي يَطْلُبُونَهُ أَسَاسًا لِأَنَّهُ أَحَدُ قَادَةِ المَحَاوِرِ وَالأَجْهِزَةِ العَسْكَرِيَّةِ فِي المَدِينَةِ، كَمَا يَسْتَهْدِفُونَ عَبْرَ هَذِهِ التَّهْدِيدَاتِ شَخْصِيَ أَنَا، وَأَبْنَاءَ خَالَتِي الثَّلَاثَةَ الآخَرِينَ.
وَفِي طَرِيقِ هَذَا الدِّفَاعِ، نَالَتْ يَدُ الغَدْرِ مِنْ جِرَاحِنَا؛ فَقَدِ اسْتَرَدَّ اللهُ وَدَائِعَهُ وَرَحَلَ أَخَوَايَ الِاثْنَانِ سَنَدِي فِي الحَيَاةِ، وَرَأَيْتُ أَصْدِقَائِي وَرُفَقَاءَ دَرْبِي يَتَسَاقَطُونَ أَمَامَ عَيْنِي، فَقَدْ رَحَلَ 6 مِنْ أَصْدِقَائِي إِلَى دَارِ الحَقِّ مِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ مُقْبِلًا فِي سَاحَاتِ المَعَارِكِ، وَمِنْهُمْ مَنْ غَدَرَتْ بِهِ أَيْدِي هَؤُلَاءِ الأَشْرَارِ وَهُوَ يُؤَدِّي وَاجِبَهُ وَعَمَلَهُ بِإِخْلَاصٍ.
كُلُّ هَذِهِ الأَهْوَالِ المُسْتَمِرَّةِ تَرَكَتْ فِي نَفْسِي شَتَاتًا كَبِيرًا، وَأَوْرَثَتْنِي اضْطِرَابَاتٍ نَفْسِيَّةً صَامِتَةً أُصَارِعُهَا بَيْنِي وَبَيْنَ ذَاتِي، وَتِيهًا يَجْعَلُ قَرَارَاتِي مُتَخَبِّطَةً وَحَائِرَةً.
وَبَيْنَ رُكَامِ هَذِهِ الظُّرُوفِ القَاسِيَةِ، وَوَسَطَ دَوَّامَةِ المَخَاطِرِ وَالتَّهْدِيدَاتِ المُسْتَمِرَّةِ، نَالَتِ الأَيَّامُ مِنْ أَثْمَنِ مَا أَمْلِكُ؛ حَيْثُ حَالَتْ هَذِهِ المِحَنُ بَيْنِي وَبَيْنَ مَلَاذِي الآمِنِ، فَاضْطُرِرْتُ مُكْرَهًا لِلِابْتِعَادِ عَنْ حَلَقَاتِ العِلْمِ الَّتِي كَانَتْ رَبِيعَ قَلْبِي، وَعَنِ المَشَايِخِ الأَفَاضِلِ الَّذِينَ كَانُوا لِيَ المَنَارَةَ وَالهُدَى، وَعَنْ إِخْوَتِي الأَحِبَّةِ فِي تِلْكَ الحَلَقَاتِ، مَنْ كُنَّا نَلْتَقِي مَعَهُمْ عَلَى طَاعَةِ اللهِ وَتَدَارُسِ كِتَابِهِ.
فَهَذَا الِانْقِطَاعَ القَسْرِيَّ عَنْ مَجَالِسِ النُّورِ قَدْ تَرَكَنِي فِي جَفَافٍ رُوحِيٍّ شَدِيدٍ، وَأَدْخَلَنِي فِي نَفَقٍ مِنَ التِّيهِ وَالضَّيَعَانِ؛ فَصَارَ قَلْبِي بَعْدَهُمْ شَدِيدَ الشَّتَاتِ، تَتَقَاذَفُهُ أَمْوَاجُ الحَيْرَةِ، وَتَتَمَلَّكُهُ اضْطِرَابَاتٌ نَفْسِيَّةٌ صَامِتَةٌ نَاءَ بِهَا صَدْرِي، حَتَّى غَدَوْتُ كَالمُسَافِرِ فِي ظُلْمَةٍ بِلَا سِرَاجٍ، وَأَصْبَحَتْ قَرَارَاتِي مُتَخَبِّطَةً بَيْنَ خَوْفِ الحَاضِرِ وَشَوْقِ المَاضِي!
أَحِنُّ إِلَى تِلْكَ السَّكِينَةِ الَّتِي كُنَّا نَجِدُهَا بَيْنَ كُتُبِ العِلْمِ وَأَنْفَاسِ التَّرْتِيلِ، وَأَعِيشُ غُرْبَةً خَانِقَةً وَشَتَاتاً نَفْسِيّاً بَعِيداً عَنْ رِيَاضِ الجَنَّةِ، فَإِلَى اللهِ المَشْكَى، وَإِلَيْهِ التَّضَرُّعُ أَنْ يَلُمَّ شَعَثَ رُوحِي المَكْسُورَةِ، وَيَجْمَعَ شَمْلِي بِالعِلْمِ وَأَهْلِهِ قَرِيباً.
•📖 || أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيُّ زِيَادٌ الْمُتَيِّرُّ• | 387 |
| 4 | قَالَ الإِمَامُ ابْنُ الْعُثَيْمِينِ رَحِمَهُ اللهُ:
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَسْأَلَ نَفْسَكَ، هَلْ أَنْتَ مُؤْمِنٌ أَمْ مُنَافِقٌ؟
اِسْأَلْ نَفْسَكَ عَنِ الصَّلَاةِ فِي وَقْتِهَا وَالْمُحَافَظَةِ عَلَيْهَا، خُصُوصًا صَلَاةِ الْفَجْرِ.
إِنْ كُنْتَ مِنْ أَهْلِهَا وَبِانْتِظَامٍ، فَاعْلَمْ أَنَّكَ مُؤْمِنٌ، لَيْسَ بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ إِلَّا أَنْ تَمُوتَ.
وَإِنْ كُنْتَ ضَيَّعْتَهَا، فَسَارِعْ إِلَى إِنْقَاذِ نَفْسِكَ، فَإِنَّ ضَيَاعَهَا مِنْ عَلَامَاتِ النِّفَاقِ، وَالْعِيَاذُ بِاللهِ.
•📖 || الشَّرْحُ الْمُمْتِعُ(٢/٢٧-٢٨)• | 349 |
| 5 | نِـسَـاءٌ لَـعَـنَهُنَّ الـنَّبِيُّ ﷺ
فَاحْذَرِي أَنْ تَكُونِي مِنْهُنَّ!
•📖 || مُفْتِي عَامِّ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ العَلَّامَةُ صَالِحُ الفَوْزَانِ الفَوْزَانُ حَفِظَهُ اللهُ• | 412 |
| 6 | مَعْنَى التَّوَاضُعِ لِلَّهِ!
«مَا تَوَاضَعَ أَحَدٌ لِلَّهِ إِلَّا رَفَعَهُ اللَّهُ»
• يَشْمَلُ مَنْ تَوَاضَعَ لِلْخَلْقِ مِنْ أَجْلِ اللَّهِ، كَأَنْ يَتَوَاضَعَ الإِنْسَانُ لِلْفَقِيرِ مِنْ أَجْلِ اللَّهِ، أَوْ يَتَوَاضَعَ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ مِنْ أَجْلِ اللَّهِ، أَوْ يَتَوَاضَعَ لِأَخِيهِ الْكَبِيرِ مِنْ أَجْلِ اللَّهِ.
• وَكَذَلِكَ مَنْ تَوَاضَعَ لِشَرْعِ اللَّهِ، بِحَيْثُ إِذَا سَمِعَ اللَّهَ يَأْمُرُ قَالَ: سَمْعًا وَطَاعَةً، وَإِذَا سَمِعَ اللَّهَ يُخْبِرُ قَالَ: قَبُولًا وَتَصْدِيقًا؛ لِأَنَّ الْخَبَرَ يُقَابَلُ بِالتَّصْدِيقِ، وَالْأَمْرُ يُقَابَلُ بِالِامْتِثَالِ.
• وَمِنَ التَّوَاضُعِ لِلَّهِ مَسْأَلَةٌ ثَقِيلَةٌ عَلَى النُّفُوسِ، إِذَا قَالَ الإِنْسَانُ قَوْلًا ثُمَّ عَارَضَهُ آخَرُ، وَتَبَيَّنَ الْحَقُّ مَعَ الآخَرِ؛ فَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ يَصْعُبُ عَلَيْهِ أَنْ يَرْجِعَ عَنْ قَوْلِهِ وَلَوْ بَانَ الْحَقُّ فِي خِلَافِهِ، فَهَذَا غَيْرُ مُتَوَاضِعٍ.
• فَيَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَتَوَاضَعَ لِلَّهِ، وَإِذَا تَبَيَّنَ لَكَ أَنَّ قَوْلَكَ خَطَأٌ، أَنْ تَضْرِبَ بِهِ عَرْضَ الْحَائِطِ وَتَأْخُذَ بِالصَّوَابِ، وَلَا تَظُنَّ أَنَّ هَذَا يَضَعُكَ عِنْدَ النَّاسِ، بَلْ هَذَا مِمَّا يَرْفَعُكَ عِنْدَ النَّاسِ.
•📖 || شَرْحُ عُمْدَةِ الْأَحْكَامِ لِابْنِ عُثَيْمِين(2/262)• | 340 |
| 7 | قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ لِـسُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ:
«يَا سُفْيَانُ، إِذَا جَاءَكَ مَا تُحِبُّ، فَأَكْثِرْ مِنْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَإِذَا جَاءَكَ مَا تَكْرَهُ، فَأَكْثِرْ مِنْ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، وَإِذَا اسْتَبْطَأْتَ الرِّزْقَ، فَأَكْثِرْ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ».
•📖 || حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ صَـ(٣/١٩٧)• | 381 |
| 8 | الصَّـبْـرُ عَـلَـى المُـخَالِـفِ!
•📖 || الإِمَامُ رَبِيعُ المُدْخَلِيُّ رَحِمَهُ اللهُ• | 369 |
| 9 | قالَ الإمامُ الشَّيخُ مُحَمَّدُ بنُ صالِحٍ العُثَيْمِينُ رحمهُ اللهُ.
«هِيَ أَيَّامٌ يَسِيرَةٌ، ثُمَّ ارْتِحَالٌ، وَيَنْقَضِي زَمَنُ الْعَمَلِ إِلَى زَمَنِ الْجَزَاءِ؛ وَلَكِنِ اصْبِرْ وَصَابِرْ حَتَّى تَنَالَ مَا يَنَالُهُ الصَّابِرُونَ».
•📖|| شرحُ الكافيةِ الشافيةِ 4/459 • | 334 |
| 10 | عُقُوبَاتُ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي!
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«وَمِنْهَا: أَنَّ الْمَعَاصِيَ تُوهِنُ الْقَلْبَ وَالْبَدَنَ.
أَمَّا وَهْنُهَا لِلْقَلْبِ فَأَمْرٌ ظَاهِرٌ، بَلْ لَا تَزَالُ تُوهِنُهُ حَتَّى تُزِيلَ حَيَاتَهُ. وَأَمَّا وَهْنُهَا لِلْبَدَنِ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ قُوَّتُهُ مِنْ قَلْبِهِ، وَكُلَّمَا قَوِيَ قَلْبُهُ قَوِيَ بَدَنُهُ. وَأَمَّا الْفَاجِرُ، فَإِنَّهُ وَإِنْ كَانَ قَوِيَّ الْبَدَنِ، فَهُوَ أَضْعَفُ شَيْءٍ عِنْدَ الْحَاجَةِ، فَتَخُونُهُ قُوَّتُهُ أَحْوَجَ مَا يَكُونُ إِلَى نَفْسِهِ. وَتَأَمَّلْ قُوَّةَ أَبْدَانِ فَارِسَ وَالرُّومِ، كَيْفَ خَانَتْهُمْ أَحْوَجَ مَا كَانُوا إِلَيْهَا، وَقَهَرَهُمْ أَهْلُ الْإِيمَانِ بِقُوَّةِ أَبْدَانِهِمْ وَقُلُوبِهِمْ.
وَمِنْهَا: حِرْمَانُ الطَّاعَةِ.
فَلَوْ لَمْ يَكُنْ لِلذَّنْبِ عُقُوبَةٌ إِلَّا أَنَّهُ يَصُدُّ عَنْ طَاعَةٍ تَكُونُ بَدَلَهُ، وَيَقْطَعُ طَرِيقَ طَاعَةٍ أُخْرَى، فَيَنْقَطِعُ عَلَيْهِ طَرِيقُ ثَالِثَةٍ، ثُمَّ رَابِعَةٍ، وَهَلُمَّ جَرًّا، فَيَنْقَطِعُ عَلَيْهِ بِالذَّنْبِ طَاعَاتٌ كَثِيرَةٌ، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا خَيْرٌ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا. وَهَذَا كَرَجُلٍ أَكَلَ أَكْلَةً أَوْجَبَتْ لَهُ مَرَضَةً طَوِيلَةً، مَنَعَتْهُ مِنْ عِدَّةِ أَكَلَاتٍ أَطْيَبَ مِنْهَا، فَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ».
•📖 || الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ صَـ(136)•
شَـــرْحُ الـفَـائِـــدَةُ:
يُبَيِّنُ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ أَنَّ الذُّنُوبَ لَيْسَتْ آثَارُهَا مَقْصُورَةً عَلَى الْإِثْمِ فَقَطْ، بَلْ هِيَ سَبَبٌ فِي ضَعْفِ الْقَلْبِ وَالْبَدَنِ، وَحِرْمَانِ الْعَبْدِ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ الطَّاعَاتِ. فَالْقَلْبُ هُوَ مَنْبَعُ قُوَّةِ الْمُؤْمِنِ، وَإِذَا ضَعُفَ بِالْمَعْصِيَةِ ضَعُفَ الْبَدَنُ تَبَعًا لَهُ، وَإِنْ ظَهَرَتْ عَلَيْهِ قُوَّةٌ فِي الظَّاهِرِ.
وَكَذَلِكَ فَإِنَّ الْمَعْصِيَةَ تَجُرُّ إِلَى مَعْصِيَةٍ، وَتَحْرِمُ صَاحِبَهَا مِنَ الطَّاعَاتِ، فَرُبَّ ذَنْبٍ كَانَ سَبَبًا فِي انْقِطَاعِ الْعَبْدِ عَنْ أَبْوَابٍ عَظِيمَةٍ مِنَ الْخَيْرِ، وَالْجَزَاءُ مِنْ جِنْسِ الْعَمَلِ.
فَحَرِيٌّ بِالْمُسْلِمِ أَنْ يَحْذَرَ الذُّنُوبَ صَغِيرَهَا وَكَبِيرَهَا، وَأَنْ يُبَادِرَ إِلَى التَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ، وَيُدَاوِمَ عَلَى الطَّاعَاتِ؛ فَإِنَّهَا سَبَبُ قُوَّةِ الْقَلْبِ وَالْبَدَنِ، وَالثَّبَاتِ عَلَى دِينِ اللَّهِ.
•📖 || أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيُّ زِيَادٌ الْمُتَيِّرُّ• | 474 |
| 11 | السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.
حَيَّاكُمُ اللَّهُ جَمِيعًا.
سَنُكْمِلُ مَعَكُمْ - بِإِذْنِ اللَّهِ - الْمَسِيرَ فِي نَشْرِ الْعِلْمِ وَالْفَوَائِدِ، وَمَا يَنْفَعُنَا فِي دِينِنَا وَدُنْيَانَا، سَائِلِينَ الْمَوْلَى عَزَّ وَجَلَّ الْإِخْلَاصَ وَالْقَبُولَ، وَأَنْ يَجْعَلَ فِي ذَلِكَ النَّفْعَ وَالتَّوْفِيقَ وَالسَّدَادَ لَنَا وَلَكُمْ جَمِيعًا.
وَلَا تَنْسُوا أَخِي الْحَبِيبَ وَ رَفِيقَ دَرْبِي - أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيَّ - مِنْ صَالِحِ دُعَائِكُمْ، أَنْ يَرُدَّهُ اللَّهُ سَالِمًا غَانِمًا مُعَافًى، وَأَنْ يَرُدَّهُ إِلَيْنَا فِي هَذِهِ الْمِنَصَّةِ الطَّيِّبَةِ - الَّتِي اعْتَادَ أَنْ يُفِيدَ مِنْ خِلَالِهَا إِخْوَانَهُ - رَدّاً جَمِيلاً.
•📖 || قَنَاةُ السَّلَفِيَّةِ بَيَانٌ وَاعْتِدَالٌ• | 339 |
| 12 | دُمْتُمْ سَالِمِينَ فِي رِعَايَةِ اللهِ. | 348 |
| 13 | مِنْ شُــؤْمِ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي!
•📖 || أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيُّ زِيَادٌ الْمُتَيِّرُّ• | 521 |
| 14 | إِذَا عَجَزْتَ عَنْ أَذْكَارِ الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ، فَلَا تَعْجَزْ عَنْ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ الثَّلَاثِ صَبَاحًا وَمَسَاءً:
١- بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ.
(ثَلَاثَ مَرَّاتٍ).
٢- أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ.
(ثَلَاثَ مَرَّاتٍ).
٣- رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ ﷺ رَسُولًا.
(ثَلَاثَ مَرَّاتٍ).
•📖 || أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيُّ زِيَادٌ الْمُتَيِّرُّ• | 1 053 |
| 15 | كُلَّمَا بَلَغَنِي خَبَرُ وَفَاةِ قَرِيبٍ أَوْ صَدِيقٍ، أَشْعُرُ أَنَّ الْمَوْتَ يَقْتَرِبُ أَكْثَرَ فَأَكْثَرَ، وَأَنَّ الدَّوْرَ الْقَادِمَ قَدْ يَكُونُ دَوْرِي، فَلَا أَدْرِي مَتَى يَأْتِي الْأَجَلُ، وَلَا فِي أَيِّ سَاعَةٍ أَرْحَلُ.
فَإِنْ كُنْتُ قَدْ أَسَأْتُ إِلَى أَحَدٍ مِنْكُمْ بِقَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ، أَوْ كَانَ لَكُمْ عَلَيَّ حَقٌّ لَا أَعْلَمُهُ، فَإِنِّي أَسْأَلُكُمُ الْعَفْوَ وَالصَّفْحَ، وَأُشْهِدُ اللَّهَ أَنِّي قَدْ سَامَحْتُ كُلَّ مَنْ أَسَاءَ إِلَيَّ.
اللَّهُمَّ اخْتِمْ لَنَا بِالْحُسْنَى، وَاغْفِرْ لَنَا قَبْلَ أَنْ نَلْقَاكَ، وَاجْعَلْ آخِرَ كَلَامِنَا مِنَ الدُّنْيَا: لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ، مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ.
•📖 || أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيُّ زِيَادٌ الْمُتَيِّرُّ• | 422 |
| 16 | إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
بِقَلْبٍ يَعْتَصِرُهُ الْأَلَمُ، أَنْعَى صَدِيقَيَّ الْعَزِيزَيْنِ:
أَيْمَنَ اللَّافِي
طَارِقَ مُرَاجِعٍ
اللَّذَيْنِ تُوُفِّيَا دَاخِلَ مَدِينَةِ الْعْجِيْلَاتِ إِثْرَ تَعَرُّضِهِمَا لِهُجُومٍ غَادِرٍ أَثْنَاءَ تَأْدِيَتِهِمَا لِعَمَلِهِمَا وَوَاجِبِهِمَا الْوَطَنِيِّ.
وَاللَّهِ إِنَّ فِرَاقَكُمَا لَشَدِيدٌ عَلَى الْقَلْبِ، وَلَنْ أَنْسَى مَا عَرَفْتُهُ فِيكُمَا مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ وَطِيبِ الْمَعْشَرِ.
وَإِنَّ دِمَاءَكُمَا لَنْ تَضِيعَ هَدَرًا، وَحَقَّكُمَا لَنْ يُنْسَى، وَسَيَنَالُ الْمُجْرِمُونَ جَزَاءَهُمْ، فَمَا ظَلَمَ ظَالِمٌ إِلَّا وَجَعَلَ اللَّهُ لَهُ يَوْمًا يُؤْخَذُ فِيهِ بِحَقِّ الْمَظْلُومِ. وَلَنْ يَطُولَ بَقَاءُ مَنْ تَلَطَّخَتْ أَيْدِيهِ بِالدِّمَاءِ الْبَرِيئَةِ، فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ، وَلَهُ الْحُكْمُ، وَإِلَيْهِ الْمَرْجِعُ.
أَسْأَلُ اللَّهَ الْعَظِيمَ أَنْ يَتَغَمَّدَكُمَا بِوَاسِعِ رَحْمَتِهِ، وَأَنْ يَغْفِرَ لَكُمَا، وَيَرْفَعَ دَرَجَتَكُمَا، وَيُلْهِمَ أَهْلَكُمَا وَذَوِيكُمَا الصَّبْرَ وَالسُّلْوَانَ.
•📖 || أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيُّ زِيَادٌ الْمُتَيِّرُّ• | 476 |
| 17 | ﴿كلُّ نَفْسٍۢ ذَآئِقَةُ ٱلْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ ۗ وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَٰعُ ٱلْغُرُورِ﴾
•📖 || آلِ عِـمْـرَان(185)• | 440 |
| 18 | https://t.me/MasjedBinjaber?livestream | 31 |
| 19 | الان درس شيخنا رمضان المقلفطة حفظه الله:
https://www.facebook.com/share/v/1NfWMdASZ3/?mibextid=wwXIfr | 36 |
| 20 | Sin texto... | 472 |
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
