السَّلَفِيَّةُ بَيَانٌ وَاعْتِدَالٌ
前往频道在 Telegram
فَهْمُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّةِ. قَـنَـاتُنَـا الثَّـانِـيَـةُ: https://t.me/zi_ad2000
显示更多3 808
订阅者
+524 小时
-117 天
-2930 天
帖子存档
اني حالياً في مستشفى الكلى الزاوية، اي حد يقدر يتبرع بالله يتوكل على الله يا اخوة خصوصا فصيلة O- و الفصيلة هذي ناقصه شوي
+1
السلام عليكم
بالله اي حد يسكن في الزاوية او قريب و معنداش مرض يتوكل على الله يتبرع بدم مهما كانت الفصيلة جميع الفصائل مطلوبة خصوصاً:
-O
+O
+AB
بالله كل حد صاحب قلب رحيم عنده القدرة على الامر ياريت يتوكل على الله لعله يكون سبب في شفاء اخ له، بالله عليكم ما تبخلوش علينا راهو وخييني ماتو راهو تمو واحد ورا واحد
قَالَ ابْنُ حَزْمٍ رَحِمَهُ اللهُ:
«انْظُرْ فِي المَالِ وَالحَالِ وَالصِّحَّةِ إِلَى مَنْ دُونَكَ، وَانْظُرْ فِي الدِّينِ وَالعِلْمِ وَالفَضَائِلِ إِلَى مَنْ فَوْقَكَ».
•📖 || الأَخْلَاقُ وَالسِّيَرُ (٢٣)•
- قَالَ الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي مُقَدِّمَةِ مَتْنِ الْقَوَاعِدِ الْأَرْبَعِ:
«وَأَنْ يَجْعَلَكَ مُبَارَكًا أَيْنَمَا كُنْتَ».
- يَقُولُ شَيْخُنَا الْفَاضِلُ أَبُو عَاصِمٍ الْهَادِي الطُّوَيْشِيُّ وَفَّقَهُ اللَّهُ:
«هَذِهِ دَعْوَةٌ عَظِيمَةٌ، فَالْإِنْسَانُ الْمُبَارَكُ هُوَ الصَّالِحُ فِي نَفْسِهِ، الْمُصْلِحُ لِغَيْرِهِ، أَيْنَمَا حَلَّ نَفَعَ، أَيْنَمَا وُجِدَ وُجِدَ مَعَهُ النَّفْعُ، كَالَّذِي يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ، فَإِنْ كَانَ خَالِصًا فِي دَعْوَتِهِ إِلَى اللَّهِ فَهَذَا مِنَ الْبَرَكَةِ؛ لِأَنَّ الْإِنْسَانَ يُبَارِكُ لَهُ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ وَعُمُرِهِ، كَمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«خَيْرُ النَّاسِ مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ».
وَكَذَلِكَ يُبَارَكُ لَهُ فِي عِلْمِهِ، وَهَذَا مِنْ أَعْظَمِ أَنْوَاعِ الْبَرَكَةِ: أَنْ يُبَارِكَ لَكَ اللَّهُ فِي عِلْمِكَ!
وَبَرَكَةُ الْعِلْمِ هِيَ أَنْ يَعْمَلَ الْإِنْسَانُ بِهِ، وَلَيْسَ مَعْنَى ذَلِكَ أَنْ يَتَعَلَّمَ وَيَقْتَصِرَ عَلَى الْعِلْمِ بِغَيْرِ عَمَلٍ، هَذَا يَكُونُ وَبَاءً عَلَيْهِ، وَالْعِيَاذُ بِاللَّهِ».
•📖 || شَرْحُ الْقَوَاعِدِ الْأَرْبَعَةِ، الْمَجْلِسُ(١)•
نِـهَـايَـةُ العَـلَاقَـةِ الـمُـحَـرَّمَـةِ!
•📖 || مُفْتِي عَامِّ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ العَلَّامَةُ صَالِحُ الفَوْزَانِ الفَوْزَانُ حَفِظَهُ اللهُ•
قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«كَتَبَ حَكِيمٌ إِلَى حَكِيمٍ: قَدْ أُوتِيتَ عِلْمًا، فَلَا تُدَنِّسْ عِلْمَكَ بِظُلْمَةِ الذُّنُوبِ، فَتَبْقَى فِي الظُّلْمَةِ يَوْمَ يَسْعَى أَهْلُ الْعِلْمِ بِنُورِ عِلْمِهِمْ».
•📖 || إِحْيَاءُ عُلُومِ الدِّينِ صـ(25) جـ(1)•
﴿وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًا﴾
– قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«هَذِهِ الدَّعْوَةُ مِنْ أَنْفَعِ الدُّعَاءِ لِلْعَبْدِ، فَإِنَّهُ لَا يَزَالُ دَاخِلًا فِي أَمْرٍ وَخَارِجًا مِنْ أَمْرٍ، فَمَتَى كَانَ دُخُولُهُ لِلَّهِ وَبِاللَّهِ، وَخُرُوجُهُ كَذَلِكَ، كَانَ قَدْ أُدْخِلَ مُدْخَلَ صِدْقٍ، وَأُخْرِجَ مُخْرَجَ صِدْقٍ».
•📖 || حَادِي الْأَرْوَاحِ صـ(١٠١)•
السُّخْرِيَةُ مِنَ الدِّينِ وَلَوْ
مِزَاحًا كُفْرٌ يُخْرِجُ مِنَ الْمِلَّةِ!
•📖 || مُفْتِي عَامِّ المَمْلَكَةِ العَرَبِيَّةِ السُّعُودِيَّةِ العَلَّامَةُ صَالِحُ الفَوْزَانِ الفَوْزَانُ حَفِظَهُ اللهُ•
لَا تَسْتَبْعِدْ فَرَجَ اللهِ وَإِنِ اشْتَدَّتِ الْكُرْبَةُ!
قَالَ العَلَّامَةُ ابْنُ عُثَيْمِينٍ رَحِمَهُ اللهُ:
«لَا يَنْبَغِي لِلْإِنْسَانِ إِذَا وَقَعَ فِي كُرْبَةٍ أَنْ يَسْتَبْعِدَ حُصُولَ مَطْلُوبِهِ أَوْ كَشْفَ مَكْرُوبِهِ، وَكَمْ مِنْ إِنْسَانٍ وَقَعَ فِي كُرْبَةٍ وَظَنَّ أَنْ لَا نَجَاةَ مِنْهَا فَنَجَّاهُ اللهُ سُبْحَانَهُ؛ إِمَّا بِعَمَلٍ صَالِحٍ سَابِقٍ، مِثْلَ مَا وَقَعَ لِيُونُسَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، قَالَ تَعَالَى: ﴿فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ﴾، أَوْ بِعَمَلٍ لَاحِقٍ، وَذَلِكَ كَدُعَاءِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ وَلَيْلَةَ الْأَحْزَابِ، وَكَذَلِكَ أَصْحَابُ الْغَارِ».
•📖 || شَرْحُ كِتَابِ التَّوْحِيدِ (ج٢) صـ(١٠٤)•
إِعْلَانٌ عَنْ دَرْسٍ عِلْمِيٍّ جَدِيدٍ!
يُعْلِنُ شَيْخُنَا أَبُو عَاصِمٍ الهَادِي الطُّوَيْشِيُّ -حَفِظَهُ اللهُ- عَنْ بَدْءِ دَرْسٍ جَدِيدٍ فِي الفِقْهِ، وَذَلِكَ فِي شَرْحِ كِتَابِ:
«مَنْهَجِ السَّالِكِينَ وَتَوْضِيحِ الفِقْهِ فِي الدِّينِ»
لِلشَّيْخِ العَلَّامَةِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَاصِرٍ السَّعْدِيِّ -رَحِمَهُ اللهُ.
• المَكَانُ: مَسْجِدُ الغُفْرَانِ بِمَدِينَةِ صُرْمَانَ.
• المَوْعِدُ: كُلَّ يَوْمِ ثُلَاثَاءَ بَعْدَ صَلَاةِ العَصْرِ.
نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُبَارِكَ فِي شَيْخِنَا وَفِي عِلْمِهِ، وَأَنْ يَنْفَعَ بِهِ، وَأَنْ يَجْعَلَ هَذِهِ الدُّرُوسَ نَافِعَةً مُبَارَكَةً.
•📖 || أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيُّ زِيَادٌ الْمُتَيِّرُّ•
قَالَ شَيْخُنَا أَبُو عَاصِمٍ الْهَادِي الطُّوَيْشِيُّ حَفِظَهُ اللهُ:
«التَّوَجُّهُ فِي الطَّلَبِ وَالدُّعَاءِ إِلَى الصِّفَةِ مُبَاشَرَةً هَذَا لَا يَجُوزُ، مِثْلَ أَنْ تَقُولَ: (يَا رَحْمَةَ اللهِ، أَعْطِينِي)، هَذَا غَيْرُ جَائِزٍ بِإِجْمَاعِ الْعُلَمَاءِ».
•📖 || شَرْحُ الْقَوَاعِدِ الْأَرْبَعَةِ الْمَجْلِسُ(١)•
أُذَكِّرُ نَفْسِي وَإِخْوَانِي بِأَنَّ الْإِنْسَانَ لَيْسَ مَعْصُومًا مِنَ الْخَطَإِ وَالزَّلَلِ، فَقَدْ يُنَاصِحُ غَيْرَهُ بِتَرْكِ مَعْصِيَةٍ، ثُمَّ يَقَعُ هُوَ فِيهَا، وَقَدْ يَسْتَقِيمُ زَمَنًا، ثُمَّ تَضْعُفُ نَفْسُهُ فَيَزِلُّ، وَالْوَاجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يُبَادِرَ بِالتَّوْبَةِ وَالْإِنَابَةِ، لَا أَنْ يَقْنَطَ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ، وَلَا أَنْ يَتْرُكَ النُّصْحَ وَالدَّعْوَةَ إِلَى الْخَيْرِ بِسَبَبِ تَقْصِيرِهِ.
فَلَوْ وَقَعَ الْعَبْدُ فِي الذَّنْبِ مِرَارًا، فَلْيَتُبْ إِلَى اللهِ مِرَارًا، وَلْيُجَاهِدْ نَفْسَهُ فِي تَرْكِهِ، وَلَا يَجْعَلْ تَكْرَارَ الزَّلَلِ ذَرِيعَةً لِلْإِصْرَارِ عَلَيْهِ، فَإِنَّ بَابَ التَّوْبَةِ مَفْتُوحٌ، وَاللهُ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ.
قَالَ اللهُ تَعَالَى:
﴿وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ﴾
وَلَكِنَّ الْعَجَبَ كُلَّ الْعَجَبِ أَنْ يَقَعَ أَحَدُنَا فِي خَطَإٍ، فَيَجِدَ مَنْ يَتَتَبَّعُ زَلَّتَهُ، وَيَنْشُرُهَا بَيْنَ النَّاسِ، وَيَجْعَلُهَا حَدِيثَ الْمَجَالِسِ، وَرُبَّمَا عَيَّرَهُ بِهَا، وَذَكَّرَهُ بِمَاضِيهِ كُلَّمَا أَرَادَ أَنْ يَتُوبَ أَوْ يَنْصَحَ أَوْ يَدْعُوَ إِلَى الْخَيْرِ!
أَفَنَسِينَا أَنَّنَا جَمِيعًا أَصْحَابُ ذُنُوبٍ وَتَقْصِيرٍ؟ وَأَنَّنَا نَحْتَاجُ إِلَى سَتْرِ اللهِ وَعَفْوِهِ؟ وَأَنَّ مَنْ يَعْلَمُ عَنْ أَخِيهِ زَلَّةً لَيْسَ بِمَعْصُومٍ مِنْ أَنْ يَبْتَلِيَهُ اللهُ بِمِثْلِهَا أَوْ بِمَا هُوَ أَشَدُّ مِنْهَا؟
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ: دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ».
وَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
«أَتَدْرُونَ مَا الْغِيبَةُ؟» قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «ذِكْرُكَ أَخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ».
فَاتَّقُوا اللهَ فِي أَعْرَاضِ الْمُسْلِمِينَ، وَلَا تَجْعَلُوا أَخْطَاءَهُمْ مَادَّةً لِلْحَدِيثِ وَالتَّشْهِيرِ، وَلَا تَظُنُّوا أَنَّ وُقُوعَ الْمَرْءِ فِي مَعْصِيَةٍ يُسْقِطُ حُرْمَةَ عِرْضِهِ، أَوْ يُبِيحُ لَكُمْ الْخَوْضَ فِيهِ!
فَالْخَطَأُ خَطَأٌ، وَالْغِيبَةُ غِيبَةٌ، وَلَا يُبَرِّرُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ.
وَمَنْ رَأَى مِنْ أَخِيهِ خَطَأً ظَاهِرًا، فَلْيَنْصَحْهُ بِالْحِكْمَةِ وَالرِّفْقِ، وَلْيُرِدْ إِصْلَاحَهُ لَا فَضِيحَتَهُ، وَسَتْرَهُ لَا تَشْهِيرَهُ، وَهُدَاهُ لَا انْكِسَارَهُ.
وَإِنْ كَانَ فِي إِظْهَارِ الْخَطَإِ مَصْلَحَةٌ شَرْعِيَّةٌ مُعْتَبَرَةٌ، فَلْيَكُنْ ذَلِكَ بِالْعَدْلِ وَالْقَدْرِ الَّذِي تَقْتَضِيهِ الْحَاجَةُ، لَا بِالتَّشَفِّي وَاتِّبَاعِ الْهَوَى.
وَأَقُولُ هَذَا وَأَنَا أُقِرُّ بِأَنِّي لَسْتُ مَعْصُومًا، وَأَنَّنِي قَدْ أُخْطِئُ وَأُقَصِّرُ، وَأَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَغْفِرَ لِي وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِينَ.
وَمَنْ رَأَى مِنِّي خَطَأً فَلْيَنْصَحْنِي، فَإِنِّي لَسْتُ فَوْقَ النَّصِيحَةِ، وَلَكِنِّي لَا أُبِيحُ عِرْضِي لِمَنْ يَتَعَمَّدُ اغْتِيَابِي أَوْ بَهْتِي أَوِ التَّشْهِيرَ بِي، وَلَسْتُ مُسَامِحًا لِمَنْ ظَلَمَنِي فِي عِرْضِي، مَا لَمْ أَتَنَازَلْ عَنْ حَقِّي.
فَلَا تَجْعَلُوا مِنْ زَلَّاتِ النَّاسِ سِلَاحًا تُحَارِبُونَهُمْ بِهِ، وَلَا تَحْرِمُوا الْمُذْنِبَ فُرْصَةَ التَّوْبَةِ وَالْإِصْلَاحِ، فَرُبَّ عَبْدٍ كَانَ لَهُ مَاضٍ سَيِّئٌ، فَصَدَقَ فِي تَوْبَتِهِ، فَأَصْبَحَ خَيْرًا مِمَّنْ كَانَ يُعَيِّرُهُ بِمَاضِيهِ.
نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَسْتُرَ عُيُوبَنَا، وَيَغْفِرَ ذُنُوبَنَا، وَيُصْلِحَ قُلُوبَنَا، وَأَنْ يَجْعَلَنَا مِمَّنْ يَسْتُرُونَ عُيُوبَ الْمُسْلِمِينَ، وَيَقْبَلُونَ النَّصِيحَةَ، وَيَرْجِعُونَ إِلَى الْحَقِّ إِذَا تَبَيَّنَ لَهُمْ.
وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
•📖 || أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيُّ زِيَادٌ الْمُتَيِّرُّ•
قَالَ الإِمَامُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
حَقُّ الْوَالِدِ عَلَى الْوَلَدِ:
• أَنْ يُحْسِنَ اسْمَهُ.
• وَأَنْ يُزَوِّجَهُ إِذَا بَلَغَ.
• وَأَنْ يُحْسِنَ أَدَبَهُ (تَرْبِيَتَهُ).
•📖 || الْبِرُّ وَالصِّلَةُ لِابْنِ الْمُبَارَكِ صـ(155)•
مُـعَـالَـجَـةُ الـنِّـيَّـةِ وَالإِخْـلَاصِ!
•📖 || فَضِيلَةُ الشَّيْخِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ•
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ حِبَّانَ رَحِمَهُ اللهُ:
«الْوَاجِبُ عَلَى الْعَاقِلِ إِذَا فَرَغَ مِنْ إِصْلَاحِ سَرِيرَتِهِ أَنْ يَبْتَدِئَ بِطَلَبِ الْعِلْمِ وَالْمُدَاوَمَةِ عَلَيْهِ، إِذْ لَا وُصُولَ لِلْمَرْءِ إِلَى صَفَاءِ شَيْءٍ مِنْ أَسْبَابِ هَذِهِ الدُّنْيَا إِلَّا بِصَفَاءِ الْعِلْمِ فِيهِ، وَحُكْمُ الْعَاقِلِ أَلَّا يُقَصِّرَ فِي سُلُوكِ حَالَةٍ تُوجِبُ لَهُ بَسْطَ الْمَلَائِكَةِ أَجْنِحَتَهَا رِضًا بِصَنِيعِهِ ذَلِكَ».
•📖 || رَوْضَةُ الْعُقَلَاءِ صـ(١٢٨)•
بَعْضُ النُّقَاطِ وَالدُّرَرِ الْمُهِمَّةِ مِنْ دَرْسِ الْيَوْمِ لِفَضِيلَةِ شَيْخِنَا سَمَاحَةِ الْمُرَبِّي أَبِي مُصْعَبٍ مَجْدِي حَفَالَةَ حَفِظَهُ اللَّهُ:
- النَّفْسُ إِذَا مَا شَغَلْتَهَا بِالْعِلْمِ، شَغَلَتْكَ بِالْبَاطِلِ.
- الدَّعْوَةُ السَّلَفِيَّةُ قَائِمَةٌ عَلَى الْعِنَايَةِ بِالطَّلَبِ.
- الدَّعْوَةُ السَّلَفِيَّةُ فِي لِيبِيَا تُعْنَى بِبَثِّ الْعِلْمِ، وَاللِّقَاءَاتِ الْعِلْمِيَّةِ، وَالنَّدَوَاتِ، وَبِإِعْدَادِ الْخُطَبَاءِ وَطَلَبَةِ الْعِلْمِ، وَتُعْنَى بِالِاجْتِمَاعِ وَنَبْذِ الْفُرْقَةِ.
- يَنْبَغِي عَلَى كُلِّ طَالِبِ عِلْمٍ أَنْ يَنْتَفِعَ بِهَذَا الْعِلْمِ، وَأَنْ يُؤْثِرَهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، وَأَنْ يَكُونَ الْعِلْمُ هُوَ الَّذِي يَمْتَلِكُ أَكْثَرَ الْوَقْتِ.
-الْعِلْمُ لَا يُطْلَبُ بِسَفَاهَةٍ وَطَيْشٍ!
السَّفَهُ: أَنْ تَقْحَمَ نَفْسَكَ فِيمَا لَا تُحْسِنُ.
وَالطَّيْشُ: أَلَّا تَكُونَ حَكِيمًا فِيمَا تَقُومُ بِهِ.
- تَخَيَّرْ صَدِيقًا يُعِينُكَ، وَزَمِيلًا عَلَى طَرِيقِ الْخَيْرِ.
- أَنْتَ يَجِبُ أَنْ تَعْتَقِدَ أَنَّ الْهِجْرَةَ بَاقِيَةٌ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ، وَمِنَ الْهِجْرَةِ هِجْرَانُ مَكَانِ الذَّنْبِ وَالْمَعْصِيَةِ؛ لِأَنَّ مَكَانَ الذَّنْبِ وَالْمَعْصِيَةِ يُذَكِّرُ بِهِ، أَلَيْسَ كَذَلِكَ؟ يُذَكِّرُ بِهِ.
- كَيْ تَتَرَبَّى عَلَى أَخْلَاقِ طُلَّابِ الْعِلْمِ، أَنْشِئْ لَكَ مُجْتَمَعًا نَظِيفًا، صَدَاقَاتُكَ كُلُّهَا طُلَّابُ عِلْمٍ، لَهُمْ عِنَايَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْأَخْلَاقِ وَالتَّعَبُّدِ وَفْقَ السُّنَّةِ.
- الْمُصِيبَةُ أَنْ تَظَلَّ فِي بِيئَةٍ تَنْخَرُ فِيكَ لَيْلًا وَنَهَارًا.
-عَلَيْكَ بِمُلَازَمَةِ هَذَا الدُّعَاءِ لِإِزَالَةِ هَذَا الْهَمِّ:
«لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ، وَرَبُّ الْأَرْضِ، وَرَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ».
- التَّرَفُّعُ، وَالِاغْتِرَارُ، هَذِهِ قَاصِمَةُ الظَّهْرِ.
إِيَّاكَ مِنْ «أَنَا»، «أَنَا» هَذِهِ خَطِيرَةٌ!
«أَنَا كَمَا تَعْرِفُونَنِي، أَنَا»! مُصِيبَةٌ!
- يَجِبُ أَنْ تَتَوَاضَعَ؛ فَإِذَا رَأَيْتَ الْعِلْمَ يَكْسِرُكَ، فَأَنْتَ عَلَى الطَّرِيقِ، وَإِذَا رَأَيْتَ الْعِلْمَ تَشْمَخُ بِأَنْفِكَ، فَمُصِيبَةٌ، لَسْتَ عَلَى الطَّرِيقِ.
- الْعِلْمُ لَهُ أَوَّلٌ وَآخِرٌ، يَعْنِي: لَا بُدَّ أَنْ تَعْمَلَ؛ لِأَنَّ الْعِلْمَ لَنْ يَكُونَ مُؤَثِّرًا فِيكَ إِلَّا بِالْعَمَلِ، وَإِلَّا لَكُنْتَ كَمَنْ يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ.
- ذَمَّ اللَّهُ جَلَّ فِي عُلَاهُ تَارِكَ الْعَمَلِ، الْمُجَافِيَ لِلطَّاعَةِ، فَقَالَ تَعَالَى:
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ﴾.
- فَالْحَذَرَ مِنْ صِفَاتِ النِّفَاقِ، وَهِيَ مُجَافَاةُ الْعَمَلِ الصَّالِحِ، وَأَنْ تَكْتَفِيَ فِي مُسَمَّى طَالِبِ الْعِلْمِ بِأَنَّ لَدَيْكَ مَعْلُومَاتٍ؛ لَا، الْأَمْرُ لَيْسَ كَذَلِكَ، وَلَيْسَ عِلْمًا نَافِعًا أَنْ تَتْرُكَ الْعَمَلَ الصَّالِحَ.
•📖 || شَرْحُ كِتَابِ رَوْضَةِ الْعُقَلَاءِ، الْبَابُ الثَّالِثُ: بَابُ مَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْءِ مِنْ طَلَبِ الْعِلْمِ، وَمَا عَلَيْهِ عِنْدَهُ مِنْ مُتَابَعَةِ الْحِلْمِ•
عِـلَاجُ ضِـعْـفُ الـهِـمَّـةِ!
•📖 || فَضِيلَةُ الشَّيْخِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ الْبَدْرُ•
تَعْظِيمُ النَّبِيِّ ﷺ عِنْدَ ذِكْرِهِ!
- قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
«البَخِيلُ مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ، ثُمَّ لَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ».
- وَقَالَ الإِمَامُ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ:
«يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَقُولَ: قَالَ الرَّسُولُ، وَلَكِنْ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ؛ لِيَكُونَ مُعَظَّمًا».
•📖 || طَبَقَاتُ الشَّافِعِيَّةِ لِلسُّبْكِيِّ (٢/١٢٦)•- فَــائِـــدَةٌ: فِي هَذَا تَنْبِيهٌ عَلَى عَظِيمِ حَقِّ النَّبِيِّ ﷺ، وَمِنْ تَعْظِيمِهِ أَنْ يُذْكَرَ بِمَا يَلِيقُ بِمَقَامِهِ، وَأَنْ يُصَلَّى وَيُسَلَّمَ عَلَيْهِ عِنْدَ ذِكْرِهِ ﷺ، وَلِذَا فَالْيَحْرِصِ المُسْلِمُ عَلَى الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى نَبِيِّنَا ﷺ، فَإِنَّهَا مِنْ أَعْظَمِ الأَذْكَارِ وَأَجَلِّ القُرُبَاتِ.
•📖 || أَبُو مَالِكٍ اللِّيبِيُّ زِيَادٌ الْمُتَيِّرُّ•
فَـضْـلُ الْـعِـلْـمُ الـشَّـرعِـيُّ!
•📖 || الشَّيْخُ أَبُو مُصْعَبٍ مَجْدِي حَفَالَة حَفِظَهُ اللهُ•
