ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

براء !

براء !

الذهاب إلى القناة على Telegram

📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام براء !

تُعد قناة براء ! (@baraagk) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 52 204 مشتركاً، محتلاً المرتبة 1 010 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 991 في منطقة المملكة العربية السعودية.

📊 مؤشرات الجمهور والحراك

منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 52 204 مشتركاً.

بحسب آخر البيانات بتاريخ 10 أكتوبر, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -99، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 0، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.

  • حالة التحقق: غير موثّقة
  • معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 26.37‎%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 6.31‎% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
  • وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 13 759 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 3 295 مشاهدة.
  • التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 355.
  • الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل حَرب, مَشرُوع, شَيخ, مُسَابَقَة, غَرَق.

📝 الوصف وسياسة المحتوى

يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“حسابي على منصة "X": https://x.com/Baraa_GK قناة الواتساب: https://whatsapp.com/channel/0029Vb6KBnrI7BeL507EJM0D”

بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 11 أكتوبر, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.

52 204
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-147 أيام
-9930 أيام
أرشيف المشاركات
ما فتئ أعداء الله يجمعون على إخوانكم بخيلهم ورجلهم، ويعادون لأجل مشروع إفسادهم كل شانئ ومحب، ويصرّحون بلا تورية، ويعربون عن نوايا السوء بغير إضمار، ثم يتخذ البعض من الشتات بعد المتابعة، وتكدر الخاطر بعد صفائه؛ مطيّة لتخاذله، وسلّما لتباطئه، ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة، ولكنه جلد الفاجر وعجز الثقة، وحب الدنيا وكراهية الموت!

اعتاد الناس في غزة، فضلا عن المتفرجين من خارجها، الاغتيالات المتكررة، والضربات المتتابعة، من عدو كافر، وخصم فاجر، حتى صار من الثابت في شريط الأخبار، مذ وضعت الحرب أوزارها -زعموا-: قصف في غرب غزة، واستهداف للآمنين في النصيرات، ومواصلة للنسف شرق خانيونس. على أن الخرق اتسع على الراقع، فاستفحل القتل، وكادت الحرب تعود إلى ما كانت عليه، اللهم مع وسيط مشارك، و"ضامن للاتفاق" عميل.. وليس يحجبنا عن رؤية ما خلف المشهد الأشلاءُ، ورائحةُ الدماء، وما يزال عبيد الله المؤمنين به، والمصدقين بوعده، يعتقدون فيها إحدى الحسنيين، مع يقين بمعنى قوله: {ولو شاء ربك ما فعلوه}. والله المستعان!

قبل نحو ست سنوات، سمعت كلمة من بعض مشايخي عقب مجلس تفسير، أخذت بمسامع قلبي على وضوح معناها، واتفاق الجميع على صحتها من جهة التنظير.. قال: "من الشيوخ من تأخذ منه علما، ومنهم من تأخذ منه أدبا، ومنهم من تأخذ منه أسلوبا، ومنه من تتعلم منه طريقته في التدريس" ا.هـ. فكنت إذا ذهبت إلى مجلس، أو دعاني الداعي إلى درس أو لقاء، أستحضر هذا المعنى، فألحظ في الشيخ الذي ثنيت ركبتيّ عنده تلكم السمة، ورجعت -في غالب الأحيان- إلى بيتي مغتبطا مستفيدا.. وكان مما هدى الله عبده إليه، وساقه له ودلّه عليه، أني ما كنت أبرح مجلسا أستفيد من ملقيه مفردة من تلكم الأربعة، حتى يستوفي نصابه، بانتهاء الشرح، أو الوصول لحمد الله خاتمة الكتاب. ثم تغيّرت الأحوال، وتصرّمت الأيام يوما بعد يوم، وانقضت تلك السِّنون وأهلها، فكأنها وكأنهم أحلام، فضاق الوقت، واتسعت المسؤوليات، وقلّ الفراغ، وازدادت التكاليف.. مع انتظام في سلك موجّه، ولزوم لطريق مستقيم، واضح المعالم، داني الثمار، صافي المشرب، يقوده شيخ مصلح، ويحمل لواءه مُربٍّ قدوة.. فصار الاختلاف على الشيوخ، والأخذ من هذا وذا، ما يقع مني إلا نزرا، ففاتني -بهذا الاعتبار- خير كثير، وكل سالك إلى ربه يحرم من الخير بقدر انشغاله عنه، إلا قليلَ عمل كثّرته النية، وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر، ولو شاء لهداكم أجمعين!

تعيش اليمن اليوم مرحلة مفصلية في تاريخ الصراع مع المشروع الحوثي المجرم الذي أفرزته الثورات المضادة برغبة دولية وإقليمية لا تخفى على أحد، ولم يكن في وجهه إلا المشاريع التي تستمد شرعيتها من اتصالها بالوحي ورغبتها في نصرة الإسلام والمسلمين وفي إصلاح واقع الناس به، فحاربها وألَّب الناس عليها واستعان في سبيل ذلك بالمسلم والمنافق والكافر، فاعتدى على دور القرآن والمحاضن الشرعية وغيب المجاهرين بالحق والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر وانتزع هوية أهل السنة من كل شبر طالته يده الغاشمة، ناهيك عن بطشه بممتلكات الناس وأموالها وحتى أبنائها بمزاعم جهاده المخذول بإذن الله. وشرع في نشر بدعته وضلاله والتمكين لسلطانه بكل ما أوتي من قوة وقد نجح في سبيل ذلك وأخفق وتقدم وتأخر ولم يُعيقْه عن تمام سيطرته واستمرار تمدده كصبر المجاهدين أمامه ومرابطة الصادقين في وجهه ورفضهم لبدعته ونهجه، ولم يساعده في الوصول لمراده فيما نجح فيه كالتنازع الداخلي وغياب الرؤية الواضحة في مواجهته ووجود الخونة والمرتزقة الذين يقتاتون على آلام الضعفاء ويدورون مع مصالحهم الشخصية ومشاريعهم التي تخدم أعداء الأمة والبلد في آنٍ واحد. واليوم عاد الحوثي باغيًا معتديًا على ما تبقى من بلادنا الحبيبة مستغلًا الوضع الإقليمي المواتي للحركة والفعل والإنجاز السياسي السريع، لذلك سعى لتتميم القبضة وإحكام السيطرة على ما تبقى من أراضينا المحررة بدماء الشهداء وببذل الأوفياء، فمايز الله به الصفوف وبانت بحركته الحقائق الواضحة لمن يتغافل عنها، فضرب ضربته التي فر منها المنافق وعدو الأرض ماضيًا وحاضرًا وثبت فيها الرجال الأوفياء للدين الذين لا يهنأ لهم عيش في ظل مشروع ينال من عقيدتهم ودينهم قبل مالهم ووطنهم،
وهؤلاء الأوفياء هم الأمل في رد عادية هذا الباغي والصمود في وجهه، وعليهم التعويل بعد الله سبحانه وتعالى وحده في تحرير الأرض إذا جمعت كلمتهم وصدقت نيتهم واستقلت إرادتهم وتخلصوا في حركتهم من علائق الأرض وتوكلوا على الله وحده في محاربة هذا الظالم والنصر بعد ذلك مؤكد بإذن الله.
وعليه فإن ما نحتاجه اليوم في التعامل مع المرحلة المفصلية في واقع اليمن التي هي جزء مما تمر به الأمة ككل: ١- وضوح العداء للمشاريع الظالمة في البلد التي يتزعمها الحوثي بظلمه الفكري والمنهجي والعملي، ولا يمكن لنا أن نقاتله بقلوب وجلةٍ ونفوس مترددة تراه كحركة سياسية مجردة دون إدراك حقيقة حركته المنبثقة عن ضلال عقدي وفكري وتشوه نفسي وكبر على أهل هذا البلد الذين امتدحهم الإسلام في الكتاب والسنة. ٢- الحركة بمنطق المكاثرة في مواجهة موجة الحوثي والتخلص من عقيدة الانتظار التي تريد أن يُصلح الحال وينقى الصف وتُهيَّأ الأمور حتى تتحرك في الواقع، بل مكاثرة الخير أمام الشر ومزاحمة أهل الفساد بأهل الصلاح. ٣- إسناد المرابطين الصادقين بالكلمة والمال والعتاد والموقف وبكل ما نستطيع، فلا نكون نحن والحوثي والفساد عليهم، ومناصرة هؤلاء الرجال واجب ديني وأخلاقي وخذلانهم عار سيلاحق كل من تأخر أو تقاعس أو ترفع عن تقديم ما ينبغي تقديمه. ٤- عدم الحياء من حقيقة عدائنا للحوثي ديانةً والصدع بالخطاب الاسلامي الواضح في مواجهة هذا العدو الغاشم، فهذا المشروع لن يقابل إلا بعقيدة راسخة صحيحة تَفُلُّ ما ثبت في صدور المغرر بهم من معتقدات وتصلح ما أفسده ببدعته وضلاله وفساده. ٥- أن تكون لنا عين على أحوال الأمة مع العين التي نفتحها على الواقع، فالأمة مقبلة على أحداث كبرى لا محال والواقع الإقليمي والدولي يتهيأ لظروف الله أعلم بها، وقد يكون الشهران القادمان اللذان تتخللهما الانتخابات الإسرائيلية والأمريكية محدِّدَيْنِ لوجهة الأحداث في المنطقة للمرحلة القادمة. ٦- بغض النظر عن مآل النفير العام الذي دعت له الحكومة، وبغض النظر عن شكل الاختلاف في موازين القوى على الأرض، الحوثي سيبقى مشروعًا معتديًا ضالًا داعيًا لضلاله وينبغي محاربته وانتزاع شأفته من أرض اليمن وإصلاح واقعها الداخلي حتى يكون لها الدور المنشود في أمة محمد صلى الله عليه وسلم،
ولا يليق بأهل اليمن إلا أن يكونوا أهل الإيمان والحكمة والمدد.
وحسبنا الله ونعم الوكيل نعم المولى ونعم النصير وإياه نقصد وبه نستعين.

أيها العربي: الحق سافر، والعدو كافر، والقوي ظافر، فعلام تنافر خصمك إلى خُنافر؟ ويلك إن المنافرة لا تكون إلا في المشكوك، وإن الحق تحميه السيوف لا الصكوك، وويحك إن منافرة الكهنة إلى الكهنة، بالخيبة مرتهنة، مجلس الأمن مخيف، والراضي بحكمه ووضعه ذو عقل سخيف؛ إنهم ليسوا من شكلك، وإنهم متفقون على أكلك. الإبراهيمي، الآثار 523 / 3

ثم: "إنَّ الرَّجُلَ ليَتَكَلَّمُ بالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوانِ الله تَعالى مَا كَانَ يَظُنُّ أنْ تَبْلُغَ مَا بلَغَتْ يكْتُبُ الله لَهُ بهَا رِضْوَانَهُ إِلَى يَوْمِ يلْقَاهُ"

بعض أبواب الخير التي يطرقها الإنسان ويقدم عليها، تتم وتنقضي، وتذهب في إثرها الأيام والأعوام، فلربما نسي معروفا صنعه، أو جميلا أسداه، فلا يحدث به نفسه، ولا يعلق نفسه به توسّلا عند الدعاء، أو يتكئ عليه ساعة التقصير... وفي كل هذا، ينبئ الإنسانَ ربُّه يوم القيامة بما عمله، {أحصاه الله ونسوه، والله على كل شيء شهيد}.

الحملة التي أقامتها العائلات والأهالي في الضفة، استجابةً لحاجة طفلةٍ إلى العلاج، وتكفّلًا بقيمته التي تزيد على 7 ملايين شيكل، فيها من معاني التآلف والرحمة، والتلاحم والوحدة، ما أرجو -إن صحت النيات واحتسب أصحابها- أن يكون من العمل الذي لو وقع بين يدي النبي ﷺ لَسُرَّ به وأشرق له وجهه. وقد كان بعض أصحاب رسول الله ﷺ عنده في صدر النهار، فجاءه قومٌ حفاةٌ عراةٌ، مجتابي النِّمار أو العباء، متقلدي السيوف، عامتهم من مُضَر، بل كلهم من مُضَر؛ فتمعّر وجه رسول الله ﷺ لما رأى بهم من الفاقة، فدخل ثم خرج، فأمر بلالًا فأذّن وأقام، فصلى ثم خطب، وحثّ الناس على الصدقة، فجاء رجل من الأنصار بصُرّة كادت كفّه تعجز عنها، بل قد عجزت، ثم تتابع الناس، حتى اجتمع كومان من طعام وثياب؛ قال جرير رضي الله عنه: «حتى رأيت وجه رسول الله ﷺ يتهلل كأنه مُذهبة».

لحظاتُ الفراق المسبوقة بصمت، والمقدَّم بين يديها بوجومٍ طويل، تصنع في وجدان المرء أفاعيلها؛ وكم من معنى اتّسع فضاقت عنده الكلمات، وشعورٍ اتصل فانقطعت معه الألفاظ، وبين الحرف والوَجد عبراتٌ تُسكب، وعباراتٌ تُفقد، ونفثاتٌ متقطعة من الزفرات. وههنا موضعٌ لا يكون الارتحال عنه انصرافا، بل ابتداءَ حنين؛ كلما ثاب عنه الجسد ثاب إليه القلب، وكلما باعدت بينك وبينه الطريق ردَّك إليه الشوق، كأن الفراق منه لا يقطع الصلة، وإنما يجدّدها.. على أني امرؤٌ يجيد الرثاء، ولا يحسن الوداع!

_ من أمام ركام بيتنا المهدم، الذي أصبح أثرا بعد عين، والذي كلما ذهبت أجلس على ركامه ضاقَ صدري وتشتت فكري؛ لأن لي في هذا البيت
_ من أمام ركام بيتنا المهدم، الذي أصبح أثرا بعد عين، والذي كلما ذهبت أجلس على ركامه ضاقَ صدري وتشتت فكري؛ لأن لي في هذا البيت ذكريات جميلة، كيف لا وفيه منشئي وطفولتي، وفي زواياه المفقودة وفي مكتبتي المتواضعة المندثرة كنت أجلس وأحفظ آي القرآن الكريم وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم والمتون العلمية، وأقرأ فيها كتب الأديب الرائع علي الطنطاوي التي كان أخي وحبيبي براء الغمري يغبطني عليهم كلما زارني. كم منزلٍ في الأرض يألفه الفتى وحنينه أبدًا لأول منزلِ كم يحن المرء إلى بيته، بعد أن نزح إلى أماكن ليست له، وسكن في بيوت غير بيته، اضطرارًا وليس اختيارًا، والحمد لله على أقداره. مشيناها خُطىً كُتبت علينا ومَن كُتبت عليه خُطىً مشاها. صدقًا.. لا يليق بأهل غزة عوضًا إلا الجنة! اللهم إنا راضون عنك فارض عنا.

رُبَّ خيرٍ تهيّأت أسبابه، وانفتح بابه، ثم حِيل بين العبد وبينه بذنبٍ سلف، أو غفلة طالت، أو عكوف على تقصير.. والفطن من إذا أبصر الحرمان اتهم نفسه، وسأل الله ألّا يجعل معصيته قيدًا عن الطاعة، ولا ذنبه حجابًا عن التوفيق.

{فَلَمَّا أَنجَاهُمْ إِذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ ۗ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَىٰ أَنفُسِكُم ۖ مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}

ليس أقطع لنياط القلب من أن تسمع مستغيثًا، ثم ينقطع نَفَسُه، وتفيض روحُه إلى باريها، والجميع من حوله، ما بيدهم حيلة إلا النحيب والعجز عن إغاثته وإنقاذه. المفارقة، أن مشهد عمارة السعادة التي انهارت على قاطنيها ال 100، يتكرر بذاته كل يوم، ويختزل واقعنا منذ بدأت حرب الإبادة. كلنا نترقَّب الموت في كل لحظة، يتخطَّفنا الموت بأشكاله المختلفة: بالقصف، والمرض، والقهر، والحصار. نستغيث ونحن تحت أنقاض الحياة، تخفت أصواتنا تدريجيًّا، ويُوثَّق رحيلُنا بالصوت والصورة، وما من مغيث!

أجد عند أحد تفريغا لشرح الشيخ العجيري على المنهاج؟ يرسله فضلا في رسائل القناة، جزاكم الله خيرا.

نُرمم ما مزّقته الحرب... خدمةً لكتاب الله. ​خَلَّفت الحرب على غزة أعدادًا كبيرة من المصاحف التالفة والمفقودة، ومع تعذُّر إدخال مصاحف جديدة وغياب المطابع المتخصصة، بات الحفاظ على ما تبقى منها حاجةً ملحةً. ​من هنا، يأتي مشروع العناية بالمصحف الشريف، برعاية مؤسسة المرقاة للتعليم والتدريب؛ لإصلاح المصاحف المتضررة وترميمها، وإعادتها إلى أيدي أهلها، لتستمر بها التلاوة في المساجد والبيوت وحلقات التحفيظ. ​{ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ}

لو ذهبنا نشترط الصفاء في كل حرب دارت رحاها بين باطلٍ وحقٍّ مشوبٍ بالعلائق، لما كاد يصفو لنا، بعد القرون المفضّلة، من معارك الإسلام وأيامه شيءٌ كثير. ولسنا نزعم لأحدٍ بعد محمد ﷺ عصمةً، وإنما ندعو للصادقين، ونأخذ على يد الظالم، ونجاهد الباغي، وننتصر للمظلوم.

اللهم انصر عبادك الصادقين في يمن الإيمان، قوّ عزمهم، وثبّت أقدامهم، واجمع على الحوَثَة رجزك وغضبك، فرّق شملهم، وشرّد جمعهم، ثم انتصر لأوليائك يا كريم!

قرأت للزيات أزيد من ٤٠٠ صفحة فيما أذكر، هذه عندي أبلغ من تلك جميعا: https://ar.wikisource.org/wiki/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%AF_144/%D9%88%D9%84%D8%AF%D9%8A!!

أحد أسباب محبتي لأدب المنفلوطي، هو تلك المسحة الحزينة التي تغشى قلمه؛ وذلك أن المرء متى تشبّع بمعانٍ تهيّج فؤاده، صار قلمه في الخفة ريشة، وفي البيان نارا، وقد صبغ كلماته بحرارة شعوره، ومرارة وجدانه، وصدق المعاناة. وقد سُئِل أعرابي: ما بال المراثي أجود أشعاركم؟ فقال: لأننا نقول وأكبادنا تحترق!

أصل المعنى في العبارتين واحد، والفرق في البيان بينهما كما بين السماء والأرض، رحم الله علماء الإسلام، وعَلّمَنا!