en
Feedback
د. عبد الكريم بكار

د. عبد الكريم بكار

Open in Telegram

لزيارة مكتبتي الرقمية والوصول إلى جميع كتبي ومؤلفاتي، يمكنكم زيارة هذا الرابط https://bakkarstore.com/

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel د. عبد الكريم بكار

Channel د. عبد الكريم بكار (@drbakkar) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 13 873 subscribers, ranking 2 696 in the Books category and 683 in the Syria region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 13 873 subscribers.

According to the latest data from 10 June, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by 620 over the last 30 days and by 29 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 24.28%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 9.93% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 3 369 views. Within the first day, a publication typically gains 1 377 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 84.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as قَلب, قِرَاءَة, إِنسَان, كِتَاب, عَقل.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
لزيارة مكتبتي الرقمية والوصول إلى جميع كتبي ومؤلفاتي، يمكنكم زيارة هذا الرابط https://bakkarstore.com/

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 11 June, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Books category.

13 873
Subscribers
+2924 hours
+1457 days
+62030 days
Posts Archive
أنبل وأكرم وأعظم مشاعر هي مشاعر البر والشوق والاحترام للأمهات والآباء. هذه المشاعر لا تباع ولا تشرى لأنها لا تقدر بثمن. رحم الله والديّ ووالديكم وأكرمنا ببر الأحياء منهم. د. عبد الكريم بكار

الفراغ في حياتنا قد يكون نعمة عظيمة، وقد يكون نقمة، وهذا يتوقف على نوعية تعاملنا معه، ولهذا فإنه يمكن القول: إن الفراغ هو مساحة مفتوحة لإمكانات متعددة، وبهذا فهو مساحة للابتلاء والاختبار، وإن الراسبين في ذلك الاختبار أكثر من الناجحين مع الأسف! لدينا في أوقات الفراغ فرصة كبيرة لأن نخلو بأنفسنا من أجل رسم اتجاهاتنا، ووضع خططنا للمستقبل، وأيضاً من أجل إعادة ترتيب أولوياتنا. مع الفراغ يتوقف الزمن الخارجي من أجل ترتيب الزمن الداخلي، واسترجاع كل شخص لإيقاعه الخاص. إن كثيراً من الإنجازات الكبرى مدين للوقت الحر الذي وجده أصحابها، وذلك لأن الإبداع يحتاج إلى خلوّ البال، والهدوء، وقد ذكروا أن أحد الفلاسفة كان لديه ساعة في كل يوم يسميها (الساعة الهادئة) وهي ساعة مخصصة لقراءة النصوص الصعبة، والتأمل في الوضع الشخصي، ورسم الخطط المستقبلية، وإبداع الأفكار الجديدة... إن كثرة المشاغل تربك العقل كما يربكه الصخب، والضجيج. الوجه الآخر للفراغ هو أنه الحاضن الأكبر للتفاهات، وذلك لأن الإنسان بطبعه لا يطيق السكون المطلق، فإذا لم يشغل نفسه بشيء نافع، ومفيد وجدها غارقة في الانشغال بالأمور التافهة، مثل الجدل العقيم، ونشر الشائعات والخطابات الشعبوية، ويجد نفسه مهتماً بالتفاصيل الصغيرة، أو منجذباً نحو مستنقع شهواني أثيم. إن الفراغ مثل أرض خصبة، فهي إن لم تُزرع بالنباتات النافعة غزتها الأعشاب الضارة. إن علينا أن ننظر إلى الفراغ دائماً على أنه ميدان للتحدي، وإن ربحه ربح لشيء كبير، كما أن خسارته ليست خسارة لشيء نطمع فيه، وإنما خسارة للذات بما تعنيه الكلمة! خلاصة الخلاصة: الفراغ إما أن يكون مورداً لإنجازات عظيمة، وإما أن يكون عبئاً يُثقل الروح؛ ونحن من يختار. من كتابي: حكمة الأمم د. عبد الكريم بكار

نحن في سورية الجديدة نحتاج ونحن نعيد بناء البلد من كل الجوانب إلى أن نبني مؤسسات أقوى من الأفراد حيث يخضع الجميع للقانون والنظام بوضوح وشفافية. إذا استطعنا القيام بذلك فإننا نكون قد وضعنا الأساس العميق لدولة العدالة والكرامة والحضارة. د. عبد الكريم بكار

العالِم الجزائري ورائد الدراسات المعاصرة في الرسم العثماني وضبط المصحف الشريف، الشيخ الدكتور أحمد بن أحمد بن معمر شرشال في ذم
العالِم الجزائري ورائد الدراسات المعاصرة في الرسم العثماني وضبط المصحف الشريف، الشيخ الدكتور أحمد بن أحمد بن معمر شرشال في ذمة الله. خالص المواساة لأسرته الكريمة، ولأهله وتلاميذه ومحبيه، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدمه من خدمة لكتاب الله تعالى وعلومه. إنا لله وإنا إليه راجعون.

تدل دراسات وبحوث عالمية موثوقة على أن الذكاء العالي ليس هو المسؤول الأول عن الإنجازات الكبيرة، وإنما المثابرة على العمل المركز فترة طويلة، والانضباط الذاتي. ماذا يعني هذا؟ هذا يعني أن أكثر من نصف الشباب قادرون على تحقيق إنجازات كبيرة إذا امتلكوا الإرادة الصلبة، والقدرة على تخطيط حياتهم على نحو جيد. د. عبد الكريم بكار

لا يختلف اثنان على أن كثيرًا من المعلمين يعانون من تدني الرواتب مقارنة بحجم الجهد الذي يبذلونه. وهذا ظلم ينبغي أن يُعالج. لكن المشكلة تبدأ حين يتحول هذا الظلم إلى مبرر لظلم آخر. حين يدخل بعض الطلاب إلى الصف، فلا يجدون شرحًا جادًا، ولا اهتمامًا حقيقيًا، ولا رغبة في إيصال المعرفة، لأن الدرس الحقيقي أُجّل إلى الحصة الخاصة. وهنا لا نخسر درسًا فقط... بل نخسر معنى التربية نفسه. فالطالب الذي يشعر أن حقه في التعلم مرتبط بقدرته على الدفع، يفقد شيئًا من ثقته بالمدرسة، وبالعدالة، وبالرسالة التي يمثلها المعلم. ومن المؤلم أن يتحول بعض المعلمين - تحت ضغط الحاجة أو اعتياد الواقع - من صناع للعقول إلى باحثين عن مزيد من الزبائن. إن تحسين أوضاع المعلمين ضرورة، وتقديرهم واجب، لكن ذلك لا يلغي حقيقة أخرى: أن التعليم رسالة قبل أن يكون وظيفة. وأن الأمانة لا تسقط حين تضعف الرواتب. فالأمم لا تنهض بالمباني المدرسية وحدها، بل بمعلمين يرون في كل طالب أمانة، لا فرصة تجارية. وحين يفقد التعليم روحه الأخلاقية... يصبح الضرر أكبر بكثير من ضعف مستوى التحصيل. لأنه يمس القيم التي يقوم عليها المجتمع كله. د. عبد الكريم بكار

photo content

علينا أن نُهوِّن على الشباب أمر الزواج… فكثير منهم لا يبحث عن ترفٍ ولا عن حياة مثالية، بل يبحث عن باب حلال يعفّ به نفسه ويبدأ به أسرته. ولا ينبغي أن نجعل المهور الباهظة، والمتطلبات المتكاثرة، والمظاهر الاجتماعية حواجز أمام من جاء طالبًا للحلال. لقد وضع النبي ﷺ معيارًا واضحًا حين قال: "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوّجوه." وكم من شاب صالح تأخر زواجه بسبب شروط لا تزيد الحياة سعادة، وكم من فتاة تأخر استقرارها انتظارًا لمعايير لم يجعلها الشرع أساسًا للاختيار. إن تيسير الزواج صدقة جارية، وإعانة على العفة، ومساهمة في بناء أسر مستقرة ومجتمع أقوى. فلنخفف على أبنائنا وبناتنا… فهذا زمان يحتاج فيه الناس إلى التيسير أكثر من أي وقت مضى. د. عبد الكريم بكار

متى يجب أن يسأل الإنسان نفسه: هل أنا أمشي في الطريق الصحيح؟ ليس بعد الفشل. وليس بعد الخسارة. وليس بعد وقوع أزمة كبيرة. بل قبل ذلك بوقت طويل. فمن أخطر ما يمكن أن يحدث للإنسان أن يستيقظ بعد عشر سنوات ليكتشف أنه كان يتحرك كثيرًا... دون أن يتقدم كثيرًا. فالحياة لا تُستنزف دائمًا في الأخطاء الكبرى. أحيانًا تُستنزف في المسارات الخاطئة. يستيقظ الإنسان كل يوم. يذهب إلى عمله. ينجز بعض المهام. ينشغل بعشرات التفاصيل. ويشعر أنه يتحرك باستمرار. لكن السؤال الذي يختبئ خلف هذا كله هو: إلى أين؟ فليست المشكلة أن يبذل الإنسان جهدًا كبيرًا. المشكلة أن يبذله في الاتجاه الخطأ. ولهذا يحتاج المرء بين الحين والآخر إلى التوقف، لا لمحاسبة نفسه على ما فعل فقط، بل ليتأكد أنه ما زال يسير نحو ما يريد أصلًا. هل أصبحت شخصيته أفضل مما كانت عليه قبل سنوات؟ هل ازدادت علاقاته عمقًا أو سطحية؟ هل يقترب من أهدافه الحقيقية أو من أهداف فرضها عليه الناس؟ هل يعيش وفق قناعاته أو وفق توقعات الآخرين؟ إن كثيرًا من الناس لا يفشلون بسبب قلة العمل... بل بسبب أنهم لم يتوقفوا يومًا ليسألوا أنفسهم إن كان هذا العمل يقودهم إلى المكان الصحيح. فالسفينة التي تتحرك بسرعة في الاتجاه الخاطئ لا تقترب من وجهتها... بل تبتعد عنها. ولهذا فإن من علامات النضج أن يراجع الإنسان مساره قبل أن يراجع سرعته. فليس المهم أن تمضي السنوات. المهم أن تمضي في الاتجاه الذي يستحق أن تُعاش من أجله. وقد يكون السؤال الأهم الذي يحتاجه الإنسان من وقت لآخر ليس: "كم أنجزت؟" بل: "هل أصبحت أقرب إلى الشخص الذي كنت أطمح أن أكونه؟" د. عبد الكريم بكار

حين يُذكر ذوو الاحتياجات الخاصة، ينصرف الذهن غالبًا إلى ما فقده الإنسان من قدرة جسدية أو حسية. ​لكن المجتمعات الناضجة لا تبدأ بالسؤال: ماذا فقد؟ بل تبدأ بالسؤال: ماذا يستطيع أن يقدم؟ ​وللأسف، ما زالت بعض المجتمعات تنظر إلى ذوي الاحتياجات الخاصة من زاوية الاحتياج فقط، لا من زاوية الإمكانات. فتتحول نظرات الشفقة أحيانًا إلى جدار خفي يحرم الإنسان من حقه في المشاركة والتعلم والإنتاج. ​والحقيقة أن كثيرًا من ذوي الاحتياجات الخاصة لا يعانون من ظروفهم الصحية بقدر ما يعانون من نظرة المجتمع إليها. ​فقد يُحرم أحدهم من فرصة تعليم مناسبة. أو يُستبعد من نشاط اجتماعي. ​أو يُعامل وكأنه عاجز عن اتخاذ القرار أو تحمل المسؤولية. ​لا لأن قدراته محدودة، بل لأن الآخرين افترضوا ذلك مسبقًا. ​إن المجتمع لا يُقاس بطريقة تعامله مع الأقوياء، بل بطريقة تعامله مع الفئات التي تحتاج إلى مزيد من الدعم والتمكين. ولهذا فإن إتاحة التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة ليست منحة، ومشاركتهم في الحياة العامة ليست تفضلاً، بل هي حقوق أصيلة، وواجبات مجتمعية، ومصلحة للجميع. ​فكم من موهبة ضاعت لأن أحدًا لم يمنحها الفرصة! وكم من عقل مبدع بقي في الظل لأن المجتمع رأى الاحتياج الخاص قبل أن يرى الإنسان! ​إن ذوي الاحتياجات الخاصة لا يحتاجون إلى الشفقة بقدر ما يحتاجون إلى العدالة. ولا يحتاجون إلى كلمات الإعجاب الموسمية بقدر ما يحتاجون إلى بيئة تفتح الأبواب أمام قدراتهم. ​فالظروف الخاصة قد تمنع الإنسان من بعض الأشياء... أما استبعاد الإنسان وتهميشه، فذلك ما يمنعه من أشياء أكثر بكثير. ​وربما كانت العقبة الأصعب في أي مجتمع ليست الظروف الخاصة للأفراد... بل عجز المجتمع عن رؤية قيمة الإنسان وراء احتياجه الخاص. د. عبد الكريم بكار

هدنة كاذبة.. خلف هذا الستار الذي يروّجه العدو الجبان، ما زال أهلنا في الأرض المباركة يواجهون شتى أنواع التضييق والتنكيل الصامت بعيداً عن أعين الكاميرات. ​إن انقطاع العناوين أو الحديث عن التهدئة لا يعني انتهاء المعاناة، بل يعني أن الوجع استمر في العزلة؛ مما يجعل نصرة هؤلاء الصامدين، ونشر تفاصيل ثباتهم، وإبقاء قضيتهم حية في الوجدان والدعاء، هو الحد الأدنى من المسؤولية الأخلاقية التي تمنع تركهم بمفردهم في مواجهة المأساة. د. عبد الكريم بكار

تعلمنا من التاريخ أن على المرجعيات الروحية والفكرية والعلمية الكبيرة ألا يخوضوا في الشأن السياسي اليومي وألا يتحدثوا فيما هو موضع خلاف، أو مما يخضع للموازنات السياسية والإصلاحية إذا ما أرادوا الحفاظ على مقامهم المرجعي، وإلا فإنهم سيصبحون موضع جدل، وقد يسمعون من السب والشتم ما لم يتخيلوه في يوم من الأيام. والعاقل من اتعظ بغيره. لكن يجب أن يكون لدى المرجعيات وعي سياسي كبير حتى يعرفوا متى يكون الكلام واجباً ومتى يكون السكوت حكمة. د. عبد الكريم بكار

يُفترض أن وسائل التواصل وُجدت لتقرب الناس من بعضهم. لكن شيئًا غريبًا حدث. كلما ازداد عدد وسائل التواصل... تراجعت العلاقات. وكلما ازداد عدد المتابعين... ازداد شعور كثير من الناس بالوحدة. وكلما أصبح الوصول إلى الآخرين أسهل... أصبح الوصول إلى قلوبهم أصعب. قبل سنوات، كان الجار يعرف أخبار جاره. واليوم قد يعرف الإنسان تفاصيل حياة شخص يعيش في قارة أخرى، لكنه لا يعرف اسم جاره الذي يشاركه المبنى نفسه. وكانت الأسرة تجلس حول مائدة واحدة فتدور الأحاديث والقصص والضحكات. أما اليوم فقد تجتمع الأسرة في المكان نفسه، بينما يعيش كل فرد في عالم مختلف خلف شاشة مختلفة. الأب يتصفح هاتفه. والأم تتابع ما فاتها. والأبناء يتنقلون بين المقاطع. والجميع متصلون بالعالم... إلا ببعضهم. المشكلة أن وسائل التواصل لم تكتفِ بتغيير طريقة تواصل الناس. بل غيرت طريقة تقييمهم لأنفسهم أيضًا. فقد أصبح الإنسان يقارن حياته العادية بأجمل اللحظات التي ينشرها الآخرون. ويقارن دخله بأعلى الدخول. وشكله بأجمل الصور. وحياته اليومية بلحظات استثنائية لا تتكرر في حياة غيره إلا نادرًا. والنتيجة؟ ازدياد القلق. وتراجع الرضا. وشعور دائم بأن هناك شيئًا ينقص الحياة. ثم جاءت المفارقة الأكبر: أصبح كثير من الناس يوثقون الحياة أكثر مما يعيشونها. فبدل أن تكون الرحلة تجربة تُعاش، أصبحت محتوى يُنشر. وبدل أن تكون المناسبة ذكرى تُحفظ، أصبحت صورة تُلتقط. وبدل أن يكون السؤال: "كيف أعيش هذه اللحظة؟" أصبح السؤال: "كيف سأعرض هذه اللحظة؟" وهنا بدأت الخسارة الحقيقية. لأن المجتمعات لا تُبنى بالإشعارات. ولا الأسر تُبنى بالإعجابات. ولا الصداقات تُبنى بالمشاهدات. إنها تُبنى بالحضور. بالاستماع. بالمشاركة. وبالعلاقات التي لا تحتاج إلى شاشة كي تثبت وجودها. وربما كانت المفارقة الأغرب في عصرنا أن الإنسان أصبح قادرًا على الوصول إلى ملايين البشر... بينما يزداد عجزه عن الوصول إلى أقرب الناس إليه. د. عبد الكريم بكار

4 مراحل للغفلة ​حفظ هذا المنشور ومشاركته هو تذكير دائم بيقظة القلب قبل أن تدجنه الألفة. ​كان شاباً يقظاً، يستنكر الخطأ ويؤنبه ضميره إن قصر. وظن أن الضياع لا يتسلل إليه، حتى عاش مراحل الغفلة الأربعة: ​المرحلة الأولى: الألفة والاعتياد يتساهل الشاب في تقصير أو ذنب صغير؛ مثل التساهل في مشاهدة المقاطع والمناظر المحرمة عبر الإنترنت، أو تأخير الصلاة المفروضة عن وقتها بانتظام. ومع تكرار الفعل، يموت ألم الضمير ويتحول الأمر الصادم إلى عادة مألوفة لا تستدعي الاستغفار. ​المرحلة الثانية: تسويغ المعاذير يبدأ عقله ببناء غطاء فكري لتبرير واقعه الجديد؛ فيعتبر النظر للحرام "مجرد فضول أو ترويح عن النفس"، ويسمي تهاونه في العبادات "انشغالاً بطلب الرزق وبناء المستقبل"، ويبرر التقصير بأن "الأمر بسيط والجميع يفعل ذلك". ​المرحلة الثالثة: الاستغراق في المشتتات يغرق تماماً في ضجيج المشتتات الرقمية والمنافسات المادية؛ كالركض خلف الشهرة الزائفة، والانغماس في تصفح الشاشات ليل نهار لقتل الفراغ، والانشغال بملاحقة المظاهر الاستهلاكية، فيفقد الوقت تماماً لمراجعة نفسه، ويغيب عنه روتين التوبة الفورية. ​المرحلة الأخيرة: بلادة الحساسية يصل إلى قمة الغفلة، فيفقد القلب حاسته النقدية وحساسيته تجاه الحق والباطل؛ فلا يرى ضيراً في المجاهرة بالمعصية، أو أكل الحقوق بالباطل، أو الخوض في أعراض الناس، وبات يرى أهل الوعي والناصحين متشددين ومنفصلين عن العصر! ​طوق النجاة: ​استيقظ الشاب بلحظة شجاعة اعتمدت على: التوقف الصامت ومساءلة النفس، ومصاحبة أهل الوعي كمنبه تلقائي، والمبادرة بكسر تتابع الخطأ بالاستغفار والعمل الصالح فوراً. ​خلاصة: "الانهيارات الكبرى تبدأ بتنازلات صغيرة؛ واليقظة شجاعة التوقف." د. عبد الكريم بكار

حين يجلس الناس مع بعضهم اليوم، تتكرر عبارة واحدة بأشكال مختلفة: "الحياة أصبحت صعبة." ولا يقصدون بذلك الجانب المادي فقط، رغم ما فيه من تحديات، بل يقصدون شعورًا عامًا بالثقل يرافقهم في تفاصيل حياتهم اليومية. فما الذي تغير؟ هل أصبحت الحياة فعلًا أكثر صعوبة من حياة الأجيال السابقة؟ ربما لا. فالأجيال السابقة واجهت حروبًا ومجاعات وأمراضًا وظروفًا قاسية لا نتمنى أن نعيش بعضها. لكن ما تغير هو طبيعة الضغوط التي يعيشها الإنسان. في الماضي كانت المشكلات أوضح وأقل عددًا، أما اليوم فإن الإنسان يعيش وسط سيل لا ينقطع من المطالب والتوقعات والمعلومات. أصبح مطالبًا بالنجاح المهني، والاستقرار المالي، وتطوير الذات، ومتابعة الأخبار، ومواكبة التقنية، والاهتمام بصحته، وبناء علاقاته، وتحقيق طموحاته... وكل ذلك في الوقت نفسه. ولم يعد الإنسان يقارن نفسه بجيرانه أو زملائه فقط، بل بمئات الأشخاص الذين يراهم يوميًا عبر الشاشات. يرى نجاحاتهم، وسفرهم، وإنجازاتهم، ومظاهر حياتهم الجميلة، فيشعر - دون أن ينتبه - أن ما يملكه أقل مما ينبغي، وأن ما حققه أقل مما يجب. ومن أسباب هذا الثقل أيضًا أن الحياة الحديثة رفعت مستوى التوقعات أكثر مما رفعت مستوى الرضا. فكثير من الناس يعيشون حياة كانت تُعد قبل عقود حياة مريحة ومستقرة، ومع ذلك يشعرون بالنقص والضغط؛ لأن سقف التوقعات ارتفع باستمرار. كما أن الإنسان المعاصر فقد شيئًا مهمًا كانت تملكه المجتمعات القديمة بدرجة أكبر: البساطة. كانت الحياة أكثر بطئًا، والعلاقات أكثر حضورًا، والخيارات أقل، والقرارات أوضح. أما اليوم فإن كثرة الخيارات نفسها أصبحت مصدرًا للحيرة والإرهاق. لكن لعل المشكلة الأكبر أن كثيرًا من الناس يحاولون حمل الحياة كلها دفعة واحدة. يفكرون في سنوات طويلة قادمة، ومشكلات لم تقع بعد، وتحديات لم تأتِ بعد، فيثقلون حاضرهم بأعباء مستقبلية لا يملكون التحكم فيها. ولهذا فإن الحكمة لا تكمن في أن تصبح الحياة أخف، فالحياة لم تكن يومًا خالية من التحديات. وإنما في أن يتعلم الإنسان كيف يحملها بطريقة صحيحة. أن يركز على ما يستطيع فعله اليوم. وأن يخفف من المقارنات التي تستنزف روحه. وأن يدرك أن قيمة الحياة لا تُقاس بكثرة ما يملك، بل بقدر السكينة والمعنى اللذين يجدهما فيما يملك. فربما لم تصبح الحياة أثقل كما نتصور... لكننا أصبحنا نحاول أن نحمل منها أكثر مما ينبغي. د. عبد الكريم بكار

إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً.

من السهل جداً أن نتحدث عن أصالة المبادئ وعصرنة الأدوات في الكتب، لكن لماذا يفشل المجتمع دائماً في تحويل هذا الكلام الجميل إلى واقع حي؟ تتسم العلاقة بين القديم والجديد غالباً بالتوتر، حيث يمثّل القديم الجذور والهوية والأصالة، على حين أن الجديد يحمل راية التطور والتغيير والروح العملية ومعنى الجدوى. هذا التناقض يولد صراعاً بين التمسك بالماضي والخوف من اندثار الثوابت، وبين الاندفاع نحو العصرنة وتهميش الموروث. لتصحيح هذه العلاقة، يجب بناء جسر من التكامل بدلاً من القطيعة. يتحقق ذلك من خلال استيعاب الجديد لروح القديم ومضمونه وجوهره ثم التعبير عنه بما يناسب العصر. وفي الوقت نفسه على حملة القديم أن يظهروا مرونة أمام الأفكار الحديثة التي لا تجرح عمق القديم، ولا تحد من فاعلية وظائفه الأساسية.إن المزج الواعي بين عراقة الماضي وحيوية الحاضر يحوّل التوتر إلى انسجام يثري الفكر والمجتمع. هذا الكلام واضح على مستوى التنظير ، لكن تنزيله على الواقع صعب جداً. كلي أمل أن ينشأ لدينا وعي جديد يميز بين ما لا يجوز أن يتغير، وما لا يجوز أن يجمد. المسألة تحتاج إلى وقت. د. عبد الكريم بكار

إن من الحكمة أن يسأل كل واحد منا نفسه بين الحين والآخر: متى كانت آخر زيارة لقريب؟ ومتى كان آخر حديث صادق مع صديق؟ ومتى اطمأن على جاره أو شارك أحدًا من حوله مناسبة أو حاجة؟ فقد نكتشف أن بعض ما نبحث عنه من سكينة وطمأنينة لا يوجد في شاشة جديدة، ولا في تطبيق جديد، ولا في عدد أكبر من المتابعين... بل في إنسان قريب منا، انشغلنا عنه طويلًا. د. عبد الكريم بكار

حين يُثار الحديث عن الفتاة، ينشغل كثير من الناس بما تأخذه من حقوق أو ما تواجهه من قيود، لكن هناك سؤالًا أسبق من ذلك كله: هل نُحسن إعداد بناتنا للحياة؟ إن الفتاة لا تحتاج فقط إلى الحماية، بل تحتاج إلى بناء الشخصية. ولا تحتاج فقط إلى الرعاية، بل تحتاج إلى الثقة. ولا تحتاج فقط إلى من يدافع عنها، بل إلى من يساعدها على اكتشاف قدراتها وتنمية مواهبها. ومن المؤسف أن بعض المجتمعات ما زالت تنظر إلى الفتاة من زاوية ضيقة، فتقيس نجاحها بمعايير محدودة، وتغفل ما يمكن أن تقدمه من علم، وفكر، وإبداع، وتأثير نافع في أسرتها ومجتمعها. لقد أثبتت تجارب الحياة أن المرأة الواعية المتعلمة ليست مكسبًا لنفسها فقط، بل هي مكسب لأجيال كاملة. فالأم الواعية تصنع بيئة أسرية مختلفة، والمربية الواعية تؤثر في عشرات النفوس، والمرأة صاحبة الرسالة يمكن أن تكون مصدر خير يتجاوز أثره حدود بيتها ومحيطها. ولذلك فإن من واجب الآباء والأمهات أن يمنحوا بناتهم ما هو أكثر من الطعام والكساء والتعليم المدرسي؛ أن يمنحوهن الثقة بالنفس، والقدرة على التفكير، وحب القراءة، ومهارات الحوار، والشعور بأن لهن دورًا ورسالة في هذه الحياة. كما أن من الخطأ أن تُربّى الفتاة على الخوف الدائم من الخطأ أو الفشل أو نظرة الناس. فالإنسان لا ينمو إلا بالتجربة، ولا تنضج شخصيته إلا بتحمل قدر من المسؤولية واتخاذ القرار. إن ما تحتاجه بناتنا اليوم ليس صراعًا مع المجتمع، بل بيئة تربوية تؤمن بإمكاناتهن، وتفتح أمامهن أبواب النمو، وتساعدهن على الجمع بين الاعتزاز بدينهن وقيمهن، وبين المشاركة الإيجابية في بناء الحياة. فالأمم لا تنهض بنصف طاقتها. وحين تُحسن تربية الفتاة، فإنها لا تبني فردًا واحدًا فحسب، بل تسهم في بناء مستقبلٍ أكثر وعيًا واتزانًا للمجتمع كله. د. عبد الكريم بكار

يقولون: الصحفي الأمريكي الأشهر والأبرز (تاكر كارلسون) ليس صديقاً للعرب والمسلمين، لكنه يحاول كشف الحقيقة. أتابع الرجل من مدة وأعتقد أنه أفادنا وأفاد قضيتنا المركزية أكثر من عشرين قناة تلفزيون عربية. نحن مظلومون وكل المنحازين للحقيقة هم أصدقاؤنا. تحية كبيرة لتاكر وكل أصحاب الكلمة الحرة في العالم. د. عبد الكريم بكار