es
Feedback
Mutaz

Mutaz

Ir al canal en Telegram
807
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-1430 días
Archivo de publicaciones
اخذتهم بعين الأعتبار وأخذتك بقلب الأعتبار

لا تهدر عشريناتك في لعب دور العاقل تورط مع الحياة حتى العظم غامر، خاطر، افشل، افلس… جرب قبل أن تُقيدك المسؤوليات. اخسر قبل أن يصبح خلفك من لا يحتمل خسارتك. اسقط قبل أن يصبح سقوطك كارثة عائلية. احترق الآن… لأن النار في البدايات تصنعك، أما النار المتأخرة فقد تلتهم كل شيء. في هذا العمر، الخسارة رخيصة، والفشل مدرسة، والإفلاس درس والبدايات المجنونة قد تكون الباب الوحيد لحياة لا تشبه القطيع. المراهقة والعشرينات ليست مرحلة السلامة. هي مرحلة الاصطدام، مرحلة أن تعرف من أنت، لا أن تحفظ نفسك داخل كرتون مغلق مكتوب عليه: قابل للكسر. راهن على نفسك بكل ما تستطيع. فمن لا يغامر في العمر الذي يُغتفر فيه الجنون، سيعيش بقية عمره يفاوض الندم.

معنى الصداقة هو أنني تلقائيّاً أراك جديرًا بأن ائتمنك على جزءٍ من كرامتي

تمهّل ،لم يقتل البطئ يوماً أحد

نهارك سعيد عزيزتي عرفت أني سأحملك معي مهما بدوت غبيا في انصرافي! وأنا أقود السيارة أمس رددت مع نفسي - لقد كانت محقة.. محقة تماما - لا شيء وجد ليأتي في أوانه- مثل كرة تنس يافعة، تناوبت هذه الفكرة يمينا وشمالا على جدران دماغي! لا يهم.. يبدو أنني نجوت من قبضة الليل مرة أخرى وكان القربان أنت! أكرهك الآن بشكل دائري مُحكم! طيب.. هل تعرفين كيف بدأت يومي؟ كنت متأخرا عن لا شيء! أعني مجرد حياة قصيرة ونهار طويل آخر غير أن الطبيعة كانت في غاية الرعونة اليوم! بالمناسبة.. "ألن تستطيع الحياة فوق الأرض أن تتواصل من دون رياح؟ أم يجب أن يرتعش كل شيء دائما، دائما"

لأن الحركة مهما كانت بطيئة تُبقي داخل الإنسان جزءًا يقاوم الانطفاء ‏المشي والانشغال والحديث وممارسة تفاصيل الحياة اليومية ‏كلها أشياء بسيطة لكنها تُضيق المساحة التي يتمدد فيها الاكتئاب وتمنح الروح فرصة ألا تغرق بالكامل

سأعود مرة أخرى لحياتي القديمة وأنتظرك هناك ربّما، ربّما تمرّين مرّة أخرى!

لماذا لم تهرب عندما أتيحت لك الفرصة ؟

الاكتئاب لا يصيب هدفاً متحركاً ..

الإنسان لا يكتشف العالم حين يسافر، بل حين يحتاج

كل عام وانتم بخير

كلّما بدأ يتداعى وقاربه الانهيار .. أعدنا تشييده بضمة سريعة، أو بعناق هندسي طويل

التجرّد من العاطفة ثالث النعم بعد العافية والتشافي

كنا شخصاً واحداً في الحقيقة شخصاً يحب بقلبين ويعانق بأربع أذرع

مع كل خطوة لك بإتجاة الكمال -الذي لن تبلغه- تدرك شيئاً فشيئاً أن النقص لم يكن المشكلة

‏تجلب المرأة للرجل أعظم بركة، وأكبر هلاك

خذ راحتي ..