ch
Feedback
Mutaz

Mutaz

前往频道在 Telegram
808
订阅者
-124 小时
-37
-1530
帖子存档
تمهّل ،لم يقتل البطئ يوماً أحد

نهارك سعيد عزيزتي عرفت أني سأحملك معي مهما بدوت غبيا في انصرافي! وأنا أقود السيارة أمس رددت مع نفسي - لقد كانت محقة.. محقة تماما - لا شيء وجد ليأتي في أوانه- مثل كرة تنس يافعة، تناوبت هذه الفكرة يمينا وشمالا على جدران دماغي! لا يهم.. يبدو أنني نجوت من قبضة الليل مرة أخرى وكان القربان أنت! أكرهك الآن بشكل دائري مُحكم! طيب.. هل تعرفين كيف بدأت يومي؟ كنت متأخرا عن لا شيء! أعني مجرد حياة قصيرة ونهار طويل آخر غير أن الطبيعة كانت في غاية الرعونة اليوم! بالمناسبة.. "ألن تستطيع الحياة فوق الأرض أن تتواصل من دون رياح؟ أم يجب أن يرتعش كل شيء دائما، دائما"

لأن الحركة مهما كانت بطيئة تُبقي داخل الإنسان جزءًا يقاوم الانطفاء ‏المشي والانشغال والحديث وممارسة تفاصيل الحياة اليومية ‏كلها أشياء بسيطة لكنها تُضيق المساحة التي يتمدد فيها الاكتئاب وتمنح الروح فرصة ألا تغرق بالكامل

سأعود مرة أخرى لحياتي القديمة وأنتظرك هناك ربّما، ربّما تمرّين مرّة أخرى!

لماذا لم تهرب عندما أتيحت لك الفرصة ؟

الاكتئاب لا يصيب هدفاً متحركاً ..

الإنسان لا يكتشف العالم حين يسافر، بل حين يحتاج

كل عام وانتم بخير

كلّما بدأ يتداعى وقاربه الانهيار .. أعدنا تشييده بضمة سريعة، أو بعناق هندسي طويل

التجرّد من العاطفة ثالث النعم بعد العافية والتشافي

كنا شخصاً واحداً في الحقيقة شخصاً يحب بقلبين ويعانق بأربع أذرع

مع كل خطوة لك بإتجاة الكمال -الذي لن تبلغه- تدرك شيئاً فشيئاً أن النقص لم يكن المشكلة

‏تجلب المرأة للرجل أعظم بركة، وأكبر هلاك

خذ راحتي ..

الأمر ذاتهٌ يتكرر قطرةً مُتلألأة مِن الأمل يتبعُها .. بحرًا كبيرًا مِن اليأسِ

لا تسألوا الطير الشريد ، لأي أسباب رحل