uk
Feedback
Mutaz

Mutaz

Відкрити в Telegram
789
Підписники
-124 години
+17 днів
+230 днів
Архів дописів
الشهادة بدون شرف مهنة ما تسوه فلسين

بعد أن تمرّ آخذ الطريق إلى البيت وأعيد مشيتها على البطيء

من رصيفٍ ‏إلى آخر ‏أمشي ‏قاطعاً حياتي ‏سيراً على الأحلام

photo content

الحياة بتفاصيلها واحداثها المتكررة تتحول أحيانًا إلى ثقل يرهق الروح ويجعل التعايش مع الأمور ببساطة امرًا صعبًا.

كريس ويليامسون في إحدى حلقات بودكاست جو روغان: ‏" لعنة الانضباط هي أن كل يوم يبدو متشابهًا، ولعنة عدم الانضباط هي أن كل عام يبدو متشابهًا ."

من يفكر بـ نهايته .. لن يكون بطلاً

توقف عن أكل نفسك، ستمضي الأمور إلى حيث من المُفترض لها أن تمضي

photo content

"المعلم المتواضع يخبرنا والمعلم الجيد يشرح لنا والمتميز يبرهن لنا، أما المعلم العظيم فهو الذي يلهمنا". هذه واحدة من أجمل وأعمق المقولات التي تصف جوهر التعليم الحقيقي وتأثيره الممتد وهي منسوبة للكاتب الأمريكي ويليام آرثر وارد.تُبرز هذه العبارة كيف يتدرج التعليم من مجرد تلقين للمعلومات إلى مرحلة الإلهام حيث لا يكتفي المعلم العظيم بحشو عقول الطلاب بل يشعل شغفهم للتعلم والابتكار طوال حياتهم.

ألم أخبرك من قبل حين اشتد الظلام من حولك أن الضوء حتماً سوف يجد منفذاً إلى داخلك ! فإذا حانت تلك اللحظة، فقط دعه ينفذ، ثم ضع قلبك في طريقه، فما أحوجه الآن إلى قبسٍ من النور..

قرأتُ اقتباساً يقول: "يمكنك أن تكون أجمل درجات اللون الأخضر، لكنك لن تكون كافياً أبداً لشخص لونه المفضل هو الأزرق"، ولقد علق في ذهني كثيرًا.» ‏عدم تقدير أحدهم لك لا يعني بالضرورة نقصاً فيك، وإنما قد يكون ببساطة لأنك لا تشبه ما يبحثون عنه. أنت "جميل" في ذاتك، وهم لديهم "ذوق" مختلف، ولا يمكن لأحدهما أن يلغي الآخر

كنتُ أستَصعِبُ الجَفاءَ فلمّا بَعُدُوا سَهَّلَ البِعادُ الجَفاءَ

حين لا تسعف الإنسانَ إنجازاته في صناعة مكانته قد يلجأ إلى ما يظنه كافياً لتعزيز حضوره.. المكانة الحقيقية تُبنى بالإنجاز وتُثبتها المواقف أما ما عدا ذلك فمهما بدا لافتاً تبقى الحقائق اصدق من كل ادعاء وابلغ من كل تعريف

عندما نضرب حيواناً فإن عينيه تكتسبان تعبيراً إنسانياً ترى ، ما الألم الذي عاشه الإنسان قبل أن يصبح إنساناً

ما انتِ ؟ جمع لا

يُغادر المقهى في الوقت المحدد يحرص على اطعام وحدتهُ

لا أحد يعرفني قضيتُ حياتي خارجها

المرء لا يستطيع أن يفهم تماما جدية الحياة عندما يعيش ظروفا جيدة

لكلِّ إنسانٍ بلاؤه، وأولُ خطوةٍ في مدارج الفهم والتسليم أن تدرك ما ابتُليتَ به، أيًّا كانت صورته، وأن تتعامل معه وَفْقَ مراد اللهِ منك. وإيَّاك، ثمَّ إيَّاك، أن تنظر إلى الخلق كأنَّ نوائبَ الدهر لم تطرق لهم بابًا؛ فذاكَ وهمٌ محضْ، ينشأ من الاستغراق في أثر البلاء، والغفلة عمّا حفَّ بالمرءِ من نِعَمٍ أخرى؛ فيمدُّ بصره إلىٰ أحوال الناس، فلا يلوحُ له من حياتهم إلا وجهُ النعمة، ومشرقُ ظاهرها؛ وتستتر عنه وجوهُ البلاء. واعلم أنَّ من تمامِ النَّعيم أن ينأى المرء بنفسه عمَّا في أيدي الناس، ويقصر نظره علىٰ ما حباه الله؛ فذاكَ بابٌ عظيمٌ من أبواب الشُّكر، يورثُ القلبَ رضًا في الدنيا، ويرفع صاحبه في الدَّارين.

Mutaz - Статистика та аналітика Telegram каналу @mutaz2001