fa
Feedback
Mutaz

Mutaz

رفتن به کانال در Telegram
787
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
اطلاعاتی وجود ندارد7 روز
-430 روز
آرشیو پست ها
نَصِيبُكَ في حَيَاتِكَ مِن حَبِيبٍ.. نَصِيبُكَ في مَنامِكَ مِن خَيالِ..

شفت الوهم كيف أخذلك ؟

كم كان لابد أن يحدث ذلك كم كان عادياً ألّا يحدث ذلك.

سيرسمك الناس بالألوان التي يمتلكونها

كلّ شيء نفعله من أجل العودة، حتى خروجنا من البيت هو من أجل العودة إلى البيت، ولو قلنا على طريقة الفلاسفة الإنسان كائن عائد لما جانبنا الصواب، فمنذ هبط أبونا آدم عليه السلام من الجنة ونحن على مراصدة العودة، فالعودة إلى الديار تسكن في ذاكرتنا الإنسانية.. أذكر أول مرة شعرت فيها بضرورة العودة إلى البيت كانت يوم ألقي بي في صندوق الوانيت في الطريق إلى المدرسة. كنت أرى سدرة بيتنا تبتعد شيئا فشيئا إلى أن غابت عن النظر، ومن ذلك الحين وأنا أجد للعودة طعم الوطن، طعم الديار، حتى صرت أحبّ السفر لا من أجل السفر وحسب، بل من أجل العودة من السفر، من أجل أن تكبر هذه السدرة شيئا فشيئا في طريق العودة إلى أن أتفيَّأ ظلها من جديد!

لو سمحت ارفع يدكَ مِن على كتفي لستُ خشبةً أنا غريقٌ مثلك

الحصان الذي يعرف وجهته، لا تشتته الغابة

مِثْلُ العُصفورِ التَّائهِ منْ عُشَّهِ ، هكذا التَّائهُ في مكانه .

photo content

يغترّ الإنسان بنفسه أول شبابه فيرجو إصلاح العالم، ثم ينضج فيتمنى إصلاح نفسه، ثم يرشد فيدعو الله ألا يفسده العالَم

photo content
+2

لعينيكِ ما يلقى الفؤادُ مِن العنا ‏بل لعينيكِ الفؤادُ ‏بل لعينيكِ أنا..

عز نفسك .. ترخصلك الدنيا

Repost from N/a
photo content

photo content

في أوقات كثيرة تنتابني رغبة للخروج من البيت لا لشيء ،فقط لأتأكد أنه ليس سجنا

عيد ميلادٍ سعيد لكل تلك الأشياء العصّية عن النسيان ، عيد ميلاد سعيد للذاكرة الأبدية للأخطاء الطفيفة التي أصبحت ندماً. كل عامٍ وهذا العالمُ محفوفٌ بك…

photo content

.