es
Feedback
Mutaz

Mutaz

Ir al canal en Telegram
788
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-530 días
Atraer Suscriptores
agosto '26
agosto '26
+12
en 0 canales
julio '26
+18
en 1 canales
Get PRO
junio '26
+5
en 0 canales
Get PRO
mayo '26
+17
en 0 canales
Get PRO
abril '26
+9
en 1 canales
Get PRO
marzo '26
+7
en 1 canales
Get PRO
febrero '26
+9
en 1 canales
Get PRO
enero '26
+21
en 2 canales
Get PRO
diciembre '25
+15
en 2 canales
Get PRO
noviembre '25
+17
en 1 canales
Get PRO
octubre '25
+28
en 1 canales
Get PRO
septiembre '25
+17
en 0 canales
Get PRO
agosto '25
+31
en 3 canales
Get PRO
julio '25
+24
en 2 canales
Get PRO
junio '25
+28
en 3 canales
Get PRO
mayo '25
+34
en 1 canales
Get PRO
abril '25
+25
en 3 canales
Get PRO
marzo '25
+21
en 1 canales
Get PRO
febrero '25
+16
en 1 canales
Get PRO
enero '25
+21
en 3 canales
Get PRO
diciembre '24
+35
en 6 canales
Get PRO
noviembre '24
+38
en 3 canales
Get PRO
octubre '24
+42
en 6 canales
Get PRO
septiembre '24
+43
en 4 canales
Get PRO
agosto '24
+71
en 6 canales
Get PRO
julio '24
+74
en 4 canales
Get PRO
junio '24
+94
en 9 canales
Get PRO
mayo '24
+1 010
en 9 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
28 agosto0
27 agosto0
26 agosto+1
25 agosto0
24 agosto0
23 agosto+1
22 agosto0
21 agosto0
20 agosto+1
19 agosto0
18 agosto+1
17 agosto0
16 agosto0
15 agosto+1
14 agosto+1
13 agosto+1
12 agosto0
11 agosto0
10 agosto0
09 agosto+1
08 agosto0
07 agosto+3
06 agosto0
05 agosto0
04 agosto0
03 agosto+1
02 agosto0
01 agosto0
Publicaciones del Canal
لكلِّ إنسانٍ بلاؤه، وأولُ خطوةٍ في مدارج الفهم والتسليم أن تدرك ما ابتُليتَ به، أيًّا كانت صورته، وأن تتعامل معه وَفْقَ مراد اللهِ منك. وإيَّاك، ثمَّ إيَّاك، أن تنظر إلى الخلق كأنَّ نوائبَ الدهر لم تطرق لهم بابًا؛ فذاكَ وهمٌ محضْ، ينشأ من الاستغراق في أثر البلاء، والغفلة عمّا حفَّ بالمرءِ من نِعَمٍ أخرى؛ فيمدُّ بصره إلىٰ أحوال الناس، فلا يلوحُ له من حياتهم إلا وجهُ النعمة، ومشرقُ ظاهرها؛ وتستتر عنه وجوهُ البلاء. واعلم أنَّ من تمامِ النَّعيم أن ينأى المرء بنفسه عمَّا في أيدي الناس، ويقصر نظره علىٰ ما حباه الله؛ فذاكَ بابٌ عظيمٌ من أبواب الشُّكر، يورثُ القلبَ رضًا في الدنيا، ويرفع صاحبه في الدَّارين.

2
المقياس الحقيقي للرجل ليس مايكشفه للعالم ؛ بل مايخفيه عنهم"
54
3
من أستعجل الشيء قبل أوآنه ، عوقبَ بحرمانه ..
66
4
الشفاء أن تتوقف عن الرغبة في أن يعرف الآخر أنه خسرك..
78
5
+2
Sin texto...
1
6
+3
Sin texto...
1
7
في ذكرى ميلاد النبي محمد ﷺ، لا أجد في حياتي إنسانًا أجمل خُلُقًا، ولا أرحم قلبًا، ولا أكرم نفسًا، ولا قدوة أسمى من النبي محمد ﷺ، كلما تأملت في سيرته وكلامه، ازداد شوقي للقائه، للجلوس معه، للحديث إليه. تعلمت من حياة النبي ﷺ التواضع الحقيقي، لا بالكلام بل بالفعل. ففي أحد الأسفار، حين جاع الصحابة، اقترحوا أن يذبحوا شاة. قال أحدهم: "أنا أذبحها"، وقال الآخر: "أنا أسلخها"، وقال ثالث: "أنا أطبخها". فقال النبي ﷺ: "وأنا أجمع لكم الحطب". فقالوا له: "يا رسول الله، نحن نكفيك"، فردّ ﷺ كما جاء في خلاصة سير سيد البشر للمحب الطبري رحمه الله: "قد علمت أنكم تكفوني، ولكن أكره أن أتميز عليكم، وإن الله يكره من عبده أن يراه متميزًا بين أصحابه". وتعلمت منه الرحمة، لا ككلمة تقال، بل كفعل يُمارس. دخل عليه رجل ذات يوم، وكان يرجف من الهيبة، فما زاده النبي ﷺ إلا رحمة، وقال له: "هوِّن عليك، فإني لستُ بملك، إنما أنا ابن امرأة من قريش كانت تأكل القديد". وتعلمت منه احترام النفس والناس، حتى الأطفال. كان النبي يشرب من كوب، وعن يمينه غلام، وعن يساره شيخ كبير. فأراد أن يُكرم الشيخ، فاستأذن الغلام لأنه صاحب الحق، فلما أصرّ الغلام، احترم النبي موقفه وأعطاه الكوب. وتعلمت منه الأمانة مع النفس والتواضع الصادق. كان يرفض أن يقوم له الناس احترامًا، وكان يقول: "إن الله اتخذني عبدًا قبل أن يتخذني نبيًا". وتعلمت منه الصدق والشفافية، حتى في أحلك المواقف. حين توفي ابنه إبراهيم، تصادف ذلك مع خسوف الشمس، فظنّ الناس أنها خسفت لموته، فصحح لهم النبي ﷺ قائلًا: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحدٍ ولا لحياته". كلما قرأت سيرته وتأملت مواقفه ﷺ، وجدت فيها طريقًا من نور... طريقًا يُعلمني كيف أعيش دون أذى لأحد، دون كِبر، دون كسر خاطر، دون استعلاء. وتعلمت منه أن الثبات واليقين بالله يغيّران كل شيء. فلم أجد إنسانًا ابتُلي كما ابتُلي، ومع ذلك مضى في طريقه صابرًا، محتسبًا، راضيًا، واثقًا بربه. حتى أتم الله به النعمة، وأكمل به الدين، وهدى به قلوبًا كانت غارقة في الظلام. وتعلمت منه أن أضع الدنيا في موضعها الصحيح، كما كان يقول: "ما لي وللدنيا؟ ما أنا في الدنيا إلا كراكبٍ استظل تحت شجرة، ثم راح وتركها". جزاك الله عنا كل خير يا نبينا الحبيب، وجمعنا بك في الفردوس الأعلى، في مقعد صدقٍ عند مليك مقتدر.
98
8
Sin texto...
95
9
Sin texto...
94
10
أفعل ذلك دائماً أتخلّى عن الأشياء التي تُسعدني لأنني أعرف أنها، من ناحيةٍ أخرى، تُخبئ ليَ الألم.
125
11
نهاية شهر والبيت يمر بأزمة مالية مكرم :
123
12
Sin texto...
122
13
لا تجعل فساد الآخرين عذراً لفسادك ..
136
14
Sin texto...
150
15
﴿قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ﴾ كذبوا الكذبة، ثم صدّقوها!
1
16
نَصِيبُكَ في حَيَاتِكَ مِن حَبِيبٍ.. نَصِيبُكَ في مَنامِكَ مِن خَيالِ..
168
17
شفت الوهم كيف أخذلك ؟
157
18
كم كان لابد أن يحدث ذلك كم كان عادياً ألّا يحدث ذلك.
163
19
سيرسمك الناس بالألوان التي يمتلكونها
192
20
كلّ شيء نفعله من أجل العودة، حتى خروجنا من البيت هو من أجل العودة إلى البيت، ولو قلنا على طريقة الفلاسفة الإنسان كائن عائد لما جانبنا الصواب، فمنذ هبط أبونا آدم عليه السلام من الجنة ونحن على مراصدة العودة، فالعودة إلى الديار تسكن في ذاكرتنا الإنسانية.. أذكر أول مرة شعرت فيها بضرورة العودة إلى البيت كانت يوم ألقي بي في صندوق الوانيت في الطريق إلى المدرسة. كنت أرى سدرة بيتنا تبتعد شيئا فشيئا إلى أن غابت عن النظر، ومن ذلك الحين وأنا أجد للعودة طعم الوطن، طعم الديار، حتى صرت أحبّ السفر لا من أجل السفر وحسب، بل من أجل العودة من السفر، من أجل أن تكبر هذه السدرة شيئا فشيئا في طريق العودة إلى أن أتفيَّأ ظلها من جديد!
1