es
Feedback
0/0

0/0

Ir al canal en Telegram

0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram 0/0

El canal 0/0 (@error0error) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 10 465 suscriptores, ocupando la posición 8 935 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 7 391 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 10 465 suscriptores.

Según los últimos datos del 13 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 343, y en las últimas 24 horas de 5, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 15.92%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 7.20% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 666 visualizaciones. En el primer día suele acumular 753 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como مُشَاعَرَة, رَجُل, ظِلّ, نِسَاءَة, اِبن.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
0/0 = undefined A labyrinth of ideas, A diary of curiosities Bot: @contactzero_bot

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 14 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

10 465
Suscriptores
+524 horas
+717 días
+34330 días
Archivo de publicaciones
0/0
10 465
Repost from Asylum

0/0
10 465
— Technofeudalism

0/0
10 465
Similarly with Alexa and other such devices. It matters not one iota that they are mindless appendages of a data-crunching network that only simulates intelligence. Nor that their creators might have been motivated by curiosity and profit-seeking, rather than some fiendish plan to subjugate humanity. What matters is that they exercise unimaginable power over what we do – on behalf of a tiny band of flesh-and-blood humans.

0/0
10 465
Machines, like Alexa, or even impressive AI chatboxes, like ChatGPT, are nowhere near the feared singularity. They can pretend to be sentient but are not – and, arguably, can never be. But even if they are themselves stupider than a wet tea towel, their effect can be devastating, their power over us exorbitant. After all, today, for relatively modest sums one can buy killing machines programmed with face recognition and ‘self-teaching’ capabilities that render them effectively autonomous (by contrast with, say, drones that must be remotely piloted by humans). If these can fly autonomously through a building, choosing whom to kill and whom to spare, who cares that they are not sentient?

0/0
10 465
ذَٰلِكَ لِيَعْلَمَ أَنِّي لَمْ أَخُنْهُ بِالْغَيْبِ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ [سورة يوسف]

0/0
10 465

0/0
10 465

0/0
10 465
+1

0/0
10 465

0/0
10 465
.

0/0
10 465

0/0
10 465
Lena Chamamyan - Lama Bada yatathana ( ) EE8cHyjCNLE.m4a3.76 MB

0/0
10 465
"إنّ المَعارفَ في أهلِ النُّهى ذِمَمُ"

0/0
10 465
+ كَوْنُكَ "مُخْتَلِف" لا يعني أنك عظيم، والشخصُ الفريدُ من نوعِه لا ينتهي عند وصفِه بذلك، فالفرادةُ تكليفٌ لا امتياز؛ كلما زاد المرءُ علمًا أو قوةً أو عبقريةً، اشتدّ حسابُه ومسؤوليتُه، فتكون بذلك نعمةً وابتلاءً معًا. والعظمةُ لا تُقاس بالعلوّ على الناس (وفوقَ كلِّ ذي علمٍ عليم) بل بقدرةِ المرء على ضبطِ نفسِه وخدمتِها في الحقّ.
وخَبيءُ الفؤاد يعلمه العاقلُ قبلَ السماع بالإيماءِ ولهذا اكتفى البليغُ من الإسهاب فيما يريد بالإيحاءِ وظنونُ الذكيِّ أَنْفذ في الحقِ سهامًا من رؤية الأغبياءِ (ابن الرومي)

0/0
10 465
يصعبُ على المرءِ أحيانًا أنْ يتخيَّل ما مضى أو ما سيأتي. فإنْ رأى عجوزًا شقَّ عليه أنْ يرى بعينِ خيالِه أنها كانت يومًا امرأةً جميلة. أو أنّ فتاةً ذاتَ جفنٍ مُبتَسِم وخدٍّ متوهِّج ستذبل وتصيرُ عجوزًا ليس فيها من جمال الصورة شيء. فتنفُرُ نفسه من هذه وتتعلّق بتلك رغم أنْ لا فرقَ بينهما سوى سنينٍ مضت أو ستمضي لا مَحالة. وقد يَحدُثُ أنْ ألمَحَ فتاةً مليحةً في السوقِ أو في الشارع، معها أُمّها، فأُصدَمَ بالشبه في الملامح والفرقِ في العمر؛ العين ذاتُها والوجهُ ذاتُه، بفارق ثلاثين سنةً أو ما يُقارِب. يسهلُ عليّ عندئذٍ أنْ أرى العجوزَ كيفَ كانت فيما مضى، أو المليحةَ كيفَ ستغدو فيما سيأتي. فالزمنُ عديمُ الذوقِ لا يعرِفُ الجمال، ولا يرحم جميلًا أو كريمًا أو عزيزًا إلا أذلَّه وردّه أسفلَ سافلين. يذكّرُني هذا بأبي القاسم الشابي وهو يرثي الجَّمال، ومعه أتذكّرُ أبا الطيِّبِ حين قال: مِمّا أَضَرَّ بِأَهلِ العِشقِ أَنَّهُمُ هَوُوا وَما عَرَفوا الدُنيا وَما فَطِنوا تَفنى عُيونُهُمُ دَمعًا وَأَنفُسُهُم في إِثرِ كُلِّ قَبيحٍ وَجهُهُ حَسَنُ إذ جعلَ القُبحَ هو الأصل، وحُسنَ الوجهِ صفةً له عارضةً عليه. فالجمال لثامٌ ينزعه الزمن فيكشف عن قُبحِ الجوهر.

0/0
10 465
Repost from 0/0
أتفنى ابتِساماتُ تِلْكََ الجفونِ ويَخبو توهُّجُ تِلْكََ الخدودْ وتذوي وُرَيْداتُ تِلْكَ الشِّفاهِ وتهوي إلى التُّرْبِ تِلْكَ النَّهودْ وينهدُّ ذاك القوامُ الرَّشيقُ وينحلُّ صَدْرٌ بديعٌ وَجيدْ وتربَدُّ تِلْكََ الوُجوهُ الصِّباحُ وفتنةُ ذاكَ الجمال الفَريدْ — أبو القاسم الشابي

0/0
10 465
photo content

0/0
10 465
Repost from Ghassan Mazin
رسالة إلى «الجيل ز»: هذه يمكن أن تكون شواهد قبور أولادكم! الجيل اللي ديعلق ويتفاعل مع هذه الصور هو «الجيل ز» اللي ما عاش ولا
+2
رسالة إلى «الجيل ز»: هذه يمكن أن تكون شواهد قبور أولادكم! الجيل اللي ديعلق ويتفاعل مع هذه الصور هو «الجيل ز» اللي ما عاش ولا شاف كواليس وصولنا لتلك المرحلة اللي أنتجت هذه القبور والأشلاء. لذلك هذا الجيل -الكثير منهم- أشوفهم يعلقون بطائڤية وثارات وتعصب لا يختلف عما رأيناه في فترة «حقبة الأشلاء المتطايرة». أريد أگول الكم يا «جيل ز»: كل سيارة مفحْحْة انفچرت كانت تتفحْحْ بالحقد والطائڤية والكراهىية قبل القناپل. وكل جسد تشظى إلى أشلاء قطعته سكاكين التعصب والكراهىية قبل الشظايا. دمنا اللي كان يسيل بلا انقطاع بكل مدينة وحي وشارع وبيت كان يسيل لأن أكو ألسن وحلوگ تشحن وتحرض بالشاشات وبالجوامع وبالدواوين ليل مع نهار. هذا الكلام مو مواعظ ولا نصائح، هذه شهادتي اللي شهدتها بعيني. فإذا تريدون أولادكم يتحولون أشلاء بالمستقبل، وإذا تريدون قبورهم ينكتب عليها «مجهول» مثل هذه الصور، استمروا بتعليقاتكم وتفكيركم الطائڤي 👍🏻

0/0
10 465
”والمُستشرِقُ فتًى أعجميّ، ناشِئٌ في لسانِ أمَّتِه وتعليمِ بلادِه، ومغروسٌ في آدابِها وثقافتِها، (ألمانيّ، أو إنجليزيّ، أو فرنسيّ)، حتى استوى رجلًا في العِشرين من عُمرِه أو الخامسةِ والعشرين، فهو قادرٌ أو مُفترَضٌ أنّه قادرٌ تمامَ القُدرةِ على التفكيرِ والنظر، ومُؤهَّلٌ أو مُفترَضٌ أيضًا أنّه مُؤهَّلٌ أن ينزلَ في ثقافتِه مَيدانَ "المنهج"، و"ما قبل المنهج" بقدمٍ ثابتة. نعم، هذا مُمكِنٌ أن يكونَ كذلك؛ ولكنَّ هذا الفتى يتحوَّلُ فجأةً عن سلوكِ هذه الطريقِ ليبدأَ في تعلُّمِ لغةٍ أخرى، (هي العربيَّة هنا)، مُفارِقةٍ كلّ المُفارقةِ للِّسانِ الذي نشأ فيه صغيرًا، ولثقافتِها الَّتي ارتضع لِبانَها يافعًا، "يدخلُ قِسمَ اللُّغاتِ الشرقية" في جامعةٍ من جامعاتِ الأعاجم، فيبتدِئ تعلُّمَ ألف باء تاء ثاء، أو أبجدِها أو دينِها أو سياستِها بلسانٍ غيرِ عربيّ، ويقضي في ذلك بِضعَ سنواتٍ قلائل، ثمَّ يتخرَّجُ لنا "مُستشرِقًا" يُفتي في اللسانِ العربيّ، والتاريخِ العربيّ، والدينِ العربيّ. عجبٌ، وفوق العَجب!”
أبو فهر محمود شاكر | رسالة في الطريق إلى ثقافتنا.

0/0
10 465
Repost from خطّ يخطُّ
للي يريدها (او اي وحدة غيرها او على الطلب) موجود توصيل لبغداد والمحافظات والكلية @baqir_25