es
Feedback
قناة عمر بن عبدالعزيز

قناة عمر بن عبدالعزيز

Ir al canal en Telegram

إلهي أنا عمرُ الذي تعلمُه ولستُ الذي يعرفُهُ الناس

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram قناة عمر بن عبدالعزيز

El canal قناة عمر بن عبدالعزيز (@omar494) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 17 691 suscriptores, ocupando la posición 4 650 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 4 157 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 17 691 suscriptores.

Según los últimos datos del 01 agosto, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -119, y en las últimas 24 horas de -4, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 14.54%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 5.03% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 2 573 visualizaciones. En el primer día suele acumular 890 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como مَعرَكَة, اِبن, بَلَد, تَطبِيق, خُصُوص.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
إلهي أنا عمرُ الذي تعلمُه ولستُ الذي يعرفُهُ الناس

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 02 agosto, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

17 691
Suscriptores
-424 horas
-187 días
-11930 días
Archivo de publicaciones
Mensaje de voz04:18

لا بد أن يُوَطِّن طالبُ العلم والداعيةُ نفسَه على أنه قد يفوته شيءٌ من حظوظ الدنيا؛ لانشغاله بطلب العلم والدعوة إلى الله، فليس كلُّ أحدٍ يُوفَّق للجمع بين سعة الدنيا وكمال السير إلى الله، فإنَّ تمامَ الحَظَّيْنِ مقامٌ عزيز، لا يُدركه إلا قليلٌ من الناس. وهذا لا يعني أن يترك السعي في أسباب الرزق، أو يُهمل مصالح دنياه، بل يأخذ منها ما يعينه على طاعة الله، ويسعى فيها سعيًا لا يصرفه عن الله، فإذا بذل الأسباب، ثم لم يُدرك بعض ما أراد، رضي بما قسم الله له، وعلم أن ما نقص من دنياه قد يكون سببًا في تمام آخرته، وأن ما عند الله خيرٌ وأبقى

ليس كلُّ من قلَّ عطاؤه في الدعوة وخدمة الدين قد ضعفت همَّته أو تغير قلبه أو فتنته الدنيا؛ فكثيرٌ من الدعاة وطلبة العلم أثقلتهم همومُ المعيشة، واستنزفهم السعيُ في تحصيل الضروريات لهم ولأهليهم، فكان لذلك أثرٌ في مقدار ما يبذلونه من وقتٍ وجهد؛ وكثيرٌ من الناس يطلب منهم مزيدًا من البذل والعطاء، ولا يلتفت إلى ما يثقل كواهلهم من أعباء الحياة ومسؤولياتها. ومن الأبواب العظيمة التي يغفل عنها كثيرٌ من الناس: إعانةُ أمثال هؤلاء، وكفايتُهم مؤونةَ ما يشغلهم، وتفريغُهم للدعوة وطلب العلم ونفع المسلمين.

لا ينبغي للداعية أن يجعل خطابه أسيرًا لواقع الناس، فيظل يحدثهم بما يوافق واقعهم فحسب؛ فإنَّ وظيفةَ الدعوةِ ليستْ أن تُقرِّر الواقع، وإنما أنْ ترتقي به، وترفع الناس من مراتب النقص إلى مراتب الكمال، ومن الغفلة إلى اليقظة والإقبال على الله، ولهذا كان من الحكمة أن يبقى في الخطاب شيءٌ من معالي التَّعَبُّد، تستشرفُ إليه النفوس، وتسعى إليه.

وليس معنى ذلك أن هذا النوع من الخطاب لا ينتفع به إلا الخواص؛ بل قد ينتفع به كثيرٌ من عامة الناس أيضًا، فإن النفوسَ تتأثّرُ برؤيةِ اجتهادِ الصالحين وعلوِّ هِمَمِ العابدين، فيوقظُ ذلك فيها الرغبةَ في الإصلاح، ويحملُها على التأمّلِ في همومِها وما يشغلُها، ومقارنتِها بهمومِ الصالحين، ومراجعةِ حالِها مع الله.

بعضُ الطرح المتعلق بالتَّعَبُّدِ والسلوك قد لا يكون مناسبًا لكثيرٍ من عامة الناس إذا طُرح من غير مراعاةٍ لأحوالهم؛ لما يشتمل عليه أحيانًا من معانٍ عالية، أو لأنه يتحدّث عن مقاماتٍ وأحوالٍ قد لا يعيشها كثيرٌ منهم في واقعهم، ومراعاةُ أحوالِ العامةِ في الخطابِ أمرٌ مطلوب. غير أنَّ الخطأ كلَّ الخطأ أن يُلغى هذا النوع من الطرح أو يُحارب بحجّة أنه قد يُحبط بعض النفوس؛ فالناس ليسوا على درجةٍ واحدة، وليس كلُّ المخاطَبين من العوام، فثمّةَ فئةٌ مسارعةٌ مجتهدة، تطلب مزيدَ القُرْبِ من الله، وتسعى إلى الترقّي في مقاماتِ التَّعَبُّد، وهؤلاء لهم حقٌّ في خطابٍ يُغذِّي هممهم، ويُرشد مسيرهم، ويدلُّهم على معالي الطريق. ولذا ينبغي أن يبقى هذا الطرحُ حاضرًا مطروقًا؛ ليكونَ ذخيرةً للخواص، وزادًا للسائرين إلى الله، يجدون فيه ما يُعينهم على مواصلة الطريق، والترقّي في مقاماتِ التَّعَبُّد، ولكلِّ إنسانٍ أن يأخذَ من الخطابِ ما يُناسِبُ حالَه.

من أخطر آفات التَصَدُّر للدعوة قبل اكتمال التأهل العلمي: الانقطاع عن طلب العلم؛ فإن الداعية إذا ذاع صيته، وكثر المستفيدون منه، ربما ضعف إقباله على الطلب، وفترت همته فيه؛ إما لغرورٍ خفيٍّ يتسلل إليه وهو لا يشعر، وإما لانشغاله بنفع الناس، وكثرة الدروس والبرامج، فيظلُّ يُنفقُ من رصيدِه العلميِّ في النشرِ والتعليم، ولا يزيدُه بالطَّلبِ والتحصيل، ولا يعني هذا ترك الدعوة، وإنما ألا يشغله التعليم ونفع الناس عن التعلُّم والتزود، فيبقى مُعَلِّمًا ومُتَعَلِّمًا.

وإتمامًا للفائدة: يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: إن الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم عند التثاؤب ليست بصحيحة، ولا تُعرف فيها سنة عن النبي ﷺ، ولم يأمر بها ﷺ؛ ولذلك لا ينبغي للإنسان أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم عند التثاؤب. وإنما أرشد النبي ﷺ من تثاءب إلى أن يكظم التثاؤب ما استطاع، فإن لم يستطع فليضع يده على فيه، كما جاءت به السنة. قال ﷺ: «إذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع، فإن الشيطان يدخل». (رواه مسلم)

اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد

تلاوة بجميع أوجه رواية ورش من طريق الشاطبية

فيه تنبيهٌ إلى أن القلب إذا امتلأ بشواغل الدنيا ضعفَ حملُه للعلم؛ فقد يحفظ المرءُ العلم، ثم تذهب به عنه همومُ المعيشة، فالقلب له تحمُّلٌ وقدرة؛ فإذا استغرقتها الهموم ضعفت قدرته على استبقاء العلم. وفيه أيضًا أن العلماء وطلبة العلم بشرٌ تعترضهم شواغل الحياة كما تعترض غيرهم.

قال الأعمش رحمه الله: كنت عند إبراهيم النَّخَعي، فحدَّث بستةِ أحاديثَ فحفظتها، ثم جئتُ البيت، فقالت لي الجارية: يا مولاي، ليس في البيت دقيق، فَنَسِيتُهَا. 😅

Mensaje de voz00:38

كلام جميل الله يبارك في هذا البطل ونعم التربية..

من مسجد قباء 🕌: «أمٌّ عظيمة… وبيتٌ قرآنيٌّ» اللهم بارك في هذه الأسرة، وتولَّ أمرهم، وأعن أمَّهم، واغنهم واكفهم من واسع فضلك.

+1
من مسجد قباء 🕌: «أمٌّ عظيمة… وبيتٌ قرآنيٌّ» اللهم بارك في هذه الأسرة، وتولَّ أمرهم، وأعن أمَّهم، واغنهم واكفهم من واسع فضلك.

يا صاحب القرآن إنما كنزك في صدرك❤️

لا تستقلَّ الورد القليل من القرآن؛ فإن الثبات عليه يصنع إنجازًا عظيمًا، وإذا حافظت على وِرْدٍ ثابتٍ من القرآن، فهذه حصيلة سنةٍ هجريةٍ كاملة: ختمة كل 7 أيام = 48 ختمة في السنة. (بمعدل 5 أجزاء يوميًا، ويوم الجمعة لاستدراك ما فات إن وُجد). ختمة كل 10 أيام = 36 ختمة في السنة. (بمعدل 3 أجزاء يوميًا). ختمة كل 15 يومًا = 24 ختمة في السنة. (بمعدل جزأين يوميًا). ختمة كل 30 يومًا = 12 ختمة في السنة. (بمعدل جزء واحد يوميًا). فاختر لنفسك وِردًا تستطيع المداومة عليه، ولا تنقطع؛ فإن خير الأعمال أدومها وإن قل. تنبيه: هذه الأعداد مبنية على خطةٍ شهريةٍ للتيسير والمتابعة، وقد يكون بعضُ الشهورِ تسعةً وعشرين يومًا، فليزد القارئ في بعض الأيام شيئًا يسيرًا؛ ليبقى محافظًا على خطته. وما زاد من ختماتٍ في المواسم، كرمضان وغيره، فليُضِفْها إلى رصيده من الختمات. وأما من اعتمد خطة الختمة كل سبعة أيام، فلا يحتاج إلى ذلك؛ لأن يوم الجمعة جُعل لاستدراك ما فات إن وُجد

كثيرًا ما يضع الإنسان لنفسه وِردًا من القرآن، ثم يضعف مع مرور الأيام؛ ومن الوسائل النافعة -وخاصةً لمن يجد صعوبةً في المداومة على الورد- أن يجعل في تطبيق المذكرات جدولين: ✅ جدولًا يوميًّا لمتابعة الورد. ✅ وجدولًا سنويًّا لتسجيل الختمات. وبذلك ترى إنجازك أمام عينيك، فكلما أتممت وِردك اليومي، أشِّر عليه في الجدول اليومي، وكلما أتممت ختمة، أشِّر عليها في الجدول السنوي. ومع مرور الأيام سترى رصيدك من الختمات يزداد، فيكون ذلك أدعى إلى الاستمرار، وأبعث على الهمة. نسأل الله عز وجل أن يوفقنا لطاعته وأن يجعلنا من أهل القرآن. وسأرسل الجدول الاسبوعي والجدول السنوي تحته لكل خطه كل ما عليك هو نسخ مايناسبك إلى تطبيق المذكرات وتثبيت الرسالتين ليظهرا في الأعلى

لا تستقلَّ الورد القليل من القرآن؛ فإن الثبات عليه يصنع إنجازًا عظيمًا، وإذا حافظت على وِرْدٍ ثابتٍ من القرآن، فهذه حصيلة سنةٍ هجريةٍ كاملة: ختمة كل 7 أيام = 48 ختمة في السنة. (بمعدل 5 أجزاء يوميًا، ويوم الجمعة لاستدراك ما فات إن وُجد). ختمة كل 10 أيام = 36 ختمة في السنة. (بمعدل 3 أجزاء يوميًا). ختمة كل 15 يومًا = 24 ختمة في السنة. (بمعدل جزأين يوميًا). ختمة كل 30 يومًا = 12 ختمة في السنة. (بمعدل جزء واحد يوميًا). فاختر لنفسك وِردًا تستطيع المداومة عليه، ولا تنقطع؛ فإن خير الأعمال أدومها وإن قل. تنبيه: هذه الأعداد مبنية على خطةٍ شهريةٍ للتيسير والمتابعة، وقد يكون بعضُ الشهورِ تسعةً وعشرين يومًا، فليزد القارئ في بعض الأيام شيئًا يسيرًا؛ ليبقى محافظًا على خطته. وما زاد من ختماتٍ في المواسم، كرمضان وغيره، فليُضِفْها إلى رصيده من الختمات.