es
Feedback
قناة عمر بن عبدالعزيز

قناة عمر بن عبدالعزيز

Ir al canal en Telegram

إلهي أنا عمرُ الذي تعلمُه ولستُ الذي يعرفُهُ الناس

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram قناة عمر بن عبدالعزيز

El canal قناة عمر بن عبدالعزيز (@omar494) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 17 624 suscriptores, ocupando la posición 4 630 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 4 128 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 17 624 suscriptores.

Según los últimos datos del 02 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -64, y en las últimas 24 horas de 0, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 21.34%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 6.39% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 3 760 visualizaciones. En el primer día suele acumular 1 126 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como مَعرَكَة, اِبن, بَلَد, تَطبِيق, خُصُوص.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
إلهي أنا عمرُ الذي تعلمُه ولستُ الذي يعرفُهُ الناس

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 03 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

17 624
Suscriptores
Sin datos24 horas
-117 días
-6430 días
Archivo de publicaciones
هذه التلاوة بصوت الشيخ هيثم الجدعاني رحمه الله، إمام وخطيب جامع نور الرحمن بحي السلامة بجدة، وقد رزقه الله صوتًا عذبًا بالقرآن، ونحسبه كان حافظًا متقنًا له، مجازًا فيه. توفي غرقًا عام ١٤٣٢هـ وتُروى عنه رحمه الله رؤيا عجيبة متعلقة بالقرآن الكريم وتلاوته: "فقد ذكر أنه رأى في منامه أنه يقوم الليل يتلو القرآن، فنزل عليه مَلَك، فلما اقترب منه فإذا هو جبريل عليه السلام، فوضع فاه في فيه، ونفخ في صدره، فاستيقظ الشيخ من نومه وهو يجد برد نَفَسه في صدره" ففسرها له أحد المشايخ بقوله: «إنك تقرأ القرآن كما أُنزل على محمد ﷺ». رحم الله الشيخ هيثم الجدعاني رحمةً واسعة، وغفر له، ورفع درجته، وجعل القرآن نورًا له في قبره وشفيعًا له يوم القيامة. ونسأل الله عزوجل أن يجعلنا من أهل القرآن، الذين هم أهله وخاصته، وأن يرزقنا صدق الصحبة لكتابه، وحسن تلاوته وتدبره والعمل به

Mensaje de voz02:43

أين ذهب همك ؟

Mensaje de voz01:27

﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ..

🤲🏼

لو أصبحتَ اليوم، ولم يبقَ معكَ من النعمِ إلا ما شكرتَ الله عليه بالأمس؛ فماذا سيبقى معك؟!

أورد التنوخي بسنده إلى البرقي قال: رأيتُ امرأةً بالبادية، وقد جاء البَرَدُ فذهب بزرعٍ كان لها، فجاء الناس يعزُّونها، فرفعت طرفها إلى السماء، وقالت: اللهم أنتَ المأمولُ لأحسنِ الخلف، وبيدكَ التعويضُ عمَا تلف، فافعلْ بنا ما أنتَ أهلُه، فإن أرزاقنا عليك، وآمالنا مصروفةٌ إليك. قال: فلم أبرح، حتى جاءَ رجلٌ من الأجلاء [أي: من أهل الغنى والوجاهة]، فحُدِّثَ بما كان، فوهب لها خمسمائة دينار. [كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي]

﴿وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا.. ﴾

ماذا لقيتُ مِنَ الدُّنيا وأعْجَبُهُ أنِّي بِما أنا باكٍ مِنْهُ مَحُسُودُ

مِن أشدّ حسرات الحياة أن يبيعَ المرءُ دينَه طمعًا في منفعةٍ من الدنيا، ثمّ يلتفت فيجد بجواره مَن لم يبِعْ شيئًا وقد حازَها كاملةً غيرَ منقوصة. فلا هو حفِظَ دينَه، ولا هو انفردَ بدنياه.

بقراءة أبي جعفر المدني

Repost from علي عسيري
أصحاب الآخرة على أحدنا ـ مهما ازدحمت مشاغله ـ أن يجعل له صفوةً من الإخوة الصادقين، يكونون له كـ دار أرقم يستظلّ بهم من لهاث الدنيا، لا يسمع في مجالسهم إلا حديث الآخرة، ولا يجد عند لقياهم إلا نَسَماتٍ تُذكِّره بالطريق إلى الله، فإنَّ محرقة الحياة المادّية تفتك بما في القلب من قبسٍ إيمانيٍّ متجدّد، وتذيب معاني الصفاء إن لم يجد المؤمن من يرويه من نبع الصحبة الصالحة، فلتجعل مع تلك الثلّة المؤمنة لقاءً دوريًّا، فإنّ مجرّد النظر إلى وجوههم يُقيم في القلب بنيانًا من الثبات، ويجدّد في النفس عزيمة السالكين. وخُصَّ باللقاء أولئك الذين شهدت معهم فجر الهداية وحلاوة الإقبال، ففي مجالستهم تذكرةٌ بالماضي الإيمانيّ العتيق، وتلك الذكريات التي لا تبرح القلب مهما تقادم العهد.

Mensaje de voz04:18

لا بد أن يُوَطِّن طالبُ العلم والداعيةُ نفسَه على أنه قد يفوته شيءٌ من حظوظ الدنيا؛ لانشغاله بطلب العلم والدعوة إلى الله، فليس كلُّ أحدٍ يُوفَّق للجمع بين سعة الدنيا وكمال السير إلى الله، فإنَّ تمامَ الحَظَّيْنِ مقامٌ عزيز، لا يُدركه إلا قليلٌ من الناس. وهذا لا يعني أن يترك السعي في أسباب الرزق، أو يُهمل مصالح دنياه، بل يأخذ منها ما يعينه على طاعة الله، ويسعى فيها سعيًا لا يصرفه عن الله، فإذا بذل الأسباب، ثم لم يُدرك بعض ما أراد، رضي بما قسم الله له، وعلم أن ما نقص من دنياه قد يكون سببًا في تمام آخرته، وأن ما عند الله خيرٌ وأبقى

ليس كلُّ من قلَّ عطاؤه في الدعوة وخدمة الدين قد ضعفت همَّته أو تغير قلبه أو فتنته الدنيا؛ فكثيرٌ من الدعاة وطلبة العلم أثقلتهم همومُ المعيشة، واستنزفهم السعيُ في تحصيل الضروريات لهم ولأهليهم، فكان لذلك أثرٌ في مقدار ما يبذلونه من وقتٍ وجهد؛ وكثيرٌ من الناس يطلب منهم مزيدًا من البذل والعطاء، ولا يلتفت إلى ما يثقل كواهلهم من أعباء الحياة ومسؤولياتها. ومن الأبواب العظيمة التي يغفل عنها كثيرٌ من الناس: إعانةُ أمثال هؤلاء، وكفايتُهم مؤونةَ ما يشغلهم، وتفريغُهم للدعوة وطلب العلم ونفع المسلمين.

لا ينبغي للداعية أن يجعل خطابه أسيرًا لواقع الناس، فيظل يحدثهم بما يوافق واقعهم فحسب؛ فإنَّ وظيفةَ الدعوةِ ليستْ أن تُقرِّر الواقع، وإنما أنْ ترتقي به، وترفع الناس من مراتب النقص إلى مراتب الكمال، ومن الغفلة إلى اليقظة والإقبال على الله، ولهذا كان من الحكمة أن يبقى في الخطاب شيءٌ من معالي التَّعَبُّد، تستشرفُ إليه النفوس، وتسعى إليه.

وليس معنى ذلك أن هذا النوع من الخطاب لا ينتفع به إلا الخواص؛ بل قد ينتفع به كثيرٌ من عامة الناس أيضًا، فإن النفوسَ تتأثّرُ برؤيةِ اجتهادِ الصالحين وعلوِّ هِمَمِ العابدين، فيوقظُ ذلك فيها الرغبةَ في الإصلاح، ويحملُها على التأمّلِ في همومِها وما يشغلُها، ومقارنتِها بهمومِ الصالحين، ومراجعةِ حالِها مع الله.

بعضُ الطرح المتعلق بالتَّعَبُّدِ والسلوك قد لا يكون مناسبًا لكثيرٍ من عامة الناس إذا طُرح من غير مراعاةٍ لأحوالهم؛ لما يشتمل عليه أحيانًا من معانٍ عالية، أو لأنه يتحدّث عن مقاماتٍ وأحوالٍ قد لا يعيشها كثيرٌ منهم في واقعهم، ومراعاةُ أحوالِ العامةِ في الخطابِ أمرٌ مطلوب. غير أنَّ الخطأ كلَّ الخطأ أن يُلغى هذا النوع من الطرح أو يُحارب بحجّة أنه قد يُحبط بعض النفوس؛ فالناس ليسوا على درجةٍ واحدة، وليس كلُّ المخاطَبين من العوام، فثمّةَ فئةٌ مسارعةٌ مجتهدة، تطلب مزيدَ القُرْبِ من الله، وتسعى إلى الترقّي في مقاماتِ التَّعَبُّد، وهؤلاء لهم حقٌّ في خطابٍ يُغذِّي هممهم، ويُرشد مسيرهم، ويدلُّهم على معالي الطريق. ولذا ينبغي أن يبقى هذا الطرحُ حاضرًا مطروقًا؛ ليكونَ ذخيرةً للخواص، وزادًا للسائرين إلى الله، يجدون فيه ما يُعينهم على مواصلة الطريق، والترقّي في مقاماتِ التَّعَبُّد، ولكلِّ إنسانٍ أن يأخذَ من الخطابِ ما يُناسِبُ حالَه.