uk
Feedback

Не попадись на ботовода! Telemetrio знаходить і позначає такі канали мітками 👉 Хочеш бачити мітку, оформляй підписку

قناة عمر بن عبدالعزيز

قناة عمر بن عبدالعزيز

Відкрити в Telegram

إلهي أنا عمرُ الذي تعلمُه ولستُ الذي يعرفُهُ الناس

Показати більше

📈 Аналітичний огляд Telegram-каналу قناة عمر بن عبدالعزيز

Канал قناة عمر بن عبدالعزيز (@omar494) у мовному сегменті Арабська є активним учасником. На даний момент спільнота об'єднує 17 364 підписників, посідаючи 4 735 місце в категорії Релігія і духовність та 4 230 місце у регіоні Саудівська Аравія.

📊 Показники аудиторії та динаміка

З моменту свого створення невідомо, проект продемонстрував стрімке зростання, зібравши аудиторію у 17 364 підписників.

За останніми даними від 20 жовтня, 2026, канал демонструє стабільну активність. Хоча за останні 30 днів спостерігається зміна кількості учасників на -146, а за останні 24 години на -1, загальне охоплення залишається високим.

  • Статус верифікації: Не верифікований
  • Рівень залученості (ER): Середній показник залученості аудиторії становить 22.96%. Протягом перших 24 годин після публікації контент зазвичай збирає N/A% реакцій від загальної кількості підписників.
  • Охоплення публікацій: В середньому кожен допис отримує 0 переглядів. Протягом першої доби публікація в середньому набирає 0 переглядів.
  • Реакції та взаємодія: Аудиторія активно підтримує контент: середня кількість реакцій на один пост – 0.
  • Тематичні інтереси: Контент зосереджений навколо ключових тем, таких як مَعرَكَة, اِبن, بَلَد, تَطبِيق, خُصُوص.

📝 Опис та контентна політика

Автор описує ресурс як майданчик для висловлення суб'єктивної думки:
“إلهي أنا عمرُ الذي تعلمُه ولستُ الذي يعرفُهُ الناس”

Завдяки високій частоті оновлень (останні дані отримано 21 жовтня, 2026), канал підтримує актуальність та високий рівень охоплення публікацій. Аналітика показує, що аудиторія активно взаємодіє з контентом, що робить його важливою точкою впливу в категорії Релігія і духовність.

17 364
Підписники
-124 години
-337 днів
-14630 днів
Архів дописів
هذه التلاوة بصوت الشيخ هيثم الجدعاني رحمه الله، إمام وخطيب جامع نور الرحمن بحي السلامة بجدة، وقد رزقه الله صوتًا عذبًا بالقرآن، ونحسبه كان حافظًا متقنًا له، مجازًا فيه. توفي غرقًا عام ١٤٣٢هـ وتُروى عنه رحمه الله رؤيا عجيبة متعلقة بالقرآن الكريم وتلاوته: "فقد ذكر أنه رأى في منامه أنه يقوم الليل يتلو القرآن، فنزل عليه مَلَك، فلما اقترب منه فإذا هو جبريل عليه السلام، فوضع فاه في فيه، ونفخ في صدره، فاستيقظ الشيخ من نومه وهو يجد برد نَفَسه في صدره" ففسرها له أحد المشايخ بقوله: «إنك تقرأ القرآن كما أُنزل على محمد ﷺ». رحم الله الشيخ هيثم الجدعاني رحمةً واسعة، وغفر له، ورفع درجته، وجعل القرآن نورًا له في قبره وشفيعًا له يوم القيامة. ونسأل الله عزوجل أن يجعلنا من أهل القرآن، الذين هم أهله وخاصته، وأن يرزقنا صدق الصحبة لكتابه، وحسن تلاوته وتدبره والعمل به

Голосове повідомлення02:43

أين ذهب همك ؟

Голосове повідомлення01:27

﴿إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ..﴾

🤲🏼

لو أصبحتَ اليوم، ولم يبقَ معكَ من النعمِ إلا ما شكرتَ الله عليه بالأمس؛ فماذا سيبقى معك؟!

أورد التنوخي بسنده إلى البرقي قال: رأيتُ امرأةً بالبادية، وقد جاء البَرَدُ فذهب بزرعٍ كان لها، فجاء الناس يعزُّونها، فرفعت طرفها إلى السماء، وقالت: اللهم أنتَ المأمولُ لأحسنِ الخلف، وبيدكَ التعويضُ عمَا تلف، فافعلْ بنا ما أنتَ أهلُه، فإن أرزاقنا عليك، وآمالنا مصروفةٌ إليك. قال: فلم أبرح، حتى جاءَ رجلٌ من الأجلاء [أي: من أهل الغنى والوجاهة]، فحُدِّثَ بما كان، فوهب لها خمسمائة دينار. [كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي]

﴿وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا.. ﴾

ماذا لقيتُ مِنَ الدُّنيا وأعْجَبُهُ أنِّي بِما أنا باكٍ مِنْهُ مَحُسُودُ

مِن أشدّ حسرات الحياة أن يبيعَ المرءُ دينَه طمعًا في منفعةٍ من الدنيا، ثمّ يلتفت فيجد بجواره مَن لم يبِعْ شيئًا وقد حازَها كاملةً غيرَ منقوصة. فلا هو حفِظَ دينَه، ولا هو انفردَ بدنياه.

بقراءة أبي جعفر المدني

Repost from علي عسيري
أصحاب الآخرة على أحدنا ـ مهما ازدحمت مشاغله ـ أن يجعل له صفوةً من الإخوة الصادقين، يكونون له كـ دار أرقم يستظلّ بهم من لهاث الدنيا، لا يسمع في مجالسهم إلا حديث الآخرة، ولا يجد عند لقياهم إلا نَسَماتٍ تُذكِّره بالطريق إلى الله، فإنَّ محرقة الحياة المادّية تفتك بما في القلب من قبسٍ إيمانيٍّ متجدّد، وتذيب معاني الصفاء إن لم يجد المؤمن من يرويه من نبع الصحبة الصالحة، فلتجعل مع تلك الثلّة المؤمنة لقاءً دوريًّا، فإنّ مجرّد النظر إلى وجوههم يُقيم في القلب بنيانًا من الثبات، ويجدّد في النفس عزيمة السالكين. وخُصَّ باللقاء أولئك الذين شهدت معهم فجر الهداية وحلاوة الإقبال، ففي مجالستهم تذكرةٌ بالماضي الإيمانيّ العتيق، وتلك الذكريات التي لا تبرح القلب مهما تقادم العهد.

Голосове повідомлення04:18

لا بد أن يُوَطِّن طالبُ العلم والداعيةُ نفسَه على أنه قد يفوته شيءٌ من حظوظ الدنيا؛ لانشغاله بطلب العلم والدعوة إلى الله، فليس كلُّ أحدٍ يُوفَّق للجمع بين سعة الدنيا وكمال السير إلى الله، فإنَّ تمامَ الحَظَّيْنِ مقامٌ عزيز، لا يُدركه إلا قليلٌ من الناس. وهذا لا يعني أن يترك السعي في أسباب الرزق، أو يُهمل مصالح دنياه، بل يأخذ منها ما يعينه على طاعة الله، ويسعى فيها سعيًا لا يصرفه عن الله، فإذا بذل الأسباب، ثم لم يُدرك بعض ما أراد، رضي بما قسم الله له، وعلم أن ما نقص من دنياه قد يكون سببًا في تمام آخرته، وأن ما عند الله خيرٌ وأبقى

ليس كلُّ من قلَّ عطاؤه في الدعوة وخدمة الدين قد ضعفت همَّته أو تغير قلبه أو فتنته الدنيا؛ فكثيرٌ من الدعاة وطلبة العلم أثقلتهم همومُ المعيشة، واستنزفهم السعيُ في تحصيل الضروريات لهم ولأهليهم، فكان لذلك أثرٌ في مقدار ما يبذلونه من وقتٍ وجهد؛ وكثيرٌ من الناس يطلب منهم مزيدًا من البذل والعطاء، ولا يلتفت إلى ما يثقل كواهلهم من أعباء الحياة ومسؤولياتها. ومن الأبواب العظيمة التي يغفل عنها كثيرٌ من الناس: إعانةُ أمثال هؤلاء، وكفايتُهم مؤونةَ ما يشغلهم، وتفريغُهم للدعوة وطلب العلم ونفع المسلمين.

لا ينبغي للداعية أن يجعل خطابه أسيرًا لواقع الناس، فيظل يحدثهم بما يوافق واقعهم فحسب؛ فإنَّ وظيفةَ الدعوةِ ليستْ أن تُقرِّر الواقع، وإنما أنْ ترتقي به، وترفع الناس من مراتب النقص إلى مراتب الكمال، ومن الغفلة إلى اليقظة والإقبال على الله، ولهذا كان من الحكمة أن يبقى في الخطاب شيءٌ من معالي التَّعَبُّد، تستشرفُ إليه النفوس، وتسعى إليه.

وليس معنى ذلك أن هذا النوع من الخطاب لا ينتفع به إلا الخواص؛ بل قد ينتفع به كثيرٌ من عامة الناس أيضًا، فإن النفوسَ تتأثّرُ برؤيةِ اجتهادِ الصالحين وعلوِّ هِمَمِ العابدين، فيوقظُ ذلك فيها الرغبةَ في الإصلاح، ويحملُها على التأمّلِ في همومِها وما يشغلُها، ومقارنتِها بهمومِ الصالحين، ومراجعةِ حالِها مع الله.

بعضُ الطرح المتعلق بالتَّعَبُّدِ والسلوك قد لا يكون مناسبًا لكثيرٍ من عامة الناس إذا طُرح من غير مراعاةٍ لأحوالهم؛ لما يشتمل عليه أحيانًا من معانٍ عالية، أو لأنه يتحدّث عن مقاماتٍ وأحوالٍ قد لا يعيشها كثيرٌ منهم في واقعهم، ومراعاةُ أحوالِ العامةِ في الخطابِ أمرٌ مطلوب. غير أنَّ الخطأ كلَّ الخطأ أن يُلغى هذا النوع من الطرح أو يُحارب بحجّة أنه قد يُحبط بعض النفوس؛ فالناس ليسوا على درجةٍ واحدة، وليس كلُّ المخاطَبين من العوام، فثمّةَ فئةٌ مسارعةٌ مجتهدة، تطلب مزيدَ القُرْبِ من الله، وتسعى إلى الترقّي في مقاماتِ التَّعَبُّد، وهؤلاء لهم حقٌّ في خطابٍ يُغذِّي هممهم، ويُرشد مسيرهم، ويدلُّهم على معالي الطريق. ولذا ينبغي أن يبقى هذا الطرحُ حاضرًا مطروقًا؛ ليكونَ ذخيرةً للخواص، وزادًا للسائرين إلى الله، يجدون فيه ما يُعينهم على مواصلة الطريق، والترقّي في مقاماتِ التَّعَبُّد، ولكلِّ إنسانٍ أن يأخذَ من الخطابِ ما يُناسِبُ حالَه.