en
Feedback
قناة عمر بن عبدالعزيز

قناة عمر بن عبدالعزيز

Open in Telegram

إلهي أنا عمرُ الذي تعلمُه ولستُ الذي يعرفُهُ الناس

Show more

📈 Analytical overview of Telegram channel قناة عمر بن عبدالعزيز

Channel قناة عمر بن عبدالعزيز (@omar494) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 17 785 subscribers, ranking 4 641 in the Religion & Spirituality category and 4 115 in the Saudi Arabia region.

📊 Audience metrics and dynamics

Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 17 785 subscribers.

According to the latest data from 08 July, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -100 over the last 30 days and by -7 over the last 24 hours, overall reach remains high.

  • Verification status: Not verified
  • Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 20.58%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 5.53% reactions from the total number of subscribers.
  • Post reach: On average, each post receives 3 663 views. Within the first day, a publication typically gains 984 views.
  • Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 0.
  • Thematic interests: Content is focused on key topics such as مَعرَكَة, اِبن, بَلَد, تَطبِيق, خُصُوص.

📝 Description and content policy

The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
إلهي أنا عمرُ الذي تعلمُه ولستُ الذي يعرفُهُ الناس

Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 09 July, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.

17 785
Subscribers
-724 hours
-147 days
-10030 days
Posts Archive
يا صاحب القرآن إنما كنزك في صدرك❤️

لا تستقلَّ الورد القليل من القرآن؛ فإن الثبات عليه يصنع إنجازًا عظيمًا، وإذا حافظت على وِرْدٍ ثابتٍ من القرآن، فهذه حصيلة سنةٍ هجريةٍ كاملة: ختمة كل 7 أيام = 48 ختمة في السنة. (بمعدل 5 أجزاء يوميًا، ويوم الجمعة لاستدراك ما فات إن وُجد). ختمة كل 10 أيام = 36 ختمة في السنة. (بمعدل 3 أجزاء يوميًا). ختمة كل 15 يومًا = 24 ختمة في السنة. (بمعدل جزأين يوميًا). ختمة كل 30 يومًا = 12 ختمة في السنة. (بمعدل جزء واحد يوميًا). فاختر لنفسك وِردًا تستطيع المداومة عليه، ولا تنقطع؛ فإن خير الأعمال أدومها وإن قل. تنبيه: هذه الأعداد مبنية على خطةٍ شهريةٍ للتيسير والمتابعة، وقد يكون بعضُ الشهورِ تسعةً وعشرين يومًا، فليزد القارئ في بعض الأيام شيئًا يسيرًا؛ ليبقى محافظًا على خطته. وما زاد من ختماتٍ في المواسم، كرمضان وغيره، فليُضِفْها إلى رصيده من الختمات. وأما من اعتمد خطة الختمة كل سبعة أيام، فلا يحتاج إلى ذلك؛ لأن يوم الجمعة جُعل لاستدراك ما فات إن وُجد

كثيرًا ما يضع الإنسان لنفسه وِردًا من القرآن، ثم يضعف مع مرور الأيام؛ ومن الوسائل النافعة -وخاصةً لمن يجد صعوبةً في المداومة على الورد- أن يجعل في تطبيق المذكرات جدولين: ✅ جدولًا يوميًّا لمتابعة الورد. ✅ وجدولًا سنويًّا لتسجيل الختمات. وبذلك ترى إنجازك أمام عينيك، فكلما أتممت وِردك اليومي، أشِّر عليه في الجدول اليومي، وكلما أتممت ختمة، أشِّر عليها في الجدول السنوي. ومع مرور الأيام سترى رصيدك من الختمات يزداد، فيكون ذلك أدعى إلى الاستمرار، وأبعث على الهمة. نسأل الله عز وجل أن يوفقنا لطاعته وأن يجعلنا من أهل القرآن. وسأرسل الجدول الاسبوعي والجدول السنوي تحته لكل خطه كل ما عليك هو نسخ مايناسبك إلى تطبيق المذكرات وتثبيت الرسالتين ليظهرا في الأعلى

لا تستقلَّ الورد القليل من القرآن؛ فإن الثبات عليه يصنع إنجازًا عظيمًا، وإذا حافظت على وِرْدٍ ثابتٍ من القرآن، فهذه حصيلة سنةٍ هجريةٍ كاملة: ختمة كل 7 أيام = 48 ختمة في السنة. (بمعدل 5 أجزاء يوميًا، ويوم الجمعة لاستدراك ما فات إن وُجد). ختمة كل 10 أيام = 36 ختمة في السنة. (بمعدل 3 أجزاء يوميًا). ختمة كل 15 يومًا = 24 ختمة في السنة. (بمعدل جزأين يوميًا). ختمة كل 30 يومًا = 12 ختمة في السنة. (بمعدل جزء واحد يوميًا). فاختر لنفسك وِردًا تستطيع المداومة عليه، ولا تنقطع؛ فإن خير الأعمال أدومها وإن قل. تنبيه: هذه الأعداد مبنية على خطةٍ شهريةٍ للتيسير والمتابعة، وقد يكون بعضُ الشهورِ تسعةً وعشرين يومًا، فليزد القارئ في بعض الأيام شيئًا يسيرًا؛ ليبقى محافظًا على خطته. وما زاد من ختماتٍ في المواسم، كرمضان وغيره، فليُضِفْها إلى رصيده من الختمات.

إذا رأيتَ داعيةً أو قارئاً أو طالباً للعلمِ أو شخصاً موفقاً محبوباً، ثم وجدتَ في نفسكَ عليه شيء، ووجدتَ أنك تفتش عن أخطاءه منشغلاً بها، معرضاً عن حسناته غيرَ ملتفتٍ لها، ويتردد بداخلك دائماً أنه لا يستحق هذا القبول والانتشار، وشعرت أن نجاحه يَغُصُّكَ ويضيقُ به صدرك، ففتش في قلبكَ فلعلَّ فيه دَخَنْ، لا تحاول أن تبرر لنفسك دائماً أن قصدكَ حَسَنْ، بل قد يكونُ ذلك علامة على مرضٍ في قلبك، ومن المجربات التي ذكرها أهل العلم: إن وجدت مثل ذلك في قلبكَ على أحدٍ فأمطره بدعواتك بالتوفيق والزيادة والفتح وصلاح النية والقبول كلما تذكرته أو رأيته، فإن ذلك يذهب مافي صدرك، ويرضي ربك، ويغيض شيطانك

وهنا شرح أكثر

ميزة مفيدة جداً..
ميزة مفيدة جداً..

Voice message03:35

﴿وَاللَّهُ يَدْعُو إِلَىٰ دَارِ السَّلَامِ ..﴾

بوت (جمهرة مكتبات التليجرام) للبحث عن الكتب العربية الإسلامية من خلال أكثر من ١٠٠ قناة من قنوات الكتب في التليجرام. https://t.me/allMaktabat_bot

دُنْيا تُجَدِّدُ كُلَّ يَوْمٍ غَدْرَها وَالنَّاسُ منها في عنيفِ صِراعِ يَتَنازَعُونَ على رَخيصِ مَتاعِها وَغَدًا يَفُضُّ المَوْتُ كُلَّ نِزاعِ

قيل لأحد العلماء: إن فلانًا يثني عليك، فقال: "غَرَّهُ ظاهِرُنَا المُمَوَّه، وغابَ عنهُ باطِنُنَا المُشَوَّه". المُمَوَّه: ما أُظْهِرَ في صورةٍ زائفةٍ من الحُسنِ على خلافِ حقيقته. المُشَوَّه: ما ظَهَرَ فيه القُبحُ والنقصُ في حقيقته.

يخدعني العدوُّ فلا أُبالي وأبكي حين يخدعني الصديقُ أي: أن خديعةَ العدوِّ والحاسدِ ليست مستغربة؛ فالعداوةُ تدفع صاحبها إلى الإيذاءِ والمكر، لذلك لا يكون وقعُها شديدًا، أمَّا خديعةُ الصديقِ والقريبِ فتوجعُ القلب؛ لأنها تأتي ممن وضعتْ فيه الثقة، فيكونُ أثرُها أشدَّ ألمًا.

قال ابن عباس رضي الله عنهما: "خرج موسى متوجهاً نحو مدين، وليس له علم بالطريق إلا حسن ظنه بربه، فإنه قال: ﴿عَسَىٰ رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ﴾" اللهم ارزقنا حسن الظن بك وصدق التوكل عليك واهدنا في أمورنا كلها سواء السبيل

Voice message00:54

من علامات تعظيم الدنيا في القلب أن يستولي همُّها على الإنسان، فيُقبل عليها أكثر من آخرته، ويشتدّ خوفه على رزقه وصحته ومستقبله، بينما يضعف في قلبه حضور الآخرة شيئًا فشيئًا. ويظهر ذلك جليًّا في الدعاء؛ فتجده يُكثر من سؤال الدنيا من رزقٍ وعافيةٍ وتيسيرٍ ونجاح، ويقلُّ دعاؤه لآخرته وقلبه؛ من هدايةٍ وصلاحٍ وثباتٍ ومغفرة، مع أنَّ سؤالَ اللهِ أمورَ الدنيا لا يُذَمّ، لكن البلاءَ حين تصيرُ هي المقصودَ الأعظمَ والهمَّ الغالب، ويكونُ نصيبُ الآخرةِ في الدعاءِ تابعًا لا أصلًا. فما يستحوذ على قلبك ويشغل همَّه الأكبر، فهو دليلٌ على ميلك إليه وتعلّقك به. فلا تنسَ الآخرةَ في زحامِ الدنيا، فالآخرةُ خيرٌ وأبقى.

Voice message00:24

اللهم إني أسألك من كلِّ خيرٍ سألك به الحُجّاجُ في عرفة، وأعوذ بك من كلِّ شرٍّ استعاذك منه الحُجّاجُ في عرفة، اللهم اجمع لي خيرَ دعائِهم ومسألتِهم، وأعطني فوقَ ما سألوك من فضلك العظيم، وبلّغني من فضلك ما بلّغتَ به عبادك الصالحين، وزِدني من واسع فضلك العظيم.🤲🏼 #عرفة

أدعية النصرة⁩ لأهل غزة ‎⁨.pdf7.96 MB