عبد الرحمن القلاوي
Ir al canal en Telegram
إعلامي وكاتب، يحب الشاي وصوت النَّاي، وحياة الإنسان البدائي. x.com/akellwa
Mostrar más4 938
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
+4930 días
Archivo de publicaciones
4 936
"فمبلغُ العلم فيه أنّه بشرٌ
وأنه خيرُ خلْق الله كلهمِ".
- عدسة عمر النعماني، بيت الهراوي بالقاهرة.
4 936
مرة أخرى ثم مرة أخرى ثم مرة أخرى، حالة الاستقطاب الجندري والاستعداء الممنهج والملاحظ في غالب النقاشات المطروحة هنا على مواقع التواصل، هي انعكاس قاسي، لكنه للأسف مناسب تمامًا، لواقع المجتمع في كافة نواحيه الاقتصادية والتربوية والتعليمية والوظيفية.
الناس، كل الناس، مساكين بشكل أو بآخر، مش قادرين حتى يتخطوا قاع هرم الاحتياجات ناهيك عن إدارة مشاعرهم واهتماماتهم وتحقيق الذات والقيم وتجربة الحياة المرفهة التي يسترقون النظر إليها في ستوريهات المشاهير والأغنياء وسكان العالم الأول.
لذلك، وبكامل الأسى، بيختاروا أكثر المعارك سهولة لتنفيس هذا العجز والكبت والغضب، بدلًا من إيجاد حلول فعلية لتلبية أبسط حقوقهم.
فكملوا خناق عادي لغاية ما تموتوا.
4 936
أومن مع مرور الوقت أن الإنسان لا يسكن إلا لمن يتعرّى أمامه كأنما يرى انعكاس دواخله في مرآة. يطرح بين يديه كل الخيبات والأسرار التي تثقل كاهله ويودّ لو يتخفف منها، شخصياته المتناقضة التي لم تخرج لأحد قبله وتتصارع داخله، كل صغيرة وكبيرة في طباعه وأفكاره واهتماماته التي شكلّت إنسانيته الحالية. ربما هذا هو جوهر الألفة وميثاق الحب.
4 936
كتبت في وقت سابق أن المشاعر عفوية، لا تأتي بمطاردتها، والذي يحاول في الحب تحديدًا كالذي يحاول أن يمشي على الماء. ببساطة لا تستطيع أن تشتري قلب إنسان، مهما غيرت من طباعك ونفسك لنيل رضاه، ولا لوم عليك ولا لوم عليه، فأمر القلوب بيد خالقها لا بيد البشر.
لذا كل ما تبذله بصدق، لا معنى له مع الشخص الخطأ، هذه حقيقة قاسية بكل تأكيد، لكنها أفضل من وهم كاذب. فامض ولا تلتفت؛ هناك من ينتظر منك هذا العطاء ليبادلك مثله وأكثر.
“I think you will marry Jo. I think you’ll find someone and love them, and you will live and die for them because that’s your way, and you will....And I’ll watch.”
4 936
أما هذه الصورة، فهي لبيت ريفي أوروبي عادي وأمامه مجموعة من البط والدجاج وبحيرة صغيرة وسهول خضراء، مشهد عادي يعني، لم يعد يفتن العين والقلب للسفر، ولو سألتني دلوقت: ريف إيتاي البارود أم تعيش في هذا المكان، سأقول لك بمنتهى الصدق والشفافية: طريق المطار منين يا صاحبي؟
4 936
أوروبا تعيش مؤخرًا حالة غريبة ومرعبة من التغير المناخي، موجات من الحرارة العالية تضرب المدن الفرنسية والهولندية بعنف شديد لدرجة أن هناك أنباء عن وجود آلاف من حالات الإغماء بل والوفاة؛ خصوصًا مع صعوبة ومشاكل في تركيب المكيفات بسبب اختلاف طبيعة البيئة والمنازل والسياسات الإدارية لهذه الدول.
يعد هذا التغير المفاجئ فرصة ذهبية لتنشيط السياحة، بل فرصة أكبر للريف المصري تحديدًا لتغيير صورته سيئة السمعة. أليس هذا الوقت المناسب لقرى ومراكز أبو حماد وميت غمر وقويسنا وطوخ وكفر الشيخ وكوم حمادة للتخلص من البلهارسيا وقش الأرز ولؤم الفلاحين جميعًا بحجر واحد؟
تخيل معي أن أوروبا التي كانت يهاجر إليها الآلاف برًا وبحرًا وجوًا، وبطرق شرعية وغير شرعية، تبدأ في هجرة عكسية لمصر! وفي صبيحة يوم عادي تجد العم چون وزوجته كاترينا يطرقون الباب على جارهم عم فتحي وزوجته صبحية، ويطلبون منه فأسًا إضافية وحمارًا وحتة جبنة قريش تسد الرمق، يستجيب العم فتحي بكل طيبة قلب وابتسامة بعد أن أجرّ لهما عشة بحمام بألف دولار في الشهر.
في الحقيقة ما أعجب تبدل الحال والأزمان، الرجل الأبيض الذي كان يلبس الفرو ويمد يده أمام مدفأة الخشب والثلج يتساقط أمام عتبة منزله، يترنح الآن في الشوارع من لهيب الشمس الحارق التي تتعامد فوق رأسه مباشرة بلا حجاب. ربما هذه إحدى الإشارات الربانية التي توقظ الإنسان من غفلته وإلفه للنعم التي بين يديه، مهما دقت وصغرت واعتاد وجودها، ليعلم أنها قد تزول بين ليلة وضحاها، كأنها لم تكن، صارت نسيًا منسيًا.
4 936
أريد أن أقول شيئًا بسيطًا في غاية الوضوح. المشاعر عفوية، وكل ما لا يأتي من تلقاء نفسه، لا يأتي بمطاردته. يمكنك أن تسعى في كل شيء غير سعيك أن تحب، الحب طيرٌ طليقٌ، يطير بلا قيد.
4 936
قرأت هذا التعليق الصبح، فتوترت أنفاسي ودمعت عيني بشكل لا إرادي، وتذكرت مقولة البائع المصري "ما جميل إلا سيدنا النبي". والحقيقة أن ذكر النبي ﷺ دائمًا ما يدخلني في حالة مختلطة من الرهبة والشجن والسرور والطمأنينة، وصرت أدعو الله مؤخرًا أن يذكرني بالصلاة عليه في كل وقت فلا أغفل عنه أبدًا، وأحزن أحيانًا كوني لم أولد في زمانه ولم أره بعيني في الدنيا ولم أجلس بين يديه، ولا يواسيني إلا قوله ﷺ: "إخواننا الذين لم يأتوا بعدُ وأنا فرطُهُم على الحوض".
فاللهم اجعلنا من زمرة المصطفين حوله يوم القيامة.
4 936
"ضع المزاج على الرّف وافعل ما يتوجب عليك فعله! الحياة بها مسؤوليات وواجبات وفيها حساب، ومسيرك هتنام النومة الأبدية التي لا قيام منها، فقم من السرير شوية".
صدقت د. هدى النمر والله، إن لم تكن هذه هي الأوقات التي "يُوضع فيها المزاج على الرف" بل يُدفن ويُوارَى عليه التراب، ويقف الإنسان مع نفسه وينظر في أحوال الناس والأمة، ويعد عدته الإيمانية والعملية وينفض عن كاهله الراحة والعجز والكسل في مواجهة هذا الشر المسيطر والتردي الحاصل في كل شيء: في الأخلاق والقيم والعادات والتعاملات والغضب الكامن داخل الناس، ومواكبة تسارع هذا الزمان النهم، فلا أدري متى!
الله يعلمنا، الله يهذبنا.
4 936
يخيل لي أن كل إنسان يغالب داخله الأسى والخوف تجاه شيء ما في حياته، مهما بدا في ظاهره الأمن والرخاء والثقة. إنما يتجلَّد بالصلابة ليواري سَوءة ضعفه، ويتعفف بالكبرياء كيلا تأكله أعين الناس وألسنتهم شفقة وأذى، فيزيد ذلك على أحزانه حزنًا وعلى أوجاعه وجعًا.
4 936
في أي مجتمع الحلقات الأضعف هي الأكثر تضررًا، لأسباب عديدة أسوأها قلة الخيارات المتاحة. لذا أي خطاب توعوي/توجيهي لهذه الفئة، دون النظر للظروف والقيود المفروضة عليهم، هو نوع من الالتفات عن الأسباب والقوانين والأوضاع والشرور الحقيقة وراء هذه معاناتهم ومشاكلهم وآلامهم.
فافعل خيرًا أو أقله كف لسانك عن الأذى.
4 936
بسبب محدودية الكلمات في تويتر حابب أوضح الفكرة أكثر:
مقصدي هنا بطبيعة الطريق أي طبيعة الشيء الذي يثير داخلنا هذه الحيرة والتردد: هل هي مشاعر عاطفية مثلًا؟ وهل المشاعر دي ستقودني لعلاقة ما؟ وهذه العلاقة واضحة المعالم وعلى أرض ثابتة ولها خطوات ولا مجرد كلام ووعود؟
أيضًا ممكن تكون حيرة تجاه تخصص دراسي مقدمين عليه، فهل يناسب قدراتنا ويشبع فضولنا العلمي؟ هل نحبه ونختاره طواعية أم مجبرين عليه بسبب رغبات الأهل أو التنسيق؟ هل نبتغي به التقرب إلى الله وإفادة المجتمع أم الإنجاز العلمي وحصد الألقاب والشهادات فقط؟
قد تكون حيرة تجاه سفر أو وظيفة ما أو أي مسار في الحياة يستدعي التوقف برهة والتفكير في مآلاته وضريبته ودوافعنا تجاهه والمكاسب والخسائر المتوقعة، والأهم من كل هذا أهو حلال أم حرام؟ وهل يتوافق مع منظومة القيم والمبادئ الخاصة بنا أم يخالفها؟ وما الضريبة النفسية التي ربما تتأثر به؟
وهكذا يعني.
4 936
عمال أتعجب مدى افتقاد الناس للخضرة، لدرجة الانبهار بشجرة البونسيانا اللي كنت مزروعة كل مترين!
والله ده أحزن مثال لإلف النعم ووجع الابتلاء.
4 936
وسط كل هذا الهرج والغضب الجمعي واختلال القيم وتبدّل بوصلة الرجولة والأنوثة، أذكر نفسي وأصحابي أن نشكر الله كوننا رجال ذو قوة وبأس وطاقات وقدرات في العقل والجسم: نخرج ونسافر ونرتحل ونصلي في المساجد بحرية، ونعين الضعيف ونرأف بالمرأة والطفل والشيخ الكبير، ونقاتل عنهم إن لزم الأمر. هذه هي الرجولة الحقيقية ومسؤولياتها وحجم المهمة الملقاة علينا، حتى وإن كثر الغثاء والحمقى والفاسدين.
4 936
د. عائشة عبد الرحمن، "بنت الشاطئ" (1913–1998)، الأديبة والمفكرة والباحثة، أبرز رائدات الفكر العربي والإسلامي، وأول امرأة تحاضر في الأزهر الشريف، وأول امرأة عربية تنال جائزة الملك فيصل العالمية في الآداب والدراسات الإسلامية.
وُلدت في دمياط، وتخرجت في قسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة القاهرة (1939)، وتزوجت أستاذها بالجامعة أ. أمين الخولي صاحب الصالون الأدبي والفكري الشهير، وأنجبت منه ثلاثة أبناء، وأكملت مسيرتها حتى نالت رسالة الدكتوراه عام 1950م، وناقشها آنذاك عميد الأدب د. طه حسين.
بدأت د. عائشة الكتابة منذ عمر 18 في مجلة النهضة النسائية ثم جريدة الأهرام فكانت ثاني امرأة تكتب بها بعد الأديبة مي زيادة. وتركت أكثر من 40 كتابًا وأبرز مؤلفاتها هي:
• التفسير البياني للقرآن الكريم.
• القرآن وقضايا الإنسان.
• تراجم سيدات بيت النبوة.
• الشخصية الإسلامية: دراسة قرآنية.
• الخنساء الشاعرة العربية الأولى.
ولها أعمال أدبية وروائية أشهرها:
• على الجسر.. سيرة ذاتية، سجلت فيه طرفا من سيرتها الذاتية، وكتبته بعد وفاة زوجها أمين الخولي بأسلوبها الأدبي.
• كتاب «بطلة كربلاء»، وهو عن السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب.
4 936
قرأت تغريدة على تويتر عن أثر الكليات النظرية والإنسانية (ألسن، آداب، فلسفة، اجتماع،... وإلخ) والشريعة في تهذيب العقل واللغة والمنطق البشري، وعن مدى تهميش هذه الكليات بسبب النظرة الرأسمالية وثقافة أكل العيش واتجاه عموم الناس للتخصصات العملية لضمان وضع اجتماعي أفضل.
لذا ستكون هذه السلسلة لنماذج فريدة وملهمة من أبناء هذه الكليات والتخصصات الذين نبغوا علميًا وتربويًا وفكريًا وكان لهم أثر في تطوير النفس والعقل وسلم الترقي الأكاديمي، والتي بدأتها بالدكتورة الفاضلة هدى النمر.
4 936
تردي مستوى المعيشة وضيق ذات اليد وخوف الناس من مستقبل مجهول الملامح، كلها أسباب لهوس البعض بالمعايير والصفات والاستحقاقات التي ينتظرها من شريكه، الكل ينتظر العوض في شكل وطباع وممارسات ووضع اجتماعي معين في رأسه، يرسمه بدقة ويصدقه ويكره النقد والتعديل عليه. حالة من الرعب والإنكار لظروفهم تدفعهم لمعارك وانتصارات وهمية مع الجنس الآخر، لإثبات الذات والقيمة والوجود، وتمنيهم بالجنة المنتظرة على الأرض، حتى لو خالفت تطلعاتهم ومعاييرهم الواقع ذاته بقسوته وروتينه وملله.
4 936
يحزنني ذهاب الأشياء اللطيفة، انتهاء الأعياد، انتهاء رمضان، انتهاء فصل الشتاء، وانتهاء علاقة جمعتني مع إنسان آخر. لكن يلفتني ذلك إلى حقيقة عادلة تمامًا، أن الأشياء القبيحة تنتهي كالأشياء الجميلة، كلها أيضًا إلى زوال، لا شيء يبقى ولا شيء يدوم، ربما هذا هو الجزء المريح في الأمر، فلا تأسَ ولا تغترّ.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
