uk
Feedback
عبد الرحمن القلاوي

عبد الرحمن القلاوي

Відкрити в Telegram

إعلامي وكاتب، يحب الشاي وصوت النَّاي، وحياة الإنسان البدائي. x.com/akellwa

Показати більше
4 901
Підписники
-124 години
+67 днів
+11230 день
Архів дописів
عمال أتعجب مدى افتقاد الناس للخضرة، لدرجة الانبهار بشجرة البونسيانا اللي كنت مزروعة كل مترين! والله ده أحزن مثال لإلف النعم و
عمال أتعجب مدى افتقاد الناس للخضرة، لدرجة الانبهار بشجرة البونسيانا اللي كنت مزروعة كل مترين! والله ده أحزن مثال لإلف النعم ووجع الابتلاء.

استراحة محارب للست "لين" القادرة على التحدي والمواجهة بعد انتهاء الـ KG2.
استراحة محارب للست "لين" القادرة على التحدي والمواجهة بعد انتهاء الـ KG2.

وسط كل هذا الهرج والغضب الجمعي واختلال القيم وتبدّل بوصلة الرجولة والأنوثة، أذكر نفسي وأصحابي أن نشكر الله كوننا رجال ذو قوة وبأس وطاقات وقدرات في العقل والجسم: نخرج ونسافر ونرتحل ونصلي في المساجد بحرية، ونعين الضعيف ونرأف بالمرأة والطفل والشيخ الكبير، ونقاتل عنهم إن لزم الأمر. هذه هي الرجولة الحقيقية ومسؤولياتها وحجم المهمة الملقاة علينا، حتى وإن كثر الغثاء والحمقى والفاسدين.

د. عائشة عبد الرحمن، "بنت الشاطئ" (1913–1998)، الأديبة والمفكرة والباحثة، أبرز رائدات الفكر العربي والإسلامي، وأول امرأة تحاضر في الأزهر الشريف، وأول امرأة عربية تنال ⁠جائزة الملك فيصل العالمية في الآداب والدراسات الإسلامية. وُلدت في دمياط، وتخرجت في قسم اللغة العربية بكلية الآداب بجامعة القاهرة (1939)، وتزوجت أستاذها بالجامعة أ. أمين الخولي صاحب الصالون الأدبي والفكري الشهير، وأنجبت منه ثلاثة أبناء، وأكملت مسيرتها حتى نالت رسالة الدكتوراه عام 1950م، وناقشها آنذاك عميد الأدب د. طه حسين. بدأت د. عائشة الكتابة منذ عمر 18 في مجلة النهضة النسائية ثم جريدة الأهرام فكانت ثاني امرأة تكتب بها بعد الأديبة مي زيادة. وتركت أكثر من 40 كتابًا وأبرز مؤلفاتها هي: • التفسير البياني للقرآن الكريم. • القرآن وقضايا الإنسان. • تراجم سيدات بيت النبوة. • الشخصية الإسلامية: دراسة قرآنية. • الخنساء الشاعرة العربية الأولى. ولها أعمال أدبية وروائية أشهرها: • على الجسر.. سيرة ذاتية، سجلت فيه طرفا من سيرتها الذاتية، وكتبته بعد وفاة زوجها أمين الخولي بأسلوبها الأدبي. • كتاب «بطلة كربلاء»، وهو عن السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب.

قرأت تغريدة على تويتر عن أثر الكليات النظرية والإنسانية (ألسن، آداب، فلسفة، اجتماع،... وإلخ) والشريعة في تهذيب العقل واللغة والمنطق البشري، وعن مدى تهميش هذه الكليات بسبب النظرة الرأسمالية وثقافة أكل العيش واتجاه عموم الناس للتخصصات العملية لضمان وضع اجتماعي أفضل. لذا ستكون هذه السلسلة لنماذج فريدة وملهمة من أبناء هذه الكليات والتخصصات الذين نبغوا علميًا وتربويًا وفكريًا وكان لهم أثر في تطوير النفس والعقل وسلم الترقي الأكاديمي، والتي بدأتها بالدكتورة الفاضلة هدى النمر.

تردي مستوى المعيشة وضيق ذات اليد وخوف الناس من مستقبل مجهول الملامح، كلها أسباب لهوس البعض بالمعايير والصفات والاستحقاقات التي ينتظرها من شريكه، الكل ينتظر العوض في شكل وطباع وممارسات ووضع اجتماعي معين في رأسه، يرسمه بدقة ويصدقه ويكره النقد والتعديل عليه. حالة من الرعب والإنكار لظروفهم تدفعهم لمعارك وانتصارات وهمية مع الجنس الآخر، لإثبات الذات والقيمة والوجود، وتمنيهم بالجنة المنتظرة على الأرض، حتى لو خالفت تطلعاتهم ومعاييرهم الواقع ذاته بقسوته وروتينه وملله.

يحزنني ذهاب الأشياء اللطيفة، انتهاء الأعياد، انتهاء رمضان، انتهاء فصل الشتاء، وانتهاء علاقة جمعتني مع إنسان آخر. لكن يلفتني ذلك إلى حقيقة عادلة تمامًا، أن الأشياء القبيحة تنتهي كالأشياء الجميلة، كلها أيضًا إلى زوال، لا شيء يبقى ولا شيء يدوم، ربما هذا هو الجزء المريح في الأمر، فلا تأسَ ولا تغترّ.

السخرية هي الطريق الأقل كُلفة لمواجهة سوداوية الواقع.
السخرية هي الطريق الأقل كُلفة لمواجهة سوداوية الواقع.

يظن الإنسان أنه يحب ولكنه فقط تعلّق، والتعلق يضخّم المتعلِّق به، ولا يرى سواه، ويجعل منه نسخة استثنائية فريدة لا تشوبها شائبة؛ حتى لو كان ذلك الرافض أقل من صفاته المعيارية التي وضعها لنفسه، وتتماشى مع طباعه النفسية والفكرية. وهذا التعلق خاصة يعمي قلبه عن رؤية العيوب والاختلافات، ويتغافل عن التناقضات الواضحة أحيانًا لمن حوله، ويجعل الفكاك من شباك الآخر أصعب، فكل شعور يدور حوله، فقد احتل القلب وتحكم فيه وصار سيده، والبعد عنه موت والقرب منه لذة وألمًا. ولذا قد يتعامل الشخص المرفوض -سواء رفضًا مباشرًا أو نتيجة المعوقات الاجتماعية التي حالت بينه وبين وصل الشخص الآخر- بندية داخلية شديدة مع هذا الرفض، إنكار لا إرادي يدخله في معركة نفسية كمحاولة لإثبات ذاته، ثم يبدأ مواجهة سيل من الأسئلة النفسية: ألست كافيًا له؟ ألا يعجبه شكلي/جسدي؟ هل هناك شخصًا آخر يسرق قلبه ويفضلّه عليّ؟ أم هناك فوارق مادية واجتماعية وعلمية تحول بينه وبين تقبلي؟ أسئلة متكررة تعصف بعقله، وتزيد من توتره، وتجعله عرضة للهواجس والقلق وفريسة سهلة للاكتئاب. وهذا يتشابه فيه الرجل والمرأة كل على حسب تعلقه وحجم الهشاشة والحساسية النفسية التي تتأثر بهذا الرفض. بل ربما يكون الرفض بلا سابق معرفة أو مشاعر أو تعلق، فقط رفضًا عاديًا لإنسان تقدم ومع هذا يشعر المرفوض بصدمة ما، وفي كثير من الأحيان لو تأخر ذلك الرفض ليوم أو لرؤية ثانية لرفضه هو لسبب أو لآخر، ولكنها طبيعة الإنسان: يؤلمه أن يكون المفعول به في الرواية، يريد دائمًا أن يكون المسيطر، يشعره هذا ببعض الأهمية، أنه المتحكم وصاحب القرار.

photo content

لا تزال دموعي تنزل نهاية هذا المشهد كل مرة، يأسرني حسن اختيار الآيات عند رؤية الأجنبي يترجل لكثرة المبشّرين القادمين الذين يعطون أقليات المسلمين في أفريقيا الطعام والمال ليتركوا الدين، لامبالاة الرجل المتكئ كأنه لا يأبه بذلك الأجنبي ولا يهتم لأمره عزة ورفعة، نهوضه وفزعته حين صدّق بالله العظيم وعرف أنه مسلم، دموع الرجال المختلطة بالفرح والعتاب تتحدث: نحن إخوانكم في الدين لا تتركونا! آمنت بالله القهار.

سأظل أتحمل تبختر ودلال لين، حتى أتزوج وأنجب ليلى.
+1
سأظل أتحمل تبختر ودلال لين، حتى أتزوج وأنجب ليلى.

عيدكم مبارك يا أصحاب. أرجو أن تنعموا فيه بالأنس والصحة والبركة، وينعاد عليكم وعلى أحبابكم وأنتم طيبين ومتزوجين ومسافرين، وكل ما سألتم به الله قد أُجيب.

قلبي مع كل جريح لم تنصفه الدنيا كلمّا قادته المحاولة، مع كل مخذول قلّمت التجارب أظافره حين راودته الشجاعة، مع كل قريب غريب أو بعيد مستوحش، مع كل تائه لم يجد بعد ضآلته وكل وحيد يفتش عن أنيسه. قلبي مع الحيارى والمساكين، مع الخائف المشتبك والقلق الذي لا يهدأ أبدًا. قلبي مع كل منكسرٍ لم يزل صامدًا يرجو لطف ربه، لعله يُشفى، لعله يُجبر، لعله يصل إلى الرضا فيرضى.

لولا اختلاف الفصول وتبدل الأحوال، لألفنا النعم وعميت قلوبنا على استشعار الجمال، وجهلنا حكمة الله في تجديد كونه. أحيانًا أجد في ذلك رحمة بهذه النفس، هي أيضًا تستطيع أن تتغير وأن تتجدد وأن تخرج من شقائها وقيودها وأحزانها، وتنطلق إلى رحابة هذه الدنيا وأفراحها وبهجتها.

كنت داخل سنتر بوينت، فلمحت أسرة لطيفة نازلة من سيارة راقية: زوج وزوجته وبنته، أحسست من هيأتهم بمعنى الحياة الطيبة، وعصفت برأسي خواطر ومشاعر وأفكار متباينة عن الرزق والوَحدة والغربة. لم تمض ثوانٍ حتى قطعتها فورًا بالدعاء لهم بدوام البركة والستر، ثم تذكرت الآية المربية الرشيدة والتوجيه القرآني الحكيم: "ولا تمدّن عينيك"، فكلما اتسعت الرؤية ضاق الصدر. ورزق ربك خيرٌ وأبقى.

أفتقد مع الوقت لياقة البدايات وحماسة التجارب، أتمنى لو تقذفني الحياة عنوةً في منتصف الأشياء، هكذا بمنتهى المرونة والخِفّة، لأجد الحب والسكينة والأمان كلٌ قد بسطَ جناحيه، بغير شقاءٍ في الطلب، ولا عناءٍ في السعي.

وأنا على سريري كل ليلة، أنظر إلى سقف حجرتي متأملًا راجيًا، أن ينظر الله لي في لحظةٍ غير محددةٍ تمامًا، عشوائيةٍ مثلي، فيرى ذرةَ صدقٍ وتوبةٍ تختلط بفجرات السنين وغدراتها، فتُذهِب هذه تلك، ويرحم العزيز ضعف عبده الذليل، ويغفر لي ولا أدرى.

‏"الإنسان المقهور المُعذَّب، حلمه الدائم أن يصبح هو الجلّاد". - فرانز فانون، معذّبو الأرض (بتصرف).

الفترة دي بمر ببعض المشاكل في السفر والعمل يا أصدقاء، والنفسية ليست بالأفضل يعني، فلو تفتكرونا في الأيام المباركة القادمة دي ببعض الدعوات والكلام الداعم، سأكون شاكر وممنون لكم. https://ngl.link/kellwa1