es
Feedback
مصباح الأرواح

مصباح الأرواح

Ir al canal en Telegram

منبر مهتم بنشر فرائد الكتب العلمية العقائدية والكلامية لأهل السنة والجماعة وما يحوم حول ذلك من تقرير أدلتهم الساطعة والتعريف بأعلامهم.

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram مصباح الأرواح

El canal مصباح الأرواح (@almaktaba95) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 15 356 suscriptores, ocupando la posición 5 531 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 4 823 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 15 356 suscriptores.

Según los últimos datos del 28 julio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de 241, y en las últimas 24 horas de 14, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 7.50%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.67% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 151 visualizaciones. En el primer día suele acumular 564 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 8.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como شَيخ, حَدِيث, مَعنَى, كِتَاب, شَمِيل.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
منبر مهتم بنشر فرائد الكتب العلمية العقائدية والكلامية لأهل السنة والجماعة وما يحوم حول ذلك من تقرير أدلتهم الساطعة والتعريف بأعلامهم.

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 29 julio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

15 356
Suscriptores
+1424 horas
+717 días
+24130 días
Archivo de publicaciones
يطرح عددٌ من الملاحدة فيقولون: لماذا لا يمكن أن يكون سيدنا محمد ﷺ قد حصل على معجزاته من عند غير الإله؟ نجيب: إن الفاعل الوحيد في هذا الكون هو الله سبحانه، ولا يوجد فاعلٌ غيره، وعليه تكون المعجزة منه سبحانه فقط. ولابد، لكي نستدل على أن الله هو الفاعل الوحيد، من مقدمات: 1.أن الله على كل شيء قدير. (وهذه مقدمة نظرية يمكن إثباتها في مكان آخر). 2. أن وجود الأشياء لا يقبل التفاوت في التحقق، فلا يقال مثلًا: إن فلانًا موجودٌ أكثر من فلان، أو إن وجود السبورة أقوى من وجود القلم، ولكن يقال مثلًا: هذا القلم أحمر من ذاك القلم؛ لأن اللونية تقبل التفاوت. (وهذه مقدمة ضرورية يدركها كل أحد). ----- ثم ننتقل إلى الدليل، فنقول: لو وجد مؤثرٌ غير الله سبحانه، للزم أن يكون الله عاجزًا، وليس على كل شيء قدير. فلو فرضنا -مثلًا- وجود كائنٍ يخلق شيئًا مع الله، فنقول: هل يستطيع الله أن يخلق أو يعدم ما يخلقه ذلك الكائن؟ فإن قيل: لا، فهذا يعني أن الله عاجز، وليس على كل شيء قدير. وإن قيل: نعم، فسنقع في محذور استحالة الرجحان بلا مرجح؛ لأن إيجاد الله لشيءٍ معين يتساوى مع إيجاد الكائن الآخر الذي يضاده؛ لأن الإيجاد، من حيث حقيقته، لا يقبل التفاوت، كما أسلفنا، فلماذا يُرجَّح إيجاد الله على إيجاد ذلك الكائن، مع أن حقيقة الإيجاد لا تقبل التفاوت؟ الخلاصة: لو وجد مع الله كائنٌ يخلق، لما استطاع الإله أن يعارضه إن أراد ذلك؛ لاستحالة الرجحان بلا مرجح، فيكون بذلك الإله عاجزًا، وكيف والله على كل شيء قدير؟ وقد حاجَّ سيدنا محمد ﷺ كفرةَ قريش بهذه الحجة نفسها؛ ليثبت استقلال المولى بالخالقية، وليثبت بذلك وجوب عجز آلهتهم عند افتراض المعارضة. ﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ۚ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ ۚ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ۖ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ﴾.

photo content

✦ فــائــدة رجــالــيـــة «حفظ اللهُ النحوَ «بعثمان وابن عثمان وأبي عثمان» أمَّا عثمان فهو: أبوالفتح عثمان‌بن‌جنِّي (تـ٣٩٢ه‍)، وأما إبن‌عثمان فهو: سيبويه عمرو بن‌عثمانَ بنِ قنبر (تـ١٨٠ه‍)، وأما أبوعثمان فهو: المازني (تـ٢٤٩ه‍).»⁽¹⁾ ⑴.حواشي ابن هشام على ألفية ابن مالك، ٨٩٤/٢ منقول والقائم على القناة اسمه عثمان على فكرة.

تتميز النفسية الفقهية للإمام مالك بأنه يعتني بتتبع المناط في الفروع الجزئية، ويعمل على تنقيحه وتعزيزه كلما ازداد نظره في الفروع. فإذا ورد فرع فقهي يصطدم ويتعارض مع المناط الذي استقر عنده بالاستقراء، فإنه يجتهد في الجمع بينهما، فإن لم يظهر له ذلك حمل النص على أضيق محامله، أو ترك العمل بظاهره بالكامل ومن الأمثلة التي يُذكر فيها هذا المنهج موقفه من حديث: «البيعان بالخيار ما لم يتفرقا»، إذ لم يعمل بظاهره، لما ترجح عنده بالنظر لعدة فروع سابقة وكذلك حديث: «إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم...»، فقد حمله على قراءة لفظية ضيقة، ولم يتوسع في تعميم معناه؛ محافظةً على المناط الذي استقر عنده من خلال تتبع الفروع. والذي لاحظه الفقير أن فروعه الفقهية كلها تنتظم في خيط واحد يعسر أن تشذ عنها واحدة.

Mensaje de voz06:38

من سلسلة توافق روايات الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم -روى عدة من الثقات عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ ". أخرجه النسائي والترمذي وأحمد وإسناده مسلسل بالثقات -وروى الإمام أحمد حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ. وإسناده مسلسل بالأئمة الثقات الحجج

قد ذكرت جملة من المقدمات البرهانية الكلامية مبثوثة في القرآن المنشور الأول المنشور الثاني سرد ذلك صوتيا

لمَ لم تأتي أدلة القرآن الكريم بطريقة برهانيّة منطقيّة؟ يقول فخر الملة والدين الرازيّ رضي الله عنه " لا يليق بصاحب الدعوة إيراد هذه المطالب كما يورده أهل الجدل والاستدلال، لأن ذلك الطريق يحمل السامعين على الاعتراض عليه، وعلى إيراد الأسئلة عليه، فإذا اشتغل بالجواب عنها، فربما أوردوا على تلك الأجوبة: أسئلة أخرى، ويحصل فتح باب المشاغبات والمجادلات، ولا يحصل المقصود البتة. بل الواجب: إيراد البينات البرهانية مخلوطة بطريقة الخطابة من الترغيب والترهيب، فإن بسبب ما فيه من قوة المقدمات البرهانية يبقى مستعظماً في العقول، وبسبب ما فيه من طريقة الخطابة يكون تأثيره في القلوب أكمل، ويكون بعد السامعين عن سوء الأدب الذي يحصل بسبب المشاغبات أتم." المطالب العالية، الجزء الأخير ص ١٨٤

حوار هادئ مع محيي الدين عوامة  في إثبات نسبة كتاب «فصوص الحكم» إلى ابن عربي الحاتمي. للشيخ عثمان النابلسي جزاه الله خيرا وبارك فيه.

ذَٰلِكُم بِمَا كُنتُمْ ((تَفْرَحُونَ)) فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ، وَبِمَا كُنتُمْ ((تَمْرَحُونَ)). لاحظ كيف فرّق الباري – سبحانه – بين الفاء في (تفرحون) والميم في (تمرحون)، ووضع كلّ واحدة منهما في محلٍّ مختلف، وقدّم وأخّر على وجهٍ مقصود. مقصودي: أن القرآن دقيق جدًّا، والمتكلّم به – سبحانه – يقصد الدقة، حتى في الحرف الواحد، وإلّا، فلمَ قدّم وأخّر، وعطف المرادف على مرادفه القريب؟ فلا يُعاب على من يجتهد ويتدبّر في إيجاد الفروق بين المرادفات، ويبحث عن أغراض التقديم والتأخير، لأن نفس المتكلّم – سبحانه – يعتني بذلك، ويزنه وزنًا دقيقًا، كما يظهر جليًّا في هذه الآية.

ليس بالضرورة، إذا اختصم اثنان، أن يكونا يبحثان عن حظِّ نفسيهما. فهذا موسى عليه السلام يأخذ برأس أخيه ولحيته، ويجره أمام الناس، فهل كان موسى يبحث عن حظِّ نفسه في هذا؟ بل كان يرى الأمر جللًا يهدُّ أركان دعوته، وقضيته، والمهمة التي كلَّفه بها مالك الملك؛ لذلك لم يُبالِ بما سيلقاه هارون عليه السلام منه. واسحب مثل هذا على غيره؛ فقد يعتدي أحدٌ على الآخر بالإساءة البالغة، لا لحظِّ نفسه، بل لأن ثمة مقدسًا شرعيًّا يريد حمايته.

شبهة: القرآن تحداه العرب وأتوا بمثله ولكن لم ينقل إلينا التحدي لأن المنتصر هو الذي يكتب التاريخ 💢 جزء من مناظرة جرت بيني وبين ملحد أشكل الملحد أن القرآن ما كان معجزًا، بل لعله عورض من قبل العرب بما هو أقوى منه، ولكن لأن المسلمين كانوا هم المنتصرين محوا أثر المغلوب، فلم يصل إلينا شيء من ذلك؛ فالتاريخ يكتبه المنتصر دائمًا. قلت: بل كان القرآن معجزًا، ولم تقع من العرب معارضة بما هو أقوى منه؛ لعجزهم عن ذلك، ودليل ذلك ينتظم بمقدمتين: المقدمة الأولى: لو لم يكن القرآن معجزًا للعرب، لما وصل إلينا الإسلام، ولُقضي عليه في مهده. المقدمة الثانية: والواقع أن الإسلام وصل إلينا، ولم يُقضَ عليه في مهده. النتيجة: القرآن معجز للعرب. فإذا صحت المقدمتان، صحت النتيجة. أما المقدمة الثانية في الدليل، فلا شك أنها مسلمة عند الجميع. وأما المقدمة الأولى، فهي التي تحتاج إلى إثبات. ودليل المقدمة الأولى: لو لم يكن القرآن معجزًا للعرب، لما وصل إلينا الإسلام، ولُقضي عليه في مهده. ذلك أنه لما بُدِه أهلُ مكة بالقرآن، أحدث فيهم أزمةً وضنكًا؛ فقد ترك الكثير من أهل مكة دين آبائهم، وطُلب منهم الرجوع إلى دينهم الأول، وتكلف كفار مكة كل سبيل لثنيهم عن الإسلام: بالإهانة، ثم التشهير، ثم الضرب، ثم التعذيب. لقد كان واقعًا مؤلمًا على كفار مكة أن يعارضهم أبناؤهم، وهذا الضنك في العلاقات بين أفراد المجتمع الواحد، فريقٌ متشبث برأيه إلى الموت، مع أنه ليس بيده شيء من أسباب القوة، ولا مصلحة دنيوية له في رأيه، وفريقٌ متعنت متعالٍ عليهم بالبطش والقهر. ولجأ هذا الفريق المتعنت من الكفرة إلى كل سبيل لصد هؤلاء المؤمنين، ولم يبقَ إلا سبيل واحد، وهو أن يجيبوا تحدي القرآن بأن يأتوا بمثله. تخيل لو أنهم أتوا بمثل القرآن، ولو بسورة قصيرة مثله، لقُضي على الدين الإسلامي في مهده، فأي شيء يبقى لمعتنقي هذا الدين كي يتشبثوا به، إذا كانت الحجة على دينهم، وهي إعجاز القرآن، لم تعد إعجازًا، بل قدر عليها خصومهم، وأتوا بمثلها؟! وفوق ذلك، لا مصلحة أصلًا في اعتناق هذا الدين الذي لا حجة فيه، بل إن اعتناقه سيجلب لصاحبه الإهانة، والنكال، والضرب، والتعذيب. فلم يبقَ لهذا المعتنق أي متشبث، فمجرد معارضة قوية للقرآن كانت ستدمر هذا الدين، وتقضي عليه، ويتلاشى أتباعه. فاستمرار هذا الدين في مكة ثلاث عشرة سنة، مع كل مقومات الضعف، دليل قاطع على أن هناك معجزًا عجز أهل البيان والفصاحة أن يأتوا بمثله. قلت معقبًا: لما ثبتت المقدمتان، ثبتت النتيجة، وهي أن القرآن معجز، وثبت عجز أهل الفصاحة أن يأتوا بمثله؛ لأن وجود الإسلام إلى الآن دليل قاطع على عدم وقوع المعارضة. ويتبخر بذلك فرضهم القائل: إن المعارضة قد تكون حصلت ولم تُنقل؛ لأن هذا الفرض باطل من الأساس، وهذا الدليل قد أحرقه.

لماذا الخارق على يد الساحر لا يدل على صدقه والخارق على يد مدعي النبوة يدل على صدقه. طُرح إشكال في الآونة الأخيرة، وذلك في مناظرة ابن شمس والملحد حسن عيسى، ومفاده: أن الخارق للعادة ليس بالضرورة دالًّا على صدق مدَّعي النبوة؛ بدليل أن الساحر تصدر عنه أمورٌ تبدو خارقةً للعادة، ويخبر بمغيبات لا يستطيع الإنسان العادي الوصول إليها. فدلَّ ذلك - بزعمهم - على وجود خوارق تصدر عن الساحر، وعليه يكون الخارق للعادة لا يدل على الصدق بالضرورة؛ لأن الساحر أيضًا تصدر عنه أمور يُظن أنها خارقة للعادة. فكيف يكون الجواب عن هذا الإشكال؟ نقول: إن الذي يصدر عن الساحر ليس أمرًا خارقًا للعادة في الحقيقة. كيف ذلك؟ لأن الساحر تعلَّم السحر، وسلك طريقه، وتدرَّج فيه، وتعامل مع الشياطين والجن. فكل من سلك هذا الطريق، وتعلَّمه، وتمرَّس به، أمكنه - بإذن الله الكوني - أن يحصل على بعض الأخبار التي تنقلها إليه الشياطين، كالأمور التي وقعت في أماكن لم يذهب إليها، فيأتيه الجن فيخبره بما حصل فيها. فهذا سبب خفي، وليس أمرًا يقع بلا سبب. فالإنسان العادي، إذا تعلم السحر وتمرس به، واستعان بالشياطين، أمكنه أن يصل إلى هذه الدرجة، وأن يحصل على مثل هذه الأخبار. ولذلك، فالذي يصدر عن الساحر ليس خارقًا للعادة، وإنما هو جارٍ على أسباب خفية يتعلمها من يسلك هذا الطريق. وكذلك إذا أحضر الساحر شيئًا من مكان بعيد في مدة يسيرة، فإنما يفعل ذلك بواسطة أسباب خفية يعتمد فيها على تعامله مع الجن، وهي طريقة مجربة يسلكها السحرة. فليس ذلك أمرًا خارقًا للعادة، وإنما هو مبني على أسباب مخصوصة وإن كانت خفية على عامة الناس. أما نبينا صلى الله عليه وسلم، فلم يسلك طريق السحرة، ولم يتعلم السحر، ولم يتعامل مع الجن، ولم يتبع طريقًا مجربًا يوصل إلى هذه الأمور، ومع ذلك أخبر بالمغيبات التي أوحى الله إليه بها، وانشق له القمر، ونبع الماء من بين أصابعه، ووقعت على يديه معجزات كثيرة، من غير أن يسلك الأسباب التي يسلكها السحرة. فلذلك كانت هذه الأمور خوارق للعادة حقًّا، ودالة على صدق نبوته صلى الله عليه وسلم.

لا أحد يستخفُّ بنقد الملاحدة للإسلام في عالمنا العربي؛ لأن هؤلاء لهم متابعون كثيرون. يتابعهم النصارى، ويتابعهم الإسماعيليون، ويتابعهم الدروز، ويتابعهم العلويون، ويتابعهم كلُّ أصناف أهل الضلال، ويتابعهم العلمانيون، ويستفيدون منهم غايةَ الاستفادة. وقد سمعتُ أحدَ الملاحدة يقول: «أنا لا أستطيع أن أنتقد ديانة النصارى». فقيل له: «ليش؟» فقال: «لأن متابعيني، والدعم الذي يصلني، سيقل». فانظر إلى هذا الجمهور الكبير؛ إذ تجتمع عليه كلُّ هذه الطوائف لتؤيده وتستفيد منه، ويزداد حقدهم على الإسلام في مجتمعاتنا بسبب ما ينشره هؤلاء الملاحدة من أكاذيب عن الإسلام. فهذا الأمر لا يُستهان به أبدًا. ولذلك، فإن من يردُّ على هؤلاء الملاحدة لا يردُّ عليهم وحدهم، بل يردُّ في الوقت نفسه على جميع هذه الطوائف التي تتلقى شبهاتهم وتستند إليها، ويدعوهم جميعًا إلى الإسلام؛ لأن الملاحدة صاروا مرجعًا لكثيرٍ منهم في الطعن بالإسلام ونشر الشبهات حوله.

من الأمور التي يذكرها الملاحدة أن سورة: ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وقوله تعالى: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ﴾، ذكرهما رسول الله ﷺ في فترة ضعف؛ ليداهن المشركين. ولكن سبب نزول الآيات يقلب هذا التخمين رأسًا على عقب. فالمشركون هم الذين كانوا يداهنونه، ويقولون: نعبد إلهك سنة، وتعبد آلهتنا سنة. فنزلت هذه الآيات ترفض ذلك، وتعلن المفاصلة. فرسول الله ﷺ قال ذلك من منطلق قوة، لا من منطلق ضعف.

ما يطالب به المسلم العاقل المنصف المتقي لله في قصة ابن عربي والوجودية https://www.facebook.com/share/p/1DNxsNjLT2/

الشبهة حديث: «لولا بنو إسرائيل لم يخنز اللحم». صحيح البخاري معنى الحديث أن إفساد بني إسرائيل جعل اللحم المأكول بعدهم ينتن إذا تُرك. وهذا القدر من الحديث قطعي في الفهم، ولا نراه مشكلًا؛ لوجود عدة احتمالات: ① الاحتمال الأول: يحتمل أن يكون اللحم المأكول لا ينتن قبل بني إسرائيل، وهذا التفسير ممكن أن يحصل بنحو عادي، بأن تكون البكتيريا قبل تلك المدة على حالٍ لا يترتب عليها خنز اللحم. ولا يقال: إن جثث الفراعنة كانت تُحنَّط لكي لا تفسد؛ لأن الحديث يقصد اللحم المأكول الذي يأكله الناس. وعلى التقدير أن اللحم المقصود عام المأكول وغير المأكول وهو بعيد، يكون لحم الجثث الفرعونية كان يتحلل، ولكن دون أن يفسد وينتن (يخنز)، ولذلك كانوا يحنطونها. وعلى من يريد أن يثبت مخالفة هذا الحديث للواقع أن يثبت أن اللحم قبل بني إسرائيل كان يفسد وينتن إذا تُرك، وليس فقط يتحلل، وأن الشعوب كانت تخزنه قبل تلك الفترة بالتجفيف أو التمليح؛ لكي لا يتلف وينتن، وليس فقط كي لا يتحلل. وذلك إما بالرجوع إلى الآثار التاريخية، وهي مسلك عسير؛ لأن الطبيعة لا يمكن أن تحفظ لنا لحمًا مجففًا من تلك الفترة، ولا أن تحفظ لنا أثرًا عن آلية التجفيف، أو من خلال الرجوع إلى النصوص الأثرية عند الفراعنة أو أي حضارة أخرى، فلعلهم كتبوا عن تجفيف اللحم وحفظه. ثم إذا ثبت بالفعل أنهم كانوا يجففون اللحم ويملحونه، وهو أمر يصعب إثباته، فمن أين لنا أنهم كانوا يجففونه خشية الفساد والنتن (الخنز)؟ فلعلهم كانوا يجففونه خشية أن يتحلل، فقد تكون البكتيريا في ذلك العصر لم تتحور إلى درجة يصدر عنها الرائحة، أو عن اللحم المتحلل، أو تكون آلية التحلل في ذلك العصر على وجهٍ لا يصدر عنه الفساد والنتن في اللحم، إما بنحو خارق من الإله أو بنحو عادي طبيبعي ② الاحتمال الثاني: وعلى التسليم بأن النتن والخنز للحم حاصلان قبل بني إسرائيل، فلا يثبت بذلك مخالفة الحديث للواقع بالضرورة، ولا مخالفة لمفهومه الظاهر أيضًا. وذلك لأنه يحتمل أن اللحم كان يخنز قبل بني إسرائيل، ثم امتن الله على بني إسرائيل بألا يخنز لحمهم، ولكنهم اعتدوا وادخروا اللحوم ومنعوها عن الناس، فأعاد الله عادة الخنز عليهم، وبشؤمهم صار لحم الأمم بعدهم يخنز، ولولاهم لما خنز اللحم، واستمرت هذه المنة من الله. ③ الاحتمال الثالث: وكذلك، على التسليم بأن خنز اللحم قد ثبت تاريخيًا قبل بني إسرائيل، فلا يثبت بذلك مخالفة ظاهر الحديث للواقع من طريق آخر. وذلك بأن يكون الله، في الأزل، لما رأى جشع بني إسرائيل وعدم إنفاقهم خصوصًا، أراد ألا يمن على البشرية جمعاء بحفظ اللحم؛ وذلك ليسارع بنو إسرائيل وغيرهم ممن شابههم من أهل البخل إلى الإنفاق من اللحم قبل أن يتلف. فلولا جشعهم وبخلهم لما ابتلى الله البشرية، من الابتداء، بخنز اللحم

‏فرنسا في تعاملها مع المسلمين الحاملين للجنسية الفرنسية: لا مكان للدين في المدارس، والخمار ممنوع، و…. حفاظا على L’identité na
‏فرنسا في تعاملها مع المسلمين الحاملين للجنسية الفرنسية: لا مكان للدين في المدارس، والخمار ممنوع، و…. حفاظا على L’identité nationale (الهوية القومية) التي هي صنم العلمنة، فالدين شأن شخصي بحت على الدولة أن تضيق حضوره ولا تشارك في دعمه… ‏رئيس فرنسا البارحة في سوريا: لا بد من إعادة فتح المدارس "المسيحية الفرنسية" لتساهم في تعليم الشباب وتكوينهم! ‏لا جديد تحت الشمس .. !

"فلما ظهرت الحجة على الجهمي بما ادعى على الله أنه مع خلقه قال: هو في كل شيء غير مماس لشيء، ولا مباين منه. فقلنا: إذا كان غير مباين أليس هو مماسًّا؟ قال: لا. قلنا: فكيف يكون في كل شيء غير مماس لشيء ولا مباين؟ فلم يحسن الجواب. فقال: بلا كيف. فيخدع جهال الناس بهذه الكلمة، ويموِّه عليهم." "التستر بالبلكفة بعد ذكر قول غير متناقض عند الجهمية"