المُصحـف ⋮ 𝑴𝒐𝒔𝒉𝒂𝒇 🤎🕋"".⤹
سلامًا علِ من مر صدفة فأستغفر فزادني حسنة ، و زادت حسناتهُ و خفف ذنبي و خففت ذنبهُ🥰❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤.
Mostrar más📈 Análisis del canal de Telegram المُصحـف ⋮ 𝑴𝒐𝒔𝒉𝒂𝒇 🤎🕋"".⤹
El canal المُصحـف ⋮ 𝑴𝒐𝒔𝒉𝒂𝒇 🤎🕋"".⤹ (@ttrtttrtt) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 27 353 suscriptores, ocupando la posición 2 590 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 4 167 en la región Irak.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 27 353 suscriptores.
Según los últimos datos del 20 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -530, y en las últimas 24 horas de -8, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 1.12%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 0.34% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 306 visualizaciones. En el primer día suele acumular 93 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 9.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como إِنسَان, رَمَضَان, طَرَفَة, نَبِيّ, هُنبُد.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“سلامًا علِ من مر صدفة فأستغفر فزادني حسنة ، و زادت حسناتهُ و خفف ذنبي و خففت ذنبهُ🥰❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤.”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 21 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.
- وجدان العلي
قال ابن القيم - رحمه الله -:«يحاسب نفسه أولًا على الفرائض، فإن تذكر فيها نقصًا تداركه، إما بقضاء أو إصلاح.. ثم يحاسبها على المناهي، فإذا عرف أنه ارتكب شيئًا منها تداركه بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية. ثم يحاسب نفسه على الغفلة، فإن كان قد غفل عما خُلق له تداركه بالذكر والإقبال على الله تعالى. ثم يحاسبها بما تكلم به، أو مشت إليه رجلاه، أو بطشت يداه، أو سمعت أذناه: ماذا أردت بهذا؟ ولمن فعلته؟ وعلى أي وجه فعلته؟ ثم يحاسب نفسه على أنه لابد أن ينشر لكل حركة وكلمة منه ديوانان: ديوان لمن فعلته؟ وكيف فعلته؟ فالأول سؤال عن الإخلاص، والثاني سؤال عن المتابعة».
_محمد عمرو
{واستعينوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الخاشِعِينَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُلاقو رَبِّهِم وَأَنَّهُم إِلَيْهِ راجعون}[البقرة : 45-46] فالله يذكر لنا في الآية الكريمة في شأن الصلاة (وَإِنَّها لكبيرة ، يعني : ثقيلة أو شاقة على النفوس . إلا أنها غير ثقيلة على عباده الخاشعين، ووصف هؤلاء الخاشعين بــ الَّذِينَ يَظْنَونَ أَنَّهُم مُلاقو رَبِّهِم) يعني لديهم اليقين بأنهم مبعوثون ومحاسبون وراجعون إلى الله - تعالى - ، وهذا اليقين هو ما يعينهم على إقامة الصلاة. قال ابن عاشور : (والمراد بالخاشع هنا الذي ذلل نفسه وكسر سورتها وعودها أن تطمئن إلى أمر الله، وتطلب حسن العواقب، وأن لا تغتر بما تزينه الشهوة الحاضرة. فهذا الذي كانت تلك صفته قد استعدت نفسه لقبول الخير. وكأن المراد بالخاشعين هنا الخائفون الناظرون في العواقب ، فَتَخِفُ عليهم الاستعانة بالصبر والصلاة، مع ما في الصبر من القمع للنفس وما في الصلاة من التزام أوقات معينة وطهارة في أوقات قد يكون للعبد فيها اشتغال بما يهوى أو بما يحصل منه مالا أولذة).
متعة التدبر _ لإياد قنيبي📜
ابن القيم
مَالِي أَرَاكَ قَدْ هَجَرْتَ الْأَذْكَارَ؟! اجْعَلْ ذِكْرَ اللهِ رَفِيقَ يَوْمِكَ، وَلَا تَمَلَّ مِنْ تِرْدَادِهِ أَبَدًا،فَهُوَ حَيَاةٌ لِلْقُلُوبِ، وَطُمَأْنِينَةٌ لِلنُّفُوسِ .- «سُبْحَانَ اللهِ» - «الحَمْدُ للهِ» - «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» - «اللهُ أكْبَرُ» - «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ» - «سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ» - «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ» - «أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ» - «لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ» - «اللهُم صلِّ وسلم وَزِد وبارك علىٰ حبيبنا مُحمد»
قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ .مَعْنَاهُ: اِنْتَقُوا وَاخْتَارُوا مَنْ تَتَّخِذُونَهُ خَلِيلًا أَيْ صَدِيقًا. مَنْ كَانَ يَنْفَعُكُمْ لِدِينِكُمْ فَعَلَيْكُمْ بِمُصَادَقَتِهِ، وَمَنْ لَا يَنْفَعُكُمْ فِي دِينِكُمْ بَلْ يَضُرُّكُمْ فَابْتَعِدُوا عَنْهُ، أَيْ لَا تُصَادِقُوهُ. الْإِنْسَانُ يَهْلِكُ مِنْ طَرِيقِ الْأَصْدِقَاءِ الْأَشْرَارِ. الشَّخْصُ قَدْ يَكُونُ قَرِيبًا مِنَ الِاسْتِقَامَةِ، فَإِذَا بِهِ يُصَاحِبُ إِنْسَانًا مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ، فَيَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ، يَتْرُكُ الطَّاعَاتِ وَيَنْغَمِسُ فِي الْفُجُورِ. وَقَدْ قِيلَ أَيْضًا : الصَّاحِبُ سَاحِبٌ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ .
