المُصحـف ⋮ 𝑴𝒐𝒔𝒉𝒂𝒇 🤎🕋"".⤹
سلامًا علِ من مر صدفة فأستغفر فزادني حسنة ، و زادت حسناتهُ و خفف ذنبي و خففت ذنبهُ🥰❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤.
Show more📈 Analytical overview of Telegram channel المُصحـف ⋮ 𝑴𝒐𝒔𝒉𝒂𝒇 🤎🕋"".⤹
Channel المُصحـف ⋮ 𝑴𝒐𝒔𝒉𝒂𝒇 🤎🕋"".⤹ (@ttrtttrtt) in the Arabic language segment is an active participant. Currently, the community unites 27 375 subscribers, ranking 2 589 in the Religion & Spirituality category and 4 170 in the Iraq region.
📊 Audience metrics and dynamics
Since its creation on невідомо, the project has demonstrated rapid growth, gathering an audience of 27 375 subscribers.
According to the latest data from 19 September, 2026, the channel demonstrates stable activity. Although there has been a change in the number of participants by -547 over the last 30 days and by -16 over the last 24 hours, overall reach remains high.
- Verification status: Not verified
- Engagement rate (ER): The average audience engagement rate is 1.14%. Within the first 24 hours after publication, content typically collects 0.34% reactions from the total number of subscribers.
- Post reach: On average, each post receives 313 views. Within the first day, a publication typically gains 93 views.
- Reactions and interaction: The audience actively supports content: the average number of reactions per post is 9.
- Thematic interests: Content is focused on key topics such as إِنسَان, رَمَضَان, طَرَفَة, نَبِيّ, هُنبُد.
📝 Description and content policy
The author describes the resource as a platform for expressing subjective opinions:
“سلامًا علِ من مر صدفة فأستغفر فزادني حسنة ، و زادت حسناتهُ و خفف ذنبي و خففت ذنبهُ🥰❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤.”
Thanks to the high frequency of updates (latest data received on 20 September, 2026), the channel maintains relevance and a high level of publication reach. Analytics show that the audience actively interacts with content, making it an important point of influence in the Religion & Spirituality category.
_محمد عمرو
{واستعينوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الخاشِعِينَ الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُلاقو رَبِّهِم وَأَنَّهُم إِلَيْهِ راجعون}[البقرة : 45-46] فالله يذكر لنا في الآية الكريمة في شأن الصلاة (وَإِنَّها لكبيرة ، يعني : ثقيلة أو شاقة على النفوس . إلا أنها غير ثقيلة على عباده الخاشعين، ووصف هؤلاء الخاشعين بــ الَّذِينَ يَظْنَونَ أَنَّهُم مُلاقو رَبِّهِم) يعني لديهم اليقين بأنهم مبعوثون ومحاسبون وراجعون إلى الله - تعالى - ، وهذا اليقين هو ما يعينهم على إقامة الصلاة. قال ابن عاشور : (والمراد بالخاشع هنا الذي ذلل نفسه وكسر سورتها وعودها أن تطمئن إلى أمر الله، وتطلب حسن العواقب، وأن لا تغتر بما تزينه الشهوة الحاضرة. فهذا الذي كانت تلك صفته قد استعدت نفسه لقبول الخير. وكأن المراد بالخاشعين هنا الخائفون الناظرون في العواقب ، فَتَخِفُ عليهم الاستعانة بالصبر والصلاة، مع ما في الصبر من القمع للنفس وما في الصلاة من التزام أوقات معينة وطهارة في أوقات قد يكون للعبد فيها اشتغال بما يهوى أو بما يحصل منه مالا أولذة).
متعة التدبر _ لإياد قنيبي📜
ابن القيم
مَالِي أَرَاكَ قَدْ هَجَرْتَ الْأَذْكَارَ؟! اجْعَلْ ذِكْرَ اللهِ رَفِيقَ يَوْمِكَ، وَلَا تَمَلَّ مِنْ تِرْدَادِهِ أَبَدًا،فَهُوَ حَيَاةٌ لِلْقُلُوبِ، وَطُمَأْنِينَةٌ لِلنُّفُوسِ .- «سُبْحَانَ اللهِ» - «الحَمْدُ للهِ» - «لَا إلَهَ إلَّا اللهُ» - «اللهُ أكْبَرُ» - «سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ» - «سُبْحَانَ اللهِ العَظِيمِ» - «لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ» - «أسْتَغْفِرُ اللهَ وَأتُوبُ إلَيْهِ» - «لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ» - «اللهُم صلِّ وسلم وَزِد وبارك علىٰ حبيبنا مُحمد»
قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ : الْمَرْءُ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ، فَلْيَنْظُرْ أَحَدُكُمْ مَنْ يُخَالِلُ .مَعْنَاهُ: اِنْتَقُوا وَاخْتَارُوا مَنْ تَتَّخِذُونَهُ خَلِيلًا أَيْ صَدِيقًا. مَنْ كَانَ يَنْفَعُكُمْ لِدِينِكُمْ فَعَلَيْكُمْ بِمُصَادَقَتِهِ، وَمَنْ لَا يَنْفَعُكُمْ فِي دِينِكُمْ بَلْ يَضُرُّكُمْ فَابْتَعِدُوا عَنْهُ، أَيْ لَا تُصَادِقُوهُ. الْإِنْسَانُ يَهْلِكُ مِنْ طَرِيقِ الْأَصْدِقَاءِ الْأَشْرَارِ. الشَّخْصُ قَدْ يَكُونُ قَرِيبًا مِنَ الِاسْتِقَامَةِ، فَإِذَا بِهِ يُصَاحِبُ إِنْسَانًا مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ، فَيَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ، يَتْرُكُ الطَّاعَاتِ وَيَنْغَمِسُ فِي الْفُجُورِ. وَقَدْ قِيلَ أَيْضًا : الصَّاحِبُ سَاحِبٌ إِمَّا إِلَى الْجَنَّةِ وَإِمَّا إِلَى النَّارِ .
