es
Feedback
المعهد المصري للدراسات

المعهد المصري للدراسات

Ir al canal en Telegram

مؤسسة بحثية تهتم بالقضايا المصرية وتفاعلاتها الإقليمية والدولية

Mostrar más
4 814
Suscriptores
+124 horas
+77 días
+19030 días
Archivo de publicaciones
تقرير أنثروبيك يكشف عملية تأثير سياسي مدعومة بالذكاء الاصطناعي تستهدف الإخوان والحرب في السودان 🇦🇪 كشفت الشركة عن حملة ربطتها بدرجة ثقة مرتفعة بمسؤولين حكوميين إماراتيين، استخدمت نموذج Claude لإدارة نحو 300 حساب غير أصيل، وإنشاء منظمة واجهة، وإعداد شهادات أممية وملفات عن سياسيين وصحفيين. 🎯 استهدفت الحملة الإخوان المسلمين، والحرب في السودان، وآليات المساءلة الأممية. ⚠️ ورغم تعقيد العملية، تؤكد أنثروبيك أنها لم تثبت وصول جميع المواد إلى أهدافها أو تحقيق تأثير سياسي واسع. https://eipss-eg.org/أنثروبيك-تكشف-عملية-تأثير-مرتبطة-بالإ/

شبكة تأثير رقمية إماراتية تتشكل حول سرديات موحدة من الخليج إلى أوروبا 🎥 بين أواخر 2024 ومنتصف 2025، ظهرت مجموعة من الوجوه الإماراتية الشابة بصورة متزامنة، ثم انتقلت إلى المؤتمرات الغربية والكتب والمواقع الإعلامية. 🔗 تتبع الروابط يكشف شبكة من الحسابات والمنصات وشركات الدعاية، تتقاطع في قضايا مثل الإخوان، السودان، الهجرة والإسلام في أوروبا وإسرائيل. 👤 في قلبها يظهر أمجد طه وشركة Crestnux، مع روابط إعلانية ومهنية بعدد من المواقع. ⚠️ لا تثبت الأدلة وجود حملة حكومية مركزية، لكنها تكشف نموذجًا لصناعة النفوذ يقوم على تكرار السردية عبر مؤثرين ومواقع وكتب ومؤتمرات، بما يمنحها مظهر الاستقلال والمصداقية. 🤖 هكذا قد لا تحتاج صناعة التأثير الحديثة إلى «جيش إلكتروني»؛ بل إلى شبكة صغيرة من الأصوات والمنصات القادرة على إعادة تدوير السرديات. https://eipss-eg.org/من-المؤثرين-إلى-المواقع-الإخبارية-و/

ارتفاع أسعار الوقود يشعل احتجاجات واسعة في سوريا ويضع الحكومة أمام اختبار معيشي احتجاجات واسعة في سوريا رفضًا لرفع أسعار المحروقات، شملت حلب وإدلب والرقة، وسط مطالب بخفض الأسعار وإقالة مسؤولين اقتصاديين. الحكومة تبرر القرار بارتفاع تكاليف الاستيراد واضطراب الإمدادات، فيما يخشى السوريون موجة جديدة من الغلاء تطال النقل والغذاء والسلع الأساسية. https://eipss-eg.org/ارتفاع-أسعار-الوقود-يشعل-احتجاجات-واس/

نحن والعالم عدد 13 سبتمبر 2026 يقوم هذا التقرير، الصادر عن المعهد المصري للدراسات، على رصد عدد من أبرز التطورات التي شهدتها الساحة الإقليمية والدولية، والتي يمكن أن يكون لها تأثيرات مهمة على المشهد المصري والعربي والإقليمي، 1 سبتمبر 2026 –13 سبتمبر 2026 تكشف تطورات الأسبوع عن عالم تتحرك فيه السياسة والاقتصاد والأمن على وقع أزمات متداخلة يصعب فصل مساراتها عن بعضها. فواشنطن تعيد رسم مصالحها من نفط فنزويلا إلى مفاوضات أوكرانيا، فيما تزداد الأسئلة حول الدين الأميركي واتجاهات كبار المستثمرين العالميين. وفي الشرق الأوسط، تنتقل المواجهة الأميركية الإيرانية إلى مرحلة أكثر حساسية مع تصاعد التوتر في مضيق هرمز وتغير قواعد الاشتباك، فضلًا عن انفجار الجبهة اليمنية ما أدى لسيطرة الحوثي على كامل الساحل الغربي ومدخل باب المندب، ما يقوي الموقف الاستراتيجي الإيراني بشك عام. وبالتوازي، تكشف التحركات التركية في شرق المتوسط عن استمرار إعادة تشكيل التوازنات والتحالفات الإقليمية خلف قنوات دبلوماسية وأمنية هادئة. وبين الطاقة والحروب والتجارة والتحالفات، تبدو التحولات الراهنة جزءاً من سباق أوسع لإعادة توزيع النفوذ والموارد ومراكز القوة في النظام الدولي والإقليمي. https://eipss-eg.org/نحن-والعالم-عدد-13-سبتمبر-2026/

الشركات الألمانية تعزز استثماراتها في الصين وتتراجع بقوة في الولايات المتحدة   رفعت الشركات الألمانية استثماراتها في الصين خلال النصف الأول من عام 2026، في وقت خفضت فيه استثماراتها في الولايات المتحدة بصورة حادة، في تحول يعكس استمرار جاذبية السوق الصينية للصناعة الألمانية رغم تصاعد التوترات التجارية والمخاوف الأوروبية من المنافسة المدعومة حكوميا.   وبحسب دراسة أعدها المعهد الاقتصادي الألماني (IW) استنادا إلى بيانات البنك المركزي الألماني، زادت استثمارات الشركات الألمانية في الصين بنحو 5.6 مليارات يورو، أي ما يعادل نحو 6.5 مليارات دولار، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.   وجاء مستوى الاستثمار في الصين متماشيا تقريبا مع متوسط الاستثمارات نصف السنوية المسجلة بين عامي 2020 و2025، ما يشير إلى أن الشركات الألمانية لم تتجه إلى تقليص حضورها في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، رغم الدعوات الأوروبية المتكررة إلى خفض المخاطر المرتبطة بالاعتماد على الصين.   في المقابل، تراجعت استثمارات الشركات الألمانية في الولايات المتحدة بنحو الثلثين، لتصل إلى قرابة 4.3 مليارات يورو خلال النصف الأول من العام، في ظل التوترات التجارية والرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.   ويرى المعهد الاقتصادي الألماني أن التباين بين المسارين الصيني والأميركي يعكس مجموعة من الاعتبارات الاقتصادية التي تدفع الشركات الألمانية إلى تعزيز وجودها داخل الصين.   وقال يورغن ماتيس، الخبير في المعهد، إن الشركات الألمانية تملك هامشا محدودا للمناورة عندما يتعلق الأمر بالسوق الصينية، إذ لا تزال الصين تمثل بالنسبة إليها سوقا رئيسية للمبيعات، إلى جانب كونها بيئة تنافسية تدفع الشركات إلى تطوير قدراتها.   ووصف ماتيس السوق الصينية بأنها بمثابة "صالة تدريب" للشركات، تستطيع من خلالها بناء قدراتها التنافسية في مواجهة الشركات الصينية، التي باتت تنافس المصنعين الأوروبيين ليس فقط داخل الصين وإنما في الأسواق العالمية أيضا.   غير أن الدراسة تربط هذا التوسع أيضا بمزايا تنافسية تعتبرها غير عادلة، وفي مقدمتها الدعم الحكومي الذي تحصل عليه الشركات في الصين، إلى جانب ما وصفه ماتيس بانخفاض قيمة اليوان، وهو ما يجعل تكاليف الإنتاج داخل الصين منخفضة بصورة مصطنعة مقارنة بمنافسين في دول أخرى.   وبحسب هذا التقدير، فإن الشركات الألمانية تجد نفسها مضطرة إلى زيادة إنتاجها واستثماراتها محليا في الصين حتى تتمكن من منافسة نظيراتها الصينية من حيث الأسعار والتكاليف، سواء في السوق الصينية أو خارجها.   لكن هذا الاتجاه يثير في الوقت نفسه مخاوف داخل ألمانيا، إذ حذر ماتيس من أن زيادة الاستثمار الصناعي الألماني في الصين تعني أن جزءا أكبر من الإنتاج وفرص العمل قد ينتقل تدريجيا من ألمانيا إلى السوق الصينية.   ودعا الخبير الاتحاد الأوروبي إلى الرد على ما وصفه بالمنافسة غير العادلة من خلال فرض رسوم تعويضية على الواردات الصينية، بهدف الحد من أثر الدعم الحكومي والمزايا السعرية التي تتمتع بها الشركات الصينية.   وتعكس الأرقام مفارقة واضحة في توجهات الاستثمار الألماني خلال 2026. ففي الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى جذب مزيد من رؤوس الأموال الأوروبية، ساهمت التوترات التجارية والرسوم الأميركية في تقليص الاستثمارات الألمانية هناك، بينما دفعت المنافسة داخل الصين الشركات الألمانية إلى زيادة انخراطها في السوق المحلية بدلا من الانسحاب منها.   وبذلك، تكشف الدراسة عن معضلة تواجه الاقتصاد الألماني: فمن ناحية، تريد برلين والاتحاد الأوروبي تقليل الاعتماد الاقتصادي على الصين وحماية الصناعة الأوروبية، ومن ناحية أخرى لا تزال الشركات الألمانية تعتبر الوجود داخل السوق الصينية ضروريا للحفاظ على مبيعاتها وقدرتها التنافسية عالميا.   ويشير هذا الاتجاه إلى أن سياسة "خفض المخاطر" مع الصين لا تعني بالضرورة تراجع الاستثمارات الألمانية فيها، بل قد تترافق، على الأقل في بعض القطاعات، مع زيادة الاستثمار والإنتاج المحلي داخل الصين لمواجهة صعود الشركات الصينية نفسها.

الشركات الألمانية تعزز استثماراتها في الصين وتتراجع بقوة في الولايات المتحدة   رفعت الشركات الألمانية استثماراتها في الصين خلال النصف الأول من عام 2026، في وقت خفضت فيه استثماراتها في الولايات المتحدة بصورة حادة، في تحول يعكس استمرار جاذبية السوق الصينية للصناعة الألمانية رغم تصاعد التوترات التجارية والمخاوف الأوروبية من المنافسة المدعومة حكوميا.   وبحسب دراسة أعدها المعهد الاقتصادي الألماني (IW) استنادا إلى بيانات البنك المركزي الألماني، زادت استثمارات الشركات الألمانية في الصين بنحو 5.6 مليارات يورو، أي ما يعادل نحو 6.5 مليارات دولار، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.   وجاء مستوى الاستثمار في الصين متماشيا تقريبا مع متوسط الاستثمارات نصف السنوية المسجلة بين عامي 2020 و2025، ما يشير إلى أن الشركات الألمانية لم تتجه إلى تقليص حضورها في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، رغم الدعوات الأوروبية المتكررة إلى خفض المخاطر المرتبطة بالاعتماد على الصين.   في المقابل، تراجعت استثمارات الشركات الألمانية في الولايات المتحدة بنحو الثلثين، لتصل إلى قرابة 4.3 مليارات يورو خلال النصف الأول من العام، في ظل التوترات التجارية والرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.   ويرى المعهد الاقتصادي الألماني أن التباين بين المسارين الصيني والأميركي يعكس مجموعة من الاعتبارات الاقتصادية التي تدفع الشركات الألمانية إلى تعزيز وجودها داخل الصين.   وقال يورغن ماتيس، الخبير في المعهد، إن الشركات الألمانية تملك هامشا محدودا للمناورة عندما يتعلق الأمر بالسوق الصينية، إذ لا تزال الصين تمثل بالنسبة إليها سوقا رئيسية للمبيعات، إلى جانب كونها بيئة تنافسية تدفع الشركات إلى تطوير قدراتها.   ووصف ماتيس السوق الصينية بأنها بمثابة "صالة تدريب" للشركات، تستطيع من خلالها بناء قدراتها التنافسية في مواجهة الشركات الصينية، التي باتت تنافس المصنعين الأوروبيين ليس فقط داخل الصين وإنما في الأسواق العالمية أيضا.   غير أن الدراسة تربط هذا التوسع أيضا بمزايا تنافسية تعتبرها غير عادلة، وفي مقدمتها الدعم الحكومي الذي تحصل عليه الشركات في الصين، إلى جانب ما وصفه ماتيس بانخفاض قيمة اليوان، وهو ما يجعل تكاليف الإنتاج داخل الصين منخفضة بصورة مصطنعة مقارنة بمنافسين في دول أخرى.   وبحسب هذا التقدير، فإن الشركات الألمانية تجد نفسها مضطرة إلى زيادة إنتاجها واستثماراتها محليا في الصين حتى تتمكن من منافسة نظيراتها الصينية من حيث الأسعار والتكاليف، سواء في السوق الصينية أو خارجها.   لكن هذا الاتجاه يثير في الوقت نفسه مخاوف داخل ألمانيا، إذ حذر ماتيس من أن زيادة الاستثمار الصناعي الألماني في الصين تعني أن جزءا أكبر من الإنتاج وفرص العمل قد ينتقل تدريجيا من ألمانيا إلى السوق الصينية.   ودعا الخبير الاتحاد الأوروبي إلى الرد على ما وصفه بالمنافسة غير العادلة من خلال فرض رسوم تعويضية على الواردات الصينية، بهدف الحد من أثر الدعم الحكومي والمزايا السعرية التي تتمتع بها الشركات الصينية.   وتعكس الأرقام مفارقة واضحة في توجهات الاستثمار الألماني خلال 2026. ففي الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة إلى جذب مزيد من رؤوس الأموال الأوروبية، ساهمت التوترات التجارية والرسوم الأميركية في تقليص الاستثمارات الألمانية هناك، بينما دفعت المنافسة داخل الصين الشركات الألمانية إلى زيادة انخراطها في السوق المحلية بدلا من الانسحاب منها.   وبذلك، تكشف الدراسة عن معضلة تواجه الاقتصاد الألماني: فمن ناحية، تريد برلين والاتحاد الأوروبي تقليل الاعتماد الاقتصادي على الصين وحماية الصناعة الأوروبية، ومن ناحية أخرى لا تزال الشركات الألمانية تعتبر الوجود داخل السوق الصينية ضروريا للحفاظ على مبيعاتها وقدرتها التنافسية عالميا.   ويشير هذا الاتجاه إلى أن سياسة "خفض المخاطر" مع الصين لا تعني بالضرورة تراجع الاستثمارات الألمانية فيها، بل قد تترافق، على الأقل في بعض القطاعات، مع زيادة الاستثمار والإنتاج المحلي داخل الصين لمواجهة صعود الشركات الصينية نفسها.

Repost from Mahmoud Gamal
تقدير موقف: التصعيد الأوكراني والاستنفار الأوروبي وحدود الرد الروسي: يمثل استهداف منشآت نفطية ولوجستية في العمق الروسي، وفي محيط موسكو تحديدًا، تطورًا مهمًا في مسار الحرب، لأنه يعكس انتقال العمليات الأوكرانية إلى مستوى أكثر جرأة في استهداف العمق الروسي والمنشآت الحيوية المرتبطة بالطاقة واللوجستيات. وقد جاء الهجوم الأخير بحجم كبير للغاية، مع إعلان روسيا اعتراض أعداد ضخمة من المسيرات، في حين وصلت أخرى إلى أهداف داخل موسكو وأصابت منشأة نفطية. عسكريًا، تكمن أهمية العملية في اختبار قدرة منظومة الدفاع الجوي الروسية على حماية منطقة موسكو، وإجبار روسيا على توزيع موارد الدفاع الجوي على مساحة جغرافية أوسع. وفي المقابل، فإن وصول بعض المسيرات إلى منشآت استراتيجية داخل العاصمة، رغم حجم الاعتراضات الروسية، يشير إلى أن الدفاع الجوي الروسي لا يستطيع منع جميع الاختراقات، خصوصًا أمام هجمات كثيفة تستخدم أعدادًا كبيرة من المسيرات والصواريخ وتستهدف إغراق المنظومة الدفاعية واستنزاف قدرتها على التعامل مع جميع الأهداف في وقت واحد. ومن منظور عملياتي، فإن إطالة أمد الحرب تمنح الأطراف المتحاربة فرصة أكبر لدراسة منظومات وقدرات بعضمهما البعض بصورة أكثر تفصيلًا، واكتشاف الثغرات الموجودة فيها، ثم تطوير وسائل وأساليب للنفاذ من خلالها. وهذا ينطبق بصورة خاصة على الحرب الجوية وحرب المسيرات، التي شهدت تطورًا متسارعًا خلال سنوات القتال. ولذلك يبدو أن أوكرانيا وداعميها راكموا قدرًا كبيرًا من المعرفة بشأن أنماط عمل الدفاعات الروسية، وبدأوا في توظيف هذه المعرفة من خلال هجمات أكثر كثافة وتعقيدًا، وهو ما يضع منظومة الدفاع الجوي الروسية أمام اختبار مستمر. ويمكن أن يكون طول أمد الحرب قد فرض كذلك ضغوطًا واستنزافًا على بعض مكونات منظومة الدفاع الجوي الروسية، وإن كان من الصعب قياس حجم هذا الاستنزاف بدقة من المعلومات المتاحة علنًا. ولا تتوقف أهمية التطور عند حدود الرد الروسي المحتمل على أوكرانيا؛ إذ يأتي في ظل رفع دول أوروبية عدة مستوى الاستعداد العسكري والمدني وتعزيز للملاجئ، وتعزيز قدرات الدفاع الجوي والصاروخي والاستعداد للطوارئ. وقد شهدت أوروبا بالفعل تدريبات واسعة للدفاع المدني، بينما يؤكد الناتو حاليًا على تعزيز الجاهزية والدفاع الجوي وحماية البنية التحتية الحيوية في مواجهة التهديدات المتزايدة. ومن منظور عسكري استراتيجي، فإن أحد أخطر السيناريوهات يتمثل في ألا تقتصر الاستجابة الروسية على ضرب أهداف داخل أوكرانيا، وإنما قد تتجه موسكو إلى توسيع نطاق الرد ليشمل مصالح أو منشآت مرتبطة بدول أعضاء في حلف الناتو تقدم دعمًا عسكريًا مباشرًا لأوكرانيا. ولا يعني ذلك بالضرورة أن روسيا تتجه إلى مواجهة مباشرة مع الناتو، لكنه يرفع مستوى مخاطر سوء التقدير والانزلاق إلى مواجهة أوسع، خصوصًا في ظل تزايد الحوادث المرتبطة بالمسيرات والأنشطة الروسية في المجال الجوي لدول أوروبية. وبالتالي، فإن أهمية المرحلة المقبلة لا تكمن فقط في حجم الرد الروسي على الضربة الأوكرانية، وإنما في حدود هذا الرد: هل سيبقى داخل الأراضي الأوكرانية، أم يمتد إلى مصالح أو منشآت مرتبطة بدول الناتو؟ فإذا انتقل التصعيد إلى هذا المستوى، فقد تدخل الحرب مرحلة مختلفة من حيث نطاق العمليات والمخاطر على الأمن الأوروبي. (محمود جمال باحث ومحلل للشؤون العسكرية والاستراتيجية).

Repost from Mahmoud Gamal
تقدير موقف.. تطورات المعارك في السودان بعد تقدم الجيش في شمال كردفان: الوصف الميداني: أعلن الجيش السوداني والقوات المتحالفة معه السيطرة على 11 منطقة بولاية شمال كردفان، غربي مدينة الأبيض، عقب معارك مع قوات مليشيات الدعم السريع، وهي: كجمر، وشرشار، والبنية الكرينية، والقليعات، وأولاد حزمة، ومقولدات، وريشان، والقاعة، وغابة اللقد، والكوكيتي، والمنطقة المحيطة بالمزروب. وقال الجيش إن قواته طاردت عناصر الدعم السريع المنسحبة حتى تخوم دارفور، ونفذت عمليات تمشيط واسعة في المناطق الواقعة غرب مدينة الأبيض. وتواصلت العمليات العسكرية في المحور الغربي للأبيض، حيث أفادت مصادر عسكرية بسيطرة الجيش والقوات المساندة له على مناطق أبو قعود، وأم صميمة، وتَنّة، وجبل أبو سنون، وهي مناطق ذات أهمية ميدانية لوقوعها على طرق الحركة بين الأبيض والمناطق الغربية من كردفان. كما واصل الجيش تقدمه باتجاه مدينة سودري، مع ورود تقارير عن تراجع قوات الدعم السريع من عدد من المواقع باتجاه دارفور. وفي تطور لاحق، أفادت مصادر عسكرية باستعادة الجيش والقوات المتحالفة معه منطقة الجمامة الواقعة شمال شرقي مدينة سودري، بينما تواصلت العمليات في محيط سودري وعلى المحاور الغربية لشمال كردفان، وأعلن الجيش السودني والقوات المساندة له دخول مدينة سودري بولاية شمال كردفان في 17 سبتمبر 2026. تحليلي العسكري لتطورات الأحداث: تشير هذه التطورات إلى أن الجيش السوداني يحقق نجاحات ميدانية ملحوظة في شمال كردفان، وينفذ هجمات ذات أهداف استراتيجية، مع توسع نطاق سيطرته غرب مدينة الأبيض ودفع قوات مليشيات الدعم السريع تدريجيًا باتجاه المناطق المؤدية إلى دارفور. وتكتسب الأبيض أهمية استراتيجية وعسكرية وجغرافية كبيرة، باعتبارها عاصمة شمال كردفان ومركزًا رئيسيًا للحركة والإمداد في وسط السودان، كما تمثل عقدة تربط الطرق المتجهة إلى الخرطوم ومناطق كردفان الغربية والجنوبية. ولذلك فإن توسيع نطاق السيطرة حولها لا يعني فقط تأمين المدينة، وإنما يمنح الجيش مساحة أكبر للمناورة والضغط على خطوط إمداد مليشيات الدعم السريع المتجهة من وإلى دارفور. كما أن التقدم باتجاه سودري والمناطق الواقعة حولها يحمل أهمية عسكرية إضافية، لأنها تقع على مسارات صحراوية رئيسية باتجاه دارفور، ومنها طريق الأربعين الذي يمثل محورًا مهمًا لحركة الأفراد والمعدات بين دارفور وكردفان. وبالتالي فإن التقدم على هذا المحور يضع خطوط إمداد الدعم السريع تحت ضغط متزايد. ويبدو أن قوات الدعم السريع تواجه صعوبة في صد الهجمات في عدد من المحاور، وهو ما انعكس في انسحابها من مناطق متعددة وتراجعها غربًا، في مقابل استمرار الجيش في تنفيذ هجمات متتابعة وتحقيق مكاسب ميدانية. إلا أن ذلك لا يعني أن الدعم السريع فقد قوته العسكرية؛ فلا تزال بعض المحاور متنازعًا عليها، كما أعلنت قوات الدعم السريع أنها تصدت لهجوم للجيش في أبو قعود، وهو ما يؤكد أن السيطرة الميدانية لا تزال متحركة في بعض المناطق، مع ميل الميدان لصالح قوات الجيش السوداني خلال المرحلة الحالية. (محمود جمال باحث ومحلل للشؤون العسكرية والاستراتيجية).

واشنطن تعيد تحريك مفاوضات أوكرانيا.. ويتكوف وكوشنر ينقلان مقترحات من موسكو إلى كييف جولة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بين موسكو وكييف تسعى إلى إعادة تشغيل مسار التفاوض المتعثر، بعد لقاء مع بوتين ومحادثات مع زيلينسكي بمشاركة مستشارين أوروبيين. وتتمحور الملفات حول الأراضي والضمانات الأمنية ومستقبل العلاقات الروسية الغربية، بالتوازي مع بحث تعاون اقتصادي محتمل بين واشنطن وموسكو. هل تنجح الدبلوماسية الأميركية في تجاوز عقبات التسوية؟ https://eipss-eg.org/واشنطن-تعيد-تحريك-مفاوضات-أوكرانيا-وي/

من «أدنوك» إلى النفوذ العالمي.. كيف تعيد الإمارات رسم موقعها في الخليج؟ لم يعد توسع «أدنوك» مجرد استراتيجية لنمو شركة طاقة حكومية، بل أصبح جزءاً من تحول أوسع في الدور الاقتصادي والسياسي الإماراتي. فبعد الخروج من «أوبك»، تتجه الشركة إلى زيادة الإنتاج، وتوسيع استثماراتها الدولية، وتأمين طرق تصدير جديدة، بما يعزز حضور أبوظبي خارج الخليج. https://eipss-eg.org/من-أدنوك-إلى-النفوذ-العالمي-كيف-تعيد/

🇱🇾 الانتخابات الليبية.. انفراجة أم اتفاق جديد مؤجل؟ صوفيا خوجاباشي اتفاق برعاية الأمم المتحدة في 30 أغسطس 2026 يستهدف معالجة عقدتين أساسيتين: إعادة تشكيل مفوضية الانتخابات وحسم الخلافات الدستورية والقانونية. ويلتزم المشاركون بالسعي لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية خلال 24 شهراً، تحت سلطة تنفيذية واحدة. لكن إحالة الاتفاق للاعتماد الوطني تطرح السؤال الأهم: هل تقترب ليبيا فعلاً من صناديق الاقتراع، أم يتكرر تعثر التفاهمات عند التنفيذ؟ https://eipss-eg.org/اتفاق-جديد-يعيد-الانتخابات-الليبية-إل/

رويترز تستخدم أيضاً التاريخ اليمني لتفسير عزوف الأطراف الخارجية؛ من التدخل المصري في الستينيات إلى التجارب السوفياتية والأميركية والسعودية، اليمن اكتسب سمعة ساحة تستنزف القوى الخارجية.   تعقيب المعهد المصري على ما ورد في التقرير:   ما ذكرته رويترز يدل على مشكلة جوهرية في القوات الموالية للمجلس الرئاسي اليمني، وتتمثل تلك الإخلالات في ثلاثة أشكال:   الأول: أن العمليات التي وُضعت لتلك القوات لم تكن ترسم صورة كاملة للمشهد الميداني، وأن تقديراتها الميدانية كانت ناقصة، وأن هناك تطورًا مفاجئًا أدى إلى الانهيار المباشر لتلك القوات.   والثاني:أن بعض العناصر المقاتلة في القوات الموالية للمجلس الرئاسي تنقصها الإرادة أو اليقين بما تقاتل من أجله، ولذلك جاءت الانسحابات سريعة وعشوائية، بما يعكس ضعفًا في تماسك القوة وقدرتها على الصمود تحت الضغط. (2/1) يتبع 👇🏻   أما الأمر الثالث: فهو التناحر والتباينات بين القيادات؛ فتعدد غرف العمليات وتعدد القيادات داخل القوات الموالية للمجلس الرئاسي من الواضح أنه خلق حالة من الخلافات والتباينات، سواء على مستوى إدارة المعارك واتخاذ القرار العملياتي، أو على مستوى المكاسب السياسية التي قد تترتب على نتائج المعارك. وقد أدت هذه التباينات إلى إضعاف التنسيق والقيادة والسيطرة، وهو ما انعكس في صورة انهيارات مفاجئة وانسحابات عشوائية.   المشكلة لا تكمن فقط في القوات الموالية للمجلس الرئاسي، لكن أيضًا في الفشل السعودي في قيادة التحالف، وفي توفير الحماية المناسبة لحلفائها أثناء القتال. يضاف إلى ذلك بالطبع التهرب الأمريكي والغربي من تقديم الدعم المطلوب للمملكة في الوقت الذي احتاجته.   كما يشير التقرير إلى تفسير ذهاب محمد بن سلمان إلى القاهرة، حيث يبحث عن دعم مصري بعد امتناع الولايات المتحدة الأمريكية عن إرسال دعم مناسب.   ويشير التقرير أيضًا إلى أن الخلافات السعودية الإماراتية في الملف اليمني أدت إلى توزيع الولاءات داخل القوات الموالية، إذ يدعم جزء منها السعودية، بينما يدعم جزء آخر الإمارات. وتلك الخلافات أدت إلى أن قوات، تحديدًا الموالية للإمارات، انسحبت وتركت مواقعها، بما خلق فراغات أمنية وأدى إلى تدهور الوضع الميداني.   أما ما ذكره التقرير عن قدرات جماعة الحوثي، فيدل على تطور عسكري كبير في قدرات الجماعة ، سواء على المستوى الاستخباراتي أو على مستوى تنفيذ المهام العسكرية. من زاوية أنصار الله الحوثي، الواقع الميداني كشف عن قوات تتمتع بقيادة موحدة وغرفة قيادة وسيطرة واحدة، ولديها خطط متقدمة هجومية ودفاعية، فضلًا عن امتلاكها أساليب حديثة في القتال على المستويين العملياتي والمعنوي.   ولذلك، فإن الميدان مال بسرعة لمصلحة جماعة أنصار الله. كما أن دخول الحوثي في معارك متعددة على مدار سنوات أعطاه خبرة عميقة في إدارة معاركه، كذلك فإن غرفة القيادة والسيطرة لديه، وكذلك عناصره، أصبح لديهم خبرة قتالية متراكمة، جعلتهم يعتمدون تكتيكات محكمة مكّنتهم من الوصول إلى المُخا وذو باب وميون بسهولة، ومن ثمَّ السيطرة على باب المندب.   السيطرة على باب المندب لا تتعلق فقط باليمن، لكن أيضًا بتوسع نطاق النفوذ الحوثي في منطقة القرن الإفريقي، خاصة في ضوء الأنباء عن تواصلات وتفاهمات للحوثي مع تنظيم الشباب الصومالي.   كل ذلك يصب في صالح تعظيم النفوذ الاستراتيجي الإيراني في المنطقة بعد إحراز مكاسب متقدمة في إطار حرب إيران مع الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة. (2/2) انتهى

رويترز تكشف كواليس مهمة عن حرب اليمن كشفت وكالة رويترز في تقرير مهم لها نشرته مؤخرًا عن بعض أساليب جماعة أنصار الله الحوثي في المعارك التي تخوضها في اليمن ضد القوات الموالية للمجلس الرئاسي اليمني. وأبرز ما جاء في التقرير: لم يكن الاختراق الحوثي مجرد تقدم تكتيكي مفاجئ، بل جاء بعد حشد هادئ لقوة تقدر بنحو 100 ألف مقاتل، وفق دبلوماسي تحدث لرويترز. الدبلوماسي قال إن هذه القوة فاقت كثيراً القوات المقابلة، وإن "الجميع، بمن فيهم السعوديون، أخطأوا في قراءة هذا الحشد ونوايا الحوثيين". التقرير يضع جزءاً كبيراً من المسؤولية على فشل استخباري وتقديري. قال نيل كويليام من تشاتم هاوس إن الإشارات لم تُلتقط ولم تُفهم، بينما وصف المحلل اليمني فارع المسلمي السعودية بأنها "أُخذت على حين غرة في اليمن". الاختراق، وفق مصادر غربية وإقليمية ويمنية، نتج عن أربعة عوامل متزامنة؛ انقسامات عميقة داخل المعسكر المناهض للحوثيين، هيكل قيادة تقوده السعودية لم يُختبر بعد أن حل محل الإشراف الإماراتي، محدودية الإسناد الجوي السعودي، والتقليل من حجم التحضير الحوثي. حصل الحوثيون على مخزون كبير من الأسلحة والمعدات المتقدمة الأميركية والسعودية التي تُركت أثناء الانسحاب، بحسب مصادر إقليمية. هذه الأسلحة، وفق المصادر نفسها، يمكن أن تمنح الحوثيين قدرات عسكرية إضافية ومعلومات فنية واستخبارية عن معدات خصومهم. لم تجد الرياض استعداداً غربياً لتدخل عسكري مباشر. مسؤولان غربيان قالا إن الولايات المتحدة والدول الأوروبية غير مستعدة لتقديم دعم عسكري مباشر لهجوم مضاد. الأهم من ذلك أن التقرير يقول إن واشنطن وحلفاءها الغربيين لم ينضموا حتى إلى التحالف البحري الدفاعي الذي أعلنت السعودية تشكيله في يوليو. بعد رفض واشنطن التدخل، تقول رويترز إن الأمير محمد بن سلمان توجه إلى القاهرة بحثاً عن مساعدة في احتواء تداعيات الأزمة. مصدران إقليميان قالا إن السعودية تريد من مصر دوراً في عمليات البحر الأحمر، مستحضرة تجربة 2015 عندما ساهمت القوات البحرية والجوية المصرية في تأمين باب المندب. عبد الخالق عبدالله وصف القوات التابعة للحكومة اليمنية المدعومة سعودياً بأنها «بيت من ورق» وقال إنها لم تقاوم عملياً أثناء الاختراق. الحوثيون باتوا يسيطرون على أرض تشرف على باب المندب وجزراً عند مدخل المضيق، ما يمنحهم قدرة أكبر على تهديد الملاحة وصادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر. على الجانب السياسي، يقول المفاوض الأميركي السابق دينيس روس إن الحوثيين يحاولون استخدام مكاسبهم الميدانية للحصول على تنازلات تتجاوز ساحة القتال. وفق روس، مطالب الحوثيين تشمل رفع القيود عن ميناء الحديدة ومطار صنعاء، دفع تعويضات عن الحرب، وتقليص الدعم السعودي للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. روس يرى أن السعودية لا تستطيع بسهولة قبول هذه المطالب. مسؤول خليجي لخص المعضلة السعودية بصورة مباشرة؛ إذا سمحت الرياض للحوثيين بتثبيت مكاسبهم، فقد تتحول الانتصارات التكتيكية إلى نفوذ استراتيجي دائم؛ وإذا صعّدت عسكرياً، فقد يدفع ذلك الحوثيين إلى ضرب أهداف أعمق داخل السعودية. السيطرة على محيط باب المندب لا تمنح الحوثيين نفوذاً على الشحن فقط، بل يمكن أن تجعل القرن الأفريقي أكثر سهولة أمام شبكاتهم اللوجستية والتهريبية. أي أن المكاسب الحالية قد توسع المجال العملياتي للحوثيين باتجاه جيبوتي وإريتريا والضفة الأفريقية المقابلة. فارع المسلمي وصف النتيجة بالنسبة إلى إيران بأنها «فوز-فوز-فوز»، وهو توصيفه الشخصي للكيفية التي تستفيد بها طهران من الضغط المتعدد على السعودية ومن التقدم الحوثي. أحد أكثر الأبعاد حساسية في التقرير هو أثر الموقف الأميركي على العلاقة الأمنية السعودية-الأميركية. بعض المحللين يعتبرون أن امتناع واشنطن عن تقديم دعم عسكري مباشر أهم من الهزيمة الميدانية نفسها. فارع المسلمي وصف رفض واشنطن المساعدة في الدفاع عن الأراضي السعودية بأنه «أكبر تجاهل للترتيب السعودي-الأميركي منذ عقود»، وقال إن هذا النوع من التفاهم بين الرياض وواشنطن لم يُختبر بهذه الدرجة من قبل. التقرير يقول إن غياب الدعم العسكري الغربي قد يشجع خصوم السعودية ويضعف نفوذها التفاوضي ويزيد الشكوك بشأن مدى موثوقية الضمانات الأمنية الأميركية.

والثاني: أن بعض العناصر المقاتلة في القوات الموالية للمجلس الرئاسي تنقصها الإرادة أو اليقين بما تقاتل من أجله، ولذلك جاءت الانسحابات سريعة وعشوائية، بما يعكس ضعفًا في تماسك القوة وقدرتها على الصمود تحت الضغط.   أما الأمر الثالث: فهو التناحر والتباينات بين القيادات؛ فتعدد غرف العمليات وتعدد القيادات داخل القوات الموالية للمجلس الرئاسي من الواضح أنه خلق حالة من الخلافات والتباينات، سواء على مستوى إدارة المعارك واتخاذ القرار العملياتي، أو على مستوى المكاسب السياسية التي قد تترتب على نتائج المعارك. وقد أدت هذه التباينات إلى إضعاف التنسيق والقيادة والسيطرة، وهو ما انعكس في صورة انهيارات مفاجئة وانسحابات عشوائية.   المشكلة لا تكمن فقط في القوات الموالية للمجلس الرئاسي، لكن أيضًا في الفشل السعودي في قيادة التحالف، وفي توفير الحماية المناسبة لحلفائها أثناء القتال. يضاف إلى ذلك بالطبع التهرب الأمريكي والغربي من تقديم الدعم المطلوب للمملكة في الوقت الذي احتاجته.   كما يشير التقرير إلى تفسير ذهاب محمد بن سلمان إلى القاهرة، حيث يبحث عن دعم مصري بعد امتناع الولايات المتحدة الأمريكية عن إرسال دعم مناسب.   ويشير التقرير أيضًا إلى أن الخلافات السعودية الإماراتية في الملف اليمني أدت إلى توزيع الولاءات داخل القوات الموالية، إذ يدعم جزء منها السعودية، بينما يدعم جزء آخر الإمارات. وتلك الخلافات أدت إلى أن قوات، تحديدًا الموالية للإمارات، انسحبت وتركت مواقعها، بما خلق فراغات أمنية وأدى إلى تدهور الوضع الميداني.       أما ما ذكره التقرير عن قدرات جماعة الحوثي، فيدل على تطور عسكري كبير في قدرات الجماعة ، سواء على المستوى الاستخباراتي أو على مستوى تنفيذ المهام العسكرية. من زاوية أنصار الله الحوثي، الواقع الميداني كشف عن قوات تتمتع بقيادة موحدة وغرفة قيادة وسيطرة واحدة، ولديها خطط متقدمة هجومية ودفاعية، فضلًا عن امتلاكها أساليب حديثة في القتال على المستويين العملياتي والمعنوي.   ولذلك، فإن الميدان مال بسرعة لمصلحة جماعة أنصار الله. كما أن دخول الحوثي في معارك متعددة على مدار سنوات أعطاه خبرة عميقة في إدارة معاركه، كذلك فإن غرفة القيادة والسيطرة لديه، وكذلك عناصره، أصبح لديهم خبرة قتالية متراكمة، جعلتهم يعتمدون تكتيكات محكمة مكّنتهم من الوصول إلى المُخا وذو باب وميون بسهولة، ومن ثمَّ السيطرة على باب المندب.   السيطرة على باب المندب لا تتعلق فقط باليمن، لكن أيضًا بتوسع نطاق النفوذ الحوثي في منطقة القرن الإفريقي، خاصة في ضوء الأنباء عن تواصلات وتفاهمات للحوثي مع تنظيم الشباب الصومالي.   كل ذلك يصب في صالح تعظيم النفوذ الاستراتيجي الإيراني في المنطقة بعد إحراز مكاسب متقدمة في إطار حرب إيران مع الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

رويترز تكشف كواليس مهمة عن حرب اليمن كشفت وكالة رويترز في تقرير مهم لها نشرته مؤخرًا عن بعض أساليب جماعة أنصار الله الحوثي في المعارك التي تخوضها في اليمن ضد القوات الموالية للمجلس الرئاسي اليمني. وأبرز ما جاء في التقرير: لم يكن الاختراق الحوثي مجرد تقدم تكتيكي مفاجئ، بل جاء بعد حشد هادئ لقوة تقدر بنحو 100 ألف مقاتل، وفق دبلوماسي تحدث لرويترز. الدبلوماسي قال إن هذه القوة فاقت كثيراً القوات المقابلة، وإن "الجميع، بمن فيهم السعوديون، أخطأوا في قراءة هذا الحشد ونوايا الحوثيين". التقرير يضع جزءاً كبيراً من المسؤولية على فشل استخباري وتقديري. قال نيل كويليام من تشاتم هاوس إن الإشارات لم تُلتقط ولم تُفهم، بينما وصف المحلل اليمني فارع المسلمي السعودية بأنها "أُخذت على حين غرة في اليمن". الاختراق، وفق مصادر غربية وإقليمية ويمنية، نتج عن أربعة عوامل متزامنة؛ انقسامات عميقة داخل المعسكر المناهض للحوثيين، هيكل قيادة تقوده السعودية لم يُختبر بعد أن حل محل الإشراف الإماراتي، محدودية الإسناد الجوي السعودي، والتقليل من حجم التحضير الحوثي. حصل الحوثيون على مخزون كبير من الأسلحة والمعدات المتقدمة الأميركية والسعودية التي تُركت أثناء الانسحاب، بحسب مصادر إقليمية. هذه الأسلحة، وفق المصادر نفسها، يمكن أن تمنح الحوثيين قدرات عسكرية إضافية ومعلومات فنية واستخبارية عن معدات خصومهم. لم تجد الرياض استعداداً غربياً لتدخل عسكري مباشر. مسؤولان غربيان قالا إن الولايات المتحدة والدول الأوروبية غير مستعدة لتقديم دعم عسكري مباشر لهجوم مضاد. الأهم من ذلك أن التقرير يقول إن واشنطن وحلفاءها الغربيين لم ينضموا حتى إلى التحالف البحري الدفاعي الذي أعلنت السعودية تشكيله في يوليو. بعد رفض واشنطن التدخل، تقول رويترز إن الأمير محمد بن سلمان توجه إلى القاهرة بحثاً عن مساعدة في احتواء تداعيات الأزمة. مصدران إقليميان قالا إن السعودية تريد من مصر دوراً في عمليات البحر الأحمر، مستحضرة تجربة 2015 عندما ساهمت القوات البحرية والجوية المصرية في تأمين باب المندب. عبد الخالق عبدالله وصف القوات التابعة للحكومة اليمنية المدعومة سعودياً بأنها «بيت من ورق» وقال إنها لم تقاوم عملياً أثناء الاختراق. الحوثيون باتوا يسيطرون على أرض تشرف على باب المندب وجزراً عند مدخل المضيق، ما يمنحهم قدرة أكبر على تهديد الملاحة وصادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر. على الجانب السياسي، يقول المفاوض الأميركي السابق دينيس روس إن الحوثيين يحاولون استخدام مكاسبهم الميدانية للحصول على تنازلات تتجاوز ساحة القتال. وفق روس، مطالب الحوثيين تشمل رفع القيود عن ميناء الحديدة ومطار صنعاء، دفع تعويضات عن الحرب، وتقليص الدعم السعودي للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً. روس يرى أن السعودية لا تستطيع بسهولة قبول هذه المطالب. مسؤول خليجي لخص المعضلة السعودية بصورة مباشرة؛ إذا سمحت الرياض للحوثيين بتثبيت مكاسبهم، فقد تتحول الانتصارات التكتيكية إلى نفوذ استراتيجي دائم؛ وإذا صعّدت عسكرياً، فقد يدفع ذلك الحوثيين إلى ضرب أهداف أعمق داخل السعودية. السيطرة على محيط باب المندب لا تمنح الحوثيين نفوذاً على الشحن فقط، بل يمكن أن تجعل القرن الأفريقي أكثر سهولة أمام شبكاتهم اللوجستية والتهريبية. أي أن المكاسب الحالية قد توسع المجال العملياتي للحوثيين باتجاه جيبوتي وإريتريا والضفة الأفريقية المقابلة. فارع المسلمي وصف النتيجة بالنسبة إلى إيران بأنها «فوز-فوز-فوز»، وهو توصيفه الشخصي للكيفية التي تستفيد بها طهران من الضغط المتعدد على السعودية ومن التقدم الحوثي. أحد أكثر الأبعاد حساسية في التقرير هو أثر الموقف الأميركي على العلاقة الأمنية السعودية-الأميركية. بعض المحللين يعتبرون أن امتناع واشنطن عن تقديم دعم عسكري مباشر أهم من الهزيمة الميدانية نفسها. فارع المسلمي وصف رفض واشنطن المساعدة في الدفاع عن الأراضي السعودية بأنه «أكبر تجاهل للترتيب السعودي-الأميركي منذ عقود»، وقال إن هذا النوع من التفاهم بين الرياض وواشنطن لم يُختبر بهذه الدرجة من قبل. التقرير يقول إن غياب الدعم العسكري الغربي قد يشجع خصوم السعودية ويضعف نفوذها التفاوضي ويزيد الشكوك بشأن مدى موثوقية الضمانات الأمنية الأميركية. رويترز تستخدم أيضاً التاريخ اليمني لتفسير عزوف الأطراف الخارجية؛ من التدخل المصري في الستينيات إلى التجارب السوفياتية والأميركية والسعودية، اليمن اكتسب سمعة ساحة تستنزف القوى الخارجية.   تعقيب المعهد المصري على ما ورد في التقرير:   ما ذكرته رويترز يدل على مشكلة جوهرية في القوات الموالية للمجلس الرئاسي اليمني، وتتمثل تلك الإخلالات في ثلاثة أشكال:   الأول: أن العمليات التي وُضعت لتلك القوات لم تكن ترسم صورة كاملة للمشهد الميداني، وأن تقديراتها الميدانية كانت ناقصة، وأن هناك تطورًا مفاجئًا أدى إلى الانهيار المباشر لتلك القوات.

🇸🇴 أزمة الدعم تهدد بعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال أبلغت واشنطن الاتحاد الأفريقي رفضها تمديد الدعم اللوجستي الأممي لبعثة AUSSOM بعد نهاية 2026، ما يهدد قدرتها على مواصلة العمليات، رغم استمرار التعاون العسكري الأميركي مع القوات الصومالية. وتعتمد البعثة، التي تضم نحو 12 ألف جندي وشرطي، على إمدادات الأمم المتحدة من الوقود والغذاء والنقل والخدمات الطبية. فهل يؤدي القرار الأميركي إلى إضعاف الحرب ضد حركة الشباب، ويفتح المجال أمام تحولات جديدة في توازنات القرن الأفريقي؟ https://eipss-eg.org/واشنطن-تسحب-الغطاء-اللوجستي-عن-قوات-ال/

اليمن في حرب جديدة.. الأسباب والتداعيات تقدير موقف استراتيجي محمود جمال-صوفيا خوجاباشي بعد نحو أربع سنوات من الهدوء النسبي، عاد اليمن فجأة إلى واجهة الصراع الإقليمي، مع اندلاع واحدة من أعنف جولات القتال منذ هدنة 2022. فما هي أسباب القتال؟ وما دلالات القراءة العسكرية للواقع الميداني؟ وما علاقة الحرب الأمريكية ـ الإيرانية بالصراع الدائر في اليمن؟ وهل هناك نقاط أخرى مرشحة للدخول في دائرة صراع داخلي، على غرار الحالة اليمنية؟ كل ذلك نتناوله بشكل سياسي وعسكري واستراتيجي، من خلال قراءة شاملة في تقدير الموقف التالي. اليمن في حرب جديدة.. الأسباب والتداعيات؛ قراءة سياسية وعسكرية واستراتيجية شاملة تبحث في أسباب عودة الحرب، ومسار العمليات، ودلالات التقدم الحوثي، وحدود الدور السعودي، وعلاقة الصراع بالحرب الأمريكية ـ الإيرانية، والسيناريوهات المحتملة لما بعد هذه الجولة، وما إذا كانت اليمن تقف أمام مجرد حرب جديدة، أم أمام إعادة تشكيل أوسع لموازين القوى في المنطقة. https://eipss-eg.org/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A7%D8%AA/

مصر والصين.. من تنويع الشراكات إلى بناء التحالف الاستراتيجي وحدود الضغط الأمريكي: د.عمرو دراج- محمود جمال تأتي هذه الدراسة الهامة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي، والانتقال التدريجي من نظام هيمنت عليه الولايات المتحدة لعقود إلى بيئة دولية أكثر تعددًا في مراكز القوة والنفوذ، وهو ما يفرض على الدول ذات الأهمية الاستراتيجية، وفي مقدمتها مصر، إعادة تقييم طبيعة علاقاتها مع القوى الكبرى، بما يحافظ على مصالحها وأمنها القومي ويوسع هامش حركتها الاستراتيجية. وتهدف الدراسة إلى تحليل مسار العلاقات المصرية الصينية في الوقت الحالي، ورصد التحول الذي شهدته خلال الفترة الأخيرة من التعاون الاقتصادي والسياسي إلى مجالات أكثر حساسية، وفي مقدمتها التعاون العسكري والتكنولوجي. نقوم من خلال الدراسة بقراءة دلالات زيارة الرئيس الصيني الأخيرة إلى مصر من ناحية التوقيت والمخرجات، كما نرصد ونحلل رد الفعل الأمريكي تجاه تنامي العلاقات بين القاهرة وبكين، وما إذا كانت واشنطن تسعى إلى وضع حدود لهذا التقارب أو التأثير في مساره. https://eipss-eg.org/%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%86%D9%88%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A8%D9%86%D8%A7%D8%A1/

صراع أبناء حفتر واغتيال رئيس الاستخبارات يهددان تماسك منظومة الشرق الليبي تواجه منظومة خليفة حفتر اختباراً صعباً مع اغتيال رئيس الاستخبارات العسكرية فوزي المنصوري، وتصاعد التنافس بين أبناء حفتر على النفوذ والموارد. يبرز صدام حفتر كأبرز المرشحين للخلافة، بينما ينافسه شقيقاه خالد في المجال العسكري وبلقاسم في المجال الاقتصادي. المعضلة أن نظام حفتر بُني حول رجل واحد لا حول مؤسسات قادرة على انتقال سلس للسلطة. ومع تراجع بعض التحالفات في الجنوب، قد يتحول صراع الخلافة إلى أحد أبرز مصادر عدم الاستقرار في ليبيا. السؤال: هل يستطيع نظام حفتر البقاء متماسكاً بعد غياب مؤسسه؟ https://eipss-eg.org/صراع-أبناء-حفتر-واغتيال-رئيس-الاستخبا/

تم بحمد الله حل المشكلة التقنية التي أوقفت موقع المعهد المصري للدراسات لحوالي اسبوع، وعاد للعمل بطاقته القصوى مساء أمس. بدأنا اليوم في نشر الدراسات الجديدة عليه، كما سنقوم تباعا بنشر الموضوعات التي تم نشرها فقط على قناة التليجرام في صورة ملفات PDF، وسنقوم تباعا بوضع روابطها هنا على القناة مع البوستات التي نشرت عنها. نشكر لكم صبركم وتفهمكم، ونقدر دائما متابعتكم وتعليقاتكم ودعمكم المستمر.