es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

زادُ الدُّلْجَة🌱

زادُ الدُّلْجَة🌱

Ir al canal en Telegram

قد نُجمع في الجنة بسبب هذة القناة .🤎

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
1 034
Suscriptores
+124 horas
+27 días
+7230 días
Archivo de publicaciones
لا تتساهل في أمر الدعاء ولا تدع للشيطان سبيل في أن يهوّنه في عينك؛ عوّد لسانك على كثرة الدعاء، فلا تدري لعلك توافق ساعة لا يرد الله فيها داعٍ، عن مورق قال: كان رجل يعمل السيئات، فخرج إلى البرية، فجمع ترابا، فاضطجع عليه مستلقيا، فقال: رب اغفر لي ذنوبي، فقال: إنا هذا ليعرف أن له ربا يغفر ويعذب، فغفر له! فكيف بك وأنت تدعو بكل وقت وحين؟!

بادئ ذي بدء... لنفاسة المقطع وكما قرر أحد الفضلاء أنه يساوي أطنانا من الذهب؛ كان لزاما علينا إعادة نشره .. وما تغني كلماتي حول الدعاء وقد أبدع الشيخ في وصفه وتبين حقيقته، التي غفل عنها الكثير؛ لذالك إذا رمت إدراك هذا الفضل العظيم؛ ارع الشيخ سمعك، صدقّني لن تخرج منه -بإذن الله- إلا وقد استفدت منه أيما استفادة، ولابد ولا ريب أن تزداد حرصًا عليه -في شأنك كله- بعد أن تجلت لك حقيقته. السلف كان يدركون أهمية الدعاء، وأن لا غنى لهم عنه؛ فتجد بعضهم يسأل الله في صلاته كل حوائجه، حتى مِلْح عجينه وعلف شاته! ولم يقتصر هذا على سلف هذه الأمة فحسب، بل حتى في رسل الأولين، فمن ذلك ما روي في الإسرائليات: أن موسى عليه الصلاة والسلام قال: يا رب، إنه ليعرض لي الحاجة من الدنيا، فأستحيي أن أسألك، قال: سَلْني حتى ملح عجينك، وعلف حمارك .

"من حضر مجلس العلم بلا محبَرة وورق، كان كمن حضر الطّاحون بغير قمح". الإمام الشافعي | توالي التأسيس (١٦٧)

"ما تعلمت العلم إلا لنفسي، وما تعلمت ليحتاج الناس إلي، وكذلك كان الناس". الإمام مالك | سير أعلام النبلاء (٦٦/٨)

‏قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : "المستكبر عن الحق يبتلى بالانقياد للباطل" مجموع الفتاوى (٧/٦٢٩)

‏ثِق بالله ثقة عمياء.

Mensaje de voz03:44

‏«واعلموا أن من كمال المروءة أن تفرح بما أنعم الله عليك دون أن تجعل من فرحك سببًا لحزن غيرك!». ‏ هذا القبس قيّم ومهم جدًا من خطبة الجمعة اليوم للشيخ د.عبدالله البعيجان ⁩. ‏بودّي لو يسمعه كل مؤمن!

‏حتى نفسك التي أرهقتك لا تُغالِبها وحدك؛ اشكها إلى الله، وسله أن يزكّيها ويأخذ بيدها إليه، لا تقف على أبواب الحزن مكلومًا تحرم قلبك لذّة البوح لربك؛ فهو وإن كان أعلم بحالك، يحب أن يرى منك صدق اللجوء وحرارة الافتقار، فيَا من أثقلته نفسه؛ اهرب بها إلى الله، ولن تخيب -واللهِ- أبدًا

اللهم انصر عبادك من أهل السُّنَّة الموحِّدين في اليمن على الحوثيين الروافض المشركين، سفّاكي الدماء.

اللهم صلِّ وسلم وبارك على نبينا محمد

قال ابن الجوزي رحمه الله: من عرضت له شهوة، فاستعجل لذتها، ونسي عاقبتها، فكم من ندم يتجرعه في باقي عمره، وعتاب يستقبله من بعد موته، وعقاب لا يؤمن وقوعه كل ذلك للذة لحظة كانت كبرق

جربت الحياة بالقرآن وجرّبتها دونه، والفرق بينهما كفرق الجنة والنار، الهموم نفسها والمصائب نفسها ولكن الروح ليست نفس الروح، ولا عَجب، صاحب القرآن من أهل اللّٰه وخاصته، وخاصّة اللّٰه هم الأولى بنعيمه في الدنيا قبل الآخرة هاجر القرآن لا يقدر على العيش، لا يقدر أبدًا!

ثَبَتَ عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهُ قَالَ: «لَيْسَ الْغِنَى عَنْ كَثْرَةِ الْعَرَضِ، وَلَكِنَّ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ». وَمَتَى اسْتَغْنَتِ النَّفْسُ اسْتَغْنَى الْقَلْبُ. فَإِنَّ الْغَنِيَّ إِنَّمَا يَصِيرُ غَنِيًّا بِحُصُولِ مَا يَسُدُّ فَاقَتَهُ وَيَدْفَعُ حَاجَتَهُ. وَفِي الْقَلْبِ فَاقَةٌ عَظِيمَةٌ وَضَرُورَةٌ تَامَّةٌ وَحَاجَةٌ شَدِيدَةٌ، لَا يَسُدُّهَا إِلَّا فَوْزُهُ بِحُصُولِ الْغَنِيِّ الْحَمِيدِ، الَّذِي إِنْ حَصَلَ لِلْعَبْدِ حَصَلَ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ، وَإِنْ فَاتَهُ فَاتَهُ كُلُّ شَيْءٍ. فَكَمَا أَنَّهُ سُبْحَانَهُ الْغَنِيُّ عَلَى الْحَقِيقَةِ وَلَا غَنِيَّ سِوَاهُ، فَالْغِنَى بِهِ هُوَ الْغِنَى فِي الْحَقِيقَةِ، وَلَا غِنَى بِغَيْرِهِ أَلْبَتَّةَ. فَمَنْ لَمْ يَسْتَغْنِ بِهِ عَمَّا سِوَاهُ تَقَطَّعَتْ نَفْسُهُ عَلَى السِّوَى حَسَرَاتٍ، وَمَنِ اسْتَغْنَى بِهِ زَالَتْ عَنْهُ كُلُّ حَسْرَةٍ، وَحَضَرَهُ كُلُّ سُرُورٍ وَفَرَحٍ، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ.
ابْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ : ‹ طَرِيقُ الْهِجْرَتَيْنِ ›

‏ما سعى ابنُ آدم في إصلاح شيء أعظم من سَعيه في إصلاح قَلبه، ولن يُصلح القلب شيء مِثل القـرآن🤍!

‏مِن أعمال الليلة: ‏• أن تتلو آخر آيتين من البقرة، ‏• وتصلي الوتر، ‏• وتسبّح (٣٣) وتحمد (٣٣) وتكبّر (٣٤) إذا دخلت فراشك، ‏• وتنام على وضوء، ‏• وتنام على توبة عامة من كل الذنوب، ‏• وتنام بقلبٍ نظيف على المسلمين، ‏• وأن تقضي ليلتك بخير لتغنم، أو تنام مبكراً لتسلم. ولعل الأخيرة فاتتنا اليوم

‏هنيئًا لمن لم يأخذهُم ضجيج برامج التواصل ‏ بعيدًا عن لذّة العيش مع القرآن.. ‏عرفوا طريق نجاتِهم ومغنمهم جيدًا، ثم ثبتوا عليه