uk
Feedback
قناة أبو عُمير

قناة أبو عُمير

Відкрити в Telegram

يتعافى المرء بالقرآن

Показати більше
Країна не вказанаКатегорія не вказана
412
Підписники
+224 години
+117 днів
+1130 день
Архів дописів

حينما تدرك أن كثيرًا من الخلق هم أقرب لله منك، بل ويحبهم أكثر منك … عليك المسارعة لبابه لعله يفتح لك ويرضى عنك.

Repost from مَوْئِل
ماتيسر من سورة الفجر القارئ: عبد الرحمـٰن الماجد.

‏وَمن جَرّب وَجد أن تُلاوة القُرآن تَزيد أيَّام ‏ العِيد فَرحًا وسَكينة وبَركة

«وقال بعض السلف في خطبته في يوم عيد: "أصبحتم زُهرًا وأصبح الناس غُبرًا، أصبح الناس ينسجون وأنتم تلبسون، وأصبح الناس يعطون وأنتم تأخذون، وأصبح الناس ينتجون وأنتم تركبون، وأصبح الناس يزرعون وأنتم تأكلون، فبكى وأبكاهم". وقال عبد اللَّه بن قرط الأزدي -وكان من الصحابة- على المنبر في يوم أضحى ورأى على الناس ألوان الثياب: "يا لها من نعمة ما أسبغها، ومن كرامة ما أظهرها، ما زال عن قومٍ شيٌ أشد من نعمةٍ لا يستطيعون ردّها، وإنما تثبت النعم بشكر المنعَم عليه للمنعِم".»
📖 | #عدة_الصابرين (١٩٣)

photo content

عندك فرصة ذهبية غدًا لأن يعتقك الله من النار! قال النبيﷺ : "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدًا من النار، من يوم عرفة".
رواه مسلم (١٣٤٨)
المطلوب منك فعله رجاء أن يعتقك الله من النار: أبتداء أن تصومه، ثم أن تشغل نفسك بالعبادة وتحبسها عن اللهو والمباحات، ثم التوبة كل ذنب، وإياك أن تحدث نفسك بذنب في ذاك اليوم، ولا تحقرنّ من العبادات شيء، ومن أهم المهمات: الدعاء، كرر وألح على مليكك أن يعتقك من النار . -ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله الجنة.

ونحن بصدد يوم عرفة، انتبه لأمر مهم جداً: هناك دعوات وحاجات لا تُلبى من عند رب العالمين إلا بالإقبال التام عليه سبحانه (أي: بجمع القلب)، والاقبال التام يعني الانقطاع عن كل مشتت والتركيز على الافتقار والتذلل والمسكنة وطلب الحاجة بصدق، فكيف سيستقيم لك ذلك وأنت تزاحم جرعة علاج قلبك من أمراضه وشهواته ومستنقع الشبهات التي غرق فيها وأنت متعلقاً بالهاتف وتزاحم خلوتك مع ربك بالتصفح والتطبيقات أو المشاغل والمسؤوليات مهما كانت أهميتها؟ الله هو العزيز سبحانه، ولا يصح لمن يريد صلاح قلبه وقضاء حاجاته أن يكون قلبه غافلاً لاهياً خصوصاً الدعاء في يوم عرفة، وصلاح القلب والاقتراب من الرب وإجابة الدعاء أدعى للقبول عندما تستسلم جوارحك كاملة بين يديه (أنا بك وإليك) قال صلى الله عليه وسلم (ادْعُوا اللهَ وأنتمْ مُوقِنُونَ بالإجابةِ، واعلمُوا أنَّ اللهَ لا يَستجيبُ دُعاءً من قلْبٍ غافِلٍ لَاهٍ) هذه الفاقة التي في قلبك لا تُسد إلا بالله عز وجل، ولك في كلام الإمام ابن القيم رحمه الله إشارة وعبرة: "إن في القلب شعث لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن لا يذهبه إلا السرور لمعرفته وصدق معاملته، وفيه طلب شديد لا يقف دون أن يكون هو وحده مطلوبه، وفيه فاقة لا يسدها إلا محبته ودوام ذكره والإخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبداً!" 🔺 هل فهمت المطلوب؟ انقطاع + تركيز انقطاع عن كل مشتت وتركيز على الأوراد، خصوصاً الدعاء، بقلب حاضر غير لاهٍ

في يوم عرفة الماضي دعوتُ الله أن يرزقني الزوجة الصالحة، والبيت الطيب، والوظيفة المناسبة، والسيارة التي كنتُ أتمناها، وأن يكتب لي العيش في المدينة… وكانت هناك دعوات صغيرة وكبيرة لا يعلمها إلا الله. واليوم، كل تلك الدعوات أصبحت واقعًا أعيشه بفضل الله. في ذلك الوقت كانت الأسباب — والله — تكاد تكون معدومة، وكل المؤشرات تسير عكس ما أتمنى، لكنني أيقنت أن الدعاء يفعل ما لا تفعله سنوات من التخطيط والسعي. فلا تفتر عن الدعاء في يوم عرفة، وأكثر من قول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير».

لَم يَكن أبدًا من شروط السَير إلى الله أن تكون في حَالة طُهرٍ ملائكية سِر إليه بأثقالِ طِينك فهو يحبُ قدومَك عليه ولو حَبوًا.!

الفتور أمر طبيعي ، لكن احذر أن يكون فتورك في وقت الغنائم وأزمنةِ السّباق !.. إن أَحسنتَ فَزِد، وإن بَعُدتَ فَعُد، وإن فَتُرتْ عزيمتك فتذكَّر: ﴿وَلَيالٍ عَشرٍ﴾ فَأَحْسِنْ اِسْتِغْلَالَهَا . جعلنا الله وإيّاكم مِمَّن وُفّق لاغتنَامه.

‏سمعت الشيخ محمد بن محمد المختار الشنقيطي يقول أن الرجل قد يتصدق بالصدقة فيُغفر له بها ما تقدم من ذنبه، وما تأخر.. ‏يُغفر له بصدقته ما عمل من ذنوبه في الماضي، وما سيعمل مستقبلا منها.. ‏واستدل بقصة تجهيز سيدنا عثمان لجيش العسرة، وقول النبي ﷺ له: ‏ ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم.
عبدالله

يا مسكين! ما زلتَ تُضيِّعُ قلبَكَ في أيامِ يجدُ النَاسُ فِيها قلوبَهُم

ما أيسرَ العمل لمَن وفّقه الله! قوله ﷺ :« الآيتان من آخر سورة البقرة من قرأهما في ليلة كَفَتاه » قال الإمام النووي: معناه: كفَتاه من قيام الليل، وقيل: من الشيطان وقيل : من الآفات ويحتملُ من الجميع!

« إنما يُبارك للعبد في جميع شأنه على قدر ارتباطه بالقرآن »
« إنما يُبارك للعبد في جميع شأنه على قدر ارتباطه بالقرآن »

لعلّنا نرجع...

﴿…ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا﴾ ﴿وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما﴾ ﴿ولهديناهم صراطا مستقيما ﴾ الله المستعان !

الشيطان صبورٌ جدًا؛ لأنّك مشروع حياتِه، يتدرجُ معك تدرجًا لا تراه، يكفيه أن يحرمك في اليوم تسبيحة، إلى أن يُفرغ قلبك من الدِّين ويملأهُ بما شاء»!