زادُ الدُّلْجَة
前往频道在 Telegram
يتعافى المرء بالقرآن
显示更多未指定国家未指定类别
867
订阅者
+324 小时
+77 天
+42230 天
帖子存档
أعلمنا سبحانه أنه يريد (طرد الشيطان بهذا التشريع )
بماذا؟ بالحجاب
من تستشعر هذا المعنى لا ترضى إلا بحجاب لا يُظهر منها حتى اظفرها!
ومن تذكرت عظمة المعبود سبحانه والجزاء المترتب على الطاعة هانت عليها مشقة التكليف
وأعجب ممن تؤجله لعدم رغبة من حولها فيه وكأنهم سيتحملون الحساب عنها يوم القيامة؛ الذي قال سبحانه وتعالى فيه:
(وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا)
إن عجز الشَّيطان عن إيقاعك في المعاصي صرفك عمَّا هو أولى، وتلك أولى خطواته فتنبَّه لها!
مد إليه يد الاعتذار، وقم على بابه بالذل والانكسار، وارفع قصة ندمك مرقومةً على صحيفة خدِّك بمداد الدموع الغزار
وقل:
{رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}
كلمة عجيبة نفيسة رائعة ومؤثرة للشيخ عبدالرحمن النوفل الهاشمي عن (تقدّم الوالدين في السنّ) ومنجم الحسنات الذي يُفتح للابن عند تقدّمها في السن وتعبهما وتغيّر طباعهما.. وعن ضرورة فهم نفسية الوالدين..
إذا جيت تنقل عبارة عن أحد، فاحرص على التثبت والتأكد من صحة نسبتها إليه. وإن لم تتأكد، فاكتبها دون أن تنسبها لأحد، خاصة إذا كانت مجرد عبارة لا ينبني عليها حكم فقهي أو تفسير لآية أو نحو ذلك.
قبل قليل وأنا أتصفح تويتر، وجدت منشورًا كُتب فيه: “قال الإمام أحمد…” ثم ذُكرت عبارة، والمشكلة أن هذه العبارة أنا الذي كتبتها أصلًا!
فتثبتوا قبل أن تنسبوا الأقوال إلى العلماء، حتى لا يُقال عليهم ما لم يقولوا
حينما تبدأ صباحك مع القرآن تقرأ ورد تراجع محفوظ تسمع تلاوة، تجد لصباحك لذة وأنس🌱.🌅
(كانت لي نفسٌ توَّاقة، فكنت لا أنال منها شيئًا إلا تاقت إلى ما هو أعظم، فلما بلغت نفسي الغاية، تاقت إلى الآخرة)
عمر بن عبد العزيز
حلية الأولياء (5/331).
وهذه هي علامة العقل والبصيرة؛ فإن مطالب الدنيا في كثير من الأحيان إذا نالها العبد، تهون في عينه، وينكشف له أنها ليست الغاية التي تُفنى الأعمار في طلبها. فالدنيا مهما اتسعت، ومهما علت منازلها إلى انقضاء، وإنما المؤمن يستعين بها على طاعة ربه، ويتزود منها لآخرته.
فإذا استقرت الآخرة في القلب غايةً ومطلبًا، صارت مطالب الدنيا وسائل لا غايات، وإنما يعمر بها طريقه إلى الله، ولا يقف عندها ولا يركن إليها.
ولذلك قال إبراهيم ابن أدهم رحمه الله:
(من عرف ما يطلب، هان عليه ما يبذل)
الزهد الكبير للبيهقي (ص/194).
فمن عرف أن مطلوبه رضا الله وجنته، هان عليه ما يبذله من مال أو جاه أو وقت أو جهد، إذ لا يبلغ عظيم المطالب إلا ببذل ما دونه.
لَوْ لَمْ يَكُنْ إِلَّا إِنْفَاقُ أَنْفَاسِكَ الْبَاقِيَةِ عَلَى التَّأَسُّفِ؛ فَإِنَّهَا نَفَقَةٌ مُرْبِحَةٌ.
ابْنُ الْجَوْزِيِّ : ‹ صَيْدُ الْخَاطِرِ ›
