es
Feedback
محمد الكرنز | غفر الله له

محمد الكرنز | غفر الله له

Ir al canal en Telegram

• مُسافِرٌ أنتَ و الآثارُ باقيةٌ فاترُك وراءَك مَا تُحيي بِهِ أثرَك • طَيَّبَ اللّٰهُ البَقاء.. عَمَّرَ اللّٰهُ الْأَثَر • اذكࢪني بدعـوة 🍃 •بوت التواصل↓ @Kronzito_bot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
789
Suscriptores
+1024 horas
+317 días
+36330 días
Número de Publicaciones

Carga de datos en curso...

Reacciones
Comentarios
Estrellas de Telegram
PUBLICACIONES TOP por

Carga de datos en curso...

Análisis de publicación
Mensajes
Ver dinámicas
وكان من جهود الشيخ تعليم الناس الطعن والقذف في الأعراض+1
وكان من جهود الشيخ تعليم الناس الطعن والقذف في الأعراض
2611018Loading...
الشيخ إحسان العتيبي
الشيخ إحسان العتيبي
5945023Loading...
أين جماعة الاستفصال ليرقعوها له؟
أين جماعة الاستفصال ليرقعوها له؟
3828014Loading...
سَتُبتَلَى فِيما تُبتَ مِنه؛ فاثبُت ، وإنّ الله دائم النظر إليك؛ فتأدب!
38510020Loading...
وبين تفاوت الفوائد والأضرار، نجزم: الشاي مشروب العقلاء وأهل الحديث! 🍵
وبين تفاوت الفوائد والأضرار، نجزم: الشاي مشروب العقلاء وأهل الحديث! 🍵
4359029Loading...
القهوة بين الضرر والفائدة
361007Loading...
انتظروا مقال في قناة الصيدلية في تصحيح هذه المعلومات وبيان أضرار القهوة :)
3530014Loading...
معذرة للشيخ أبي جعفر فالقهوة نبيذ أهل الحديث، ورسالة للأخ محمد هُمام قد استقام المنسم وثبتت الحجة.
معذرة للشيخ أبي جعفر فالقهوة نبيذ أهل الحديث، ورسالة للأخ محمد هُمام قد استقام المنسم وثبتت الحجة.
2903011Loading...
"وَإِنَّمَا الْمَرْءُ حَدِيثٌ بَعْدَهُ فَكُنْ حَدِيثًا حَسَنًا لِمَنْ وَعَى".
3630010Loading...
عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه قال لعليٍّ : لأن يهدي اللهُ بهداك رجلًا واحدًا خيرٌ لك من حُمْرِ النعمِ
عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه قال لعليٍّ : لأن يهدي اللهُ بهداك رجلًا واحدًا خيرٌ لك من حُمْرِ النعمِ
4503031Loading...
ما أحوجَ كثيرًا من الإخوة الأثرية إلى تدبُّر هذه الآية والعمل بها في تعاملهم مع كثيرٍ من المخالفين؛ فالله سبحانه أمر موسى وها
ما أحوجَ كثيرًا من الإخوة الأثرية إلى تدبُّر هذه الآية والعمل بها في تعاملهم مع كثيرٍ من المخالفين؛ فالله سبحانه أمر موسى وهارون وهما ذاهبان إلى أعتى أهل الأرض كفرًا وطغيانًا أن يقولا له قولًا ليّنًا لعلّه يتذكّر أو يخشى.
4563021Loading...
#شمس_الأثر
#شمس_الأثر
3380017Loading...
Mensaje de voz
8598016Loading...
روى الإمام أحمد (22101) ، والترمذي (1174) ، وابن ماجة (2014) ، والطبراني في "الكبير" (224) ، وأبو نعيم في "الحلية" (5/220) من طريق إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاشٍ ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( لَا تُؤْذِي امْرَأَةٌ زَوْجَهَا فِي الدُّنْيَا إِلَّا قَالَتْ زَوْجَتُهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ : لَا تُؤْذِيهِ قَاتَلَكِ اللهُ ؛ فَإِنَّمَا هُوَ عِنْدَكِ دَخِيلٌ يُوشِكُ أَنْ يُفَارِقَكِ إِلَيْنَا ) .
4911018Loading...
Sin texto...
5190015Loading...
رسالة عتب
5190015Loading...
ثمة ظاهرة مزعجة أراها منتشرة بين المنتسبين إلى الدعوة الأثرية؛ وهي الجفاء الشديد وقلة الاحتمال بين الإخوة، وقلّما تجد من يعتذر لأخيه أو يحاول نصحه والاستفصال منه قبل الحكم عليه. ​فما إن يخطئ أحدهم في أمر، حتى ينهال عليه البعض بالهجوم والتسفيه؛ فهذا يدعو عليه، وهذا يبدعه، وذاك يشتمه، وغالباً إذا نظرت في السبب وجدته أهون من أن يستحق كل هذا الانفعال. ​وبعض الإخوة يظن هذه التصرفات من الإنصاف والصلابة في الدين! فيتوهم أنك إن لم تشتد على أخيك وتمسك عليه الزلة، كنت مداهناً منافقاً تتسامح مع أصحابك وتشتد على مخالفيك. ​وهذا والله من تلبيس إبليس ووساوسه؛ فكيف تسوّي بين خطأ المخالف العقدي، وبين زلة أخيك الذي يوافقك في كل شيء، ثم خالفك في مسألة فرعية، أو خفيت عليه دقيقة من دقائق العلم، أو نطق بكلمة في ساعة غضب وانفعال ليست من عادته؟! ​الواجب يا أخي أن تنصح أخاك بالتي هي أحسن وتبيّن له، وأن تدعو له ولنفسك بالهداية والصلاح، فليس فينا معصوم من الخطأ، والأصل أنك تريد له الخير وأن تعيده لطريق الحق والصواب؛ لا أن تتسبب في نفوره وعناده واستمراره على الخطأ من حيث لا تشعر. ولا أظنك تحب أن تُعامل بهذا الجفاء لو كنت أنت المخطئ! ​ثم كيف نرجو الإنصاف من المخالفين، ونحن لا ينصف بعضنا بعضاً، ولا نرى بيننا إلا الشدة والغلظة التي لا تزيد القلوب إلا قسوة؟! ​أسأل الله أن يهديني وإياكم لما يحب ويرضى، وأن يصلح ذات بيننا، وأن يهدينا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا هو.
3362022Loading...